Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
3 result(s) for "عبدالسلام، رضا ربيع صقر"
Sort by:
رؤية العالم في الشعر الإربلي في القرنين السادس والسابع الهجريين
يحاول هذا البحث دراسة وجه من وجوه العلاقة بين الشعر والحياة، من خلال دراسة رؤية العالم (world view) عند شعراء إربل في القرنين السادس والسابع الهجريين ومنهم الحاجري الإربلي (ت ٦٣٢ه)، وابن المستوفي الإربلي (ت ٦٣٧ه)، ومجد الدين النشابي الإربلي (ت ٦٥٦ه)، وابن الظهير الإربلي (ت ٦٧٧ه)، في ضوء أثر الحياة الاقتصادية، والأحداث السياسية، والظواهر الاجتماعية، والمذاهب الدينية، التي تجلت في شعرهم، في ظل مكان واحد، وحقبة زمنية واحدة، في ضوء رؤية العالم عند لوسيان جولدمان (L. Gold man)، كأحد آليات منهج البنيوية التكوينية، من خلال تحليل شبكة المعاني، التي توضحها بنيته الداخلية من (لغته، وأسلوبه، وتشكلاته التعبيرية، وخصائصه البلاغية)، ودمج هذه الشبكة في إطارها الأوسع، لدى الجماعة الاجتماعية، التي ينتمي إليها هؤلاء الشعراء، والوقوف على ما كانت عليه علاقتهم بمعاصريهم، وجماعتهم، على اختلاف منازعهم ومشاربهم، خاصة (هويتها، وشروطها التاريخية، ووضعيتها الاجتماعية)، التي تتشكّل من خلالها جملة الدلالات الداخلية، لشعرهم، في رؤية خاصة، لعالمهم، كاشفة عن دلالة شعرهم، أو الوعي الجمعي لهم.
تجليات قصة موسى عليه السلام في نصوص من الشعر الأموي والعباسي (41 هـ. / 656 هـ.)
إن التفاعل النصي القرآني والتاريخي، والتأثر به أمر لا يخص شاعرا بعينه، حيث إن مجال التميز والاختلاف بين الشعراء يتحدد في طريقة توظيف النص المؤسس، والتفاعل معه. وقد استطاع الكثير من الشعراء في العصرين الأموي والعباسي توظيف قصة موسى عليه السلام في أشعارهم، بلغة أحكموا زمامها، كما وظفوا التفاعل النصي القرآني والتاريخي، في أشكاله المتعددة، وآلياته المتباينة، بين إحالة، وإشارة، واستشهاد، واقتباس، وقد أفادوا إفادة واضحة، من معانيه، وتشبيهاته، وألفاظه، وتراكيبه؛ مما أعطى قصائدهم بعدا جماليا متميزا، وكأنهم يريدون أن يجعلوا أشعارهم تتعالى لتقترب من قداسة هذه النصوص الدينية، حتى أن هناك الكثير من الشعراء في العصرين الأموي والعباسي، قد شبهوا ممدوحيهم بالأنبياء، والرسل، مستوحيين هذه الصور، وهذه الدلالات من التراث العقائدي، وقصصه. وتتناول هذه الدراسة تجليات قصة موسى عليه السلام في نصوص من الشعر الأموي، والعباسي (41 ه/656 ه) دراسة في ضوء التفاعل النصي القرآني والتاريخي، دراسة وصفية تحليلية، مع الاستفادة من دراسة العلاقات النصية، في النقد الأدبي المعاصر، فتبنت مصطلح (التفاعل النصي القرآني والتاريخي) الذي يرجع إلى (جوليا كريستيفا j-Kristeva ) ببعديه الواضحين: النقل والتحويل؛ من أجل دراسة العلاقات ذات الطابع الكلي، الخاص بالرؤى، والمواقف الشعرية؛ من أجل إنتاج الدلالة الشعرية، موازنة، وتفسيرا، واتجاها نحو التفاعل والتكامل، مع الكشف عن موقف اللاحق من السابق. من خلال تحديد الصورة الشعرية في الشعر الأموي والعباسي، كما تكشف من خلال ذلك عن أبرز التشكيلات الثقافية، والجمالية، في نصوصهم الشعرية، وأثر هذه التشكيلات في تكوين بنية النص الشعري، ودلالاته.
تجليات قصة موسى \ع\ في نصوص من الشعر الأموي والعباسي \41 هـ. / 656 هـ.\
إن التفاعل النصي القرآني والتاريخي والتأثر به أمر لا يخص شاعرا بعينه، إذ إن مجال التميز والاختلاف بين الشعراء يتحدد في طريقة توظيف النص المؤسس والتفاعل معه. وقد استطاع الكثير من الشعراء في العصرين الأموي والعباسي توظيف قصة موسى (عليه السلام) في أشعارهم بلغة أحكموا زمامها، كما وظفوا التفاعل النصي القرآني والتاريخي، في أشكاله المتعددة، وآلياته المتباينة، بين إحالة، وإشارة، واستشهاد، واقتباس، وأفادوا إفادة واضحة من معانيه، وتشبيهاته، وألفاظه، وتراكيبه؛ مما أعطى قصائدهم بعدا جماليا متميزا، وكأنهم يريدون أن يجعلوا أشعارهم تتعالى لتقترب من قداسة هذه النصوص الدينية، حتى أن هناك كثيرا من الشعراء في العصرين الأموي والعباسي، قد شبهوا ممدوحيهم بالأنبياء والرسل، مستوحين هذه الصور، وهذه الدلالات من التراث العقائدي، وقصصه.