Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
17 result(s) for "عبدالله، إيمان محمد حسني"
Sort by:
آليات التضليل الإعلامي في الخطاب الخبري للصفحات الزائفة المنتحلة لأسماء الصحف المصرية على شبكة الفيسبوك
سعت الدراسة إلى استكشاف آليات التضليل الإعلامي في الخطاب الخبري الصادر عن الصفحات الزائفة المنتحلة لأسماء الصحف المصرية الشهيرة على شبكة الفيسبوك بالتطبيق على صفحتي اليوم السابع والبوابة الزائفتين لتحديد الدوافع المحركة لإنشائها واختلاق أحداثها وكيفية صياغة أخبارها، وتحليل آليات الإقناع والتضليل الإعلامي التي يعتمد عليها هذا الخطاب في عملية التضليل المعرفي. واعتمدت الدراسة على منهج دراسة الحالة والمنهج الوصفي التحليلي. وتمثلت أدوات الدراسة في استمارة التحليل الكيفي وتكونت العينة من صفحتي اليوم السابع والبوابة الزائفتين. وأظهرت النتائج أنه أيد الشق الكمي الظاهري لدراسة الأخبار الزائفة بالصفحات موضع التحليل فرضية التضليل الصريح لصالح النظام الحاكم المصري، فيما أثار الشق الكيفي المتعمق الشكوك حول هذه الفرضية مرجحاً كفة التضليل الكامن. وأوضحت الدراسة أن الصفحات الزائفة لم تركز على عمق التغطية الإخبارية وما تحمله من كم هائل من الوقائع والتفاصيل من أجل التأثير على المتلقي في البيئة الرقمية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
إدراك الشباب المصري لاستطلاعات الرأي العام
هدفت الدراسة إلى التعرف على إدراك الشباب المصري لاستطلاعات الرأي العام في ضوء نظرية المعرفة الإعلامية. وتضمنت الدراسة إطارا مفاهيميا لمصطلحات المعرفة الإعلامية، والمعرفة باستطلاعات ومسوح الرأي العام، واعتمدت الدراسة على منهج المسح الإعلامي والمنهج المقارن. وتكونت عينة الدراسة من (400) شاب مصري في الفئة العمرية من (18-40 عام) وذلك في الفترة من أول يناير (2017 م) وحتى نهاية أبريل من نفس العام. وتمثلت أدوات الدراسة في أداة الاستبيان بنوعيه الورقي والإلكتروني، والمقابلة العلمية غير المقننة. وجاءت نتائج الدراسة مؤكدة على أن درجة تقدير قيمة استطلاعات الرأي وإدراك أهميتها في المجتمع المصري المعاصر، تزداد بفروق جوهرية لدى المبحوثين الحاصلين على درجات أعلى على مقياس المعرفة الإعلامية بمسوح، واستطلاعات الرأي عن المبحوثين الحاصلين على درجات أقل فضلا عن أن الأكثر معرفة إعلامية بمسوح واستطلاعات الرأي، يحتمل أن يكونوا أقل مشاركة في ملء استمارات قياسات الرأي العام. واختتمت الدراسة بعرض أهم التوصيات ومنها، ضرورة تفعيل جهود المؤسسات البحثية والإعلامية لتغيير الصورة النمطية السلبية المتكونة لدى المواطن المصري عن استطلاعات الرأي، في محاولة لرفع درجة مصداقيتها وتوعية المواطنين بأهميتها ودورها في العملية الديموقراطية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
أنماط استخدام الشباب المصري لتطبيق تيك توك وعلاقتها بالتصورات الإيجابية نحوه
سعت الدراسة إلى تحقيق هدفا رئيسا، هو الكشف عن حاجات وأنماط استخدام الشباب المصري لتطبيق تيك توك، وتحديد الأنشطة الأبرز لكل نمط، مع رصد العلاقة بين التصورات الإيجابية للتطبيق وأنماط استخدامهم وفقا للرؤى التفسيرية لنظرية الاستخدامات والإشباعات والسلوك المخطط، وهي نماذج فكرية أكاديمية متفق عليها في تفسير السلوكيات الفردية لمستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي. ووظفت الدراسة منهج المسح الإعلامي في شقها الميداني من خلال استمارة استبيان، وطبقت على عينة عمدية من الشباب المصري مستخدمي ومنتجي المحتوى على التطبيق قوامها 150 مبحوث. وأشارت النتائج إلى أن نمط استهلاك المحتوى هو الأبرز بين المبحوثين عينة الدراسة، يليه نمط إنتاج المحتوى ثم نمط المشاركة، وتنوعت حاجات استخدام الشباب لتطبيق تيك توك ما بين البحث والاطلاع والتعبير عن الذات والتسلية والترفيه والأرشفة والتوثيق، بينما تراجع كل من الهروب من الواقع والمكافآت الاجتماعية، وجاءت تصوراتهم نحو تطبيق تيك توك وفيديوهاته تصور محايد، يليه التصور الإيجابي، وقل التصور السلبي، ومثلت التفاعلية والترفيه والتأثير والجاذبية أهم التصورات الإيجابية، وتراجعت كل من درجة الفائدة والانضباط الأخلاقي.
أنماط إنتاج الشباب المصري للفيديوهات القصيرة على تطبيق تيك توك
سعت الدراسة إلى تحقيق هدفا رئيسا، هو: رصد وتحليل ومقارنة أنماط الإنتاج وصناعة المحتوى المقدمة كفيديوهات قصيرة بالصفحات الشخصية للشباب المصري على تطبيق تيك توك في الفترة من 1 إبريل 2022م إلى 30 يونيو 2022م، لتحديد سماتها، وأنواع المحتويات المنتجة في ظل خصوصية البيئة التقنية للتطبيق. وأشارت النتائج إلى تقديم منتجي المحتوى أربعة أنماط رئيسية لإنتاج الفيديوهات القصيرة بالحسابات الشخصية على تطبيق تيك توك، وتمثلوا في أنماط إنتاج للمحتوى، وأنماط إنتاج مرتبطة بالشكل الفني للمنتج المقدم، وأنماط إنتاج التواصل، وأنماط إنتاج مرتبطة بالأداء الفني لمنتج المحتوى.
معالجة الصحافة العربية لقضية التطبيع مع إسرائيل
يختلف دور وسائل الإعلام في عمليات السلام باختلاف الوقت والظروف، فهي قد تقوم بدور بنّاء من خلال توفير الشرعية للقادة المشاركين في العملية، والتأكيد على الفوائد التي تأتي من السلام، وإضفاء الطابع الإنساني على العدو. وقد تقوم بدور هدام من خلال القيام بالعكس. وفي ضوء ذلك، تسعى الدراسة للتعرف على الدور التي قامت به الصحف العربية في اتفاقية التطبيع الإماراتي والبحريني مع إسرائيل، ومدى مساهمة معالجتها للقضية في تعزيز السلام، والكشف عن العوامل المؤثرة على هذا الدور، عبر تحليل خطاب الصحف العربية الممثلة لدول (الإمارات - المغرب - فلسطين - مصر - قطر) بما يسمح بطرح تمثيل شامل للدول المؤيدة والمعارضة، خلال الفترة من 13 أغسطس 2020م توقيت إعلان اتفاق السلام الإماراتي الإسرائيلي، مروراً بالإعلان عن انضمام البحرين، وحتى 30 سبتمبر 2020م، بعد مرور أسبوعين على مراسم التوقيع الرسمي على الاتفاقيات في البيت الأبيض، وذلك في ضوء إطار نظري يجمع بين مدخلي التحليل الثقافي وتحليل النظم مع نظرية البناء. واتضح من التحليل وجود تفاوت في أدوار الصحافة العربية في عملية السلام محل الدراسة، حيث قامت الصحف المؤيدة للاتفاق بدور بنّاء، وقدمت معالجة إيجابية داعمة للسلام مع إسرائيل، وذلك عبر التركيز على فوائد السلام، ورفع شرعية المؤيدين، مقابل نزع شرعية المعارضة، وبث التفاؤل والأمل بشأن حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وتقوية رغبة الجمهور في السلام والتغلب على الاختلافات، والمساعدة في تغيير صورة إسرائيل. بينما قامت الصحف المعارضة بدور هدام لعملية السلام، وقدمت معالجة سلبية للاتفاقيات مع إسرائيل، وذلك عبر التأكيد على المخاطر والنتائج السلبية المرتبطة بها، ورفع شرعية المعارضة، مقابل نزع الشرعية عن المؤيدين، ونشر التشاؤم بشأن فرص السلام وتعزيز الاختلافات القائمة، وتعزيز الصور السلبية للعدو الإسرائيلي.
الخطاب الخبري السياسي غير الحقيقي ما بين خصائص الممارسة المهنية واستراتيجيات السخرية النقدية
سلطت الدراسة الضوء على الخطاب الخبري السياسي غير الحقيقي ما بين خصائص الممارسة المهنية واستراتيجيات السخرية النقدية \"دراسة حالة لموقع شبكة الحدود\". واستخدمت الدراسة منهج دراسة حالة. وتمثلت عينة الدراسة في مجموعة من الخطابات الخبرية السياسية غير الحقيقي في الفترة من أول نوفمبر 2016م وحتى أخر نوفمبر 2017م المنشورة على موقع شبكة الحدود. وتمثلت أداة الدراسة في استمارة تحليل الخطاب للكشف عن البنية الإقناعية داخل النصوص الإخبارية غير الحقيقية وأنماط كسر قواعد التحرير الصحفي للأخبار السياسية الجادة التقليدية. وأكدت نتائج الدراسة على أن موقع شبكة الحدود كسرت قاعدة العناوين المكثفة الموجزة لصالح التفاصيل والحشو، فقد اعتادت الحدود على صياغة عناوين طويلة قد تصل إلى ثلاثة أسطر في بعض الأحيان، ومن مظاهر كسر قواعد التحرير الصحفي في الموقع توظيف الحشو الزائد داخل متن المادة الإخبارية بشكل واضح، كما إنها لم تلتزم باللغة الإعلامية النموذجية المتفق عليها والميل إلى تنويع الأنماط اللغوية الواردة داخل النص الخبري. وأوصت الدراسة بضرورة توعية جماهير القراء بتدريبات المعرفة الإعلامية لتمييز الأخبار غير الحقيقة وأهدافها وأدوارها بعيدًا عن مختلف أشكال الأخبار الزائفة كالشائعات والداية إلى آخره. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
المعايير المهنية فى التغطية الإخبارية لاستطلاعات الرأى بالصحف المصرية
استعرضت الدراسة المعايير المهنية في التغطية الإخبارية لاستطلاعات الرأي بالصحف المصرية: دراسة حالة لموقع صحيفة اليوم السابع. واعتمدت الدراسة على منهج دراسة الحالة. واعتمدت الدراسة على أداة تحليل المضمون، لتحليل مضمون (323) مادة إخبارية \"\"خبر قصير، وقصة إخبارية أو تقرير إخباري\"\" من موقع صحيفة اليوم السابع، في الفترة من أول نوفمبر (2014) وحتى نهاية أبريل (2015م)، أي على مدى ستة أشهر كاملين، وهو ما يعتبر مبدئياً. وجاءت نتائج الدراسة مؤكدة على وجود علاقة بين حجم المادة الإخبارية، ومدى الالتزام نشر استطلاعات الرأي، فكلما زادت المساحة المخصصة من قبل الصحيفة لتغطية الاستطلاع، توافرت فرصة أكبر لمزيد من التطرق للتفاصيل المنهجية والإجرائية، وليس النتائج فقط، كما يحدث في الأخبار القصيرة، والعكس صحيح. كما كشفت النتائج عن انخفاض معدل التزام موقع صحيفة اليوم السابع بمعايير نشر استطلاعات الرأي، حيث جاءت فئة الحد الأدنى من الالتزام بمعدل (66.6%)، من مجمل المواد الإخبارية الخاضعة. وأوصت الدراسة بضرورة التزام الصحف المصرية بتقديم الحد الأدنى من المعلومات المنهجية والإجرائية للقراء، لتساعدهم على معرفة كيف تم إجراء الاستطلاع، وتضعهم على أرضية معلوماتية خصبة، يستطيعون من خلالها التقييم الجيد لنتائجه ومدى مصداقيتها، فضلاً عن ضرورة تخفيض معدلات استخدام الشكل الخبري القصير في تغطية هذه الاستطلاعات، لعجزه عن التطرق للتفاصيل التقنية لإعدادها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"