Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
2 result(s) for "عبدالله، سامية فوزي علي"
Sort by:
الأسس الفكرية والفلسفة الفيتومنيولوجية حول التجريب في الأعمال التصويرية الجدارية
التجريب هو أحد أساليب الأداء الفني، وهو يعد كنشاط إبداعي لمجموعة من التخطيطات لإنجاز وتطوير العمل الفني؛ بحثا عن جوانب تشكيلية مختلفة، أو إبداعية جديدة، أو إظهار للرؤى الجمالية المختلفة للموضوع بصورة معاصرة؛ فقد اختلف متلقي اليوم عن متلقي الأمس، وذلك يهيئ العقل والحس للإدراك. وبما أن العين هي العضو المستقبل لهذا الشكل الجديد والمبتكر من الأعمال الفنية في مجال التصوير الجداري، يصبح بإمكاننا تسميتها بالإدراك الحسي البصري. فالمنهجية الفيتومنيولوجية \"phytomnological methodolgy\" بمثابة إعادة تخيل الواقع بهدف فهمه، كما تعد عملية ربط الذات بالموضوع، وهي عملية ترفض ربطه بأحداث سابقة، أو تبريره بخلفيات ما ورائية؛ فهي تهدف إلى اكتشاف سره في إطار الحالة الوجدانية التي سماها ياشلار \"Yashlar\" حالة من التقمص الوجداني المبدع للأشخاص والأحداث؛ بحيث تعبر عن الواقع الفعلي. فالفنان يمتلك وعيا ملهما يعيد به تكوين ما تلقاه من صور بصرية، ومشاعر إنسانية، وأفكار ومفاهيم مختلفة؛ لكي يصبح العمل التصويري ذا شكل جديد ومبتكر، ولغة مشتركة مع المتلقي. تعاظمت قيمة التجريب \"experimentation value\" في العملية الفنية الإبداعية في بناء عمل التصوير الجداري؛ حيث يقوم الفنان الجداري بمحاولات مستمرة بحثا وسعيا منه عن علاقات تشكيلية جديدة بإمكانيات وتقنيات عديدة تنبع بصفة أساسية من البيئة التي نشأ منها الفنان مع اطلاعه على ثقافات أخرى، كما يركز على إدماج العمليات العقلية للمتلقي؛ لكي يرى فكرة العمل، ويدخل في عمار العملية الفنية التي تساهم في تكوين تصميمات جدارية بروح حديثة يقدمها الفنان للمتلقي كأنه يراها لأول مرة. ويهدف البحث إلى كشف التحولات الفلسفية الفيتومينولوجية وعلاقتها بالتجريب في التصوير الجداري المعاصر حيث يعتمد العمل الفني للتصوير الجداري على الفكر والمفهوم.
أهمية ارتباط الجداريات بالبيئة والمكان في تصميم الواجهات المعمارية
اكتسب فن التصوير الجداري أهمية كبيرة باعتباره نوع من أنواع التعبير الفني؛ فهو كسجل يرصد تطور جوانب البشرية. وفي الوقت المعاصر لم يعد مجرد تسجيل لحضارات الشعوب وتجسيد لملامح هويته الثقافية فقط، وإنما أصبح لاعب دور أساسي في تنمية وإحياء الثقافة البصرية، وتصحيح مفاهيم الرؤية. تساهم الأعمال الفنية الجدارية بشكل خاص في تنمية الحس الفطري للفرد، والارتقاء بذوقه الجمالي عن طريق إدراكها والاستمتاع بها، كما تعمق الوعي الثقافي للمجتمع. تتضمن المعاني والأفكار الأيدلوجية في الأعمال الجدارية رمزا أو عدة رموز تحمل معان أو أفكار مختلفة، وقد يكون مضمون تلك الأفكار ظاهرا أو متضمنا، وكلاهما يكمل الآخر. وعلى هذا الأساس فإنه لا ينظر إلى الجداريات التصويرية بوصفها شكلا يجذب انتباه المتلقي أو يثير اهتمامه، وإنما ينظر إلى تكوينها وما تحمله من أفكار ومعان، وما تجسده من معالم أو أبعاد فكرية في إطار الغرض الذي يسعى إلى تحقيقه الفنان؛ فالتصميمات المستحدثة للجداريات المعاصرة تعكس الصفات الإنسانية، والقيم والقضايا والمشكلات الاجتماعية والسياسية، والنظم والتعاليم الدينية في المجتمع، كما تعكس العادات والأعراف والتقاليد والأفكار، ومنها ما يسهم في الحفاظ على تاريخ المجتمع وتماسكه ونمو الذوق الفني لدى أفراده. ومنها ما يتعلق بثقافة المتلقي الذي يتأمل تلك الأعمال الجدارية التي تعبر عن حرية التعبير عن الأفكار، وحرية اختيار المفردات الشكلية المرتبطة بالبيئة والمجتمع، وما تقوم به من توثيق لفكر المجتمع، ونقد قضاياه ومشكلاته. كما تلعب واجهات المباني والمنشآت المعمارية دورا كبيرا في توضيح مفاهيم التصميم والتشكيل، وإظهار توافق المصمم والمتلقي أو تناقضهما. كما تحمل الواجهات تأثيرات الزمان والمكان والثقافات والتقنيات المتاحة وغيرها من الأمور، وقد لعب برنامج فيلادلفيا وبالتيمور (Philadelphia and Baltimore) دورا مهما في تجميل واجهات المباني والمنشآت المعمارية وغيرها. يساعد الاهتمام بتجميل الواجهات المعمارية والمحيط البيئي لها على الارتقاء بالحس الجمالي للأفراد، كما يؤثر تأثيرا إيجابيا على الناحية النفسية والفسيولوجية للأفراد والمجتمع ككل.