Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
15 result(s) for "عبدالعال، هالة محمد"
Sort by:
العلاقات الأمريكية الآسيوية
يتناول البحث سياسة أمريكا التدخل في دول آسيا كإطار نظري، يوضح مفاهيم التدخل وكيف تحول التدخل الإنساني الذي تحكم قواعده القانون الدولي الإنساني، إلى مفهوم جديد تأخذ به الولايات المتحدة الأمريكية لتتخذ منه مبرر ووسيلة تؤثر بها على دول العالم مما يحقق مصالحها وطموحاتها في تكوين الإمبراطورية الأمريكية وبخاصة بعد انهيار الاتحاد السوفييتي السابق وتفككه، ويفاء أمريكا القطب الأوحد في العالم. وقد تناول البحث في مطلبه الأول آسيا الشرقية وآسيا الشمالية الغربية وآسيا الشمالية ثم استعرضت في المطلب الثاني آسيا الجنوبية وآسيا الجنوبية الغربية في حين تناولت في المطلب الثالث آسيا الجنوبية الشرقية ثم آسيا الوسطى وأوراسيا- ثم اختتمت بالحديث عن علاقة أمريكا بعض الدول الآسيوية.
منظمة جيوراني النسائية ودورها الاجتماعي والسياسي في إندونيسيا 1950-1965 م
تمتع الحركة النسائية في إندونيسيا بتاريخ طويل، وقد ساهمت في خطاب المساواة كمشروع حاسم يجلب التغيير الاجتماعي. وعلى الرغم من التقدم الكبير الذي أحرزته الحركة النسائية في إندونيسيا، إلا أنها لا تزال تواجه رفضا قويا، خاصة بين الجماعات الدينية الأصولية والمحافظة والشعبوية اليمينية. وتواجه الأقليات الدينية وتوجهاتها الجنسية وقوانين وأنظمة تمييزية في ولايات قضائية مختلفة في إندونيسيا. ومن رحم المعاناة التي عاشتها إندونيسيا خلال النضال ضد الاستعمار الهولندي نشأت فكرة قيام منظمة جيرويس، التي تحولت فيما بعد إلى جيروانى. وكان نظمها الأساسي وقت قيامها يهتم بالعمل الاجتماعي وشئون المرأة، ولكن بتحالفها مع الحزب الشيوعي الإندونيسي دخلت المعترك السياسي، مما جعلها محل نقض بعض أعضاءها. وكان الانخراط في السياسية كانت الأسباب الأساسية لتدهورها وتقلص دورها الاجتماعي بعد أحداث سبتمبر ١٩٦٥م.
أثر تعددية أنماط تشكيل الحيز الداخلي وفق النظم اللاخطية على التصميم الداخلي
بات من أهم مصادر المصمم التي يلجأ إليها هي الاستلهام من الحركة الكونية اللانهائية، فالكون أكثر إبداعا وحرية وتنظيما ذاتيا وانفتاحا كما افترض نيوتن وداروين وغيرهما - ولكن جاء العلم الحديث ليغير مفهوم أن الحركة الديناميكية الكونية تكون في صورة خطية بل اتضح أن حركته هي حركة دينامكية لاخطية في فوضى لانظامية في جوهرها قمة النظام. ويمكن تنظيم تلك الحركة المستمرة عن طريق نسق عضوي أو رياضي أو بالنظم اللاخطية، لذا جاءت أهمية تناول اللاخطية كنظام سائد في العملية التصميمية المعاصرة، وأثرها على شتي مجالات التصميم ومنها العمارة والتصميم الداخلي والأثاث ومكملاته وتصميم الأزياء والأحذية. وذلك من خلال رصد لتطبيقات التصميم وفق اللاخطية لتقديم التوجيه النظري للتصميم وفق تلك الأنظمة في المستقبل. حيث يسعي البحث لاستكشاف أنماطها المتعددة (من أصل رقمي وغير رقمي)، حتى يسهل إتباعها من قبل المصممين بوجه عام والمصمم الداخلي بوجه خاص. ومن هنا جاء البحث لحل مشكلة ندرة وقلة الأبحاث المتوفرة لدراسة النظم اللاخطية، الافتقار لوجود منهجية مثلي واضحة يمكن أتباعها لتوليد الأفكار المبتكرة في مجال التصميم الداخلي. بهدف الوصول إلى منظومة متكاملة لتعددية أنماط التصميم وفق النظم اللاخطية من خلال استنباط بدائل تصميمية مبتكرة في التصميم الداخلي.
تقنيات تمكينية بديلة لتقنية الميكومي لإعداد شرائح معدنية متعددة الألوان واستخدامها في تصميم الحلي المعدنية
يهتم مصمم الحلي بدراسة مظهر السطح والبحث حول تطوير التقنيات القديمة للحصول على تقنيات تمكينية متعددة لمعالجة مظهر سطح الحلي، وتعتبر تقنية الميكومي هي إحد التقنيات التي شاع استخدامها في اليابان منذ أكثر من ألف عام وطريقة التقنية معقدة فتعتمد على الاحتمالية ونتائجها غير متوقعة، حيث يظهر في السطح تداخلات وتموجات لونية وتستخدم هذه التقنية في مجالات التشغيل المعدني وتصميم الحلي وتقوم هذه التقنية على التجربة فلا تتناسب مع الإنتاج الكمي المتكرر؛ لذلك يجب الوصول إلى تقنيات أخري بديلة تعطي نتائج محددة، وذلك باستبدال الخطوات التقنية بتقنيات تقليدية أو متقدمة أو الجمع بين أكثر من تقنية للحصول على تقنيات جامعة يكون أساسها الدمج أو الخلط الميكانيكي المعدني بين العناصر. وتتلخص مشكلة البحث في التساؤل التالي: هل يمكن الحصول على تقنيات تمكينية بديلة لتقنية الميكومي لإعداد شرائح معدنية متعددة الألوان واستخدامها في تصميم الحلي المعدنية؟ ويهدف البحث إلى إيجاد مداخل تصميمية جديدة لمعالجة الأسطح المعدنية عن طريق الحصول على تقنيات تمكينية بديلة لتقنية الميكومي للحصول على أسطح ذات ألوان متعددة والاستفادة من التنوع اللوني في مظهر السطح في تصميم الحلي المعدنية. وتكمن أهمية البحث في الوصول إلى تقنيات تمكينية بديلة لتقنية الميكومي وتطوير التقنية عن طريق الخلط بين ألوان المعادن المختلفة وإعداد شرائح ذات ألوان فلزية متعددة. واستخدم البحث المنهج الوصفي التحليلي والاستنتاجي، وقد تم الوصول إلى نتائج البحث وهي تقنيات تمكينية بديلة لتقنية الميكومي مثل: أسلوب قص الشرائح أو الأسلاك ولحامها ودرفلتها، أسلوب استخدام العجائن الفلزية بوضعها على سطح شريحة معدنية ثم معالجتها حراريا ثم درفلتها.
تفعيل التشارك المعرفي بين أعضاء هيئة التدريس لتحقيق الميزة التنافسية بالجامعات المصرية
استهدف البحث الحالي تعرف الإطار المفاهيمي للتشارك المعرفي في الجامعات من حيث عرض مفهوم التشارك المعرفي وأهدافه وأهميته والتعرف على أهم وسائل وأساليب تحقيقه داخل الجامعات والمتطلبات اللازمة لتحقيقه وصولا إلى أهم المعوقات التي تحد من عملية التشارك المعرفي بين أعضاء هيئة التدريس، ثم الانتقال إلى الأسس النظرية للميزة التنافسية من خلال عرض مفهومها واستراتيجيات تحقيقها، وأهداف الميزة التنافسية للجامعات وأهميتها ومتطلبات تحقيقها داخل الجامعات، ثم التعرف على دور الجامعات في تفعيل عملية التشارك المعرفي بين أعضاء هيئة التدريس لتحقيق الميزة التنافسية، وتوصل البحث لمجموعة من التوصيات والمقترحات الإجرائية لتفعيل التشارك المعرفي بين أعضاء هيئة التدريس لتحقيق الميزة التنافسية بالجامعات من أهمها بناء ثقافة تنظيمية داخل الجامعات تشجع أعضاء هيئة التدريس على التشارك المعرفي، وبناء الثقة فيما بينهم، بهدف تحقيق التميز للجامعات ورفع تصنيفها المحلي والعالمي، وضرورة تبني فلسفة التميز في الجامعات المصرية والعمل على تحقيقها، والارتقاء بمستوى العمل من خلال إقامة الندوات وورش العمل واعتماد حلقات العصف الذهني حول مفهوم الميزة التنافسية ودعم ثقافة المرونة في العمل للتأقلم مع متغيرات البيئة الداخلية والخارجية، واستخدم البحث المنهج الوصفي لملائمته لطبيعة البحث.
قياس كفاءة إدارة رأس المال العامل
يهدف هذا البحث إلى تحليل وقياس كفاءة إدارة رأس المال العامل للشركات المدرجة في قطاع مواد البناء والتشيد في بورصة الأوراق المالية المصرية ضمن مؤشر EGX100، لعدد ٨ شركات للفترة الزمنية من ٢٠١٣- ٢٠١٤ إلى ٢٠١٨-٢٠١٩، وذلك باستخدام نموذج المؤشر الذي قام بتطوره Hrishikes Bhattacharyya 1997، وفي هذه الطريقة يتم أولا حساب مؤشر الأداء ومؤشر الاستخدام وقيم مؤشر الكفاءة كمكونات أساسية لهذه النموذج، ثم يتم تحديد مستويات كفاءة إدارة رأس المال العامل للشركات التي تم تحليلها. تظهر النتائج التي تم الحصول عليها ما إذا كانت الشركات تؤدي إدارة فعالة لرأس المال العامل. وتشير نتائج البحث إلى أن متوسط قيم بعض الشركات هو ١ أو أكثر من ١ من حيث المؤشرات الثلاثة، وهذا يشير إلى أن بعض الشركات التي تم تحليلها لديها إدارة فعالة لرأس المال العامل في تلك الفترة قيد الدراسة ويمكنها الاستفادة بشكل كاف من الأصول المتداولة في توليد المبيعات، وأن بعض الشركات الأخرى ليس لديها كفاءة في إدارة رأس المال العامل. ويشير البحث إلى وجهة نظر مختلفة باستخدام نموذج المؤشر بدلا من النظر في دورة التحويل النقدي (مؤشر كفاءة إدارة رأس المال العامل التقليدي) في قياس كفاءة إدارة رأس المال العامل لقطاع التشيد ومواد البناء.