Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
2 result(s) for "عبدالعزيز، رشدي عبدالحميد"
Sort by:
نشأة الصحافة العسكرية في مصر وتطورها
عرفت مصر الصحافة العسكرية منذ خمسة آلاف عام تقريبا، وأن أقدم صحيفة عسكرية نقشت على الحجر من وجهين وأشرف على تحريرها \"بتاح\"، وأن أول صحفي عسكري مصري هو القائد \"وونى\". إن الصحافة العسكرية هي علم وفن علم للمعرفة وفن للإخراج مما يتطلب دراسة تامة لعلم الحرب وعلم الصحافة، كما تتطلب تطبيق فن الحرب وفن الصحافة، والصحافة العسكرية لها أدب خاص يسمى الأدب العسكري أو الحماسي، وتحظى الصحافة العسكرية بمصداقية أكثر من وسائل الإعلام الأخرى، وبالتالي فإن ما تتضمنه هذه الصحف أو المجلات أو المواقع المختلفة من ثقافة عسكرية وتوعية فكرية يتناسب أكثر مع ميولهم ورغباتهم؛ لأنها تصدر عن مؤسسة هم ينتمون إليها. تمثل الصحافة العسكرية مصدر أساسي وفعال من مصادر المعلومات ووسيلة مهمة من وسائل التثقيف للأفراد العسكريين، وبالرغم من تزاحم وسائل الإعلام والمعلومات وسهولة الوصول إليها، ويسر وصولها للعسكريين. وليس هدف الصحافة العسكرية هو نشر المعرفة بين صفوف الجند والضباط فحسب، بل هو أيضا نقل المعلومات العسكرية إلى عامة الشعب لخلق وعي عسكري وطني حتى يدرك ويعي كل فرد من أفراد الشعب لماذا ينضم إلى القوات المسلحة ليؤدي التجنيد الإجباري، ويشجع الأفراد لكي ينخرطوا في سلك الجندية وليتطوعوا لخدمة بلادهم في السلاح أو الفرع الذي يحتاج إلى خدماتهم. انعكست ثورة 23 يوليو 1952م على الصحافة العسكرية فتغيرت بها أشكالها ومضمونها، حتى تحقق الأهداف الجديدة التي كانت تسعى هذه الثورة الفكرية لتحقيقها من خلال الصحافة العسكرية، والتي لم تعد تقتصر أهدافها على نشر الثقافة العسكرية، بل أصبح المضمون السياسي والاجتماعي ضرورة لتحقيقها. ترتيبا على الأسباب والدوافع سالفة الذكر نالت الصحافة العسكرية اهتماما بالغا من القوات المسلحة، والذي انعكس على تطور الصحافة العسكرية وتعدد مظاهره، هذا التطور ساهمت في إحداثه مجموعة من العوامل أهمها (إعادة تنظيم القوات المسلحة- الثورة الفكرية- اهتمام الأسلحة المختلفة بالأسلحة الأخرى)، ويتمثل الهدف العام لتطوير الإعلام العسكري في الارتقاء بمستوى أداء الإعلام العسكري من حيث المنهج والوسائل المقروءة والمسموعة والمرئية والإلكترونية، بهدف إبراز دور القوات المسلحة في السلم والحرب وخطط التنمية الشاملة، مع نشر القيم والمبادئ العسكرية والتصدي لأساليب العمليات النفسية وتطبيقات حروب الجيل الرابع والجيل الخامس وحروب المستقبل، وتسعى لبناء جسور الثقة بما يحفظ تلاحم الجيش والشعب، والدفاع عن الوطن وصون حريته واستقلاله، وبما يسهم في الحفاظ على التراب الوطني، ويحقق الأهداف القومية. يهدف تطوير الإعلام العسكري في القوات المسلحة إلى بناء منظومة متكاملة ومتطورة للعمل الإعلامي، قادرة على إعداد الإصدارات الإعلامية التي تعبر عن القوات المسلحة وتبرز أنشطتها وتوضح مواقفها. ركائز بناء منظومة الإعلام العسكري الحديثة (تأكيد قيم الولاء والانتماء لرجال القوات المسلحة ورفع روحهم المعنوية- استخدام النظريات العلمية الحديثة في مجال الإعلام العسكري- التفاعل بين الشعب وقواته المسلحة من خلال نشر الحقائق وتحليل المواقف المختلفة والسبق في نشر الأخبار والمعلومات بشفافية كاملة- تحقيق الانتشار الهادف لكي تتحقق فكرة أن الإعلام العسكري هو نافذة الشعب على نشاطات قواته المسلحة).
العوامل المؤثرة في حاضر الصحافة العسكرية المصرية ومستقبلها
تم تناول العوامل المؤثرة في حاضر الصحافة العسكرية المصرية ومستقبلها، وخلص الباحث إلى أن تلك العوامل كالآتي (خلق رؤية إعلامية موضوعية تخاطب العقل، وتستند إلى حقائق راسخة تتصل بتاريخ مصر وحضارتها وإنجازاتها، في ظل التاريخ الممتد والعريق للصحافة العسكرية المصرية، وللقوات المسلحة المصرية،- صحوة ثورة تكنولوجيا الاتصال والمعلومات (ICT)، وتزايد وعى الجمهور وانفتاحه وزيادة دوره الرقابي، والتحول من الصحافة التقليدية \"الورقية المطبوعة\" إلى الصحافة الإلكترونية، فضلاً عن التطورات الهائلة في تكنولوجيا الاتصال والمعلومات الحديثة وانعكاساتها على صناعة الصحافة - التطور الإداري بوجود إدارة واعية وإشراك الكوادر في المستويات التنفيذية، مع أهمية إعادة تأهيل وتدريب المديرين في المستويات المختلفة، واتباع الأساليب الجديدة في إدارة العمل - تطوير الاستراتيجيات الإدارية الحديثة التي تمثل ضمانة رئيسية لاستمرار هذه الصناعة وبقائها، يأتي على رأسها نموذج \"استراتيجية التعدد والتنوع\" ونموذج \"الشراكة والتكاملية\" وغيرهما، ووضع أسس وثوابت ذات معيار لاختيار القادة والمديرين الجدد لتحمل مسئولية الإدارة- خلق وتطوير بناء تنظيمي قادر وكفء، من خلال الاهتمام ببرامج إعادة التأهيل والتدريب، ووضع معايير للتقييم والمحاسبة والترويج للنماذج الثقافية الجديدة، وتنظيم القوة البشرية العاملة في مجال الصحافة العسكرية، وعدد المراسلين العسكريين والحربين، وتصميم وتطوير استراتيجيات مرنة، ووضع الأفراد في الأدوار الملائمة لإمكاناتهم وقدراتهم- اقتصاديات صناعة الصحافة العسكرية هي المصدر الرئيسي للتمويل وينعكس بدوره على جودة المنتج - تحديث وتطوير المعدات والآلات المستخدمة في مراحل الإنتاج والطباعة لتواكب التطورات التقنية الحديثة - المداخل التسويقية ذات البعد الاقتصادي، وتبني استراتيجيات السوق التنافسية في الصحف من ناحية المضمون ومصداقيتها لدى القراء، وعدد الصحف التي يتم إصدارها بصفة دورية- خلق رؤية مشتركة بين الإدارة العليا والعاملين في وضع الأهداف والسياسات التي يتم تقريرها، تأخذ في الاعتبار الجوانب الأيديولوجية والقيمية، مع المتابعة الدقيقة والمستمرة لتنفيذ محتوى ميثاق الشرف الإعلامي- استمرارية التوسع في استقطاب نخبة متميزة مشاهير الكتاب في مختلف التخصصات للكتابة في الإصدارات العسكرية المختلفة - تحديث منظومة الأرشيف الإلكتروني تحقيق الآنية في تقديم الحدث، فضلاً عن حظر نشر أي معلومات حربية إلا من مصادرها المعترف بها من الأجهزة العسكرية، وعدم التصريح بنشرها وذلك تحقيقًا للأمن القومي، مراعاة قضية الحد الفاصل بين السرية والإعلام المفتوح، استمرارية تحديث المضامين العسكرية للجمهور العسكري والمدني- استمرارية الاهتمام بالمضمون الديني طبقاً لمفاهيم الأزهر، الوسطية، لمواجهة أي تطرف ديني قد يستهدف أو يطال أفراد القوات المسلحة- نشر أحداث ما يستجد في المجال العسكري من خلال الاشتراك في الدوريات العسكرية العالمية والشبكات المتخصصة، والعمل على إصدار بعض الصحف والمجلات باللغات الأجنبية، اتباع المعايير المهنية الإعلامية، واستخدام تكنولوجيا البث المباشر لمختلف الأحداث على الصفحة الرسمية للمتحدث العسكري- تعريف الجمهور الداخلي بأفراد القوات المسلحة وبتاريخهم العسكري والخبرات المكتسبة، والدروس المستفادة من الحروب السابقة، والتحديات والمخاطر التي تواجهها الدولة - تحقيق التواصل بين الإعلام العسكري والجمهور، من خلال بحوث قياس الرأي العام والبحوث الميدانية - التأهيل المستمر للكوادر الإعلامية - إن الترابط التام بين إعداد الدولة للدفاع والتخطيط الإعلامي للدولة لا يقتصر فقط على إعداد القوات المسلحة، بل يتفرع إلى العديد من المجالات الأخرى، مثل إعداد الشعب، وإعداد القوى البشرية، والاقتصادية والسياسية، وإعداد الدولة كمسرح للعمليات.