Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
20 result(s) for "عبدالعظيم، حنان زاهر عبدالخالق"
Sort by:
تصور مقترح لتفعيل التعليم لريادة الأعمال بالجامعات المصرية في ضوء بعض الخبرات الأجنبية والعربية
تمثل الهدف الرئيس من الدراسة في وضع تصور مقترح لتفعيل التعليم لريادة الأعمال بالجماعات المصرية في ضوء خبرات بعض الجامعات الأجنبية والعربية في هذا المجال، ولتحقيق هذا الهدف اعتمدت الدراسة على المنهج المقارن بمدخله الوصفي التحليلي؛ لملائمته لأهداف الدراسة وطبيعتها، ومن خلال تحليل خبرات بعض الجامعات الأجنبية والعربية والتي تمثلت في خبرة بعض الجامعات الأمريكية والماليزية والسعودية، والتعرف على أوجه التميز بها، وبعد تحليل الخبرة المصرية في مجال التعليم للريادة، عرضت الدراسة تصوراً مقترحاً لتفعيل التعليم للريادة بالجامعات المصرية في ضوء الاسترشاد بخبرات بعض الجامعات، وتمثلت أهم محاوره في: ضرورة توظيف البرامج والمقررات الدراسية، وتطوير طرق التدريس المتبعة في تقديم هذه المقررات، وإنشاء المؤسسات والمراكز المسئولة عن تعزيز روح الريادة بالجامعات المصرية، وتدعيم التعليم للريادة بها.
القيادة الريادية مدخل لتعزيز ممارسات الذكاء التنافسي بالمعاهد الثانوية الأزهرية
يشهد العالم اليوم العديد من التحديات التي فرضها الانفجار المعرفي والثورة المعلوماتية، لعل من أبرزها محاولة مسايرة البيئة الديناميكية سريعة التغير شديدة التعقيد، وازدياد التنافسية بين المؤسسات المختلفة وذلك من أجل بقائها على الساحة المحلية والإقليمية والعالمية. واستجابة لعصر الريادية اتجهت جهود تطوير التعليم وإصلاحه في العالم إلى ضرورة الاهتمام بالقيادة الريادية. وبناءً على ذلك هدف البحث الحالي للتعرف على القيادة الريادية كمدخل لتعزيز ممارسات الذكاء التنافسي بالمعاهد الثانوية الأزهرية. ولتحقيق ذلك الهدف اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي، وتوصلت الدراسة إلى أنه لا يمكن للمؤسسة التعليمية مهما كانت إمكانياتها المادية والاقتصادية أن تحقق وظائفها بشكل إيجابي وفعال إلا من خلال تطبيق ممارسات القيادة الريادية والتي تعمل على إمداد الطلاب والمعلمين والقادة بالمهارات والمعرفة اللازمة ليكونوا قادرين على تحديد الفرص، وإنتاج أفكار جديدة، وتطوير خطط الأعمال. وأن الذكاء التنافسي يعد أحد أهم الممارسات والأدوات التي تستخدمها المؤسسات والمنظمات لجمع المعلومات وتحليل البيانات عن المنافسين، وتحسين فرصها في البيئة التنافسية، والاهتمام بالمستقبل والتنبؤ بتحدياته والاستعداد لها. وأن المتتبع لواقع العاملين بالمعاهد الثانوية الأزهرية يشير إلى وجود ضعف في ممارسات الذكاء التنافسي، وعليه توصل البحث إلى ضرورة تطوير أداء العاملين بالمعاهد الثانوية الأزهرية من خلال مدخل القيادة الريادية وتنمية ممارسات الذكاء التنافسي لديهم.
دراسة مقارنة للإرشاد الأكاديمي في جامعتي ولاية واين والملك عبدالعزيز وإمكانية الإفادة منهما في جامعة الزقازيق
يتمثل الهدف النهائي من البحث الحالي في الاستفادة من خبرتي جامعة ولاية واين بالولايات المتحدة الأمريكية وجامعة الملك عبد العزيز بالمملكة العربية السعودية، فيما يرتبط بالإرشاد الأكاديمي وكيفية استفادة جامعة الزقازيق من هاتين الخبرتين في هذا المجال، ولتحقيق الهدف من البحث؛ قامت الباحثة بتطبيق المنهج المقارن؛ وذلك من خلال استعراض الخلفية النظرية للإرشاد الأكاديمي فـي الأدبيات، وتحليل الخبـرتين المشار إليهما، وتوضيح أوجه التشابه والاختلاف بينهما وتفسيرها في ضوء بعض المفاهيم الاجتماعية، ثم تطرق البحث إلى جهود جامعة الزقازيق فـي مجال الإرشاد الأكاديمي، ولاستكمال الهدف من البحث؛ تم رصد المشكلات الأكثر الحاحا فيما يتعلق بالإرشاد الأكاديمي في جامعة الزقازيق؛ حيث أجريت مقابلات مع المرشدين الأكاديميين ببعض كليات جامعة الزقازيق. وتوصل البحث إلى بعض النتائج، منها: تنوع أهداف الإرشاد الأكاديمي بجامعتي ولاية واين والملك عبد العزيز، واستخدام طرق متنوعة من قبل الجامعتين فـي تقديم الخدمات الإرشادية والتواصل مع الطلاب، وإنشاء مراكز متخصصة للإرشاد الأكاديمي، واهتمام الجامعتين بتوفير التدريب الملائم للمرشد الأكاديمي من خلال بعض الموديولات والدورات التدريبية. وفى النهاية قدم البحث بعض الإجراءات المقترحة التي يمكن الاعتماد عليها في تفعيل الإرشاد الأكاديمي بجامعة الزقازيق.
ممارسات القيادات الجامعية في تطبيق ستة سيجما ببعض الجامعات الأمريكية وإمكانية الإفادة منها بالجامعات المصرية
هدفت الدراسة الميدانية إلى الكشف عن ممارسات القيادات الجامعية في تطبيق ستة سيجما ببعض الجامعات الأمريكية وإمكانية الإفادة منها بالجامعات المصرية. وجاءت أدوات البحث متمثلة في استبيان لجمع البيانات والمعلومات. وانتظمت خطة البحث في ثلاثة مباحث، الأول تناول نبذة مختصرة تاريخية عن ستة سيجما، ومفهومها إحصائيًا وكاستراتيجية، وعلاقتها بالجودة الشاملة، وأهدافها ومبادئها، وفرق عملها، ومنهجيات تطبيقها، وآليات تطبيقها بالجامعات، ومتطلبات نجاح تطبيقها، والقيادات الجامعية ونجاحها في الجامعات. أما الثاني فقد خصص لعرض القيادات الجامعية وتطبيق ستة سيجما ببعض الجامعات الأمريكية، حيث جاءت عينة الجامعات الأمريكية في، جامعة ويسكونسن ماديسون الأمريكية، وجامعة بيردو، وجامعة Pu. أما الثالث فقد اشتمل على محاولات تطبيق ستة سيجما في الجامعات المصرية، وجاءت عينة الجامعات المصرية متمثلة في (252) مفردة من رئيس جامعة، ونائب رئيس الجامعة، وعميد، ووكيل، ورئيس قسم، وعضو هيئة تدريس، من ثلاث جامعات وهي، جامعة عين شمس وتمثل (106) مفردة، وجامعة بنها وتمثل (82) مفردة، وجامعة الزقازيق وتمثل (64) مفردة. وخلصت الدراسة بتحديد ما يهتم به أفراد العينة وما لا يهتموا به مثل، من ضمن ما يهتم به أفراد العينة سعي القيادات الجامعية لتوفير مناخ ملائم لتدريب سيجما ستة. ومن ضمن ما لا يهتم به أفراد العينة هو استخدام ستة سيجما كأداة لتحسين العمليات والأنشطة بالجامعة المصرية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
دراسة مقارنة لممارسات دعم الابتكار في جامعتي ميونخ التقنية وأم القرى وإمكان الإفادة منهما في جامعة الزقازيق
هدفت الدراسة إلى الاستفادة من ممارسات دعم الابتكار في جامعتي ميونخ التقنية وأم القرى لدعم الابتكار وممارساته في جامعة الزقازيق، ولقد استخدمت الدراسة مدخل جورج بيريداى في الدراسات المقارنة، وتوصلت الدراسة إلى العديد من النتائج منها: تمكن جامعتي المقارنة من القيام بالعديد من الممارسات الداعمة للابتكار مثل: دعم ريادة الأعمال بالبيئة الجامعية، الشراكة بين الجامعة وقطاع الصناعة، وحماية الملكية الفكرية وبراءات الاختراع، ودعم البحث العلمي والمشروعات البحثية، بالإضافة إلى إنشاء بعض الهيئات المسئولة عن دعم الابتكار، كما توصلت الدراسة إلى بعض الآليات المقترحة التي يمكن أن تسهم في دعم الابتكار وممارساته في جامعة الزقازيق على ضوء ممارسات كل من جامعة ميونخ التقنية في ألمانيا، وجامعة أم القرى في المملكة العربية السعودية بما يتفق مع السياق الثقافي المصري.
دراسة مقارنة لمتطلبات تطبيق الاختبارات الإلكترونية في جامعتي تامبيري والملك عبدالعزيز وإمكان الإفادة منهما في الجامعات المصرية
يتمثل الهدف الرئيس للدراسة في كيفية توفير متطلبات تطبيق الاختبارات الإلكترونية بالجامعات المصرية على ضوء خبرة جامعتي تامبيري والملك عبد العزيز، ولتحقيق هذا الهدف استخدمت الدراسة المنهج المقارن، وفي ضوء هذا المنهج سارت الدراسة وفقا للخطوات الآتية: تناول الاختبارات الإلكترونية بالجامعات كما وردت في الأدبيات التربوية المعاصرة، وتوضيح واقع متطلبات تطبيق الاختبارات الإلكترونية في جامعتي تامبيرى والملك عبد العزيز، وإبراز أوجه التشابه والاختلاف بين متطلبات تطبيق الاختبارات الإلكترونية في جامعتي تامبيرى والملك عبد العزيز، وعرض جهود الجامعات المصرية في تطبيق الاختبارات الإلكترونية، ثم التوصل إلى آليات مقترحة لمتطلبات تطبيق الاختبارات الإلكترونية بالجامعات المصرية على ضوء خبرة جامعتي تامبيرى والملك عبد العزيز، وتوصلت الدراسة إلى العديد من النتائج منها: يتم تنظيم الاختبارات الإلكترونية في جامعتي تامبيرى والملك عبد العزيز وفق مجموعة من الخطوات الرئيسة والإجراءات الفرعية التي يجب مراعاتها حتى تتم الاختبارات بصورة منظمة وناجحة، ولقد تمكنت الجامعتان من تحديد العديد من الأدوار لكل من عضو هيئة التدريس والطلاب وبعض المسئولين عن الاختبارات الإلكترونية؛ لتوعيتهم بهذه الأدوار عند المشاركة في الاختبارات الإلكترونية، كما تمكنت الجامعتان من توفير البنية التكنولوجية الملائمة لتطبيق الاختبارات الإلكترونية من خلال توفير كافة المرافق اللازمة مثل: إنشاء معامل مخصصة، وتزويدها بكافة الأجهزة والبرامج وشبكة الإنترنت اللازمة لتطبيق الاختبارات الإلكترونية. وفي النهاية قدمت الدراسة بعض الآليات المقترحة التي تسهم في توفير المتطلبات اللازمة لتطبيق الاختبارات الإلكترونية بالجامعات المصرية على ضوء خبرة جامعتي تامبيري والملك عبد العزيز.
آليات مقترحة لتفعيل دور جامعة الطفل في تربية الأطفال الموهوبين بمصر في ضوء خبرات بعض الدول الأجنبية
تهدف الدراسة إلى التوصل لبعض الآليات التي تسهم في تفعيل دور جامعة الطفل في تربية الأطفال الموهوبين بمصر في ضوء خبرات بعض الدول الأجنبية، وذلك من خلال عرض دور جامعة الطفل ببعض الدول الأجنبية من خلال بعض المحاور والتي تتمثل في: أهداف جامعة الطفل، وشروط الالتحاق بها، ووجهات التعلم التي توفرها، والتخصصات والمقررات، بالإضافة إلى الأنشطة التي تتم من خلال جامعة الطفل، ولقد اقتصرت الدراسة على تناول كل من جامعة ويكفيلد للأطفال في إنجلترا، وجامعة فيينا للأطفال في النمسا، وجامعة أوزاى جونسل للأطفال في قبرص الشمالية، واستخدمت الدراسة منهج جورج بيريداى، وتوصلت الدراسة للعديد من النتائج منها: تنوع الأهداف التي تسعى إليها جامعة الطفل، وتميز هذه الأهداف بأنها أكثر ارتباطا بالواقع، وأكثر قدرة على الكشف عن قدرات الأطفال الموهوبين، وتنوع وجهات التعلم التي تعتمد عليها جامعة الطفل وعدم الاقتصار على مرافق الجامعة فقط وذلك من خلال تدعيم الصلة بين الجامعة ومؤسسات المجتمع المحيط بها، وتعدد التخصصات وتنوع الأنشطة المتاحة للأطفال مما يوفر فرص تعليمية وأنشطة ومشروعات تتلاءم مع مواهب الأطفال مما يسهم في اكتشاف طموحاتهم ومواهبهم وتنمية مهاراتهم الشخصية ومن ثم إعدادهم لمواجهة التحديات المستقبلية بعيدا عن الشكل التقليدي الذي يتم في الفصول الدراسية.
آليات مقترحة لتفعيل المواطنة الرقمية بالتعليم قبل الجامعي في مصر في ضوء خبرة كل من ولاية واشنطن وويلز
تهدف الدراسة إلى تفعيل المواطنة الرقمية بالتعليم قبل الجامعي في مصر في ضوء خبرة كل من ولاية واشنطن وويلز، ولتحقيق هذا الهدف استخدمت الدراسة المنهج المقارن، وفي ضوء هذا المنهج سارت الدراسة وفقا للخطوات الآتية: عرض وتحليل مفهوم المواطنة الرقمية كما ورد في الأدبيات التربوية المعاصرة، وعرض لأبرز ملامح خبرة كل من ولاية واشنطن وويلز في مجال المواطنة الرقمية، والتحليل المقارن لتوضيح أوجه التشابه والاختلاف بين ولاية واشنطن وويلز في مجال المواطنة الرقمية وتفسيرها في ضوء مفاهيم العلوم الاجتماعية، ثم توضيح الجهود المصرية لتفعيل المواطنة الرقمية بالتعليم قبل الجامعي، والتوصل إلى آليات مقترحة لتفعيل المواطنة الرقمية بالتعليم قبل الجامعي في مصر في ضوء خبرة كل من ولاية واشنطن وويلز، وتوصلت الدراسة إلى العديد من النتائج منها: قيام كل من ولاية واشنطن وويلز بالعديد من الجهود والإنجازات منها: الاعتماد على بعض المؤسسات لدعم المواطنة الرقمية، وإصدار بعض القوانين، وتبنى تطبيق بعض الأدلة الإرشادية ذات الصلة بالمواطنة الرقمية، كما تمكنت كل من ولاية واشنطن وويلز من تنفيذ العديد من الأنشطة في إطار توظيف المنظومة التعليمية لتفعيل المواطنة الرقمية؛ لإعداد المواطن الرقمي القادر على التعامل الآمن والإيجابي مع التقنيات التكنولوجية.