Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
12 result(s) for "عبدالله، صفي علي محمد"
Sort by:
الجلائريون في عصر الدولة الإيلخانية 655-736 هـ. / 1257-1335 م
ارتبطت الدولة الجلائرية بعلاقات مع الدولة الإيلخانية، إذ كانوا أمراء لدى الدولة الإيلخانية، وموضع ثقتهم واهتمامهم، ويعد \"إيلكان\" أحد قادة الجيش المغولي الزاحف نحو بلاد إيران وعهد إليه هولاكو بالكثير من المهام أثناء فتحه للبلاد، فأنجز ذلك المهام بنجاح، ولأنه أحد القادة المخلصين والمقربين منه، وبعد وفاة \"هولاكو\" ظل أميرا للجيوش في عهد ابنه \"أباقا خان\" حتى توفي، وقد شارك أبنائه في خدمة الدولة الإيلخانية، حيث لازموه في فعالياته العسكرية، فشارك أبنائه \"كوكا\" و\"أورقتو\" مع \"هولاكو\" عندما توجه لغزو بغداد، وتولى \"أباقا خان\" تربية أحد أبناء قبيلة جلاير وهو \"بوقا هولاكوي\"، الذي أصبح من كبار الأمراء ومستشاره الأعظم لاحقا، وشارك أيضا عدد من شعب جلاير في خدمتهم، وقد ظلت الأسرة الجلنارية محافظة على مكانتها لدى الإيلخانيين بعد وفاة \"إيلكان نويان\". ولم تقتصر العلاقة في حدود الجيش والحرب؛ بل أسندوا إليهم مهمة قمع الثورات وإدارة بعض الولايات، فكان \"حسين بن أقبوعا\" أميرا على خراسان في عهد أبي سعيد، وابنه \"الشيخ حسن\" مؤسس الدولة على ولاية بلاد الروم، ولم تقف العلاقة عند هذا الحد فكان هناك علاقات مصاهرة بينهم، منها تزوج الإيلخان \"حسين ابن أقبوعا\" من ابنة الإيلخان \"أرغون\"، وأنجب منها \"حسن الجلناري\" مؤسس الدولة الجلنارية.
أبو العرب تميم \ت. 333 هـ. / 945 م.\
تتناول الدراسة حياة المؤرخ أبو العرب، المحدث، الفقيه، المالكي، صاحب الفنون، الذي ولد ونشأ في القيروان في عائلة يعود أصلها إلى دولة الأغالبة، وعائلته واحدة من العائلات التي اهتمت بالتعليم، وهذا يتضح من خلال اعتماده على والده في كتابيه، حيث كان من أهم مصادره، هذا إلى جانب مكانة جده العسكرية، التي كانت لها أبلغ الأثر على أفراد العائلة التي دامت أكثر من ثلاثمائة عام. نبغ أبو العرب في سن مبكر، وأخذ العلم عن مجموعة من العلماء والشيوخ الذين تنوعت علومهم ما بين الحديث، والفقه والقراءات واللغة، والشعر، وعلم الرجال، والأنساب والأخبار، فادخر من علومهم وجمع بين شتى العلوم؛ لذلك أطلق عليه \"صاحب العلوم والفنون\". ألف أبو العرب العديد من المؤلفات: مثل طبقات رجال إفريقية، عباد إفريقية، ثقات المحدثين وضعافهم، المحن، فضائل مالك، كتاب التاريخ في أخبار البلاد الإفريقية، مناقب بني تميم، مناقب سحنون، طبقات علماء إفريقية وتونس، مسند حديث مالك، كتاب الجنائز، كتاب الصلاة، كتاب الوضوء، وتتلمذ على يديه العديد من التلاميذ إلى جانب أبنائه، فكان بيته مفتوحا لطلبة العلم الذين أقبلوا عليه والتفوا حوله.
خليل بن شاهين مؤرخا
تهدف هذه الدراسة إلى إلقاء الضوء على أحد مؤرخي دولة المماليك الجراكسة في القرن التاسع الهجري/ الخامس عشر الميلادي وهو \"خليل بن شاهين الظاهري\" 813-873ه/ 1410-1470م المقدسي الأصل، وكيف انتقل إلى مصر حتى ذاع صيته بها، وأصبح من مؤرخي دولة المماليك الثانية، بالإضافة إلى التعرف على البيئة التي نشأ بها، وما هي الظروف المحيطة التي أثرت في نشأته وتربيته، وإلى أي طبقة من الطبقات الاجتماعية كان ينتمي، وما حقيقة علاقته بشريحة \"أولاد الناس\"، كما سنتطرق إلى دراسته على يد كبار شيوخ وعلماء عصره، ومن هم شيوخه وأساتذته الذين أخذ عنهم العلم، كما سنتعرف على مذهبه الذي ينتمي إليه. إن خليل بن شاهين الظاهري لم يكن مؤرخا من مؤرخي دولة المماليك الجراكسة فحسب، بل كان عالما فقيها حتى أن بعض شيوخه وأساتذته أذن له بالفتيا والقيام بالتدريس.
القرامطة والفاطميين بين الحقيقة والتاريخ خلال القرنين الثالث والرابع الهجريين / التاسع والعاشر الميلاديين
تهدف الدراسة إلى إلقاء الضوء على العلاقة التي كانت تجمع بين القرامطة والفاطميين، خلال فترة ظهور القرامطة على مسرح الأحداث السياسية، أواخر القرن الثالث وبداية القرن الرابع الهجريين/ القرنين التاسع والعاشر الميلاديين، وذلك لأن القرامطة والفاطميين جزء لا يتجزأ من الدعوة الإسماعيلية المبكرة، من حيث نشأت كليهما على أيدي دعاتهما، وهو الأمر الذي يشير إلى وجود صلة بين القرامطة والفاطميين. ورغم محاولة البعض نفي هذه الصلة، إلا أن هناك العديد من الشواهد التي تؤكد وجودها، وهو ما سيتم إيضاحه خلال تلك الدراسة، كما تهدف الدراسة إلى بيان نوع تلك الصلات التي ربطت بينهما، هل هي صلات مذهبية؟ أم شملت جوانب أخرى: سياسية، واقتصادية؟ وهل تلك الصلات كانت دائمة بينهما؟ أم متقطعة؟.. والأهم من ذلك هو إيضاح مدى تأثير هذه العلاقة القرمطية الفاطمية على كلا الجانبين، وبصفة خاصة القرامطة، وإلى أي مدى أثرت على مجريات الأمور في العالم الإسلامي، لاسيما أن كلا من القرامطة والفاطميين شكل قوة سياسية كبرى شغلت الخلافة العباسية والعالم الإسلامي فترة من الزمن، حتى انتهى الأمر بالقضاء على القرامطة نهائيا، وتمكن الفاطميون من إقامة دولة لهم في بلاد المغرب ومصر وضمت إليها بلاد الشام، وامتدت إلى مكة والحجاز على حساب سلطة الخلافة العباسية، وعلى حساب أتباعهم القرامطة.
أبو شامة مؤرخا \599 هـ. / 1202-665 هـ. / 1267 م.\
تتناول الدراسة حياة المؤرخ أبو شامة (599ه/ 1202م-665ه/ 1267م) الفقيه الشافعي، والمحدث والنحوي، الذي ولد ونشأ في دمشق في أسرة يعود أصلها إلى بيت المقدس. وأسرته كانت من العائلات المهتمة بالتعليم، وهذا يتضح من اعتماده على والده وجده في كتابته، حيث كانوا من أهم من مصادره. نبغ أبو شامة منذ صغره، فقد حفظ القرآن الكريم في سن مبكر، وأخذ العلم عن مجموعة من شيوخ دمشق، غير أنه رحل عنها في طلب العلم خارج دمشق، حيث اتجه إلى بيت المقدس، ومصر، وأيضا اتجه إلى رحلة الحج، ومن شيوخه الشيخ السخاوي (ت 643ه/ 1226م)، الشيخ ابن عساكر (ت 620ه/ 1223م)، والقاضي ابن شداد (ت 632ه/ 1234م). ألف أبو شامة العديد من المؤلفات مثل الروضتين في أخبار الدولتين الصلاحية والنورية، والذيل على الروضتين، ومختصر تاريخ ابن عساكر، وقام بالتدريس والإفتاء وتولى التدريس بالمدرسة العادلية، والمدرسة الركنية، والمدرسة الشبلية، وتولى الإقراء بدار الحديث الشرفية، وبالتربة الأشرفية، وعزف أبو شامة عن تقلد المناصب في الدولة.
البيروني مفسرا للتاريخ \362-443 هـ. / 973-1051 م.\
تتناول الدراسة إشكالية التفسير التاريخي عند البيروني (362ه/973م-443ه/1051م) وتميزه في هذا المجال، وتوضح رؤيته التي اعتمدها في أعماله ومن أهم تلك الأعمال كتابية الآثار الباقية، وتحقيق ما للهند من مقولة. التفسير والتعليل والتأويل عند البيروني فقد تأثر بسمات عصره في مجال التفسير التاريخي؛ خاصة تلك النزعة العقلانية التي ظهرت واضحة في كل معالجاته تزن الأخبار التاريخية بعد تحقيقها، وتقف على عللها في دقة مموضوعية وحياد ويظهر البحث رؤية البيروني المتسعة لتشمل الكون بأسره، فهو صاحب نظرة معرفية قدمت تفسيرا للفكر والمعتقد وضحت به العلاقة العضوية بين المحسوس والمعقول؛ فالعامي - في نظره -\"نازع إلى المحسوس نافر عن المعقول\"، وترى نوعا من التوحد في سائر جوانب المعرفة. لذلك يظهر البعد الإنساني واضحا في تطور فكره التاريخي. لذلك يمكن اعتبار البيروني مبشرا ومطبقا في آن للرؤية الحضارية للتاريخ، تجلى ذلك في كتاب \"تحقيق ما للهند من مقولة\" حيث يعد تاريخا حضاريا للهند، مقارنا حضارتها بحضارات الأمم الأخرى. قدم فيه البيروني رؤية تنظر إلى الأمم والشعوب المختلفة نظرة متوحدة، تأسيسا على وجود مشترك إنساني عام في القيم والحضارة فهو القائل \"فقد تساوت في هذا المعنى جميع الأمم\". المنهج المتبع للدراسة: قمت بالاعتماد على المنهج التاريخي كما تطلب البحث أحيانا استخدام المنهج التحليلي، وكذلك المنهج الوصفي الذي يقوم على وصف الظواهر واستقرائها.
دور المرأة في اختيار السلطان في عصر سلطنة دهلي \602-932هـ ./ 1206-1526م.\
تمتعت المرأة في بلاط سلطنة دهلي بمكانة كبيرة، سمحت لها بالتدخل في الشئون السياسية للدولة والتأثير على اتجاهاتها، وتعددت مظاهر هذا التدخل واتخذ أشكال عدة، يعد أخطرها التدخل في اختيار شخصية السلطان، وكان الهدف الأساسي وراء هذا التدخل الطموح السياسي إما لشخصها أو لابنها، ووصل طموحها الشخصي إلى أن تعزل السلطان، وتصعد العرش مكانه في حالة من الحالات التي شهد فيها العالم الإسلامي المرأة تنفرد بالعرش، كما كانت تحاول في كثير من الأحيان الدفاع عن أحقية ابنها لولاية العرش، واتبعت لتحقيق ذلك عدة سياسات ما بين التفاوض مع كبار رجال الدولة والاتفاق معهم تارة، وسياسة الخداع والمكيدة تارة أخرى، وكانت تنجح المرأة في تحقيق مآربها كلما كانت قريبة من ساحة الحكم وعلى دراية بأدق التفاصيل، والعكس حيث كان يتسبب عدم اهتمامها بأمور الحكم والسياسة في فشلها، كما كان عقاب النساء اللواتي تدخلن وتورطن في محاولات قتل السلطان أو عزله أو كن لهن طموح سياسي كبير لم يتعد -في أغلب الأحيان- الحبس ومصادرة الأموال، عدا حالة السلطان رضية التي قتلت إثر محاولة استردادها عرش السلطنة.