Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
3
result(s) for
"عبدالسلام، حفيظة"
Sort by:
الألم المزمن ونوعية الحياة
2023
تهدف الدراسة الحالية إلى تحديد طبيعة العلاقة التي تربط الألم المزمن بنوعية الحياة لدى مرضى الفيبروميالجيا، مع الكشف عن مدى وجود فروق بين أفراد العينة بدلالة عامل الجنس في متغيرات الدراسة (الألم/ نوعية الحياة)، تكونت العينة من 45 مريض بالفيبروميالجيا، تراوح سنهم بين 19 سنة إلى 59 سنة، بلغت نسبة مشاركة الإناث بـ 73,3%، مقابل 26.7% بالنسبة للذكور. تم الاعتماد على المنهج الوصفي وعلى مجموعة من الأدوات المتمثلة في استمارة المعلومات، سلم (EVA) لتقييم الألم، ومقياس نوعية الحياة (WHOQOL-BREF). أسفرت النتائج عن وجود علاقة عكسية بين الألم ونوعية الحياة، مع عدم وجود فروق بين أفراد العينة \"بدلالة الجنس\" بين متوسط درجات الألم، في حين تبين أن هناك فروق بين متوسط درجات نوعية الحياة لصالح الرجال التي كانت أفضل من نوعية حياة النساء.
Journal Article
كيف يؤثر السند الاجتماعي على الصحة العامة
2022
إذا كان الدور الذي يلعبه السند الاجتماعي معترف به كعامل أساسي للتكيف الإنساني فقد أثار هذا الأخير نقاش وجدال نظري لتفسير الأثر الذي يتركه، والإحصاء الموجود في الأدبيات العلمية سمح بمعاينة وجود وجهات نظر مختلفة منبثقة من نظريات عديدة، ولعل أكثر النماذج شيوعاً تتمثل في نموذج الأثر المباشر أو الأساسي الذي يفترض وجود علاقة مباشرة بين السند الاجتماعي والصحة أو الرفاهية بصفة عامة، ونموذج الأثر غير المباشر المثبط أو المعدل الذي يركز أساساً على الأثر غير المباشر الذي يخلفه السند الاجتماعي لتعديل وطأة الأحداث الضاغطة التي يعيشها الفرد وأثرها على صحته ورفاهيته. يهدف هذا المقال في موضع أول إلى تحديد مفهوم السند الاجتماعي في مختلف مجالات العلاقات الاجتماعية، ثم تفسير كيفية تأثيره على الصحة.
Journal Article
الشخصية كعامل وقائي
2016
منذ العصور القديمة حاول العديد من الباحثين فهم كيفية تطور الأمراض العضوية والعقلية، وقد ظهرت عدة نماذج لتفسير الصحة والمرض (البيوطبي: الطب العقلي، البيولوجي، الابيديمولوجي، السيكوسوماتي، النماذج لاجتماعية المعرفية)، وانطلاقا من 70 القرن الماضي أثبتت العديد من الدراسات وجود أنماط شخصية أو سمات تزيد من قابلية الفرد للوقوع في المرض، وبالموازاة أثبتت أبحاث علم النفس الصحة وجود بعض خصائص الشخصية التي تلعب دور الحماية والتي تُعرف بالعوامل الوقائية أو الانقاضية، وتوجد أنوع مختلفة من العوامل الوقائية وبالرغم من اشتراك كل هذه العوامل في الأثر الإيجابي الذي تخلفه على الرفاهية والصحة الجسمية، إلا أنها تختلف من حيث الأصل والمضمون، فالبعض منها (مركز الضبط، الفعالية الذاتية، التفاؤل) تضم معتقدات إيجابية (مصادر مدركة، تحكم في الوضعيات، مخارج الأحداث) وهي ترجع لنظريات التعلم الاجتماعي (Rotter, Bandura, Seligman, Scheier et carver) والتي هي عبارة عن توقعات مكتسبة في سياق معين وتكون قابلة للتغير والتعديل، والبعض الآخر ( الجلد والصلابة) تضم المعتقدات والسلوكات في آن واحد وتتعلق بوضعيات وأزمنة مختلفة ونظرا لعموميتها وثباتها فقد تم اعتبارها كاستعدادات.
Journal Article