Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
15 result(s) for "عبداللطيف، مي محمود"
Sort by:
ثقة الجمهور في صناع المحتوى وعلاقتها بتسويق العلامات التجارية
ساعد التحول الرقمي على ظهور وتألق مهنة صناعة المحتوى والتأثير الرقمي والتسويق بالمحتوى، مما أدى إلى خلق قواعد جديدة للاستهلاك، وتعتمد صناعة \"تسويق العلامات التجارية عبر المحتوى\" على قدرة صانع في التأثير على القرارات الشرائية للمستهلكين، وبالتالي تستهدف الدراسة التعرف دور صناع المحتوى في التسويق للعلامات التجارية باستخدام الاستراتيجيات التسويقية المختلفة بهدف رفع درجة التفاعل الإلكتروني للجمهور، والتعرف على العوامل التي تعزز ثقة الجمهور في المحتوى والعلامات التجارية، مما يؤدي إلى تكوين نوايا وقرارات شرائية إيجابية نحو العلامة التجارية. تنطلق الدراسة من فرضية نظرية الإشارة Signaling theory كمدخل فكري متكامل يشرح أهمية المعلومات التي يتم مشاركتها حول العلامة التجارية في إطار العلاقات التفاعلية بين المسوق والمستهلك، كما طورت الدراسة نموذج علمي مقترح لقياس العلاقة بين العناصر الخاصة بصناع المحتوى (الكفاءة والشفافية والمصداقية)، والعناصر الخاصة بالمحتوى (الجودة والقيمة ونوعية المضمون والعناصر الفنية)، إلى جانب تأثير الاستراتيجيات التسويقية التي يستخدمها صناع المحتوى ومدى ارتباط العلامة التجارية بنوعية المحتوى، على مستوى التفاعل الإلكتروني وثقة الجمهور في المحتوى وفي صانع المحتوى وفي العلامات التجارية. تندرج هذه الدراسة تحت الدراسات الوصفية التحليلية حيث تسعى إلى توصيف وتحليل مستوى الثقة لدى المستهلكين نحو العلامات التجارية التي يتم التسويق لها من خلال \"صناعة المحتوى\"، وتوصيف مدى فعالية الاستراتيجيات التسويقية المستخدمة في التسويق بالمحتوى في خلق مدركات واتجاهات إيجابية لدى الجمهور، وبالتالي تنتمي الدراسة إلى فئة الدراسات الكيفية. اعتمدت الدراسة على المنهج المسحي على عينة عمدية مكونة من 100 مفردة من متابعي صناع المحتوى، والمنهج التحليلي على عينة عمدية مكونة من (235) فيديو لثلاثة صناع محتوى لمجالات متنوعة.
استخدام المنصات الإلكترونية بالجامعات المصرية في إدارة الحوار مع جماهيرها
أصبحت المنصات الإلكترونية المتنوعة صناعة جاذبة للمنظمات الأكاديمية، في إطار ما يفرضه الواقع من الاعتماد الكامل، أو الجزئي لتلك المنظمات على المنظومة الإلكترونية لتقديم خدمات التعليم الإلكتروني، فاستخدام الوسائل الإلكترونية في التعليم يغير من أشكال وممارسات وآليات العملية الاتصالية ككل. ويعتبر الحوار الإلكتروني وسيط منظم وموضوعي لقياس الفاعلية التعليمية؛ ذلك لأن الحوار في العملية التعليمية يمثل العنصر الأكثر أهمية في نجاح الاتصال، من خلال تقديم فرص جديدة للتفاعل بين طرفي الحوار، فلن ينجح أي اتصال دون حوار، وكلما كان الحوار أكثر ثراء من حيث الجودة والتكرار كلما ارتقت جودة العلمية الاتصالية، والتي تصل إلى مرحلة التعليم القيم، بسبب تعدد الخواص الإلكترونية، التي تفيد طرفي الحوار، سواء التفاعل الاجتماعي، أو مشاركة المحتوى، أو غير ذلك، وبالتالي فإن توظيف المنصات الإلكترونية المتعددة لتحقيق الأهداف التعليمية والحوارية بين طرفي العملية الاتصالية قد ساهم كثيرا في تغيير شكل الاتصال سواء لتبادل المعلومات، أو التعليم أو الحوار. ويسعى البحث إلى دراسة استخدامات الجامعات المدروسة للمنصات الإلكترونية - سواء الموقع الإلكتروني أو صفحات موقع التوصل الاجتماعي-، والتعرف على دورها في إدارة الاتصالات الحوارية للجامعات مع جماهيرها المتعددة، ودراسة طبيعة الاستراتيجيات والأنماط الحوارية المستخدمة، وذلك من خلال رصد واقع وتحليل مضامين تلك المنصات، استنادا على المبادئ الخمس لنظرية الاتصال الحواري عبر الإنترنت، وعناصر النموذج الحواري، وصولا إلى إجراء مقارنة بين الممارسات الاتصالية للجامعات محل الدراسة لتطبيق تلك المبادئ، ومدى أهميتها وكفاءة استخدامها\". تعتمد الدراسة على نظرية الاتصال الحواري عبر الإنترنت التي تقدم إطارا نظريا يتضمن مبادئ حوارية لتسهيل بناء عالقة بين المنظمة وجماهيرها عبر شبكة الإنترنت، وذلك من خلال خمسة مبادئ أساسية لبناء عالقة مزدوجة الاتجاه وثنائية بينهما، وتتمثل هذه المبادئ، الحوارية في سهولة استخدام الموقع والتجول بداخله، وفائدة المعلومات، والاحتفاظ بزوار الموقع، وحث الجمهور على زيارة الموقع مرة أخرى، وخلق حلقة حوارية. تعتبر هذه الدراسة وصفية تحليلية، واعتمدت على المنهجين المسحي والمقارن، وتم اختيار الجامعات محل الدراسة بأسلوب العينة العمدية، حيث تم إجراء الدراسة التحليلية على ثالث جامعات مصرية ممثلة ألنماط الملكية الثالثة للجامعات المصرية. وتم تصميم استمارة تحليل المضمون الكيفي لعناصر الحوار، في وسائل الاتصال الإلكتروني بالجامعات محل الدراسة، والذي يهدف لقياس العناصر التفاعلية في المواقع الإلكترونية وصفحات الفيس بوك، وغيرها من المنصات الإلكترونية المستخدمة للحوار بين القائمين بالاتصال وطالب الجامعة، استنادا على مبادئ الاتصال الحواري.
استراتيجيات التسويق الحسي المستخدمة في البيع الشخصي بالتطبيق على المنظمات العاملة في مصر
يعد البيع الشخصي نشاطا ترويجيا حاكما يحدد درجة نجاح المنظمة في تحقيق أهدافها التسويقية، وذلك نظرا للخصائص المتميزة التي ينفرد بها مقارنة بغيره من الاتصالات التسويقية الأخرى، وهي إمكانية خلق وبناء العلاقة التسويقية بين طرفي البيع والتي تكون مباشر وشخصية وفي الغالب وجها لوجه مما يمكن البائع من أن يستشف رغبات وحاجات المشتري، وبناء عليه فإنه يعد ويكيف المحادثة البيعية وطبيعة العرض بالشكل الذي يتناسب ويشجع رغبات وحاجات المشتري، وتعطي هذه العلاقة قيمة لطرفيها، كما يتميز بالمرونة في الأداء وتركيز الجهود البيعية، وبالتالي فإن جهود البيع الشخصي وإدارة القوة البيعية تعتبران من العناصر الاستراتيجية في المنظمات بصفة عامة والتسويق بصفة خاصة والتي تؤثر إلى حد كبير على مدى نجاح المنظمة ونموها واستقرارها. ويلعب التسويق الحسي دورا كبيرا في التأثير على سلوك المستهلك كتوجه حديث مكن الكثير من المنظمات من خلق المزايا التنافسية بالتلاعب على الحواس الخمس للمستهلكين، وذلك من خلال إبراز الجوانب الحسية للمنتجات والخدمات من جهة ولنقاط البيع من جهة أخري، فحيث أصبح المستهلك يجد صعوبة في الاختيار بين العلامات أو المحلات التجارية كونها تتسم بالتجانس فيعتبر التسويق الحسي أحد الحلول التي أثبتت نجاحا لدى الكثير من المسوقين حين تبنوا هذا المفهوم الحديث، الأمر الذي يدعو إلى دراسة هذا المفهوم والممارسات التسويقية الحديثة المربطة به. ويهدف استخدام الأبعاد الحسية في المنتجات وكذلك داخل نقاط البيع إلى إرضاء المستهلك وكسب ولائه وخلق علاقة قوية بين المستهلك وبين نقطة البيع والمنتج، ولكي تكون استراتيجية التسويق الحسي ناجحة فلابد أن تركز على الحوس الخمس للمستهلك بالتطبيق على المنتج من ناحية ونقطة البيع من ناحية أخري، حيث يلعب العامل العاطفي المتعلق بالإدراك الحسي دورا رئيسيا في اتخاذ قرارات الشراء. ومن هنا يسعى البحث إلى دراسة الفاعلية المتحققة من تطبيق استراتيجيات التسويق الحسي في نجاح عملية البيع الشخصي بالمنظمات الخدمية والإنتاجية العاملة في مصر، وذلك من خلال دراسة عملية البيع الشخصي ومراحلها وأهدافها واستراتيجياتها ومهارات رجال البيع بالمنظمات، والتعرف على العناصر الحسية المستخدمة في عملية البيع من أجل إبراز إمكانية مساهمة التسويق الحسي كأداة لتحديث خدمة البيع الشخصي وإكسابه هوية حسية من خلال التسويق باستخدام الحوس الخمس للمستهلك، مع الأخذ في الاعتبار تأثير العوامل التنظيمية الوسيطة كالثقافة التنظيمية وطبيعة الجمهور المستهدف، وذلك من خلال اختبار النموذج العلمي المعياري الذي تعتمد عليه الدراسة والذي طورته الباحثة بعنوان \"العلاقة بين التسويق الحسي وعملية البيع الشخصي\" اعتمادا على المدخل التأثيري المتدرج لعملية البيع الشخصي والذي يربط بين عملية البيع Selling Formula والمدخل التسويقي المرتبط بالتأثير الحسي. تندرج هذه الدراسة تحت الدراسات الوصفية التحليلية حيث تسعى إلى توصيف وتحليل عمليتي التسويق الحسي والبيع الشخصي، وقياس العلاقة بين تطبيق الاستراتيجيات للتسويق الحسي وفعالية عملية البيع الشخصي وتحقيق الأهداف التسويقية الكلية للمنظمة، وذلك على عينة من المنظمات العاملة في القطاعين الخدمي والإنتاجي، وبالتالي تنتمي الدراسة إلى فئة الدراسات الكيفية، باستخدام المنهج المسحي على عينة عمدية مكونة من 10 منظمات عاملة في مصر موزعة بالتساوي بين القطاعين الخدمي والإنتاجي، و 100 مفردة من رجال البيع العاملين بالمنظمات المدروسة، والمنهج المقارن وذلك لاستكشاف أوجه الاتفاق والاختلاف في متغيرات الدراسة بين المنظمات العاملة في القطاع الخدمي والإنتاجي، والتعرف على تأثير قطاع عمل المنظمة على تطبيق وأليات واستراتيجيات التسويق الحسي في تعزيز فاعلية البيع الشخصي. واستخدمت الدراسة دليل المقابلات غير المقننة \"المفتوحة\" ولذي تم تطبيقه على 10 من مسئولي التسويق أو العلاقات العامة أو المبيعات بالمنظمات عينة الدراسة، ودليل المقابلة المقننة \"المقيدة\" على عينة من 100 مفردة من رجال البيع العاملين بالمنظمات المدرسة.
كفاءة الإستراتيجيات الاتصالية للإستجابة للأزمة في تكوين مدركات الجمهور حول سمعة المنظمة
تتعرض المنظمات للعديد من الأزمات والتي تتطلب اتخاذ قرارات على المستوى الإداري والإتصالي من شأنها تغيير الموقف لصالح المنظمة وتعزيز مكانتها التسويقية إلى الأفضل. وتأتي جهود إدارة الأزمة لاتخاذ الإجراءات المناسبة سواء الإدارية أو الاتصالية لمحاولة احتواء الأضرار التي ألمت بسمعة المنظمة لدى جماهيرها الأساسية، وتتضمن تلك الإجراءات تطوير خطة لإدارة الأزمة من أجل السيطرة على الموقف ثم تنفيذ الاتصالات الفعالة مع جماهير المنظمة. وتختلف طبيعة الاستراتيجيات الاتصالية التي تستخدمها المنظمات للاستجابة للأزمات باختلاف درجات خطورتها ودرجة تحكم المنظمات بها. وقد ركز العديد من الباحثين على دراسة الموقف الاتصالي للمنظمة أثناء حدوث الأزمات والتعرف على الاستراتيجيات الاتصالية الأكثر ملائمة للاستجابة للأزمة وتجنب المشكلات المتوقعة بعد حدوثها، كما انصب اهتمام تلك الدراسات على كيفية انعكاس تلك الاستراتيجيات الاتصالية على الرسائل الإعلامية التي توجهها المنظمة لوسائل الإعلام المختلفة وبالتالي انعكاس ذلك على الرسائل الإعلامية الموجهة لجماهير المنظمة المتعددة، وفي هذا السياق تقسم الباحثة هذا المحور إلى نوعين من الدراسات: الفئة الأولى: دور المنظمة في توظيف الاستراتيجيات الاتصالية المناسبة للاستجابة للأزمات. الفئة الثانية: دور وسائل الإعلام في تشكيل وتوصيل الرسائل الاتصالية إلى جمهور المنظمة. ومن هنا يهدف البحث إلى التعرف على طبيعة ونوعية الاستراتيجيات الاتصالية التي تستخدمها المنظمة الخاضعة للدراسة للاستجابة للأزمات، وتحليل نوعية الاستمالات المستخدمة في الرسائل الاتصالية الموجهة للجماهير الأساسية، ومن ثم دراسة دور تلك الاستراتيجيات في تكوين مدركات الجمهور حول سمعة المنظمة من حيث جودة خدماتها ومنتجاتها وكفاءة المنظمات في إدارة الأزمة وتوجيه الأنشطة الاتصالية الفعالة للجماهير المختلفة بالإضافة إلى جهود الإدارة الداخلية وبرامج المسئولية الاجتماعية، كما تستهدف الدراسة التعرف على عناصر إسناد سببية حدوث الأزمة بالمنظمات لدى الجمهور وتأثيرها على عواطفهم واتجاهاتهم ونواياهم السلوكية نحو المنظمة\" ويعتمد البحث على نموذج تحليل موقف الأزمة SCCT: situational crisis communication theory، والتي ابتكرها الباحث تيموثي كومبس Timothy coombs عام 1995، وأعاد الباحث كايل آن دواثويت Kylie Ann Dowthwaite تقديمه في دراسته التي قدمها عام 2011 من خلال الربط بين مجموعة متغيرات أساسية متعلقة بالأزمة نفسها \"تاريخ الأزمة - تأثيرات الأزمة - استراتيجيات الاستجابة للأزمة\" والمنظمة \"درجة مسئولية المنظمة عن الأزمة - سمعة المنظمة\" والعلاقة بين المنظمة وبين جماهيرها الأساسية \"مقدمات العلاقة قبل حدوث الأزمة\" وأخيرا الجمهور النوايا السلوكية للجمهور. حيث يفترض النموذج أن الأزمة \"كمتغير مستقل\" تحدث تأثيرات سلبية مباشرة وغير مباشرة على سمعة المنظمة \"كمتغير تابع\"، مما يؤثر على النوايا السلوكية لجمهور المنظمة. حيث يقوم جمهور المنظمة بتكوين مدركاتهم حول درجة تحمل المنظمة لمسئولية حدوث الأزمة من حيث درجة الخطورة والمسئولية والتعمد والتكرارية والاستقرار وتاريخ الأزمات بالمنظمة، وذلك في ضوء طبيعة الاستراتيجيات الاتصالية التي تستخدمها المنظمة لمعالجة موقف الأزمة وتكوين الرسائل الاتصالية المتعلقة بالأزمة. واستخدمت الدراسة منهج دراسة الحالة، وخلال هذا المنهج اعتمدت الباحثة على مسح آراء الجماهير الخارجية للمنظمات محل الدراسة، وذلك لقياس اتجاهاتهم وعواطفهم ومدركاتهم عن المنظمات عقب الأزمة، ومصادر معرفتهم بالأزمة، وتقييمهم لدرجة كفاءة عملية إدارة الأزمة وتقييم الاستراتيجيات الاتصالية المستخدمة للاستجابة للأزمة. وتحددت عينة الدراسة في الجامعة الأمريكية بمصر، حيث تم دراسة أزمة غلق الجامعة وإضراب الطلاب بسبب مشكلات متعلقة بالشفافية المالية، مما أدى التحركات الطلابية إلى التأثير على إدارة الجامعة حتى تم إعلان تغيير رئيس الجامعة حلا للموقف، وخلال تلك الفترة قامت الجامعة باستخدام العديد من الأنشطة الاتصالية لإدارة الأزمة وصولا لإدارة استراتيجية للموقف. وتمثلت عينة الجمهور في عينة عمدية من طلاب الجامعة الأمريكية بالقاهرة قوامها \"400 مفردة\" وقد راعت الباحثة أن يكون أفراد العينة من الطلاب الذين عاصروا الأزمة وتعرضوا للرسائل الاتصالية التي وجهتها الجامعة خلال وبعد الأزمة المدروسة. وتوصلت النتائج إلى صحة العلاقة كليا بين متغيرات النموذج المقترح للدراسة، حيث تستخدم الجامعة اتصالات فعالة وكفء خلال الأزمة من حيث \"المصداقية\" - الدقة - الشمول - الكفاية - الاستمرارية - السرعة\"، مما يقلل من درجة تحمل الجامعة مسئولية حدوث الأزمة في تقييم الطلاب. كما اتضح أن كفاءة واتساق الاتصالات التي استخدمتها الجامعة خلال الأزمة تؤثر إيجابيا على عواطف الطلاب واتجاهاتهم ونواياهم السلوكية نحو الجامعة. كما توجد علاقة بين مدركات الطلاب حول سمعة الجامعة ودرجة تحمل الجامعة لمسئولية حدوث الأزمة وتاريخ علاقاتهم بالجامعة.
الاتجاهات العلمية لبحوث إدارة علاقات المنظمات بجماهيرها الأساسية
ويسعي البحث إلي رصد وتوصيف وتطيل ومناقشة المداخل العلمية، والتعرف علي النظريات والنماذج التي استندت عليها، وإبعاد الدراسات والأدبيات العلمية المعنية بموضوع إدارة علاقات المنظمات بجماهيرها الأساسية، وماهية المنهجية التي اعتمدت عليها، وذلك من خلال تشخيص مسارات/ أبعاد إدارة علاقات المنظمة بمجموعات المصالح الأساسية، واستقراء التطور في الاتجاهات البحثية والتطبيقية لهذه لعملية للكشف عن التوجهات الحالية والمستقبلية للعوامل الحاكمة لعملية إدارة العلاقات، ومدي تطور المقاييس المستخدمة لقياس مخرجات جودة العلاقة بين المنظمة وجماهيرها، بهدف تحديد العوامل الرئيسية والفرعية المؤثرة علي تطور هذه العملية، وماهية علاقتها بمتغيرات بحثية أخري داخل أو خارج المنشة، وصولا إلي استخلاص نقاط الاتفاق والاختلاف بين الدراسات المعنية بالموضوع، واستنباط التوجهات المستقبلة لدراسة هذا المجال البحثي، وقد اعتمدت الدراسة علي منهج المسح التحليلي، مما أشار إلي أن العديد من التحولات النظرية والتطبيقية مع بداية الألفية الثالثة إلي تبلور الأبعاد العلمية والممارسات التطبيقية المرتبطة بعملية \"إدارة علاقات المنظمات بجماهيرها الأساسية\" والتي من ابرزها توجه الباحثين والممارسين للتحول من التركيز على جودة العلميات الاتصالية بين المنظمة وجماهيرها.
دور الاتصال الداخلي في تكوين الارتباط الوظيفي للعاملين وعلاقتهما بنية ترك العمل لديهم
ازداد وعي المنظمات العاملة في مختلف المجالات بأهمية الاتصال الداخلي مع العاملين كأحد أهم العوامل التي تؤدي إلى تحسين الأداء العام لعمل المنظمة ورفع قدراتها التنافسية في سوق العمل، وتعمل الاتصالات الداخلية بالتوازي مع العلاقات العامة الداخلية لرفع المخرجات الخاصة وصولا إلى تكوين حالة جسدية ومعرفية وعاطفية إيجابية تربط العاملين بالمنظمة، وهو ما يعرف بالارتباط الوظيفي للجمهور الداخلي. ومن هنا تسعى الدراسة إلى تقييم دور الاتصال الداخلي في تحسين مستوى الارتباط الوظيفي لدى العاملين في المنظمات، وتأثير ذلك على تقليل معدلات نوايا ترك العمل لديهم، والتعرف على أكثر الاستراتيجيات الاتصالية نجاحا في تحقيق هذا الهدف ودور ذلك في تحسين المناخ الاتصالي بالمنظمة، وتكوين شبكات اتصالية صاعدة وهابطة مستمرة لدعم العلاقات بين الإدارة والجمهور الداخلي. تنتمي هذه الدراسة إلى الدراسات الوصفية التحليلية، واعتمدت على منهجي دراسة الحالة والمنهج المسحي، على عينة عمدية من المنظمات والتي تمثلت في شركة مصر للطيران ويرجع اختيارها إلى إتاحة المعلومات حولها على المستويين الاتصالي والإداري، واستخدام الشركة لسياسات اتصالية داخلي مستدامة مع الجمهور الداخلي، إلى جانب اتساع نطاق عمل الشركة بما يسمح بجمع وتحليل البيانات الكيفية والكمية اللازمة لدراسة الحالة، كما تم اختيار عينة متاحة مكونة من ۹۲ موظف من العاملين بالشركة، وقد تم الاعتماد في بروتوكول دراسة الحالة، على دراسة الحالة الوصفية التقييمية، وقامت الباحثة بتطوير نموذج علمي معياري يقيس العلاقة بين متغيرات الدراسة، كما اعتمدت الدراسة على فرضية نظرية التبادل الاجتماعي، وتوصلت أهم نتائج الدراسة إلى أن رضا العاملين عن الاتصالات الداخلية بالشركة يرفع من مستويات الارتباط الوظيفي العاطفي ثم المعرفي ثم الجسدي، وكلما انعكس ذلك إيجابا على تقليل معدلات نوايا ترك العمل.
نموذج مقترح لرفع الولاء لدى مستخدمي مواقع التسوق الإلكتروني
شهدت السنوات الأخيرة اتساعا كبيرا في مجالات استخدام شبكة الإنترنت بشكل تصبح معه الخطط والاستراتيجيات التسويقية في غاية الصعوبة والأهمية معا، وهو ما أدى إلى ظهور الشركات الإلكترونية وتعاظم دورها في تعزيز مواقع التجارة الإلكترونية، ومن هنا اتجه الباحثون لتطوير معايير تسويقية جديدة تتماشى مع العالم الافتراضي وبما أن الولاء للعلامة التجارية هو مركز الاهتمام الأكبر سواء للمسوقين أو الباحثين أو ممارسي التسويق، بحيث أصبح الهدف الرئيسي للشركات هو خلق مستهلك صاحب ولاء لضمان استمرار العلاقات والاحتفاظ بالمستهلكين يعتبر تحقيق الولاء في البيئة الإلكترونية عملية معقدة نظرا لما ينقصها من الاتصالات الشخصية وما ينتج عنها من تفاعلات تختلف تماما عما يحدث إلكترونيا ومن هنا تهدف الدراسة إلى التعرف على العلاقة بين درجة رضا المستهلكين عن مواقع التسوق الإلكترونية ودرجة ولائهم لها، وذلك من خلال قياس مستويات الوعي المعرفي بالتسوق الإلكتروني لدى مستخدميه وتوصيف ممارساتهم واتجاهاتهم نحوه، ثم التعرف على العوامل التي تقود إلى الولاء لمواقع التسوق الإلكتروني، وذلك من خلال قياس درجات الرضا عن النظام والمحتوى والتصميم وجودة الخدمات الإلكترونية وخدمات المتابعة والاسترجاع كمتغيرات تؤثر في درجة ولاء المستهلك باختلاف العوامل الفردية كحجم الشراء ومدى الاعتياد والعوامل التنظيمية وهي درجة الثقة في التسوق الإلكتروني، وذلك في ضوء اختبار نموذج مقترح لرفع مستوى الولاء الإلكتروني لدى مستخدمي مواقع التسوق الإلكتروني اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي لأنها تسعى إلى توصيف وتحليل درجات رضا وثقة مستخدمي مواقع التجارة الإلكترونية وولاؤهم تجاهها، وذلك على عينة عمدية من مستخدمي تلك المواقع، وبالتالي تنتمي الدراسة على فئة الدراسات الكمية الكيفية، وتم تطبيق الدراسة على عينة عمدية مكونة من 408 مفردة من مستخدمي مواقع التجارة الإلكترونية.
المتغيرات الحاكمة للتربية الإعلانية للطفل وعلاقتها بتدعيم مهارات التعامل مع المحتوى الإعلاني التلفزيوني
كشفت الدراسة عن المتغيرات الحاكمة للتربية الإعلانية للطفل وعلاقتها بتدعيم مهارات التعامل مع المحتوى الإعلاني التليفزيوني. عرض البحث إطارًا مفاهيميًا تضمن مفهوم التربية الإعلانية. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، والمنهج المسحي، والمنهج التجريبي. تمثلت أدوات الدراسة في مقياس الاتجاه العام نحو الإعلان التليفزيوني، ومقياس تكوين الطلب الشرائي لدى الأطفال، ومقياس مدركات الوالدين حول مستوى الثقافة الإعلانية لدى الأبناء، ومقياس الثقافة الإعلانية لدى الوالدين. تكونت عينة الدراسة من (52) طفل من الذكور والإناث، تراوحت أعمارهم من (8-12)، تم تقسيمهم إلى ثمانية مجموعات. جاءت أهم النتائج مؤكدة على وجود علاقة طردية ضعيفة ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) بين مدركات الوالدين عن مستوى مهارات التربية الإعلانية للأطفال وبين معدل تعرضهم للإعلان التليفزيوني، ووجود علاقة ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) بين مهارات التربية الإعلانية المعرفية فقط وبين تدخل الوالدين لمناقشة محتوى ومضمون الإعلان معهم. أوصت الدراسة بتصميم حملات توعية في التليفزيون يكون دورها نشر الوعي لدى الأطفال من خلال التحذير المسبق والحجج المضادة وغيرها من الأساليب الدفاعية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
تقرير حول تجربة التعليم عن بعد بكلية الإعلام / الجامعة الحديثة للتكنولوجيا والمعلومات في ظل جائحة كورونا
رصد التقرير تجربة التعليم عن بعد بكلية الإعلام الجامعة الحديثة للتكنولوجيا والمعلومات في ظل جائحة كورونا. افتتح التقرير المحاضرات التفاعلية بين الأساتذة والطلاب. وبين العنصر الثاني التعامل مع التكليفات العلمية للطلاب. وكشف العنصر الثالث طريقة تقييم المقرر الدراسي. وتناول العنصر الرابع استطلاع آراء الأطراف المعنية خلال وقت الأزمة، وتضمن استطلاع رأي الطلاب حول التعليم عن بعد لكل مقرر دراسي على حدة، استطلاع رأي أعضاء هيئة التدريس في تقييم تجربة التعليم الإلكتروني ورصد مقترحاتهم للتطوير، وتقييم أداء وكفاءة أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة خلال فترة التعليم الإلكتروني من قبل رؤساء الأقسام وإدارة الكلية، وتقييم أداء قيادات الكلية في إدارة العملية التعليمية عن بعد خلال الأزمة. وبين العنصر الخامس رصد الصعوبات التي تواجه تجربة التعليم الإلكتروني في التعليم الإعلامي. اختتم التقرير بالإشارة إلى رؤية إدارة الكلية لتطوير تجربة التعليم الإلكتروني. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022