Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
10 result(s) for "عبدالعزيز، شاكي"
Sort by:
علماء المغرب الأوسط والمجال الأندلسي \الارتحال والتوطن\ بين القرنين 3 و5 للهجرة
ظلت حواضر المغرب الإسلامي عموما والمغرب والأوسط خصوصا ولادة للنخب العالمة التي امتلأت رفوف المكتبات بتصانيفها ومؤلفاتها، ولم يكن المغرب الأوسط وحده مجالا لنشاط هؤلاء العلماء بل تنوعت وجهات رحلاتهم للاستزادة في طلب العلم أو تلقينه، فقد أرتحل بعضهم إلى المشرق وبعضهم إلى المغرب الأقصى أو المغرب الأدنى واختار جزء منهم وجهة الأندلس، وقد أطلعتنا الأسطوغرافيا التاريخية بشتى صنوفها على عدد كبير من علماء المغرب الأوسط الذين رحلوا إلى الأندلس واستقروا بعدة مدن مثل المرية وأشبيلية وقرطبة، وقد تنوعت العلوم التي تبحرت فيها النخبة العالمة للمغرب الأوسط الراحلة إلى الأندلس كالأدب والشعر وعلم الحديث والفقه والطب وغيرها. كما شكلت مدن تاهرت ووهران والمسيلة والجزائر وباغاية وطبنه منطلقا للرحلة العلمية لتلك النخبة العالمة. ويهدف هذا البحث إلى الكشف عن النخبة العالمة للمغرب الأوسط الراحلة إلى الأندلس بين القرنين 3-5 الهجريين. ونتيجة البحث أننا قد رصدنا حركية كبيرة لعلماء المغرب الأوسط الراحلين إلى الأندلس خلال فترة الدراسة، وشهدت عدة مدن من المغرب الأوسط منطلقا لهذا الارتحال، كما شهدت عدة مدن أندلسية استقطاب علماء المغرب الأوسط وكانت أبرزهم مدينة قرطبة، كما تعددت العلوم التي نبغ فيها هؤلاء العلماء.
صورة ابن تومرت في المدونة التاريخية والفقهية \المادحون والناقدون\
محمد بن تومرت الملقب بالمهدي شخصية طالما أثارت كثيرا من الجدل، فقد عاش هذا الفقيه في نهايات القرن الرابع بدايات القرن الخامس للهجرة، غير أن ذيوع صيته واشتهار أمره كان مع مطلع القرن السادس للهجرة حتى تمكن من التأسيس لحركة الموحدين والتي عصفت بملك أسلافهم المرابطين، أما عن صورة هذا الفقيه في المدونة التاريخية فقد كانت مثاراً للجدل، ففي الوقت الذي وردت شخصية ابن تومرت في صورة الفقيه المتبحر في العلم المتقشف الورع الزاهد في متاع الحياة المعتزل لملذاتها، فقد وردت في مصادر خبرية أخرى في صورة المتحايل على الناس المقترف للتجاوزات والمخاريق الواقع في الدم الحرام والذي جره حبه للرئاسة والظهور إلى ارتكاب المحظور.
الأرض والمنتوج في المغرب الأوسط من خلال كتب النوازل في العصر الوسيط
كشف البحث عن الأرض والمنتوج في المغرب الأوسط من خلال كتب النوازل في العصر الوسيط. فقد عرفت بلاد المغرب النشاط الزراعي منذ القدم مما أدى إلى تحول الناس من حياة الرعي والقنص إلى حياة الاستقرار وقد كان ارتباط الإنسان المغربي في العصر الوسيط بالأرض ارتباطا وثيقا كونها تؤمن له قوت عياله وتكون مصدرا لرزقه أو تجارته من خلال توفير المنتوج الموجه للبيع. وأوضح البحث أنواع الأراضي الزراعية والتي تمثلت في الملكيات الخاصة والأراضي المملوكة جماعياً وأراضي الدولة والإقطاع وأراضي الوقف وهي أراضي أوقفها المسلمون لأغراض دينية ويتم تحبيس هذه الأراضي لبعض المرافق الدينية والعلمية عادة حيث تساعد على توفير مداخيل لتسيير هذه المرافق كل ذلك بالإضافة إلى بعض الأنواع الأخرى من الأراضي مثل الأرض الموات وهي أرض قابلة للاستغلال لكنها معطلة لعلة ما وهناك أراضي العشر وهي التي اسلم أهلها طواعية وأراضي العُنوة التي يتم تقسيمها على المحاربين، كما أوضح الإنتاج الزراعي فتنوعت المحاصيل الزراعية في بلاد المغرب الأوسط تبعا لتنوع بيئاتها الجغرافية وقد جاء في كتب النوازل الكلام عن الحبوب بأنواعها وعن باقي الثمار فقد أورد الونشريسي الكلام عن الشعير وتكلم مرة أخرى عن بيع الذرة ويتكلم مرة عن القمح وتارة يوردها أحيانا مجملة في كلمة الحبوب أما الخضراوات والفواكه وسائر الثمار فإنها لا تكاد تخلو من سائر مدن المغرب الأوسط فهذا المازوني يورد نوازل تتكلم مرة عن رجل يكري أرضا فيها فواكه. وخلص البحث إلى أن كتب النوازل وجد من خلالها أن بلاد المغرب كانت متنوعة المحاصيل غنية بالغلات وهو ما تطابق مع وصف كتب الجغرافيا والرحلات. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
الصراع المرابطي الأراغوني أيام علي بن يوسف 500-537 هـ
تكفلت دولة المرابطين بمهمة الدفاع عن مسلمي الأندلس حيث تصدت لحملات الممالك النصرانية ومن بين تلك الممالك مملكة أراغون التي تولي أمير المرابطين علي بن يوسف مهمة جهادها. وقد بدا الصراع المرابطين الاراغوني في عهد الأمير علي بن يوسف سنة 503 ه/ ١١١٠ م إلى أن سقطت مدينة سرقسطة في يد النصارى سنة ٥١٢ هـ /١١١٨ م وهو ما فتح الشهية أمام القائد ألفونسو المحارب لخوض حملة عسكرية اخترقت أراضي الأندلس لكنها لم تحقق أهدافها في النهاية. انتصرت مملكة أراغون على دولة المرابطين في معركة القلاعة سنة ٥٢٣ هـ /١١٢٩ م واقتربت قوات النصارى من مدينة بلنسية دون مهاجمتها. وقعت معركة إفراغه سنة ٥٢٨ هـ/ ١١٣٤ م التي انتصر فيها المرابطون على مملكة أراغون بقيادة ألفونسو المحارب والذي فر من المعركة وتوفي بعدها بوقت قليل حزنا على انهزامه في هذه المعركة.
معركة أقليش صفحة مشرقة من تاريخ المسلمين في الأندلس
شكلت دولة المرابطين اللمتونيين طاقة نافعة للذود عن الإسلام والمسلمين بالأندلس، وقد أخذت على عاتقها مقارعة القوى النصرانية في شبه الجزيرة الأيبيرية، ومن أهم المعارك التي شكلت إحدى حلقات هذا الصراع هي معركة أقليش Battle of Uclés 501 ه/ 1107 م التي دارت بين جيش المرابطين، وجيش ألفونسو السادس Alfonso VI (1159- 1040) بقيادة ابنه سانشو Sancho، وانتهت بانتصار ساحق للمسلمين. حيث خرجت قوات المرابطين من غرناطة بقيادة أبو الطاهر تميم، ثم انضمت إليه قوات جيوش مرسية بقيادة أبي عبد الله بن عائشة، وقوات أخرى من بلنسية بقيادة محمد بن فاطمة، ولما وصلت قوات المرابطين إلى مدينة أقليش حاصرتها ثم هاجمتها بعنف، فلم تستطع قوات النصارى الصمود، ولما سمع بهذا الأمر سانشو (ورد ذكره في المصادر العربية باسم شانجة) ابن الفونسو السادس جمع قواته وهاجم عسكر المرابطين، ودارت بينهم معارك طاحنة انتهت بانتصار قوات المرابطين، وقد مات في هذه المعركة سبعة من كبار فرسان النصارى، لذلك تعرف هذه المعركة في المصادر الإسبانية باسم وقعة الأكناد السبعة أو الكونتات السبعة Seven Counts. وتسلط صفحات المقال الضوء على معركة أقليش لكونها واحدة من معارك الإسلام الكبرى في الأندلس، إلا أنها لم تنل نفس شهرة معركة الزلاقة (1086) أو معركة الأرك (1195)، وان كانت لا تقل عنهما روعة. فقد ساهمت معركة أقليش في تثبيت سلطان المرابطين في الأندلس، ومنحت جرعات أخرى من الثقة في نفوس المرابطين، كما ساهمت في فرملة حركة الاسترداد المسيحي التي طالت أقاليم عدة من مدن المسلمين في الأندلس وأهلكت معها الحرث والنسل.
حروب عبد المؤمن بن علي ضد دولة المرابطين
سلط المقال الضوء على حروب عبد المؤمن بن على ضد دولة المرابطين. فدولة المرابطين في الغرب الإسلامي قد شكلت مثالاً ناجعاً في التصدي للخطر النصراني بالمسلمين بالأندلس، ضاربة بذلك أمثولة في أن جذوة الجهاد لن تنطفئ طالما توفرت الإرادة والعزم لدي القادة والجند. وقسم المقال إلى عنصرين، وتطرق الأول إلى حروب عبد المؤمن مع المرابطين في عهد \"على بن يوسف\"، حيث غداة بيعة \"عبد المؤمن بن على\" بالخلافة رأى أن يمكن لسلطانة بمباشرة الأعمال الحربية وقد كانت أول حروب الموحدين بقيادة \"عبد المؤمن بن على\" مع المرابطين قد دارت عند مدينة تادلي وكان ذلك في عام (526ه/1132م) حيث توجهت جيوش الموحدين من تينملل إلى تادلي وهو ما قال به ابن خلدون، وفى ذات العام مضي \"عبد المؤمن بقواته وفتح حصن هزرجة حيث اقتحمه وأحرقه وقتل من أهله ثم دخل مدينة جشجال وأحرق وقتل من فيها ثم توجه بعدها إلى بلاد أجلاحال من غجدامة، وفى سنة 533ه/1139م دارت معركة بين الموحدين بقيادة \"عبد المؤمن بن على\" والمرابطين بقيادة تاشفين بن على وكان ذلك في بلدة تسمي منانة حيث زحف تاشفين رفقة الروبوتير بعسكرهما ودام القتال شهر وثلاثة أيام وكان النصر حليف الموحدين. وأشار الثاني إلى حروب عبد المؤمن مع المرابطين في عهدي تاشفين وإبراهيم، ففي عام (540ه/1145م) توجه الموحدون لفتح مدينة فاس وحاصروها نحو تسعة أشهر وأهلها يقاتلون الموحدين خارج البلاد بعد ذلك عمد الموحدون إلى خطة حيث سدوا الواد الداخل إلى فاس حتى احتبس الماء وتحول إلى سد كبير صارت تجري فيه السفن ثم هدموا السد ليغمر سد المدينة ويهدمه. وختاماً توصل المقال إلى أن ثورة الموحدين كانت فعلياً شوكة في حلق المرابطين وكانت تقض مضاجع حكامهم، واستطاعت مع مرور الوقت أن تتحول من دعوة سلمية هادئة إلى ثورة عارمة جعلت جموع الموحدين ينتظمون في جيش هادر يجوب مناطق المغرب. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
التجربة المرابطية في توحيد الغرب الإسلامي 434 هـ / 541 هـ
شكلت دولة المرابطين (الملثمين) إحدى التجارب الناجحة في الغرب الإسلامي في ظل انقسام العالم الإسلامي إلى كيانات سياسية منفصلة عن الخلافة العباسية في بغداد.nوقد استطاعت دولة المرابطين بسط نفوذها على أجزاء واسعة من بلاد المغرب الإسلامي وكانت في البداية حركة دعوية إصلاحية استطاعت إعادة نشر تعاليم الإسلام الصحيحة عن بعض تعاليم الدين أمثال خاصة في بعض المناطق التي عرفت خروجا صريحا عن بعض تعالم الدين أمثال منطقة برغواطة وجبال غمارة، ثم تمكنت من تأسيس العاصمة الجديدة للدولة وهي مراكش.nأثناء فترة حكم يوسف بن تاشفين استنجدت مملكة بني عباد في الأندلس بالمرابطين لصد الخطر النصراني، حيث كانت للمالك النصرانية اليد الطولي على كثير من ملوك الطوائف الإسلامية. وقد تمكن المرابطون من العبور إلى الأندلس والوقوف في وجه الأطماع النصرانية وفرملة حركة الاسترداد المسيحي، بل وتمكنت من ضم الأندلس نهائيا، وبذلك كانت الدولة المرابطية سباقة في توحيد العدوتين المغربية والأندلسية وشكلت بذلك تجربة وحدوية ناجحة.