Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
8 result(s) for "عبدالغني، سميرة أحمد فهمي"
Sort by:
روبوتات الدردشة Chat Bots واستخدامها في مؤسسات المعلومات
تعد روبوتات الدردشة (chatbots) واحدة من أشهر تطبيقات الذكاء الاصطناعي وقد قامت العديد من القطاعات الصناعية والخدمية بالاعتماد عليها لتقديم خدمات الدعم والتسويق والترفيه للعملاء وغيرها من الخدمات، لذا جاءت هذه الدراسة لتهدف إلى استكشاف هذه التقنية وتتبع تاريخ نشأتها وتطورها، والتعرف على استخداماتها في القطاعات المختلفة مع التركيز على إمكانية استفادة مؤسسات المعلومات منها، بالإضافة إلى تحليل مراحل تصميمها وبرمجيات إعدادها، وبالتالي التعرف على مدى قدرة المكتبات العربية على تطبيق هذه التقنية والتحديات التي قد تحول دون ذلك، وكيف يمكن التغلب عليها وقد أتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي وتوصلت إلى مجموعة من النتائج من أهمها: أن الهدف من استخدام روبوتات الدردشة في المكتبات هو تعزيز- وليس استبدال- التفاعل البشري فقد تم الاعتماد عليها لتخفيف العبء عن أخصائي المعلومات وأصبح ينظر إليها كفرصة لإراحة موظفي المكتبة من العمل الشاق المتمثل في المهام الروتينية بالرد على الاستفسارات المتكررة، كما أنه قد تم تطويرها لدعم الخدمات المقدمة في المكتبات وتقديم الخدمات لأكبر قدر من المستفيدين على اختلاف فئاتهم بشكل ممتع وجذاب.
استخدام تطبيقات الهواتف المحمولة لدعم خدمات مكتبات المتاحف الأثرية في القاهرة الكبرى
حاولت هذه الدراسة في الشق الأول منها التعريف بتطبيقات الهواتف المحمولة من حيث نشأتها ومتطلبات تكوينها واستخداماتها المختلفة في المكتبات على مستوى العالم وخاصة مكتبات المتاحف، وقد لجأت الباحثة إلى استخدم قائمة المراجعة محكمة قامت بإعدادها لتقييم هذه التطبيقات، ولقد تم تقسيم هذه القائمة إلى اثنا عشر قسما وتناول كل قسم منهم جانبا محددا لتقييم هذه التطبيقات وذلك للتعرف على نشأتها، تصميمها، خصائصها، وظائفها والخدمات التي تقدم من خلالها، أما عن الشق الثاني من الدراسة فقد حاولت الباحثة في هذا الجزء إعداد أول تطبيق عربي للهواتف المحمولة يعرف بمكتبات المتاحف الأثرية بالقاهرة الكبرى ويربطها ببعضها البعض ويساعد المستفيد على الوصول إلى مقتنياتها، ولقد تم اختيار مكتبات المتاحف لما لها من أهمية ترتبط بأهمية المتاحف نفسها باعتبارها مؤسسات لحفظ التراث والأعمال الفنية ذات القيمة الأثرية حيث تقوم مكتبات المتاحف بتوثيق هذه الأعمال وتقديم المعلومات اللازمة عنها، وتم إتباع المنهج المسحي بشقيه الوصفي والتحليلي وذلك لجمع وتحليل البيانات ذات الصلة بأهداف الدراسة وبالتالي التعرف على مدى قدرة مكتبات المتاحف الأثرية على إعداد هذه التطبيقات ومدى تقبل المستفيدين لهذا التطبيق الجديد بالاعتماد على استبيان قامت بإعداده الباحثة للوقوف على نقاط القوة والضعف فيه.
مراجعة علمية لاستخدامات تطبيقات الهواتف المحمولة في مؤسسات المعلومات
استخدمت العديد من تطبيقات الهواتف المحمولة في قطاع المكتبات والمعلومات، وتعرف هذه التطبيقات بأنها برمجيات تعمل على الهواتف يقوم المستفيد بتحميلها من ما يسمى بالمخزن أو المتجر المحمول Mobile store وقد استخدمت على مستوى المكتبات بمختلف أنواعها: العامة والمتخصصة والأكاديمية والمدرسية والوطنية، أو على مستوى أخصائي المكتبات والمعلومات حيث أنتج العديد من التطبيقات لمساعدتهم على تطوير مهاراتهم، وكذلك أنتجت تطبيقات من قبل دور النشر بغرض التسويق لمنتجاتها وقد حاولت الباحثة من خلال هذه الدراسة إعداد مراجعة علمية لموضوع استخدامات تطبيقات الهواتف المحمولة في مؤسسات المعلومات المختلفة للتعرف على هذه الاستخدامات بالاعتماد على المنهج المسحي لمسح الإنتاج الفكري المنشور في هذا المجال في الفترة من 2006 - 2018 سواء في شكل إلكتروني أو مطبوع وذلك في العالم العربي، والولايات المتحدة الأمريكية وبعض الدول الغربية المنشور باللغتين العربية والإنجليزية، وقد توصلت الدراسة إلى أن الإنتاج الفكري المنشور في هذا الموضوع قد انقسم إلى مجموعة من الموضوعات الرئيسية تناولت تطبيقات الخدمات المتنقلة، وتطبيقات الهواتف المحمولة، وتصميم التطبيقات وتقييمها وقد تنوعت الدراسات المنشورة ما بين مقالات الدوريات ورسائل علمية واتخذت هذه الدراسات في البداية نهجا نظريا للتعريف بالتطبيقات واستخداماتها ثم النهج التطبيقي للتطبيق الفعلي وبناء تطبيقات لمؤسسات المعلومات المختلفة.
تقييم تطبيقات مكتبات المتاحف المتاحة من خلال متجر Google Play
تعد المتاحف مؤسسات غير ربحية تمول بشكل عام أو خاص وتتمثل وظيفتها الأساسية في حفظ وعرض مجموعات من التحف والعينات المادية لأغراض التعليم والرفاهية وتشمل العناصر الأخرى الموجودة في المتاحف والتي تهم أمناء المكتبات؛ النقوش، وأقراص الطين، ولفائف البردي، والخرائط النادرة، والخطابات، واليوميات، إلخ، وتحتفظ العديد من المتاحف بمكتبة في المبنى تسمى مكتبة المتحف تحتوي على كتب ومواد مرجعية أخرى ذات صلة بمجموعاتها وأنشطتها (Reitz, 2016). وقد حاولت المتاحف ومكتباتها التواصل مع مستفيديها من خلال تطبيقات محمولة يمكن من خلالها النفاذ إلى كل خدمات المتحف ومكتبته أو بعضها وقد جاءت هذه الدراسة في محاولة منها لحصر تطبيقات مكتبات المتاحف المتاحة من خلال متجر Google Play وتقييمها لمعرفة عناصر القوة والضعف. وقد استخدمت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي وقائمة مراجعة محكمة مكونة من اثنا عشر عنصرا لتقييم الجوانب المختلفة من التطبيقات وانتهت إلى مجموعة من النتائج أبرزها أن هناك ٥٩ تطبيقا رسميا للمتاحف على المتجر وإنه لا ينشأ تطبيق مستقل للمكتبة وإنما يكون جزءا من تطبيق المتحف، وأن هناك نسبة 34% منهم لديها مكتبة ٢٠ من ٥٩ متحفا وهناك نسبة 85% منهم ١٧ من ٢٠ قد أتاحوا جزءا للمكتبة في التطبيق، وتنوعت الوظائف المقدمة من خلال هذه التطبيقات، وكانت أكثر الوظائف المتاحة هي وظيفة البحث في المصادر، تليها وظيفة إتاحة وسائل للوصول إلى المتحف ومكتبته من خلال خدمات تحديد المواقع وخرائط جوجل.
منصات خدمات المكتبات
تغير مشهد المعلومات بشكل كبير وتطورت أشكال مصادر المعلومات التي تتعامل معها المكتبات وبالتالي طرق الحصول عليها وإدارتها ومع هذا التغيير لاحظت العديد من المكتبات أن نظم المكتبات المتكاملة أصبحت لا تلبي احتياجاتها، فكان لزامًا على مطوري النظم المكتبية أن يقوموا بتطوير نظم جديدة لتظهر لنا منصات خدمات المكتبات والتي هدفت إلى إدارة كل من الموارد المطبوعة والإلكترونية سواء التي تملكها المكتبة أو تشترك بها، أو متاحة بشكل حر وذلك بطريقة شاملة وموحدة من خلال منصة عمل واحدة، وقد اكتسبت هذه الفئة الجديدة من منتجات تكنولوجيا المكتبات زخمًا في السنوات الأخيرة وأصبح يتم تطبيقها من قبل مختلف المكتبات على مستوى العالم لذا جاءت هذه الدراسة لتهدف إلى مساعدة المكتبات العربية عند اتخاذ قرار إحلال نظمها الحالي بإحدى منصات خدمات المكتبات وذلك بتوفير نموذج استرشادي مقترح يضم المتطلبات التقنية والوظيفية التي يجب أن تتوافر في هذه المنصات ومن ثم مساعدة المكتبات على اختيار وتقييم منصات خدمات المكتبات المتاحة في السوق، وقد اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي بأسلوبه المسحي وأسلوب تحليل المحتوى لإعداد النموذج المقترح والذي تضمن ستة عناصر رئيسة لتحديد المتطلبات التقنية شملت؛ (أ) المسئولية والدعم الفني والصيانة (ب) التصميم والبنية المعمارية وأمن النظام (ج) دعم البروتوكولات والمعايير الدولية؛ (د) دعم اللغات المتعددة؛ (ه) مرونة النظام وسهولة الاستخدام، (و) التكامل والتوسع وقابلية التشغيل البيني، بينما أوضحت المتطلبات الوظيفية المهام التي يجب أن تقوم بها المنصة لتطوير أداء عمليات المكتبة، وتحسين تجارب المستخدم، وقد قامت الباحثة بتقسيمهم إلى متطلبات وظيفية أساسية ومتطلبات وظيفية إضافية؛ اشتملت الأولى على سبعة عناصر رئيسة وهي؛ (أ) الاختيار وإدارة الموارد، (ب) إدارة البيانات الوصفية المتقدمة، (ج) البحث والاسترجاع، (د) الإعارة، (ه) إدارة المستخدمين، (و) التقارير والتحليلات، (ز) إدارة النظام، أما المتطلبات الوظيفية الإضافية فقد شملت ثلاثة عناصر فرعية؛ وهي (أ) دعم تقنيات Barcode وRFID وQR Code، (ب) دعم تطبيقات الهاتف المحمول (ج) تقديم مجموعة من خدمات النظام. وتنتهي الدراسة بمجموعة من التوصيات من أهمها: ضرورة أن تبادر هيئات ومراكز اعتماد البرمجيات بالدول العربية الإصدار وثيقة منصات خدمات المكتبات المواصفات التقنية والوظيفية كما حدث مع نظم المكتبات المتكاملة ليصبح نموذج إرشادي للمكتبات الراغبة في التحول لمنصات خدمات المكتبات وذلك اعتمادا على ما توصلت إليه الدراسة الحالية.
استخدام أساليب التعلم الآلي لتطوير أداء المكتبات
يعد تطبيق أساليب التعلم الآلي في المكتبات اتجاها ناشئًا جذب انتباه الممارسين والأكاديميين الذين حاولوا استخدام تطبيقاته المتنوعة لتطوير عمليات المكتبة وخدماتها، لذا جاءت هذه الدراسة للتعريف بمجال التعلم الآلي بصفته واحدًا من أهم مجالات الذكاء الاصطناعي، واستكشاف أساليبه وآلية عمله، في محاولة لتوظيف أدواته ونماذجه المتاحة والداعمة للغة العربية لتطوير عمليات وخدمات المكتبة المختلفة، ومن هنا تنبع أهمية هذه الدراسة من كونها دراسة استكشافية تحاول رصد كيفية توظيف أساليب التعلم الآلي ونماذجه المتنوعة والداعمة للغة العربية لتطوير أداء المكتبات، ومن ثم يمكن للمكتبات العربية على اختلاف أنواعها استخدامها والاستفادة منها لتسريع إنجاز أعمالها وتطوير الخدمات التي تقوم بتقديمها للمستفيدين منها ، وقد اتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وتوصلت إلى مجموعة من النتائج من أهمها؛ استخدام أساليب التعلم الآلي في المكتبات هو البداية الجديدة، وسيبشر بثورة في عمليات المكتبة وخدماتها، ويمكن استخدام أدواته ونماذجه لبناء وتنمية مجموعات المكتبة، وتطوير العمليات الفنية والمساعدة في استخراج الميتاداتا والبيانات الببليوجرافية، وإنشاء رؤوس الموضوعات، بالإضافة إلى تطوير عمليات البحث والاسترجاع، وتقديم خدمات متنوعة ومخصصة للمستفيدين.