Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "عبدالصمد، رقية"
Sort by:
أثر التربة على أساسات بناء الأبراج العسكرية بالجزائر
إن الجزء الذي ينقل أحمال المبني إلى التربة هو الأساس لذلك فان الأساسات تتأثر بحمل الأوزان عليها فكلما كانت التربة صلبة وقاسية كلما كانت درجة تحملها للمبنى أكبر وتعتبر الأبراج الثلاثة برج تامنفوست وبرج حمزة وبرج موسى من المعالم الأثرية الضخمة نظرا لهندستها المعمارية الناتج عن دورها المتمثل في تعزيز الدفاع والحماية، إلا أن تدهورها الشديد جعلها عرضة للزوال أو نقص قيمتها وأصالتها، فيا ترى ما هي الظواهر التي تسبب تدهورا في قوة تحمل طبقات التأسيس أو حدوث انهيارات بها؟ وهل يلعب الأساس وتربة الموقع دورا بارزا في تلف؟ من خلال تساؤلنا ندرج دراسة ميدانية للمواقع الثلاثة نوضح من خلالها أثر التربة على أساس البناء
أثر الرطوبة في تلف خشب قلعة الجزائر
تعتبر الرطوبة بمصادرها المختلفة من أكثر العوامل الطبيعية تهديدا للمواد العضوية ومن بينها الخشب، وتهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على تأثير الرطوبة في خشب قلعة الجزائر المستعمل سواء كمادة إنشائية أو زخرفية، إضافة للقيام بإجراء قياسات لتغيرات كل من نسبة الرطوبة ودرجة الحرارة في القلعة باستعمال أجهزة خاصة، وأظهرت نتائج القياسات بأن القلعة بها نسبة رطوبة مرتفعة وهذا ما أثر سلبا على مواد بنائها ومنها الخشب، كما تركت مظاهر تلف مختلفة عليه أهمها التعفنات، التشققات، تحلل الخشب وفقدانه لمتانته وصلابته، تحفيز ظهور العامل البيولوجي سواء النباتات أو الحشرات والفطريات، وللحد من أضرارها ننصح بعزل الأسقف والجدران والأرضيات، زيادة على طلاء العناصر الخشبية (أبواب، نوافذ، أسقف، درابزين ...) بزيوت نباتية أو طلاءات زيتية لتفادي تضررها وتلفها.
حماية المعالم الطينية الأثرية بالجزائر
تعتبر منطقة بسكرة بالجزائر احدى الشواهد المعمارية التي لا تزال محافظة على طابعها المعماري التقليدي، فكانت العمارة الطينية هي الشاهد المعبر عن حضارتها. وكان لتقنية البناء وإجادة التعامل مع مواد البناء في العمارة الطينية دورا هاما في إبراز العمارة المحلية. كان لدخول مواد جديدة كالحديد والإسمنت وغيرها، ودخول تقنيات جديدة بأفكار ونظريات مستوردة دورا هاما في ظهور مباني متعددة ومتنوعة غريبة عن البيئة المحلية ليس لها جذور أو أصول مما أدى إلى انقطاع التواصل الحضاري، وكرد فعل على ذلك كان لابد من تأصيل القيم الحضارية في العمارة الطينية وذلك لتحقيق الاستمرارية الحضارية. يعتبر الحفاظ على المعالم الطينية الموجودة في الجنوب الجزائري تحد كبير يواجه مختلف القائمين على حماية التراث، نظرا للصعوبة الكبيرة والمخاطر العديدة الذي يتعرض إليه هذا النوع من العمارة خاصة العوامل الطبيعية والبشرية، بالرغم من أن بعض الدول قد قطعت أشواطا كبيرة في حماية عمارتها الطينية، وفي هذا الإطار جاءت تجربة إعادة تأهيل مباني قصر ليشانة التي تقع بولاية بسكرة من طرف ثلة من الأساتذة والطلبة وجمعية الديوان السياحي لليشانة وهي مبادرة تطوعية، وقد سعت هذه التجربة إلى التعرف على المواد المحلية والأساليب والتقنيات المستعملة في البناء، والعمل على تكوين يد عاملة في مجال ترميم هذا النوع من المعالم الأثرية، وتبادل الخبرات والتجارب، إضافة إلى محاولة ترميم وإصلاح بعض المنازل التي تعرضت للهدم بفعل العوامل المختلفة، والحفاظ على هذا النوع من العمارة الصديقة للبيئة والمعبرة عن تراث المنطقة في ظل التنامي والزحف الكبير للعمارة الاسمنتية من دون احترام خصوصيات المنطقة.
الصناعات الجلدية التقليدية ودورها في تنمية السياحة
يعتبر التراث الثقافي من بين المنابع الجوهرية التي تسمح لنا بمعرفة ماضينا وهويتنا، وتشهد عليهما تلك الشواهد الأثرية المكونة للتراث، ومهما كانت طبيعتها ووظيفتها فهي تكشف عن مرحلة من مراحل تاريخنا العريق، وللمحافظة على هذه الهوية ينبغي الحفاظ على هذا التراث بكل ما يحمله. يزخر التراث الثقافي الجزائري بالعديد من الحرف والصناعات، المهددة بالزوال والمسح من الذاكرة الشعبية بفعل طغيان الصناعات الحديثة وقلة الاهتمام بها، ومن بين هذه الصناعات: الصناعات الجلدية التقليدية، والتي رغم طغيان المنتجات الحديثة إلا أن هناك بعضا من المناطق ما زالت تحافظ على صناعتها بالأساليب القديمة ومنها المناطق الغربية والصحراوية من الجزائر مثلا تلمسان وجانت. حيث تلعب الصناعات التقليدية دورا مهما في تنمية السياحة في الكثير من البلدان، فهي تشكل ما نسبته 10% من مداخيل السياحة حسب المنظمة العالمية للسياحة، لذلك وجب على الجزائر أيضا أن تنهض بهذا القطاع وتوليه بعض الاهتمام لإشراكه في تطوير الاقتصاد الوطني. تهدف الدراسة إلى التعرف على مختلف طرق وتقنيات والمواد المستخدمة في صناعة الجلود إضافة إلى المشاكل التي تعاني منها هذه الصناعة في بلادنا مع التركيز على تقديم حلول فاعلة من أجل النهوض بهذه الحرفة وترقيتها. تعتبر هذه الحرفة رافدا محوريا في السياحة في البلدان الشقيقة كتونس والمغرب، فما هي التقنيات المستخدمة في صناعتها وما هي العقبات التي تقف حجر عثرة في تطويرها وتنميتها في الجزائر لجعلها موردا مهما في السياحة الداخلية والخارجية؟ تنتهي الدراسة إلى أنه بالرغم من الدور الذي تلعبه هذه الحرفة وغيرها في مجال الاقتصاد السياحي للبلدان السياحية، إلا أنها في الجزائر تعاني من العديد من المشاكل وعلى رأسها الإهمال وقلة الممارسين لها وضعف الإنتاج والتسويق.