Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
13 result(s) for "عبدالله، رقية فاضل"
Sort by:
تقييم جغرافي لطرق النقل البري الرئيسة الرابطة بين محافظات الفرات الأوسط
تعتبر دراسة (تقييم جغرافي لطرق النقل البري الرئيسة الرابطة بين محافظات الفرات الأوسط). من الدراسات التي يراعي فيها الارتباط بين مختلف الظواهر ويعزى سبب ذلك أن هذه الظاهرات لا يمكنها الاستغناء عن شبكة النقل كون النقل ركيزة أساسية في توطنها، وعلى هذا الأساس اختير لهذا الدراسة خمس محافظات تشكل جغرافيا منطقة الفرات العراقي الأوسط وهي (كربلاء، بابل، النجف، القادسية، المثنى)، إذ بلغ عدد سكانها نحو (6850785). نسمة من سكان العراق لسنة (2018)، وبلغت مساحتها (٩٨٨٧٠ كم٢) من مساحة العراق الأمر الذي رسم اتجاهاً ومسارا على امتداد المدة الزمنية من سنة (١٩٥٠-٢٠١٩)، حيث بلغ عدد طرق النقل البري الرئيسة الرابطة بين المحافظات أعلاه وبين بقية أجزاء العراق نحو (٤١) طريقا وهي في تزايد مستمر، وشكلت أطوالها لسنة ٢٠١٩ نحو (١٤٩٥٠٩ كم)، ألا أنها لاتزال دون المستوى المنشود لخدمة الحركة والاتصال بين الناس، لذلك كان لابد من رسم سياسة تخطيطية في منطقة الدراسة، فهي بحاجة فعلية لعملية تخطيط يتم من خلالها دراسة الإمكانات المتاحة والاستفادة منها في تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والثقافي.
الفيدرالية في الجغرافيا السياسية: دراسة تحليلية لواقع شمال العراق الجغرافي السياسي
استهدف البحث تقديم دراسة تحليلية لواقع شمال العراق الجغرافي السياسي في ضوء الفيدرالية في الجغرافيا السياسية. اشتملت الدراسة على ستة محاور رئيسة. المحور الأول عرف الفيدرالية، فهي شكل من أشكال الدول تنشأ بموجب دستور نتيجة اتحاد دولتين أو عدة دول أو تفكك دولة واحدة إلى عدة ولايات يخضع المواطنين إلى سلطتين غير متعارضتين سلطة مركزية وسلطة الولاية في المجال الداخلي وتختص الحكومة المركزية بشكل مطلق في السيادة الخارجية. كما تتبع في المحور الثاني طرق نشأة الدولة الفيدرالية، من خلال الانضمام والاتحاد، الاتحاد بالتفكك، كما قد تنشأ الفيدرالية في حالات أخرى من دمج الطريقتين السابقتين فقد نشأت كندا عن طريق إقامة اونتاريو وكيبك ومن ثم إضافة مقاطعات جديدة فضلا عن الدولة الهندية التي تشبه هذه الحالة إلى حد كبير. أما المحور الثالث تحدث عن مميزات النظم الفيدرالية، ومنها تتميز بوجود جيش وطني واحد وهو جيش الدولة الاتحادية وليس للأقاليم أو الولايات جيش غيره ما عدا قوات شرطة تتولى الحماية الداخلية وتطبيق القانون.كما تناول أيضاً المحور الرابع تسمية الأكراد وأصولهم ولغتهم، والتوزيع الجغرافي لهم. وكشف المحور الخامس عن المواقف الخارجية من الفيدرالية الكردية، من خلال موقف الجوار غير العربي، موقف الجوار العربي(سوريا). أما المحور السادس والأخير أوضح مستقبل الأكراد في ظل دولة العراق الفيدرالية. واختتمت الدراسة بالإشارة إلى أهم المعوقات التي ستقف بوجه اعلان الدولة الكردية على المدى القريب أبرزها، سيصطدم اعلان الاستقلال مع مجموعة عوامل وأسباب ترتبط بمصالح العديد من الدول، لاسيما دول الجوار العراقي. كما توصل القيادات السياسية الكردية لقناعة بأن هذا الوقت لا يمثل الظرف الأمثل للأعلان عن قيام دولة كردية، لكن الانفصاليين الأكراد يحدوهم الأمل في تنفيذ مشروع الشرق الأوسط الكبير، بل ويشاركون القوى الكبرى الأمل في تنفيذه. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
تقنيات التمثيل الخرائطي لمؤشرات التصحر وأثرها على الأراضي الزراعية في ناحية الرشيد
هنالك العديد من التقنيات الحديثة ذات المؤشرات الطيفية التي تسهم في تحليل جوانب متعددة مثل (الغطاء النباتي، المياه، التربة) وغيرها من المؤشرات وبوجود الأقمار الصناعية المعروفة ب Landsat توفرت إمكانية وجود فرص متعددة لإجراء عمليات مختلفة باستخدام النطاق الطيفي وتحويل النتائج إلى مؤشرات طيفية تمكننا من التعبير عن حالات الجفاف أو حالات التصحر وتم الاعتماد على مرئيات Landsat 5 لبيان التصحر بين المدة (2002-2023) والدراسة الموسومة بـ (التحليل الزماني والمكاني لمؤشرات التصحر وأثرها على الأراضي الزراعية في ناحية الرشيد) تركز على الكشف عن التغيرات المكانية عبر الفترة الزمنية المختارة لمظاهر التصحر بمؤشرات تسمى بمؤشرات مظاهر التصحر NDMI, NDVI NADWI, SAVI) وغيرها)
التركيب النوعي والعمري والتعليمي المؤثر في تمكين المرأة في محافظة بابل
يعد التمكين الاقتصادي للمرأة من أهم الموضوعات. التي أصبحت تستقطب اهتمام الباحثين والمهتمين بقضايا المرأة التي باتت تنظر إلى المرأة لكونها عنصرا فاعلا في منظومة التفاعلات التنموية ولا تحصل عملية التمكين الاقتصادي للمرأة بصورة تلقائية بل في رغبة المرأة في العمل الاقتصادي وقدرتها على التفاعل والتطور فضلا عن وجود بيئة مساندة تؤدي إلى فسح المجال أمام المرأة لممارسة دورها بشكل مؤثر في المجتمع وان هذه الدراسة تهدف إلى التعرف على الواقع الاقتصادي للمرأة في محافظة بابل والتي لها دور كبير في التمكين الاقتصادي للمرأة. واقترح البحث اتخاذ العديد من المقترحات لتمكين المرأة في محافظة بابل مثل عزل العادات والتقاليد عن العمل وفسح المجال لها من خلال تهيئة برامج تساعدها في تخطيها الحاجز الذي يقف حائلا دونها ودون تفجير طاقاتها وإبداعاتها ومن هنا جاءت أهمية الدراسة تمكين المرأة في محافظة بابل اقتصاديا، إذ خرجت الدراسة بمجموعة من الاستنتاجات أن دراسة وتحليل الواقع الاجتماعي للمرأة في مدينة الحلة وهي اعادة النظر في أساليب التعليم والتركيز على التعليم الإلزامي للإناث لغرض تمكين المرأة علميا والذي يفضي بدوره إلى تمكينها اقتصاديا. وأن الحاجة الملحة لقوانين للحد من ظاهرة التعنيف داخل الأسرة مع الحد من ظاهرة الطلاق السائدة والتي تعرقل بدورها تمكين المرأة وفعاليتها. ويمكن تنمية قدرات المرأة من خلال دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي تسعى إلى تمكين المرأة اقتصاديا فضلا عن البحث عن وسائل بديلة لإيجاد مهن تفعل دور المرأة في ضل تدني التوظيف الحكومي والتضخم الاقتصادي الذي يشهده البلد عموم. وأن التوجه لدراسة التمكين من نواحي أخرى لاسيما التمكين العلمي وهو الأساس في إعداد المرأة لمواجهة الظروف الاقتصادية المتغيرة وفقا لما يشهده العالم من متغيرات اقتصادية كبيرة على أن تنجز هذه الدراسات ويأخذ بها في إعداد وصياغة قوانين وقرارات حكومية قادرة على تفعيل دور المرأة ضمن محيطها الاجتماعي والحث من وقع الأعراف والتقاليد التي عطلت دور المرأة في أن تصبح جزءا من النسيج الفاعل ضمن أسرتها.
استخدام منهجية التحليل المكاني بين حركة النقل بالمركبات والسكان في محافظة بابل باستخدام العمليات الإحصائية لعام 2021
تهدف الدراسة إلى تقييم الواقع المكاني لحركة النقل بالمركبات بحسب مراب وساحات محافظة بابل، لمعرفة حجم الحركة المرورية في المحافظة وتحديد كفاءتها في استيعاب عدد الركاب المخدومين، لأن حركة النقل تشكل مرتكز أساسيا في توزيع السكان وعناصر فعال في عملية الانتقال والترحال من مكان إلى آخر، فضلا عن رسم الصورة المكانية بين عدد المركبات والسكان من خلال أجراء العمليات الإحصائية التحليلية المكانية، لذا تم الرصد الميداني لحركة المركبات بمختلف السعات في ساعات الذروات الصباحية والمسائية من الساعة 8.30 - 7.30، وذروات المسائية من الساعة 2- 3، لغرض بيان مدى كفاية وسائل النقل التي تخدم سكان منطقة الدراسة حسب خطوط النقل وإعطاء نتائج ذات دقة عالية عن حجم الحركة وكفاءتها في استيعاب حركة السكان بين أرجائها المختلفة، وخاصة أثر الزيادة الكبيرة في أعداد السكان الأمر الذي تسبب في حدوث الكثير من المشكلات داخل الحيز المكاني لمحافظة بابل وفي مقدمتها الاختناقات المرورية.
المنشآت الصناعية المتوسطة في محافظة بابل وأهميتها لعام 2012 - 2013
أضحت المنشآت الصناعية المتوسطة القوة المؤثرة في الدول المتقدمة والدول النامية، وذلك لأنها تسهم في زيادة النمو الاقتصادي لذلك البلد، فضلاً عن توفير فرص العمل للسكان وتحسن المستويات المعيشة وقد اخترت هذه الدراسة \"المنشات الصناعية المتوسطة وأهميتها في محافظة بابل\" كون هذا القطاع يساهم في تحسين دخل الفرد وخلق فرص عمل، ومن الجدير بالذكر ضرورة الربط بين الأنشطة الصناعية الأخرى، وتشمل هذه الدراسة على مشكلة الدراسة الرئيسية، الفرضية، والمدة الزمنية والقيود المكانية للدراسة التي تضم البعد المكاني موقع محافظة بابل، بين دائرتي عرض (-23.6- -33.8) شمالاً وبين خطي طول (-43.57- -45.12) شرقا وهي مقسمه إداريا إلى (16) وحدة إدارية، وتبلغ مساحتها (5119) كم 2وفي حدود الزمان جرت الدراسة ما بين عامي 2012 -2013 وتناولت هيكلية الدراسة ثلاثة مباحث تضمن المبحث الأول مفهوم المنشآت الصناعية المتوسطة وأهميتها وتصنيفها، بينما تناول المبحث الثاني المنشآت الصناعية المتوسطة من حيث مكانتها وبنيه لعامي 2012-2013 جاء المبحث الثالث ليسلط الضوء على التوزيع المكاني للمنشآت الصناعية المتوسطة بمحافظة بابل، حيث اتضح لنا أن أغلب هذه المنشآت تتواجد في منطقة الحي الصناعي بمدنية الحلة بسبب توفر أغلب المستلزمات الضرورية من تسهيلات النقل والماء والأرض والمواد الأولية والأيدي العاملة، ومن أهم مقترحات البحث وضع إجراءات لغرض تطوير هذه المنشآت الصناعية بتمويل المستثمرين وتأهيل العاملين وتدربيهم، ومنع السلع المنافسة للصناعة المحلية في الأسواق وتخلص الدراسة إلى نتائج وتوصيات .