Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
17 result(s) for "عبدالعزيز، هشام فوزي"
Sort by:
النشاط الطبي المصري بالحجاز خلال فترة حكم الملك عبدالعزيز 1343 - 1373 هـ / 1924 - 1953 م
The present study aims to trace historically and examine the Egyptian medical activities in Hijaz during the reign of King Abdul Aziz, as manifested in medical clinics and medical missions during the Hajj seasons and the role of Egypt in managing the Tur Quarry in those seasons. The researcher used the historical inductive method to study and examine about fifty Egyptian documents, including correspondences between the Egyptian Royal Commission in Jeddah and the Egyptian medical bodies working in Hijaz with the concerned Egyptian ministries, such as Awqaf, Health and Foreign Affairs, in addition to two contemporary Saudi newspapers. The researcher divided the study into four sections: The first section dealt with the Egyptian medical institutions that were operating in Hijaz, showing five Egyptian medical institutions in Hijaz during the reign of King Abdul Aziz: three medical clinics that were located in Makkah and Madinah (operated by the Egyptian Sufis) and the third was in Jeddah (operated by The Egyptian Royal Commission), in addition to the Egyptian medical missions during the Hajj seasons, and the Tur Quarry. The second section dealt with medical services for treating Egyptians and other patients, which were provided by the three clinics along with the Egyptian medical missions during the Hajj and Al-Tur seasons, such as: first aid, dispensing medicines to the patients, simple and uncomplicated surgical procedures, and exceptional efforts at the time of epidemics. The third section was devoted to reporting the Saudi reaction on the Egyptian medical activities in Hijaz and the positive attitudes of King Abdul Aziz in supporting the clinics, and welcoming the work of the medical teams accompanying the pilgrimage. As for the Tur Quarry, the Saudi administration considered it an interference in the internal affairs of the state. In the fourth section, the researcher dealt with the obstacles of the Egyptian medical activity in Hijaz, such as the quarrels between the staff in the clinics, the lack of coordination with the Egyptian Commission, and the failure to meet most of the pilgrims' needs during the pilgrimage season, in addition to the Egyptian political attitude towards the young Saudi State. The researcher concluded by stating the importance of his research and recommending future research to study other topics related to Hijaz through Egyptian documents.
المستشرق ليو آريه والدراسات العربية الإسلامية
لا تزال في العالم الإسلامي حتى وقتنا الحاضر بعض النظريات عن المستشرقين بعامة يشوبها الخلل، فالنظرة إليهم جميعا نظرة سلبية، لكون مجموعة منهم جاءت معالجتهم للمواضيع التي تخص الحضارة العربية الإسلامية من منطلقات سياسية بحتة، فكانت أبحاثهم مغرضة ومعادية للإسلام والمسلمين، أو أن بعضهم كتب عن مواضيع ليس له بها معرفة أو دراية كالعادات والتقاليد، فكانت دراستهم ناقصة وفيها الخلل. والحقيقة أن هذا الأمر لا ينطبق على جميع المستشرقين، إذ إن بعضهم، ولو كانوا قلة، قد أنطلق في معالجتهم لتلك المواضيع من منطلقات علمية، فكانت دراستهم مفيدة. ولفحص النظرية السابقة قام الباحث بتقويم الإنجازات البحثية لأحد أبرز هؤلاء المستشرقين الذي أنجز 32 كتابا و 132 بحثا ودراسة تناولت مواضيع مختلفة من الحضارة الإسلامية كفن البناء، والمسكوكات، ونشر الوثائق والمخطوطات، والملابس والأزياء، والأعمال المعدنية والخشبية والزجاجية والرنوك، والحفريات الأثرية، وبعض المواضيع الاجتماعية والاقتصادية، مع التركيز على الفترة المملوكية منها. وقد خلص الباحث من خلال تقويم تلك الأبحاث، مع الاهتمام بإيجابياتها وسلبياتها، إلى أن المستشرق ليو ماير على الرغم من كونه يهوديا، فقد تميز بشكل عام بالعلمية، والدقة، والإحاطة بالمصادر والمراجع، والإنصاف والبعد عن الهوى، والريادة، حيث تعد تلك الأعمال من الأعمال العلمية الرصينة بشكل عام، وأن تلك الدراسات أظهرت الحضارة الإسلامية بمظهر مشرف، قلما توصل إليها باحث مستشرق، أو حتى باحث مسلم في الفترة التي دونت فيها تلك الأبحاث.
مشروع أنابيب مياه السلام التركي والمواقف العربية منه (1987 - 1999م )
تستهدف هذه الدراسة تناول موضوع مشروع أنابيب مياه السلام من حيث وصفه وأهدافه ومخاطره، ومواقف الدول العربية المعنية به. ويرمي المشروع الذي اقترحه تورجوت أوزال عام 1987م إلى تحويل 6 ملايين م3 من المياه يومياً من نهري سيحان وجيحان في تركيا إلى كل من سوريا والأردن، مع احتمالية ضم السلطة الفلسطينية وإسرائيل، إضافة إلى دول الخليج من خلال أنابيب يبلغ طولها الكلي 6600 كم، لتلبي استهلاك ما بين 14-17 مليون نسمة من سكان تلك الدول، لحل الأزمة المائية فيها. وقد توصلت الدراسة إلى أن تركيا تسعى من وراء طرح المشروع إلى تحقيق عدة أهداف منها الاقتصادية، وتتمثل في رغبتها بيع مياهها والحصول على دخل مالي، وسعيها إلى طرح مفهوم مبادلة المياه التركية بالبترول العربي، وتطوير مشاريعها الكهربائية والزراعية. أما الأهداف السياسية فتتجسد في رغبة تركيا في تقوية نفوذها سياسياً، وتفعيل دورها الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط من خلال استغلال فائضها المائي، لحل المشكلة المائية فيها، وسعيها الحثيث لأن تكون سلتها الغذائية. وركزت الدراسة على المواقف العربية من المشروع بين عامي 1987-1999م، والتي كان مجملها توجيه العديد من الاعتراضات والانتقادات له، منها اعتراضات اقتصادية مثل التكلفة المالية الباهظة للمشروع وارتفاع تكلفة سعر المتر المكعب من مياهه مقارنة بتكلفة محطات تحلية المياه، وصعوبة توفير المصادر المالية لتمويل المشروع، إضافة إلى أنه يمثل تهديداً للمشاريع المائية العربية، واستغلال تركيا له لتفعيل دورها الإقليمي على حساب الأطراف الأخرى، والمشاركة الإسرائيلية فيه. فيما ركزت المشاكل الفنية والتقنية على المخاوف العربية من عدم قدرة تركيا على توفير الكميات، المقررة في المشروع، وسهولة تعرضه للتخريب أو الدمار، وتأسيساً على ما سبق فقد عارضت الدول العربية المعنية المشروع ولم توافق عليه.
الأمراض و الأوبئة البشرية في اليمن 901 - 1100 هـ / 1495 - 1688 م : دراسة تاريخية
يهدف هذا البحث إلى دراسة الأمراض والأوبئة البشرية باليمن في القرنين (10 - 11 ه / 16 - 17 م): دراسة تاريخية، من حيث آثارهما العامة على الحياة الاجتماعية والاقتصادية في اليمن، ومعرفة الإجراءات والوسائل التي اتخذت لمكافحتهما والتقليل من أضرارها؛ وذلك على ضوء المصادر التاريخية اليمنية الأولية التي عاصرت تلك الأحداث. وقد توصل البحث إلى أن اليمن تعرض في أثناء فترة الدراسة إلى إحدى وأربعين موجة من الأمراض والأوبئة، توزعت على مناطق مختلفة اليمن، ومن أهم الأمراض التي أصابت سكان اليمن: الحمى، والدفتيريا والجذام، والنار الفارسية، والسمندلة، والخانوق، والنقرس. كما كان الطاعون من أهم الأوبئة التي شهدها اليمن. كما عالج البحث الآثار السلبية لتلك الأمراض والأوبئة على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في اليمن، وخاصة المجالات الزراعية والصناعية؛ هذا في ظل ضعف الإمكانيات التي كانت متوافرة آنذاك للحد من أضرارها على السكان.
الزلازل في اليمن في القرنين العاشر و الحادي عشر الهجريين \ السادس عشر و السابع عشر الميلاديين \
موضوع هذا البحث دراسة ظاهرة الزلازل في اليمن خلال القرنين العاشر والحادي عشر الهجريين (السادس عشر والسابع عشر الميلاديين) حيث يهدف إلى معرفة أسباب حدوث الزلازل من وجهة نظر المؤرخين، وتأصيل الإطار الزماني والمكاني لها، مع إبراز آثارها العامة على السكان والممتلكات العامة والخاصة، وأهم الإجراءات التي اتخذت من أجل التخفيف من أضرارها، وقد اعتمد البحث على مصادر أصلية يمنية وإسلامية، وتوصل البحث إلى جملة من المعلومات والنتائج التي لم يسبق إليها. من أهم النتائج التي توصل إليها هذا البحث، إن اليمن كانت عرضة لخمس وعشرين موجة زلزالية خلال فترة الدراسة، أي بمعدل عام: زلزال واحد كل ثماني سنوات. وقد توزعت تلك الموجات على أربع مناطق جغرافية رئيسة هي: صنعاء وتوابعها حيث حظيت بنسبة 38% من مجموع الزلازل التي عرفت أماكنها، زبيد وتوابعها 24%، ضوران 18%، اليمن بعامة دون تحديد للمناطق 12%، وكل من المخا والحجرية 4%.