Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
15 result(s) for "عبدالعاطي، منى كمال أمين"
Sort by:
فعالية برنامج تدريبي قائم على أنشطة منتسوري في تنمية المفاهيم الزمنية لدى الأطفال ذوي الإعاقة العقلية المتوسطة
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن فعالية برنامج تدريبي قائم على أنشطة منتسوري في تنمية بعض المفاهيم الزمنية لدي عينة من الأطفال ذوي الإعاقة العقلية المتوسطة. وتكونت عينة الدراسة الأساسية من (20) طفلاً وطفلة من الأطفال المعاقين عقلياً من الدرجة المتوسطة بنطاق محافظة بني سويف في الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي 2018- 2019، بمتوسط عمر زمني (9.90) سنوات، وانحراف معياري (0.718). تم تقسيم عينة البحث إلى مجموعتين إحداهما تجريبية: وهي المجموعة التي تعرضت للبرنامج التدريبي وذلك لتنمية المفاهيم الزمنية وقوامها (10) أطفال، وأخري ضابطة: وهي المجموعة التي لم تتعرض للبرنامج التدريبي ولها نفس خصائص التكافؤ مع المجموعة التجريبية وقوامها (10) أطفال، وقد راعت الباحثة تحقيق التكافؤ بين أفراد العينة من حيث (العمر الزمني، نسبة الذكاء، المستوى التعليمي للأب والأم، مستوى المفاهيم الزمنية). وتمثلت أدوات الدراسة في اختبار إستانفورد بينه للذكاء الصورة الرابعة \"إعداد كامل لويسة\"، مقياس المستوي الاجتماعي والثقافي \"إعداد حمدان فضة \"، مقياس المفاهيم الزمنية لذوي الإعاقة العقلية \"إعداد الباحثة\"، وبرنامج تدريبي قائم على أنشطة منتسوري \" إعداد الباحثة\" طبق على العينة التجريبية. واستخدمت الباحثة الأساليب الإحصائية اللابارمترية ممثلة في اختبار مان ويتني Mann-Whitney Test للأزواج المستقلة، واختبار ويلككسون Wellcoxon Test للأزواج المرتبطة. وتمت معالجة جميع البيانات إحصائياً بواسطة برنامج الحزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS, V.20). هذا؛ وقد أسفرت نتائج الدراسة عن فعالية البرنامج التدريبي باستخدام أنشطة منتسوري في تنمية بعض المفاهيم الزمنية لدى عينة الدراسة؛ حيث وجدت فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية في القياسين القبلي والبعدي لصالح القياس البعدي على أبعاد مقياس المفاهيم الزمنية. كما أن الفروق بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية في القياسين البعدي والتتبعي على أبعاد مقياس المفاهيم الزمنية كانت غير دالة.
المواقف الحياتية الضاغطة ومستوى الرضا المهني كمنبئات بالاحتراق النفسي لدى معلمات التربية الفكرية
هدفت الدراسة إلى التنبؤ بالاحتراق النفسي من خلال المواقف الحياتية الضاغطة ومستوى الرضا المهني لدى معلمات التربية الفكرية، وطبقت الدراسة على عينة مكونة من (60) معلمة من معلمات التربية الفكرية. واستخدمت الدراسة قائمة الاحتراق النفسي لماسلاش (Maslach Burn out Inventory)، ومقياس الرضا المهني (إعداد الباحثة)، ومقياس المواقف الحياتية الضاغطة (إعداد الباحثة). وتم استخدام الانحدار المتعدد ومعامل الارتباط بيرسون. وتوصلت نتائج الدراسة إلى إمكانية التنبؤ بالاحتراق النفسي من خلال المواقف الحياتية الضاغطة ومستوى الرضا المهني المنخفض لدى معلمات التربية الفكرية. كما توصلت الدراسة إلى أن المواقف الحياتية الاقتصادية الضاغطة وانخفاض الرضا عن طبيعة العمل مع الطلاب ذوي الإعاقة الفكرية هي أكثر إنبائاً باحتمالية تعرض المعلمة للاحتراق النفسي.
مشكلات النمو الجسمي والجنسي لدي ذوي الإعاقة الفكرية
تهدف ورقة العمل الحالية إلى توضيح النمو الجسمي والجنسي لدي ذوي الإعاقة الفكرية إذ ينمو ذوي الإعاقة الفكرية جسميا وجنسيا مثل أقرانهم العاديين، ولكن هذا النمو لا يصاحبه نموا عقليا، مما يترتب عليه ظهور مشكلات في السلوك التكيفي بشكل عام، ومشكلات في هذا الجانب من النمو بشكل خاص. وتركز ورقة العمل الحالية على مشكلة تقص المعرفة الجنسية، والافتقار إلى مفهوم الخصوصية، والتعرض للإساءة الجنسية. وتوصي ورقة العمل بأهمية إدخال التربية الجنسية والوقائية في مناهج مدارس التربية الفكرية، وإرشاد أولياء الأمور بكيفية التعامل مع هذا الجانب من النمو، فضلا عن إعطاء الأشخاص ذوي الإعاقة الفكرية الحق في الزواج مع وضع شروط لإعطاء هذا الحق.
الحساسية الانفعالية وعلاقتها بالإعاقة الذاتية الأكاديمية لدى عينة من طلاب الثانوية العامة
هدف البحث الحالي للتعرف على الفروق في الإعاقة الذاتية الأكاديمية لطلاب الثانوية العامة بين الذكور والإناث لطلاب الثانوية العامة وبين التخصصات العلمية والأدبية لطلاب الثانوية العامة واتبع البحث المنهج الوصفي، وتكونت عينة الدراسة من (۳۲۰) طالب وطالبة من طلاب الثانوية العامة بمحافظة بني سويف عبارة عن (۲۰۰) من الذكور، (۱۲۰) من الإناث واحتوت أيضا على (۱۷۹) علمي، و(١٤١) أدبي بمتوسط عمري قدره (16.6) عام، وانحراف معياري (0.325)، تم استخدام مقياس الإعاقة الذاتية الأكاديمية، وأشارت النتائج إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط الإعاقة الذاتية الأكاديمية للذكور والإناث في البعد الثاني (نقص الجهد الذاتي) والبعد الثالث (الشعور بنقص القدرات الذاتية) والمجموع الكلي لصالح الإناث وفي البعد الأول (الفشل في الأداء الاكاديمي) لصالح الذكور، وأشارت النتائج أيضا إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط الإعاقة الذاتية الأكاديمية للشعب العلمية والأدبية في البعد الثاني (نقص الجهد الذاتي) والبعد الثالث (الشعور بنقص القدرات الذاتية) والمجموع الكلي لصالح الأدبي والبعد الأول الفشل في الأداء الاكاديمي) لصالح العلمي وللتحقق من هذه الفرضية تم استخدام اختبار (ت) للعينات المستقلة Independent Samples T-Test.
الوظائف التنفيذية وعلاقتها بمهارتي الاستماع والتحدث لدى الأطفال ذوي صعوبات الفهم القرائي
هدف البحث الحالي إلى التعرف على العلاقة بين الوظائف التنفيذية ومهارتي الاستماع والتحدث لدى الأطفال ذوى صعوبات الفهم القرائي، والتعرف على إمكانية التنبؤ بمستوى مهارتي الاستماع والتحدث للأطفال ذوى صعوبات الفهم القرائي من خلال معرفة الوظائف التنفيذية لديهم، وتكونت عينة البحث من (۱۰۰) طفلا بالمرحلة الابتدائية، وكان ذلك خلال العام الدراسي ۲۰۲۲م/ ۲۰۲۳م، وتكونت أدوات البحث من مقياس الفرز العصبي إعداد/ مارجريت موتى ترجمة/عبد الوهاب محمد كامل ۲۰۰۷، بطاربة مقاييس التقدير التشخيصية لصعوبات التعلم النمائية والأكاديمية (إعداد: فتحي الزيات، ۲۰۰۷)، ومقياس الوظائف التنفيذية للأطفال ذوى صعوبات الفهم القرائي (إعداد الباحثة)، ومقياس مهارتي الاستماع والتحدث للأطفال ذوى صعوبات الفهم القرائي (إعداد الباحثة)، واعتمدت البحث الحالي على استخدام المنهج الوصفي، أسفرت نتائج البحث عن وجود علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية موجبة بين الوظائف التنفيذية ومهارتي الاستماع والتحدث لدى الأطفال ذوي صعوبات الفهم القرائي عند مستوى (0.01)، في جميع الأبعاد، كما أسفرت عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الذكور والإناث من أطفال المرحلة الابتدائية ذوي صعوبات الفهم القرائي لصالح الإناث في الوظائف التنفيذية كدرجة كلية وكأبعاد فرعية، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات الذكور والإناث من أطفال المرحلة الابتدائية ذوي صعوبات الفهم القرائي لصالح الإناث في مهارتي الاستماع والتحدث كدرجة كلية وكأبعاد فرعية، كما أنه يمكن التنبؤ بمستوى مهارتي الاستماع والتحدث للأطفال ذوى صعوبات الفهم القرائي من خلال معرفة الوظائف التنفيذية لديهم.
المشاركة الاجتماعية وعلاقتها بالتواصل اللفظي لدى عينة من الأطفال ذوي الشلل الدماغي
هدفت الدراسة إلى الكشف عن العلاقة بين المشاركة الاجتماعية والتواصل اللفظي لدى الأطفال ذوى الشلل الدماغي، هذا بالإضافة إلى التحقق من الفروق في المشاركة الاجتماعية والتواصل اللفظي تبعا لمتغير النوع (ذكور- إناث)، بلغ عدد المشاركين في الدراسة (٥٠ من الأطفال ذوى الشلل الدماغي) تراوحت أعمارهم من 6 إلى 10 سنوات بفروع مراكز كيان بمحافظة بنى سويف، وأيضا لا يعانون من أي إعاقات أخرى ولديهم تأخر في الكلام وبنسبة ذكاء ۹۰ فما فوق، وكذلك تم إعداد مقياس المشاركة الاجتماعية والتواصل اللفظي من قبل الباحثة وتقنين العينة البحثية للخصائص السيكومترية بـ ٣٥ (طفلا) من النوعين (ذكور- إناث)، وأسفرت النتائج عن وجود علاقة ارتباطية دالة وموجبة بين المشاركة الاجتماعية والتواصل اللفظي لدى الأطفال ذوى الشلل الدماغي، كما أسفرت الدراسة عن وجود فروق دالة إحصائية للمشاركة الاجتماعية والتواصل اللفظي في ضوء متغير النوع لصالح عينة الإناث.
الوعي بالجسم وعلاقته بمهارات العناية بالذات لدى عينة من الأطفال ذوي الشلل الدماغي المعاقين عقليا
يهدف البحث إلى التعرف على العلاقة بين الوعي بالجسم، ومهارات العناية بالذات لدى الأطفال ذوي الشلل الدماغي المعاقين عقليا، وإمكانية التنبؤ بمهارات العناية من خلال الوعي بالجسم. وتكونت عينة البحث من (50) طفلا وطفلة من ذوي الشلل الدماغي المعاقين عقليا، منهم (32 ذكور، 18 أنثى)، وتتراوح أعمارهم بين (6 و9) سنوات، وقد شملت هذه العينة على نوعين من الشلل الدماغي (28) طفلا من ذوي الشلل الدماغي التشنجي، و(22) طفلا من ذوي الشلل الدماغي النصفي. وتمثلت أدوات البحث في مقياس الوعي بالجسم (إعداد الباحثة)، ومقياس مهارات العناية بالذات (إعداد الباحثة)، واستخدم المنهج الوصفي. وقد أظهرت النتائج وجود علاقة ارتباطية موجبة بين كلا من الوعي بالجسم ومهارات العناية بالذات لدى عينة البحث، وكذلك توصلت إلى إمكانية التنبؤ بمهارات العناية بالذات لدى الأطفال ذوي الشلل الدماغي المعاقين عقليا من خلال الوعي بالجسم، وكذلك وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث لصالح الإناث على درجات كلا من مقياس الوعي بالجسم ومقياس العناية بالذات، بينما لم تجد النتائج فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الدماغي على مقياس الوعي بالجسم، ومهارات العناية بالذات تبعا لمتغير نوع الشلل الدماغي.
اضطرابات النوم وبعض الاضطرابات الانفعالية لدى المراهقين ذوي الإعاقة العقلية
يهدف البحث الحالي إلى التعرف على أكثر اضطرابات النوم والاضطرابات الانفعالية شيوعاً بين الذكور والإناث من المراهقين ذوي الإعاقة العقلية والفروق بينهما وفقا لعامل الجنس، وكذلك دراسة العلاقة بين اضطرابات النوم وبعض الاضطرابات الانفعالية وإمكانية التنبؤ ببعض الاضطرابات الانفعالية من خلال اضطرابات النوم لديهم، وإمكانية التنبؤ باضطرابات النوم من خلال الاضطرابات الانفعالية لديهم. وتكونت عينة الدراسة من (١٤٢) من المراهقين ذوي الاعاقة العقلية بواقع (103 من الذكور، ٣٩ من الاناث)، بمرحلتي التأهيل المهني والتلمذة الصناعية بمدارس التربية الفكرية بمحافظة بني سويف، وقد بلغ متوسط أعمار هذه العينة (١٦,٧٥) سنة بانحراف معياري قدره (١,٣٨) سنة. كما بلغ متوسط درجة ذكاء هذه العينة (٥٣,٨٧) بانحراف معياري قدره (5.52). واستخدم البحث الحالي مقياسي اضطرابات النوم لدي المراهقين المعاقين عقليا (إعداد/ الباحثة)، ومقياس الاضطرابات الانفعالية لدي المراهقين المعاقين عقليا (إعداد/ الباحثة). واستخدم البحث الحالي المنهج الوصفي. وتوصل البحث إلى مجموعة من النتائج وهي: - أن (المشي أثناء النوم) أكثر اضطرابات النوم شيوعا لدى الذكور ذوي الاعاقة العقلية، يليه اضطراب (مشكلات التنفس) ثم (فرط النوم) وفي المرتبة الرابعة والأخيرة اضطراب (الأرق)، وأن (مشكلات التنفس) أكثر اضطرابات النوم شيوعا لدى الإناث ذوات الاعاقة العقلية، يليه اضطراب (المشي أثناء النوم) ثم (الأرق) وفي المرتبة الرابعة والأخيرة اضطراب (فرط النوم). - أن (القلق) أكثر الاضطرابات الانفعالية شيوعا لدى الذكور ذوي الاعاقة العقلية، يليه اضطراب (الاكتئاب) وفي المرتبة الثالثة والأخيرة اضطراب (نوبات الغضب)، وأن أن (الاكتئاب) أكثر الاضطرابات الانفعالية شيوعا لدى الإناث ذوات الاعاقة العقلية، يليه اضطراب (القلق) وفي المرتبة الثالثة والأخيرة اضطراب (نوبات الغضب). - عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين الذكور والإناث في اضطرابات النوم الثلاثة: (الأرق، المشي أثناء النوم، مشكلات التنفس)، عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين الذكور والإناث في الأبعاد الفرعية (نوبات الغضب، القلق الاكتئاب) والدرجة الكلية للاضطرابات الانفعالية. - وجود علاقة موجبة دالة إحصائيا بين الأبعاد الفرعية (الأرق، المشي أثناء النوم، مشكلات التنفس، فرط النوم) والدرجة الكلية لاضطرابات النوم وجميع الاضطرابات الانفعالية لدي ذوي الاعاقة العقلية. - وجود تأثير موجب دال إحصائيا لاضطرابات النوم الأربعة: (الأرق، المشي أثناء النوم، مشكلات التنفس، فرط النوم) على الدرجة الكلية للاضطرابات الانفعالية لدي ذوي الاعاقة العقلية. وأنه يمكن التنبؤ بالاضطرابات الانفعالية من خلال اضطرابات النوم الاربعة لدي ذوي الاعاقة العقلية. - وجود تأثير موجب دال إحصائيا للاضطرابات الانفعالية الثلاثة: (نوبات الغضب، القلق، الاكتئاب) على الدرجة الكلية لاضطرابات النوم لدي ذوي الاعاقة العقلية. وأنه يمكن التنبؤ باضطرابات النوم من خلال الاضطرابات الانفعالية الثلاثة لدي ذوي الاعاقة العقلية.
فعالية العلاج باللعب في الحد من بعض مشكلات الانضباط السلوكي لدى الأطفال ذوي الإعاقة العقلية البسيطة
يستعرض البحث فاعلية برنامج تعليمي يعتمد على اللعب التفاعلي لتحسين الانضباط السلوكي لدى الأطفال ذوي الإعاقة العقلية البسيطة. يهدف البحث إلى اختبار أثر هذا البرنامج على تقليل السلوكيات غير المرغوبة وزيادة التكيف الاجتماعي. مرتكزًا على المنهج التجريبي، حيث تم تقسيم العينة إلى مجموعتين: تجريبية خضعت للبرنامج التدريبي، وضابطة لم تتلق أي تدخل. فضلًا عن قياس التغيرات في السلوك باستخدام أدوات قياس معيارية. حيث أظهرت النتائج أن الأطفال الذين شاركوا في البرنامج أظهروا تحسنًا ملحوظًا في الانضباط السلوكي مقارنة بالمجموعة الضابطة، مما يؤكد على فعالية اللعب التفاعلي كوسيلة تعليمية لعلاج المشكلات السلوكية. بالنظر إلى ما جاء في البحث، أوصى بتوسيع استخدام اللعب التفاعلي في برامج التربية الخاصة، وتوفير تدريب للمعلمين حول كيفية تطبيقه بفعالية في البيئات التعليمية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025 باستخدام .AI
اضطراب الوعي بالجسد كمؤشر للمهارات الحياتية لدى الأطفال ذوي متلازمة داون
هدف البحث الحالي إلى التحقق من إمكانية التنبؤ بالمهارات الحياتية من خلال اضطراب الوعي بالجسد لدى الأطفال ذوي متلازمة داون. وقد تكونت عينة البحث من (١٠٠) طفلا من ذوي متلازمة داون وأمهاتهم بمدراس التربية الخاصة والمراكز النهارية بمحافظتي بني سويف والقاهرة. وتمثلت أدوات البحث في: مقياس اضطراب الوعي بالجسد لدى الأطفال ذوي متلازمة داون \"إعداد الباحثة\"، ومقياس المهارات الحياتية لدي الأطفال ذوي متلازمة داون \"إعداد الباحثة\". واستخدم البحث الحالي المنهج الوصفي. وقد أسفرت نتائج البحث عن وجود علاقة ارتباطية سالبة بين كلا من اضطراب الوعي بالجسد والمهارات الحياتية لدي عينة البحث، وكذلك توصلت إلى إمكانية التنبؤ بالمهارات الحياتية لدى الأطفال ذوي متلازمة داون من خلال اضطراب الوعي بالجسد. وكذلك وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث على درجات كلا من مقياس اضطراب الوعي بالجسد ومقياس المهارات الحياتية، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الأطفال على درجات مقياسي اضطرب الوعي بالجسد والمهارات الحياتية وفقا للمستوى التعليمي لأمهاتهم.