Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
2 result(s) for "عبدالعزيز، سوزان موفق"
Sort by:
المقومات الطبيعية في محافظة أربيل وإمكانية إنشاء محميات طبيعية مقترحة واستثمارها في السياحة البيئية
تناول البحث تعريفات متعددة للمحميات الطبيعية، وأهميتها، وأسباب نشوئها، وأنواعها، وكذلك تم تحديد موقع منطقة الدراسة والتي لها دور كبير في امتلاك هذه المنطقة الكثير من المقومات الطبيعية في بنيتها الجيولوجية، والتي تتميز بالتنوع الشديد تبعا لما تحويها الطبقات الأرضية، وتنقسم إلى إقليمين الأول: الإقليم الجبلي والذي يسود الجهات الشمالية والشمالية الشرقية بارتفاع (٣٦٠٠ -۱۰۰۰)م، والثاني: الإقليم شبه الجبلي ويقع جنوب الإقليم الأول بارتفاع (250 -۱۰۰۰)م، ويمثل جبال هيبت سلطان وباواجي وبيرمام) الحدود الطبيعية بين الإقليمين. تتميز المنطقة الجبلية في منطقة الدراسة بدرجات الحرارة المثالية لجذب السكان (۱۸ -٢٥) درجة مئوية ودرجة الراحة في أشهر (مايس، وحزيران، وتموز، وآب، وأيلول، وتشرين الأول) في محطة ميركسور وجومان وراوندوز وفي محطة سوران في أشهر (نيسان، ومايس وأيلول، وتشرين الأول)، أما المنطقة شبه الجبلية في محطة أربيل وكويه فنجد درجات الحرارة المثالية في أشهر الربيع والخريف ولاسيما أشهر نيسان، ومايس، وتشرين الأول والثاني)، هناك الموارد المائية بجميع أنواعها السطحية والجوفية وفي جميع جهات منطقة الدراسة، وتمتلك المحميات المقترحة نظاما بيئيا متميزا في المنطقة (مجموعات حيوانية ونباتية مستوطنة) سواء بقيمته أو ندرته، فضلا عن التنوع البيولوجي لأنماط الحياة فيها، وقد تم تحديد (۱۲) موقعا بوصفهم محمية طبيعية تختلف عن بعضها في المساحة والموقع الفلكي، ففي الإقليم الجبلي تتواجد (۹) محميات طبيعية، وفي الإقليم شبه الجبلي (٣) محميات فقط. والمحميات الطبيعية تعد البنية الأساسية في إدارة بيئية سليمة ولاسيما المحميات القريبة من المناطق السياحية للاستفادة من الدخل السياحي لصالح السكان المحليين، والحفاظ على الموارد البيئية، فيظهر إنشاء المحميات الطبيعية عاملا من عوامل نشوء السياحة البيئية وتطورها، وهو أحد أنواع السياحة البديلة التي تحاول استثمار عناصر البيئية الأساسية (المناخ، والمناظر الطبيعية، والمسطحات المائية، والتكوينات الطبيعية) المتميزة لإيجاد بيئة قابلة للتطور السياحي، وإيجاد آلية لمتابعتها وتنفيذها، وتكثيف برامج تربية المستويات وتوعيتها كافة ومشاركة الأجهزة الحكومية والجمعيات الأهلية بتدخل حكومي مباشر.
المياه الجوفية في قضاء مخمور واستثماراتها
تشغل المياه الجوفية مكان الصدارة في المناطق التي لا يتوافر فيها جريان سطحي من جداول وانهار، لذلك تصبح ثروة طبيعية يمكن الاعتماد عليها في تطوير مناطق وجودها، إذا ما استثمرت بشكل عقلاني ومدروس، وعلى هدا الأساس تم دراسة المياه الجوفية في قضاء مخمور، من خلال البيئة الطبيعية والتي يمثلها :(الموقع الجغرافي، والبنية الجيولوجية والمورفولوجيا ،والمناخ بعنصريه: الأمطار ودرجات الحرارة، والتربة، والغطاء النباتي)، والتي تؤثر جميعاً في كمية ونوعية تلك المياه، لذلك تمثل أهداف البحث من خلال إبراز مدى صلاحية المياه الجوفية من خلال دراسة الخواص الكيميائية ل(٥٢) عينة من مياه آبار القضاء من حيث نسبة: (الكلور، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم، والكالسيوم، والنترات، والكبريتات والعسرة، ودرجة الحموضة، والمواد الصلبة الذائبة)، ومقارنتها بمقاييس منظمة الصحة العالمية، والتي تؤثر على مدى صلاحية تلك المياه للاستعمالات المختلقة ولاسيما الشرب، وقد ظهر أن نسبة قليلة من الآبار تتطابق مقاييسها مع ما حددته تلك المنظمة، عدا درجة الحموضة سجل جميعها الحد المرغوب فيه عالميا، وكذلك سجلت الأملاح الصلبة الذائبة (٤٢) عينة ضمن المياه العذبة، و(١٠) عينات، ضمن متوسط الملوحة، وتناولنا كذلك أوجه استثمارات المياه الجوفية في الاستخدامات المدنية (الريف والحضر) والنشاطات الزراعية كالمحاصيل (البقولية والصناعية والحبوب والخضراوات) والثروة الحيوانية ومزارع الأسماك وحقول الدواجن والاستعمالات الصناعية المختلقة والمنتشرة في النواحي التابعة للقضاء.