Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
38
result(s) for
"عبدالعال، محمد سيد علي"
Sort by:
الخطاب الذكوري النسوي في الشعر القديم
2019
ألقي البحث الضوء على الخطاب الذكوري - النسوي في الشعر القديم (البنية والنسق بين الإئتلاف والاختلاف). وانتظم البحث في محورين، عرض الأول خطاب الائتلاف، واشتمل على صيرورة الخطاب ومحاولة كسر النموذج الأبوي/ الذكوري والشعرية النسوية في مقابل الفحولة الذكورية. كشف الثاني عن الخطاب المؤتلف المختلف، وتناول بنية الصراع في خطاب المماتنة والإطار الحكائي (التناسل والاستبدالات). وأوضح البحث أن هذا الخطاب قد يكون مكتوبا، وأشار إلى شواهد كتابية متعددة، مع كونه شفويا في أصله، وقد استنتج البحث من هذه الشواهد المكتوبة على الرقاع والجدران والأشجار، مشاركة الخطاب النسوي الخطاب الذكوري في بنية الثقافة المكتوبة. كما أشارت نتائج البحث إلى سمات خطاب الائتلاف في ضوء الأنساق الثقافية المحيطة به؛ حيث أنه يتشكل في إطار واحد متكرر يبدأ بالإجبال أو الارتاج الذكوري، فطلب الإغاثة والإنقاذ، وعجز الخطاب الذكوري عن إنقاذه، فيسرع الخطاب النسوي لإغاثته في إجادة نادرة مما يجعل مستحقة لمكافأة مادية ومعنوية، أهمها تحقيق هويتها وانتزاع الاعتراف بشاعريتها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
تلقى الخطاب الشعرى للبهكلى فى ضوء مفهوم الارتداد العكسى
2018
كشفت الدراسة عن تلقي الخطاب الشعري للبهكلي، في ضوء مفهوم الارتداد العكسي. وبينت الدراسة أن النقاد في الفترة الأخيرة استشعروا الخطر الداهم الذي يواجه الدرس الأدبي والنقدي، وكانت لمخاوفهم دوافع مختلفة؛ فمنهم من رأي أن المناهج الغربية خطر محدق، يهدد هويتنا، وأن مجرد استعارتها معزولة عن سياقاتها الحضارية الثقافية. واستعرضت الدراسة مفهوم الارتداد العكسي للشعر. ثم بينت مقاربة النقد الإسلامي ومفارقته التي تناولت فيه المنهج المحدث: الفتنة والتناقضات، والمصاحبات النصية وغواية المنهج، ومنهج النقد الإسلامي وسيميائية العنوان. وأشارت الدراسة إلى المقاربات السردية، متناولة فيها (المكان بين مقاربة الشعر والسرد، وشعرية الحنين بين المكان الأليف والمقدس، والمكان السردي وشعرية الرفض). ثم انتقلت إلى عرض مقاربات المنهج التاريخي، عارضة فيه (المنهج التاريخي والحرص على التصنيف، والأحكام الجزئية وأسرار المنهج). كما تطرقت الدراسة إلى المقاربة التحليلية، عارضة فيها المقاربة التحليلية وارتباك المفهوم والمنهج، والمنهج التحليلي وعشوائية المقاربة. وتحدثت الدراسة عن المقاربة الموضوعية الفنية، وانفتاح المقاربة على المجهول، والمقاربة الأسلوبية وموضع العربة من الحصان. ثم أشارت إلى تجليات الرمز والقناع والأسطورة في المناهج الحديثة، والرمز بين الدلالات الإيحائية والدلالة العرفية، والرمز بين القناع واستدعاء الشخصية، والتناص الميثولوجي. واختتمت الدراسة موضحة أن المقاربة الجمالية ظهرت رد فعل للرومانتيكية، ولكن سيد نعتها بالفنية الموضوعية، وبذلك فتح أفاقها على المجهول. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
رحلة الطنطاوى
2017
هدف البحث إلى التعرف على رحلة الطنطاوي آليات الكتابة وتداخل الأنواع التراثية. وتضمن البحث نقطتين، الأولى تناولت آليات الكتابة موضحةً العنوان وظلاله، والعنوان ودلالاته، والعلمية في العنوان والوظيفة الوسمية ((Marque، ومشاكلة الأعلام في العنوان (الواقع والادعاء)، وخطاب المقدمة من حيث المكونات والوظائف، والمقدمة وحوار الأنواع في نص الرحلة، واشتغال المقدمة والإهداء المرجا، والبسملة والحمدلة والتصلية والتسليم، وعنوان الكتاب، اسمه، الدعاء، وبيان فضل العلم وأهله، والأشعار، وسؤال التأصيل، وصعوبات التأليف، وكيفية الكتابة، والنمذجة والاختلاف في خطاب المقدمة، وما بين الطنطاوي والطهطاوي أسر النموذج وتمرد الحاكي، ونمذجة عيون الرحالة. والثانية تحدثت عن تداخل الأنواع الأدبية التراثية من حيث البنية والوظيفة مشيرةً إلى النسق الشعبي ونمذجة الجماهير، والنسق النخبوي وسلطة الثقافة، والنسق السلطوي وثقافة السلطة، والنسق الأوربي المتلقي المختلف. وخلص البحث بالقول بأنه تم في الموازنة بين عيون الطهطاوي والطنطاوي وانتهت إلى أن الطنطاوي بعينة المايز استطاع تجاوز نمذجة عيون الرحالة سواء الطهطاوي الذي ارتكزت عيونه الزراية على تقسيم العالم وفق مصطلح الكفر وعيون الرحالة السابقين التي ركزت على وصف الآخر بكل النقائص. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2020
Journal Article
السيرة الذاتية لمحمد جبريل \ عتبات البوح ومقاصد التأويل\
2019
يعد الروائي محمد جبريل واحدا من الروائيين غزيري الإنتاج؛ إذ ألف أكثر من ثمانين رواية وكتابا، كما أنه من أكثرهم اهتماما بعتبات نصه، وقد كتب الكثير من النصوص السير۔ ذاتية، منها ما يمكن تصنيفه بالسيرة الذاتية المرضية، ولهذا النوع نماذج كثيرة في أدبنا العربي؛ قديمه، وحديثه، كما أن لها نماذج كثيرة في الآداب الأخرى؛ من ثم رأت هذه الدراسة الوقوف على عتبات البوح ومقاصد التأويل في روايته السير-ذاتية \"مقصدي البوح لا الشكوى\". ولم تكتف القراءة التأويلية للعتبات بالمقاصد المحتملة للسرد عند القراءة الشكلية للنص، بل تظاهرها قراءة داخلية متأنية، يمكن من خلالها تأويل العتبات تأويلا يقربنا من مقاصد النص المتعددة بتعدد القراءات والرؤى، وقراءة خارجية، ينصت فيها المتلقي إلى أصداء النص لدى قرائه المائزين؛ ليقترب أكثر من مقاصده المحتملة. والبوح مصطلح نفسي معروف يعني الإفاضة الذاتية التي تستدعي الآخر بطبيعتها، وبخاصة بوح المريض المتألم؛ إذ عد علماء العتبات الألم عتبة نصية، يمكن الانطلاق من عتبته إلى تأويلات النص، والبحث عن مقاصده الدفينة، وبوحه المكتوم، لكون هذه العتبة باعثا مثيرا للكتابة، ومؤثرا فيها، ولها صدى عند المتلقين بمختلف تصنيفاتهم وانتماءاتهم. حاولت الدراسة البحث وراء هذه المقاصد لنص السيرة الذاتية المرضية لمحمد جبريل من خلال تأويل عتباته؛ كالغلاف وما يحتويه من أيقونات؛ كعنوان الرواية، وتجنيسها، واسم المؤلف، ودار النشر، والطبعة، وألوان الغلاف، ومدى التجاوب أو التنافر بين الغلافين: الأمامي والخلفي. وتم تأويل هذه العتبات في ضوء قراءة فاحصة للمتن الداخلي، وأصدائه الخارجية، كما تضافر مع تأويل العتبات الداخلية؛ كالإهداء المميز الذي خص به رفيقة حياته زينب العسال التي مثلت أيقونة مركزية في نص البوح، من خلال حضورها الطاغي باسمها، وألقابها، وصفاتها، ومشاركاتها للكاتب حياته وسيرته الذاتية، لا سيما المرضية. انتقلت الدراسة تدريجيا بحسب ما استلزم منهجها من محاولات تأويلها الإهداء، إلى جملة التصدير التي حملت تفسيرا ممكنا لنفي جبريل عن نفسه صفة الشكوى في عنوانه؛ بما حمله من ضرورة مقاومة المرض، وعدم الاستسلام له، والرغبة في الموت يأسا. وتناغمت جملة التصدير بوصفها جملة البدء مع جملة النهاية التي استعارها من شعر محمود درويش؛ وهو ما حدا بالدراسة إلى الوقوف أمام مناص المستنسخات التي تنوعت بين التراثي والحداثي، والمقدس والبشري، والشعري والنثري، والفصيح والعامي، وخاضت الدراسة مغامرة التأويل للبحث عن مقاصد تلك المستنسخات في نص السيرة الذاتية المرضية لجبريل.
وكان لعتبة بداية النص أهميتها بما تحمله من تكثيف لمحتوى النص وآليات بنائه، واتصالها الدلالي بعتبة ختام الرواية التي ترشح لتأويلات البداية ولا تنفيها، وتطابقها ولا تنقضها. وفي النهاية حاولت الدراسة تتبع صدى النص عند النقاد والكتاب لتعضيد مؤولاتها للعتبات وكان من أهم ما توصلت إليه: -أسهم تأويل عتبات البوح في نص السيرة الذاتية المرضية لمحمد جبريل في فهم مقاصد النص التي لا يمكن تحديدها في رؤية أحادية أو رؤى محددة. -كان حضور زينب العسال في الإهداء عتبة مهمة لفهم دورها في النص وفي السيرة الذاتية المرضية لصاحبها. -كشفت جملة التصدير روح المقاومة التي تميز محمد جبريل وثقافته وإرادته الصلبة وحبه للحياة رغبة في الإبداع والكتابة، وقدرته على مواجهة المرض والأزمات. -أكسبت المستنسخات الكثيرة نص جبريل حيوية، واستحضرت أشخاصا وأحداثا، ومشاعر خاصة، كشفت ما سترته كبرياؤه، ومنعه خجله من البوح به، كما فتحت آفاق النص، وزاوجت بين البوح الذاتي الذي يتجلى في المونولوج والبوح الحواري الذي يتجاوز الذات إلى الآخر. -وأبرزت المستنسخات دور القوة الناعمة في بث الروح في الجسد المصري الفتي الذي وضع أسس الضمير الأخلاقي والقيمي، والدساتير الطبية التي تسوي بين البشر في العلاج بكرامة. -مزج جبريل في سيرته الذاتية المرضية بين الشخصي والعام؛ فمزج بين مرضه ومرض الكثير من الضمائر، والشخصيات العامة، والعلل الخفية التي أصابت الأطباء والمشتغلين بالقطاع الطبي، بل مؤسساتنا كلها بأمراض عضال. -منح جبريل قارئه خبراته الشخصية والثقافية والعملية والعلمية التي تفيده في مواجهة المرض، وصعوبات الحياة، وكيفية الانتصار عليها بالعمل والأمل والإرادة. -لم تطغ الرغبة في البوح على الجوانب الجمالية لنص السيرة الذاتية المرضية التي عبرت العتبات عنها، ودللت عليها، كما لم تقع السيرة في فخ السوداوية، أو التشاؤم، والصراخ بالشكوى، بل التزمت البناء الروائي التسجيلي محافظة على أن تبقى في أرخبيل بين البوح والكتمان، والتوثيقي والجمالي، والمتوقع والمفارق، والغريب والمألوف، والاستعادي والاستشرافي، في لغة شفيفة لا تغرق في التوثيقية الجافة، واللغة الصحفية، ولا في مجازيتها، بل حافظت على قربها من المتلقي العادي، كأنه كتبها بنفسه، أو تخيل أنه يمكنه كتابة مثلها، لولا الثقافة الموسوعية، والخبرة الجمالية، وصدق المعاناة التي يشهد بها للكاتب، ويرى أنها سبب تفرده، وغزارة إنتاجه، وتسويق نصوصه، لاسيما السير-ذاتية على صعيد واسع من القراء مختلفي الانتماءات والثقافات والأذواق.
Journal Article
الملح بين المتن والهامش
2018
كشف البحث عن الملح بين المتن والهامش (قراءة في النص المؤسس). دلالة الملحة تتسع لتشمل الشيء وما يقابله وقد جاءت من الملح؛ الذي يذكر ويؤنث وهي تعني القول الحسن، كما تعني القبيح، وكذا البياض يشوبه السواد، والسواد يعلوه البياض، والصدق الممتزج بالكذب، كما تقتصر على القصة النادرة ومن المؤكد ان الملح لم تقف عند الشعر او النثر بل تجاوزتهما إلى كل العلوم. وللتعرف على الملحة تطرق البحث إلى التعريف اللغوي والاصطلاحي للملحة وتحديد ماهيته وتطوره التاريخي من خلال الخصائص المميزة للنوع الأدبي التي استقر عليها المنظرون لنظرية الأنواع وتحديد سماته، وخصائصه المميزة في خطابيه الظاهر، والمضمر بين من عدوه متنًا ومن رأوه هامشًا في قصدية التأليف والتلقي، انطلاقًا من باب الملح في حماستي أبي تمام، بوصفه النص المؤسس لهذا النوع. كما تم الإشارة إلى كيفية إنتاج نص الملحة وتداوله، وقيمته من الناحية البراجماتية، وهدفها السياسي في كشف المسكوت عنه مما تخفيه القصور بعالمها المستور، وستر السياسة الثخينة التي تحجب الحقائق وتمنع الوصول إليها واقتحامها. وانتقل البحث إلى المنطقة الارخبيلية التي تمور فيها الملحة بين المتن والهامش وكونها شعرًا ونثرًا وكونها نصًا نخبويًا وشعبيًا أيضًا. واختتم البحث بالجانب التطبيقي حيث عرض قراءة النص المؤسس وايضاح مفهومي القراءة والنص وطبيعة النص المؤسس التي جاءت عفوية معبرة عن حرية القارئ النموذجي. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
Journal Article
لبيد والذكري المستديرة
by
عبدالعال، محمد سيد علي
in
الأدب العربي
,
الشعر العربي
,
لبيد العامري، لبيد بن ربيعة بن مالك، ت. 41 هـ
2015
هدف البحث إلى التعرف على \"لبيد والذكري المستديرة \"مرايا السيرة، وأصداء النص\". وتناول البحث ثلاثة نقاط منها: أولاً \"ومضة لسيرة طويلة\" حيث يمكن تلخيص سيرة \"لبيد بن ربيعة\" باختصار اضطراري في أنه أحد شعراء المعلقات السبع، وأحد الخمسة الكبار المتفق عليهم بين حماد الراوية والقرشي، والشاعر الوحيد منهم الذي أسلم حقيقة، وحسن إسلامه، وروى عن النبي صلي الله عليه وسلم، واقترن اسمه شأن الصحابة الكرام رضوان الله عليهم، بالدعاء له برضا الله عز وجل، في كتب التراجم والأدب والتاريخ بوصفه صحابياً جليلاً رضي الله عنه، وامتد هذا التقدير والإجلال إلى ابنتيه من بعده. ثانياً \"لبيد وذكرى بروست\". ثالثاً \"تيمات السيرة المتوهجة\". كما استعرض البحث عدة نقاط منها: أولاً \"مرايا السيرة\" وتضمنت \"الفحل الحزين، والحزن الأبدي/تيمة لبيد وأربد، وشخصية البطل، وأخلاق الفرسان\" ثانياً \"أصداء النص\" وتضمنت \"لبيد وتقاليد القصيدة الكلاسيكية، واستدعاء التيمة وتداعي المعاني، والارتداد العكسي بين التناسل والمعارضة، والتناص والمتلقي المختلف\". واختتم البحث بالتناص والمتلقي المختلف، ورأى أن وراء المتلقين المعجبين شديدي الولع يقف متلق مختلف شديد الرفض والاختلاف، فوضح البحث ذلك من خلال الموازنة بين شاعرين تلقيا شعر لبيد وسيرته، أحدهما بالموافقة والتواشج والذوبان والتماثل تقريباً في الرؤية للوجود، والحياة، والموت، وهو ما يمثله الشاعر الفلسطيني \"محمود درويش\"، ولآخر هو الشيخ \"محمد محمود الشنقيطي\" الذي يمثل موقف الرافض المتهم للبيد بانتمائه إلى مواقف المشركين والكفار الذين عكفوا على رثاء ذويهم من أهل الضلال. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
شعرية الجسد في حائية أوس بن حجر
هدف البحث إلى التعرف على شعرية الجسد في حائية أوس بن حجر... السفور الأنثوي والاحتجاب الذكوري. الجسد هو الحاضر الغائب للإنسان في نسيج عالمه الكائن متصلًا به ومنفصلًا عنه؛ ولذا فهو كنز الممارسات بنوعيه الفردي الذاتي والعام الجمعي؛ فهو الهوية والواجهة التي تخون بواطنه ومكنوناته. وتناول الإسرار والإضمار عند أوس؛ حيث يشير النص إلى دلالات سطحية ظاهرة ولكنه يضمر وراءه نص جسد ويخفيه ويسمى مكبوت الخطاب الشعري. وأوضح أن النص يبرز جسد مندفع بالحب، ومصطدم بالحواجز والسلطات والرقباء مما يزيده تمردا، وتسيطر عليه رغبة جامحة تشكل وعيه من جديد لتصل به إلى جسده المفقود؛ فيصنع من متعته ومأساته الخاصة بمغادرة الحبيبة أو تهديدها بوداعه عالما متخيلا، ولكنه في نفس الوقت بناء متداخل ومعقد؛ فالجسد المقصود هو الجسد الإنساني الطامخ في البقاء والخلود في مواجهة تاناتوس صانع الفناء والعطب. وتطرق إلى القمع الداخلي المتمثل في سلطة العقل، وصراع الرغبات العطش والارتواء، أما القمع الخارجي فتمثل في سلطة الأنثى، والأيروس والتاناتوث، والأيروس وسلطة الأبوين (المجتمع). وكشف عن رحلة البحث عن هوية من خلال الاحتماء بالسرد الذي يؤدي دورًا مهمًا في بناء القصيدة، وصورة الجسد ووعي النص، والأمل الحالم وعوامل الفناء. وتطرق إلى شهوة اللقاء وجموح الرغبة موضحًا أثر الموسيقا على حالة الجسد في رحلته؛ فهناك رابط وثيق بين الإيقاع والموسيقى وحركة الجسد. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
Journal Article
حجاج الشاعر شفيعاً ومحرضا
by
عبدالعال، محمد سيد علي
in
ابن رشيق ، الحسن بن رشيق القيرواني ، ت 463 هـ
,
التحليل الأدبي
,
التراث العربي
2012
إيمانا من الباحث بمرونة التراث العربي، وثرائه، وتنوعه بما يمكن المتلقي عبر كل العصور أن يدخل إليه بآليات قرائية حديثة ومناهج مستجدة، فيسبر غوره ويصل إلى ما يصل إيماناً من الباحث بمرونة التراث العربي، وثرائه، وتنوعه بما يمكن المتلقي عبر كل العصور أن يدخل إليه بآليات قرائية حديثة ومناهج مستجدة، فيسبر غوره ويصل إلى ما لم يصل إليه من سبقوه حيث توقفت جهودهم أمام النصوص، بما وفرته مناهج عصرهم من آليات محددة ومحدودة؛ تسعى هذه الدراسة إلى تفعيل نظرية الحجاج لقراءة نص تراثي قديم في كتاب العمدة لابن رشيق القيرواني. وخصت باب شفاعات الشعراء وتحريضهم؛ فالشفاعة والتحريض موضوعان مهملان في الدرس النقدي، ولما كانا في طبيعتهما الأصلية يقومان على الحجاج الخالص؛ درست آليات الحجاج الحديثة مطبقاً عليهما من حيث أركان الموقف الحجاجي: المرسل، والمستقبل، والخطاب، وآلياته الأساسية كالعنوان، وترتيب الأقسام، والروابط الحجاجية، والهيكل الحجاجي، والأدلة والبراهين، والصور الحجاجية، والدور الحجاجي للإيقاع الموسيقي فضلاً عن اللغة الحجاجية التي تعتمد على التكرار بأشكاله المختلفة، والحجاج السردي عن طريق المراوغة بين المتن الحكائي والمبني الحكائي. ثم يصل البحث إلى مدى توفيق الشعراء في الوصول إلى درجة النجاعة التي هي الهدف الأسمى من كل حوار حجاجي. وتوقفت الدراسة أمام نصين ممثلين لتوجهها ومقصدها؛ هما نص قتيلة بنت النضر بن الحارث في شفاعتها لأبيها أما النبي (صلى الله عليه وسلم) ونص محمد بن عبد الملك الزيات محرضاً الخليفة المأمون ضد عمه إبراهيم بن المهدي.
Journal Article
سوداوية الحكى الأنثوى وخطاب الرواية الجديدة
2016
انطلقت هذه الدراسة من فرضية هي سيطرة النزعة السوداوية على جيل من الساردات العربيات المنتميات إلى كتابة الرواية الجديدة خاصة، وكان حريا أن يدلل البحث عن صدق الفرضية؛ فاختار لنفسه منهجا واضحا هو قراءة النص الموازي وعلاقاته بالخطاب والحكي؛ فدرس أيقونات الغلاف؛ كاسم الكاتبة، وعنوان الرواية، ودار النشر، وصورة الغلاف، والألوان السائدة على الغلاف ودرجاتها المتفاوتة، ومدى شغلها للفضاء البصري، موضحا العلاقات المتبادلة بين هذه الأيقونات وسوداوية الحكي، والخطاب الأنثوي في الرواية الجديدة، ثم تجاوز ذلك إلى عتبة الإهداء التي كان لها أكبر الأثر في بنية الرواية، شكليا، ولغويا، وفنيا، وسرديا، ومناصيا؛ لأن المهدى إليه تجاوز مكانة الزوج إلى الأستاذ الملهم، والسابق المؤسس، واختتم بدراسة المفتتحيين النصيين. ولم ينس البحث في ذلك كله أن السرد الجديد خاصة نص مفتوح تجاوز النوع الأدبي بل الجنس الأدبي، وأن دراسة المفتتحات والخواتيم لا تتم بطريقة شكلية عفوية، بل لا بد لها أن تشتبك مع كل العناصر القصصية من الشخصيات، والزمان والمكان، إلى الأحداث، وتتفاعل وتتحاور مع أدوات القص، أو خصائص الخطاب من اللغة، والوصف، والحوار...إلخ.
Journal Article