Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
3 result(s) for "عبدالغالي، نعيمة برعي رمضان"
Sort by:
قتل الأبناء في الأندلس في عصر الدولة الأموية 138-422 هـ. / 755-1030 م
شهدت الأندلس بداية لحكم جديد للأمويين بعد سقوط حكمهم في بلاد المشرق عام (١٣٢هـ/ ٧٤٩م) وبدأ هذا الحكم بتولية عبد الرحمن الداخل (١٣٨ هـ/ ٧٥٥ م)، وأنتهى بشكل نهائي عام (٤٢٢هـ/ ۱۰۳۰م)، وخلال هذه الفترة تعرضت الأندلس للعديد من الأحداث السياسية والتي كان لها تأثير على المجتمع الأندلسي ومجريات الأمور سواء بالسلب أو الإيجاب، ومنها قتل الأبناء حيث يهدف البحث إلى إلقاء الضوء على ظاهرة قتل الأبناء في ظل الحكم الأموي في الأندلس. نتيجة لتطبيق نظام الوراثة في الحكم، وعدم وجود نظام ثابت لولاية العهد، مما أدى إلى الأطماع السياسية في نفوس الأبناء والذين يرون أنهم لهم الحق في تولية الحكم استناداً إلى كبر السن أو المشاركة في مهام الحكم، أو أقربهم مجلساً أو تفضيله دون غيره، أو غير ذلك من الأسباب مما أدى إلى قيامهم بالثورات والمؤامرات والوشايات والمخالفات والتجاوزات في سبيل الوصول إلى كرسي الحكم، وكذلك العامل الاجتماعي وحدوث القحط وسوء أحوال المجتمع، أضف إلى ذلك العامل الديني وما يشمله من مساندة وتحريض الفقهاء والعلماء والمؤدبين للأبناء لمكانتهم التي أدت إلى وجود آذان صاغية من قبل الأبناء، ونتيجة لما سبق قام الآباء بقتل الأبناء للحفاظ على السلطة ولتحقيق الاستقرار في الدولة
أثر الحروب على الطفل بالمغرب والأندلس من القرن 6-9 هـ. / 12-15 م
تمثل الحروب أقسى الأزمات والكوارث التي تمر بها الأمم والشعوب عموما، وهي فترات مخيفة وذات آثار وخيمة ربما تدوم قرونا من الزمن، وربما أيضا يتعثر إصلاح عواقبها السيئة لأمد طويل، والأسرة التي تتواجد في مناطق الحرب أو التي أجبرت على النزوح تعاني من آثار سيئة للغاية، وربما تكون معاناتها قاسية، مريرة، طويلة، متعددة الأشكال، ويبقى الأمن والأمان حلم الجميع صغارا وكبارا، وإذا كان لهذه الأوضاع المأساوية تأثيرها الشديد على الأسرة اجتماعيا ونفسيا واقتصاديا، فمما لا شك فيه أن الأطفال هم أشد الفئات العمرية تأثرا بالأوضاع الناجمة عن هذه الظروف الصعبة؛ بسبب قلة خبرتهم المعرفية والحياتية، ومحدودية آليات التكيف الموجودة لديهم، وتؤثر الحرب على جوانب مهمة في حياة الأطفال تتمثل غالبيتها في عدم إمكانية تلبية احتياجاته المادية والنفسية الأساسية. ومن الفترات التي عانى منها الطفل من أثر الحروب والحصارات التي شهدها المغرب والأندلس في الفترة ما بين القرنين السادس والتاسع الهجريين، تمثلت في تعرضه للمجاعة والقتل والأسر والتشريد للأطفال واليتم وانخفاض عدد المواليد؛ بسبب القتل للرجال وقلة الزواج وحرمانهم من التعليم، فالأطفال يفقدون فرصة التعليم، مما يؤثر على مستقبلهم. كما أنهم في ظل الحروب كانوا مجبرين على ترك البيئة والمحيط الذي عاشوا وترعرعوا فيه ليجدوا أنفسهم أمام حتمية الفرار والهجرة بعيدا عن الحروب وصداها، وهذا ما أثر سلبا على نفسيتهم، زد على ذلك أن نتائج الحروب عليهم غالبا لا تكون آنية؛ بل تمتد لردح من الزمن، لتخلف جيلا مهزوما يعاني من اضطرابات نفسية، وهذا ما قد يؤثر سلبا في بناء شخصيتهم المستقبلية، خاصة زمن الحصار الطويل الذي يعد الأشد وطأة وفتكا بالمجتمع لا سيما على الأطفال الذين أجبرتهم النتائج على الدخول في دوامة من الحزن والضغوطات النفسية؛ لكونهم الحلقة الأضعف في المجتمع.