Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
11 result(s) for "عبدالعزيز، غزلان محمود"
Sort by:
الحركات الانفصالية في إقليم سينجيانج
تعتبر الصين من دول العالم التي يتميز نسيجها الوطني بالتعدد العرقي واثني وكفالة حرية الاعتناق الديني والذي يتم حمايته من خلال الدستور الذي يضمن \"للمواطنين الصينيين التمتع بحرية الاعتقاد الديني\"، و \"لا يجوز لأي جهاز رسمي أو جماعة أو فرد إجبار المواطنين على اعتناق دين معين أو عدمه ولا يجوز ظلم المؤمنين بالأديان أو غير المؤمنين من المواطنين\"، و\"تحمي الدولة النشاطات الدينية\"، \"ويحظر على أي فرد استخدام الدين في ممارسة نشاطات مخلة بالنظام العام ومضرة لسلامة المواطنين ومخربة للنظام التعليمي الوطني\"n و \"أن الجماعات الدينية والشئون الدينية لا تخضع لسيطرة أجنبية\" على الرغم من هذه الحماية التي يكفلها الدستور الصيني لكل هذه الحريات، غير أن الصين شهدت في الآونة الأخيرة عدد من الاضطرابات العرقية بين جماعة الإيغور المسلمين -ذوي الأصل التركي- وعرق الهان من الصينيين من جانب، وبين جماعة الإيغور في مواجهة قوات جيش التحرير الوطني من جانب أخر. nمن هذا المنطلق، تأتي هذه الورقة البحثية لتحاول تحليل أهم الأسباب التي دفعت بجماعة الإيغور إلى انتهاج أعمال عنف في البلاد كان من شأنها تهديد الأمن المجتمعي الصيني، والتعرف على السياسات العرقية التي تنتهجها الصين.
الحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي
في إطار ما يشهده العالم من تطور سريع في مجال الذكاء الاصطناعي (Al) Artificial Intelligent، وما ينجم عنه من تحديات متزايدة، فقد تم تطوير العديد من مبادرات حوكمة الذكاء الاصطناعي العالمية، ذلك في محاولة لوضع قواعد ومعايير تحكمه. ومع انفتاح الطموح الصيني نحو اعتلاء القيادة العالمية لنظام الذكاء الاصطناعي بحلول عام ۲۰۳۰، فإن الصين حريصة على لعب دور قيادي في أنظمته الناشئة. ومع ذلك، باعتبارها دولة متأخرة نسبيا في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي، تواجه الصين تحديات عديدة لتنفيذ تخطيط سياساتها، بما في ذلك فجوة المهارات القصيرة الأجل والقيود المؤسسية الطويلة الأجل. من هذا المنطلق، فإن هذه الدراسة تضع فرضية أساسية تدور حول أن دوافع الصين نحو قيادة الذكاء الاصطناعي العالمي لا تقتصر على الدوافع المحلية الوطنية لبكين، بل تتسع- أيضا- لدوافع عالمية نحو امتلاك والهيمنة على القواعد والأجندات الخاصة بالذكاء الاصطناعي، وعلى الرغم من الجهود الكبيرة التي بذلت حتى الآن، إلا أن بكين تواجه العديد من التحديات لتحقيق هذا الهدف في الطموح القيادي.
الأطر النظرية وتفسير تطور مجموعة البريكس
مع مطلع القرن الحالي، ظهر تجمع البريكس كأحد الاقتصاديات الهمة في النسق الدولي القائم على هيمنة القوى الغربية بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية. ومع ميلاد هذا التجمع؛ تعددت الكتابات السياسية، والاقتصادية التي حاولت تفسير مدى قدرة هذا التجمع على منافسة القوى الغربية للصعود أعلى قمة هرم الهيمنة، والسيطرة العالمية من ناحية، ودور هذا التجمع، وتأثيره السياسي، والاستراتيجي؛ في مواجهة التحديات الاقتصادية، والسياسية، والأمنية، في عالم اليوم من ناحية أخرى. ومن هذا المنطلق، تهتم هذه الدراسة بالبحث في مجموعة البريكس BRICS من خلال الاستناد والرجوع إلى تفسيرات عدد من نظريات العلاقات الدولية لهذه المجموعة؛ على وجه الخصوص، نظرية انتقال القوة Power Transition Theory ونظرية التعايش السلمي، ونظرية \"الإقليمية العالمية\"، ونظريات الحالة؛ فكل نظرية من هذه النظريات تقترح تفسيرات متباينة بشأن مجموعة البريكس، بالإضافة إلى رؤيتها الخاصة لدور هذه المجموعة في السياسات، والاقتصاديات العالمية؛ حيث تفترض هذه الدراسة أنه على الرغم من وجود تناقضات بين هذه النظريات، فإن -هذه النظريات- لديها من التفسيرات التي عند استخدامها معا؛ يمكن أن تكون مفيدة في دراسة، وتفسير مجموعة البريكس.
الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الصين وإيران
على مدى العقد الماضي توسعت العلاقات الصينية الإيرانية إلى ما يسمى اليوم بالشراكة الاستراتيجية الشاملة. فالصين هي أكبر شريك تجاري لإيران ومشتري رئيسي للنفط. وبالنسبة لبكين، تتمتع إيران بموقع استراتيجي لتأمين طرق التجارة، كما أن طهران أيضا تعتبر شريكا مهما في المنطقة. ويشترك كلا البلدين في الرأي القائل بأن النظام العالمي بقيادة الولايات المتحدة أمر غير مرغوب فيه. هذا، وتعتبر مشاريع تشييد البنية التحتية في الصين ذات أهمية كبيرة لإيران، وهذه الأخيرة لديها القدرة على أن تصبح فاعل استراتيجي في إطار مبادرة الحزام والطريق بالنسبة لبكين وبالتالي، هناك فوائد ومنافع متكاملة ومتبادلة في المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية بين الجانبين. من هذا المنطلق، تهتم هذه الدراسة بفهم وتحليل الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الجانبين، وتحاول رسم السيناريوهات المستقبلية لهذه الشراكة الاستراتيجية. ذلك من خلال تركيز الدراسة على استعراض الواقع العملي للعلاقات بين بكين وطهران من خلال تحليل المصالح المشتركة بين الجانبين، والتعرف على واقع التعاون في المجالات الاقتصادية والسياسية والعسكرية. بالإضافة إلى تحديات العمل المشترك الصيني الإيراني والسيناريوهات المستقبلية.
طريق الحرير وتداعياته على الشراكة الصينية الخليجية
هدفت الدراسة إلى الوقوف على ماهية وطبيعة مشروع طريق الحرير وأهم أهدافه وأبعاده، وتحديد موقع وأهمية دول مجلس التعاون الخليجي في استراتيجية مشروع طريق الحرير، وتحليل آليات التعاون الاقتصادي بين الصين ودول مجلس التعاون الخليجي والبحث في الفرص والتحديات التي يطرحها مشروع الحرير في إطار التعاون الصيني ودول المجلس، واعتمدت الدراسة على منهج المصلحة الوطنية، وقسمت الدراسة إلى أربعة عناصر أولها طبيعة طريق الحرير وفلسفته الأساسية وتناول ثانيها الأهمية الاستراتيجية للمنطقة العربية ودول مجلس التعاون الخليجي في مشروع الحرير وتعرض ثالثها إلى الاقتصاد السياسي للعلاقات الصينية الخليجية وذكر رابعها الفرص والتحديات التي يطرحها مشروع الحريري. واختتمت الدراسة بأن العلاقات الصينية مع دول مجلس التعاون الخليجي تشهد تطوراً ملحوظاً يلعب فيه النفط دوراً محورياً، ويسعى الجانبان إلى البحث عن موارد طاقة جديدة تختلف عن تلك التقليدية، ويبدو ان التعاون بين الصين ودول المجلس في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة وتحديث البنية التحتية والثقافة ونقل التكنولوجيا يمكن أن ينمو بدرجة كبيرة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
مصر و ماليزيا في إطار تعاون الجنوب الجنوب : دراسة حالة للبعد الاقتصادي
ترتبط ماليزيا مع مصر بعلاقات تاريخية ترجع إلى القرن الخامس عشر من خلال التجار العرب الذين نشروا الإسلام في ماليزيا. وعلى الرغم من أن العلاقات على المستوى السياسي بين البلدين تعتبر علاقات لم يشوبها مشكلات أو اختلافات في وجهات النظر حول القضايا ومشكلات الدول العربية والإسلامية، إلا أنه من الملاحظ أن هذه العلاقات على المستوى الاقتصادي بأبعاده التجارية والاستثمارية تعتبر علاقات ضعيفة في صورتها العامة تذبذبت ما بين الصعود والهبوط. ومن هذا المنطلق، يأتي هذا البحث ليحلل أهم أسباب هذا الضعف والتذبذب، ويحاول أن يطرح أهم الآليات التي يمكن أن تساهم في دعم وتعزيز هذه العلاقات، خاصة وأن ماليزيا تقدم نموذجا تنمويا ناجحا يمكن أن يحتذي به، ويؤخذ منه ما يناسب الأوضاع المصرية بصفة خاصة، والعربية والإسلامية بصفة عامة
أثر التدخل الدولي الإنساني في بناء الدولة في الوطن العربي
عرضت الورقة أثر التدخل الدولي الإنساني في بناء الدولة في الوطن العربي. وتحدثت عن ماهية التدخل الإنساني وطبيعته القانونية، وضعت تعاريف عديدة للتدخل الإنساني منها تعريف روجييه، وعرف براونلي لان، التدخل الإنساني، بعثات حفظ السلم، عمليات الإغاثة الإنسانية. وكشفت عن التدخل الأممي في الشؤون العربية بدعوى التدخل الإنساني، شروط وتحديات التدخل الإنساني، إمكان الوصول، القرب الشديد من المجتمعات، التنسيق الإنساني، إضفاء الطابع الإنساني على المساعدات، ضغوط الجهات المانحة. واختتمت الورقة بالتركيز على حالات التدخل الإنساني التي لم تتطور بسبب إجراءات نظرية وعملية جاهزة مع الاتجاه العام ويبدو، أنه يهدف إلى إنشاء بيئة آمنة لتقديم المساعدة الإنسانية بدلا من الانخراط في حرب لأغراض إنسانية، فتركزت الاهتمامات على البحث عن أفضل الظروف التي يمكن تنفيذها من دون ترك الباب مفتوحاً لإساءة أو دون مفاقمة الأوضاع في الموقع. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
الصعود الصيني والآثار المترتبة على نزاعات بحر الصين الجنوبي
أصبح التوتر المتزايد بين الصين وعدد من الدول في جنوب شرقي آسيا حول المياه المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي واحدة من أكبر النقاط المحتملة للتصعيد، خاصةً في اطار الصعود الصيني المتنامي، والذي قد يمثل - بدرجة أو أخرى - أحد مهددات الأمن والسلام بالنسبة لعدد من دول الإقليم، ودعاوى الدول المتنازعة حول حقوق الموارد في بحر الصين الجنوبي، الأمر الذي يفرض ضرورة الحاجة إلى تحليل آليات التعامل الصيني مع هذه النزاعات. ومع التواجد الأمريكي في الإقليم أصبحت تعامل أمريكا مع هذه \"المشكلة الآسيوية\" بمثابة اختبار جوهري للوضع المستقبلي للأولوية الأمريكية، حيث تواجه - الولايات المتحدة - اختباراً حاسماً لإثبات قدرتها على الهيمنة ومهاراتها العسكرية والدبلوماسية لحماية حلفائها وأصدقائها أثناء التنقل من خلال التنافس مع الصين الصاعدة. ومن هذا المنطلق، يحلل هذا البحث التغير في سياسة الصين تجاه النزاعات الإقليمية في بحر الصين الجنوبي، خاصةً مع التنامي الاقتصادي والعسكري لديها، والأثار المستقبلية لهذه القضية على العلاقات الصينية الأمريكية ومستقبل التفوق الأمريكي في آسيا.