Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
33 result(s) for "عبدالعال، سيد محمود محمد"
Sort by:
المجاعة والوباء وأثرهما على المجتمع المصري في الفترة \596-599 هـ. / 1199-1202 م.\
تتناول هذه الدراسة المجاعة والوباء اللذان أصابا مصر لمدة ثلاث سنوات، حيث شهدت مصر غلاء أعقبه مجاعة ووباء بسبب توقف ماء النيل عن الزيادة، وكانت تلك المجاعة شديدة الوطء على المجتمع المصري في جميع نواحيه الاقتصادية والاجتماعية. فقد عدمت الزراعة وأهملت الجسور ومات الفلاحين وخلت القرى، ووقع الفناء في الثروة الحيوانية، وتعطلت الصناعات بسبب موت الصناع، وارتفعت أسعار السلع الأساسية كالحبوب، فعدم القمح والشعير وحاول بعض التجار استغلال الغلاء من خلال تخزين الغلال والامتناع عن بيعها، وكثر موت الناس في المدن والقرى وخاصة موت الأطفال وأكل لحوم البشر واستعبدت الحرائر وتحولت المدن إلى خرائب.
إسهامات علماء المشرق الإسلامي في علم التفسير بالمدينة المنورة خلال العصر العباسي الثاني 232-656 هـ. / 847-1258 م
وفد على المدينة المنورة خلال فترة البحث عدد من علماء المشرق الإسلامي الذين فضلوا الارتحال إلى بلاد الحرمين وتحديدا المدينة المنورة، وقد تنوعت المعارف والعلوم لدى هؤلاء العلماء الأفذاذ فمنهم من برع في علوم القرآن وآخرين في علوم الحديث، أو الفقه وكذلك العلوم الاجتماعية وعلوم اللغة، وسيركز البحث على دور علماء المشرق الإسلامي في علوم القرآن وتحديدا علم التفسير. وقد جاء البحث في توطئة، ونقطتين رئيسيتين: التعريف بعلم التفسير، وإسهامات علماء المشرق الإسلامي في علم التفسير. كما تضمن البحث خاتمة احتوت على بعض النتائج المهمة، منها على سبيل المثال: أن المفسرين من علماء المشرق الإسلامي كانت لهم مؤلفاتهم التي أفادت أهل المدينة المنورة وعامة المسلمين في كافة البلدان، مثل أحمد بن يوسف الكواشي الموصلي المفسر ت ٦٨٠هـ / ۱۲۸۱م، الذي برع في القراءات والتفسير والعربية، وقد ألف التفسير الكبير والصغير وأرسل نسخة منه إلى مكة ونسخة أخرى إلى المدينة المنورة . وقد اختتم البحث بثبت للمصادر والمراجع .
دور الناحية الدينية في جذب علماء المشرق الإسلامي إلى المدينة المنورة خلال العصر العباسي الثاني 232-656 هـ. / 847-1258 م
شهدت بلاد الحجاز عامة والمدينة المنورة خاصة توافد غزير للعلماء من مناطق شتى، وقد كان أبرز هؤلاء العلماء علماء المشرق الإسلامي؛ مما أدى إلى الربط المتين بين ثقافة المشرق والحجاز، ولقد استمر التفاعل بين المشرق الإسلامي وبلاد الحجاز ، خاصة المدينة المنورة - طوال العصر الإسلامي، إذ إن كلا منهما يشعر بحاجته للآخر، ويحاول اكتشاف العالم المحيط به، فبلاد الحجاز لها مكانة مقدسة عند المسلمين أجمع - وليس المشارقة فقط نظرا لأنها موطن الرسول صلى الله عليه وسلم، وبها مهبط الرسالة الخاتمة والحرمين الشريفين، والجدير بالذكر أن رحلة المشارقة إلى المدينة المنورة ترجع إلى العديد من النواحي منها السياسية والعلمية والدينية، ويتضمن البحث الناحية الدينية؛ حيث الحج، وزيارة المعالم الدينية كزيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم. وقد جاء البحث في توطئة ونقطتين رئيسيتين: أثر الحج وزيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم في جذب علماء المشرق الإسلامي إلى المدينة المنورة، نماذج من علماء المشرق الإسلامي الذين ارتحلوا إلى المدينة المنورة. كما تضمن البحث خاتمة احتوت على بعض النتائج المهمة، منها على سبيل المثال: أنه قد تكررت كثيرا في ثنايا كتب التراجم مقولات : \"زار قبر النبي صلى الله عليه وسلم \"، أو \"حج وزار\" أو \"حج وذهب إلى المدينة أو مسجد رسول الله\"، مما يدلل على عظم الدور الديني في ارتحال علماء المشرق الإسلامي إلى المدينة المنورة. واختتم البحث بثبت للمصادر والمراجع.
استعمال المؤرخين المصريين للتقاويم غير العربية في الكتابة التاريخية في العصر المملوكي
هدفت الدراسة إلى بيان استعمال المؤرخين المصريين للتقاويم غير العربية في الكتابة التاريخية في العصر المملوكي، في تسجيل الحوادث التاريخية، خاصة أن هؤلاء المؤرخين اعتمدوا في تسجيل الأحداث على السنة الهجرية فيما عرف بالتاريخ الحولي أو الحوليات أو حسب السنين. وانقسمت الدراسة إلى عدد من النقاط، وهم الشهور القبطية وما يقابلها من الشهور السريانية والميلادية والأبراج الفلكية، والتأريخ لأخبار النيل من الزيادة والوفاء والنقصان، والتأريخ لفتح الخلجان وقطع السدود، والتأريخ لمواعيد الزراعة، التأريخ للظواهر المناخية، والتأريخ للأوبئة والطواعين، والتأريخ لتغيير الملابس بين فصول السنة، والتاريخ لبداية السنة الهجرية، والتأريخ لبداية السنة القبطية ونهايتها، والتأريخ لأعياد النصارى، والتأريخ لتولي السلطنة، والتأريخ لميلاد بعض الأشخاص، والتأريخ للهدن والاتفاقيات لدولة المماليك. واختتمت الدراسة بالتأكيد على أن المؤرخين في العصر المملوكي استعلموا للشهور غير العربية وخاصة الشهور القبطية والسريانية \"\"الرومية\"\" إلى جانب الشهور العربية في تأريخ بعض الحوادث التاريخية التي تتصف بالمحلية والتي تخص الديار المصرية مثل تتبع مستويات مياه نهر النيل من حيث الزيادة والنقصان والوفاء وما ارتبط به من فتح الخلجان والترع وتحديد ذلك بالشهور القبطية، ومواعيد الزراعة والحصاد وغير ذلك. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"