Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "عبدالكافي، محمود كامل محمد السيد"
Sort by:
معالم تاريخ مدينة زغوان وبعض مظاهر حضارتها في القرون السبعة الأولى للهجرة
البحث في تاريخ المدن- لاسيما المغمورة منها- من الأمور التي تستهوي الباحث من أجل تسليط الضوء على تلك المدن، وإبراز دورها التاريخي. ومدينة زغوان من المدن التي لم تلق ما هي جديرة به من عناية في نطاق البحوث المغربية، فمن هنا تطلع الباحث إلى بحث عن المدينة: جغرافيتها، ونشأتها، وتطورها عبر التاريخ. خاصة أن المدينة كانت قاعدة عسكرية تنطلق منها جيوش البربر لحرب المسلمين في إفريقية طيلة فترة الفتح الإسلامي. فضلاً عما تتمتع به زغوان من آثار رومانية فريدة التصميم من معابد وحنايا مياه كان لها دور عظيم في إيصال مياه جبل زغوان إلى قرطاجنة. وكشفت الدراسة أيضا عن دور حكام المسلمين في ترميم تلك الحنايا وصيانتها، لاسيما في العصرين الفاطمي والحفصي، كما أبرزت قيمة جبل زغوان كمركز للإشعاع الروحي والتصوف، والتجرد لعبادة الله، وملجأ للزهاد والورعين والفارين من الاضطهاد.
علاقة فقهاء الإسكندرية والعلماء النازلين بها بالسلطة خلال القرن السادس الهجري - الثاني عشر الميلادي
تعالج هذه الدراسة علاقة فقهاء الإسكندرية والعلماء النازلين بها بالسلطة، ودورهم في الحياة العامة خلال القرن السادس الهجري، وهي الفترة التي تشمل أواخر العصر الفاطمي الثاني وبداية العصر الأيوبي، ويهدف هذا البحث إلى إبراز دور هؤلاء الفقهاء تجاه السلطة الذين استطاعوا إلى حد ما تحقيق نوع من التوازن في علاقتهم من أجل الحفاظ على هيبة الدولة وتسيير شؤونها، خاصة فيما يتعلق بالجوانب السياسية والإدارية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية والدينية، وقد شكل الفقهاء طبقة اجتماعية لها مكانتها وثقلها وتأثيرها في أوساط الخاصة والعامة لما يحتله هؤلاء من مكانة بين المسلمين لاسيما أهل السنة منهم بالإسكندرية، ولهذا حرص الأمراء والخلفاء على إرضائهم ونيل تأييدهم من دون المساس بأمن البلاد ونظامها السياسي، كما تستهدف الدراسة أيضا إبراز سياسة التسامح المذهبي وأثرها في رعاية العلماء في القرن السادس الهجري، وكيف كانت مكانة العلماء لدى السلطة وشفاعتهم، كما تشمل الدراسة الصدام بين العلماء والسلطة خلال فترة الدراسة، وتكشف الدراسة أيضا موقف الفقهاء من قضايا الدولة، ودور العلماء من الوظائف العامة في ظل السلطة، وأخيرا تكشف الدراسة الأثر الثقافي والديني بين العلماء والساسة من خلال بناء الجوامع والمدارس العلمية في المجتمع السكندري.
أبناء موسى بن نصير ودورهم في فتح بلاد المغرب والأندلس \79 هـ. - 698 م. / 102 هـ. - 721 م.\
جر الزمان أذيال النسيان على قادة كثيرين، على الرغم من دورهم المؤثر في تاريخ المغرب والأندلس. ومن أبرز هؤلاء أبناء موسى بن نصير، الذين اعتمد عليهم في مسيرته الحربية، وفتوحاته، ورفع راية الإسلام في أرجاء تلك الأقاليم، وتعريف أهلها بمبادئه السمحة. ويهدف هذا البحث إلى إبراز دور بعض أبناء موسى بن نصير المجهولين، الذين لم تتحدث عنهم معظم المصادر والمراجع، على الرغم من دورهم الفعال في فتوح بلاد المغرب والأندلس، وأعني بهم: عبد الله، وعبد الرحمن، ومروان، وعبد العزيز، وعبد الملك، وعبد الأعلى الذين صحبوا أباهم موسى منذ البداية؛ وكان موسى حريصا على إشراك أبنائه في معارك الجهاد، فلا يخرج لمعركة إلا وهم معه! وعلى رأس أهداف الدراسة الراهنة، تتبع أبعاد دور أبناء موسى في فتوح بلاد المغرب، وجهاد البربر والبيزنطيين، سواء على الساحل الإفريقي أم في الأصقاع المتاخمة للقيروان، مثل: زغوان، وسجومة، وطنجة، وبلاد السوس الأدنى والأقصى، وغيرها. ولم يغفل موسى وأولاده الجهاد البحري، فاهتموا بعمران مدينة تونس، وتوسيع دار صناعتها؛ لصد هجمات البيزنطين على طول سواحل المغرب. كما تستهدف الدراسة استعراض بعض الغارات الدفاعية، كالتي وجهت ضد جزيرتي صقلية وسردينيا،. وستعرض الدراسة للجزر التي افتتحها أبناء موسى، بعد أن كانت قواعد مهمة للروم والقوط، كجزيرتي ميورقة ومنورقة. والمعارك التي خاضها أبناء موسى في بلاد الأندلس من أجل نشر الإسلام. ثم يكون الحديث عن رجوع موسى إلى المشرق، تاركا على المغرب والأندلس أبناءه يعاونهم بعض أقربائه، ومعهم حامية عربية من أكفأ الرجال المسلمين. وتحاول الدراسة كذلك إماطة اللثام عن إشكالية مقتل ولدي موسى عبد الله وعبد العزيز، والدوافع وراء مقتليهما.