Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
50 result(s) for "عبدالعال، عائشة محمود"
Sort by:
الوظائف التي شغلها الآراميين في العراق القديم خلال العصر الآشوري الحديث \911-612\ ق. م
شكلت الوظائف بكل ما تحمله الكلمة من دلالات، جانباً مهماً من الحياة اليومية في العالم كله عبر عصوره التاريخية، ونظراً لعدم وجود دراسات علمية متخصصة عن موضوع الوظائف التي تقلدها الآراميين في العراق القديم فقد تم اختيار ذلك الموضوع لتوضيح أهمية دور العمالة الآرامية في العصر الأشوري الحديث. تهدف الدراسة إلى إلقاء الضوء على أهم وظائف الآراميين ولاسيما وظيفة الكاتب، ووظيفة السوكالو، وظيفة منادي القصر، ووظيفة الاباركو ولقد أتبعت الباحثة المنهج الوصفي في العمل خلال الدراسة ومن أهم النتائج التي توصلت لها الباحثة سيطرة الآراميين على إدارة مفاصل الدولة الآشورية سواء مؤسسات مدنية أو عسكرية، فضلا عن انتقال مراكز السلطة من الحكومة المركزية الآشورية إلى الحكام المحليين الآراميين وتوصى الباحثة بضرورة تعميم نظام الكفيل، وإحاطة الدولة أمنياً بتحركات العمالة الأجنبية داخل أراضي تجنبا لازدياد نفوذ تلك العمالة.
فخار العصر الحجري الحديث في شمال أفريقيا حوالي 6000-2000 ق. م
تهدف الدراسة إلى معرفة صناعة الفخار منذ بدايتها في شمال أفريقيا، والذي يرجع إلى العصر الحجري القديم، فكانت هذه الصناعة وليدة الحاجة الملحة لما تتطلبه حياة الإنسان، ويتمثل التسائل الرئيسي للدراسة إلى التعرف على مراحل تطور صناعة الفخار ونوع العجينة المستخدمة وطرق تشكيلها، فقد تميزت هذه الصناعة في البداية بالبساطة، ولكنها سرعان ما بدأت تتطور تبعًا لتطور الحياة الاجتماعية وتقدم الحضارات، فهي تعد من أهم الشواهد المادية على مختلف الشعوب والأمم منذ عصور ما قبل التاريخ حتي الآن، واعتمدت الدراسة على منهج التحليل للمكتشفات الأثرية التي حصل عليها الباحثون في بقايا الحفريات الأثرية، ولذلك يعد الفخار مادة مؤرخة للأحداث التي عايشتها منطقة معينة ويعكس لنا جانبها الاقتصادي والثقافي والاجتماعي من خلال تحليلنا لتقنيات الصناعة والتشكيل والمواد المستعملة في الزخرفة والتلوين، ومن هنا يمكنا التعرف على طبيعة تلك الأواني الفخارية ومصدر صناعتها، ومجالات استعمال الفخار في شمال أفريقيا، ومعرفة اختلاف وتطور مستوى الصنع من جانب صانعي الفخار، وتوصلت الدراسة إلى التعرف استخدامات الفخار في جوانب الحياة اليومية، والاستخدام الدين وطقوس الدفن، التعرف على بعض النماذج الأثرية للفخار التي شهدت العديد من المخلفات الفخارية بشمال أفريقيا.
بعض مظاهر الصراع السياسي بين الأسرات
كان ضعف الملوك، واعتلاء موظفين غير مخلصين إدارة شئون البلاد إلى جانب ازدياد وجود الأجانب في مصر من أهم سمات الضعف التي أصابت مصر في العصر المتأخر أو كما يسميه البعض عصر الانتقال الثالث، حيث أخذت قوة الإمبراطورية المصرية في التلاشي والتداعي بداية من أواخر عصر رمسيس الثالث حيث خلف رمسيس الثالث ملوك ضعاف وتسلل كبار كهنة آمون إلى كرسي العرش لضعف نفوذهم، حتى إعلان كبير الكهنة (حريحور) نفسه ملكا على عرش مصر. حاول ملوك الأسرة الخامسة والعشرين الحفاظ على وحدة البلاد، ورأوا في أنفسهم الوريث الشرعي للعرش وأخذوا على أنفسهم القيام بواجبات الملك الشرعي للبلاد، وأولهم الملك بعنخي، ليقوم بإعادة استتباب النظام العام والقضاء على الاضطراب الذي شاع في البلاد، وقام ملوك هذه الأسرة بالسعي في ضوء المجهود السياسي، والمجهود العسكري للقيام بدورهم الحضاري راعى القانون المصري في ضوء مرسوم سيتي الأول آداب وحرمات معبد الآلهة، وتحريم انتهاك تلك الحرمة مهما كان الداعي، وتشديد العقوبة على من يخالف ذلك، واستمرت الأسرة الخامسة والعشرون في مراعاة تلك الحرمات واحتفظوا بميراث الحضاري للملوك المصريين حتى في أشد أوقات الصراع العسكري مع ملوك الأسرتين الثالثة والعشرين والرابعة والعشرين، ويظهر ذلك في العديد من المعارك التي دارت بينهم حيث يستطيع الملك ببصيرة نافذة التفريق بين الغرض العسكري وبين أن يتعدى الأمر عن حد الردع إلى مرحلة العنف غير المبرر، وكانوا هؤلاء الملوك يبصرون أولويات الجهاد العسكري أمامهم واضحة، ودورهم في إعادة استقرار البلاد، فرض نفوذ الملك الذي يرى في نفسه أنه الأصلح، ووقف الصراع والقتال فور إعلان الاستقرار على يد الملك المنتصر.
حرف الحوري القبطي كبادئ وقيمه الصوتية المصرية المختلفة في اللغة المصرية القديمة
اللغة القبطية قواعدا، ونحوا ونطقا.. هي آخر مرحلة خطية ولغوية لتطور اللغة المصرية القديمة، وكانت اللغة المصرية القديمة متعددة اللهجات فلهجات مصر العليا اختلفت عن لهجات مصر السفلى والوسطى. وبطبيعة الحال تعددت اللهجات القبطية. (الصعيدية، البحيرية، الأخميمية، الأسيوطية، الفيومية.. إلخ)، حتى وصلت إلى ستة وثلاثون لهجة، حتى وصلت إلى ستة وثلاثون لهجة، والتي عبرت عن لسان أهل مصر في أقاليمها المختلفة، وإن كتبت القيمة الصوتية لها بأحرف الأبجدية اليونانية، وعددها أربعة وعشرين حرفا، بالإضافة إلى سبعة أحرف ديموطية. في البداية قامت الباحثة بدراسة مفردات كشاف قاموس برلين، وهو الجزء السادس من قاموس برلين للغة المصرية القديمة، والذي استخدمته الباحثة باختصاره الشائع Wb. VI))، يحوي كشافا للمفردات القبطية، ومن خلال القاموس قامت الباحثة باستخراج المفردات القبطية. التي تحتوي على حرف الحوري القبطي كبادئ، وعمل ما يعرف بقاعدة بيانات، يعتبر حرف الحوري القبطي من الأحرف الديموطية السبعة. التي أضيفت للأبجدية القبطية؛ حيث عبر عن أربعة قيم صوتية، في قاموس اللغة المصرية القديمة وهي (هـ، ح، خ، غ)، وبعض الأحرف المتداخلة معه في الدلالات الصوتية سواء حرفي في اللهجة البحيرية، وحرف في اللهجة الأخميمية بالإضافة، إلى أن الدراسة أثبتت أن صوت الحاء يعتبر أعلى نسبة من أصوات حرف الحوري القبطي القبطي، حيث حصل على نسبة 83 من إجمالي عدد مائة أربعة وستون مفردة، هذا بجانب حدوث تداخل لصوت الخاء مع صوت الشين في المصرية القديمة.