Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
10 result(s) for "عبدالله، عماد حمدي"
Sort by:
الحوار السردي في قصيدة الرثاء العربية
المتتبع لقصائد الشعر العربي يجد ظاهرة سردية القصيدة الحكائية قد تجلت بوضوح عند شعراء تعددت انتماءاتهم، ومعها أدى الحوار السردي دورا بارزا قاد خلالها الأحداث. والقصيدة التي انتخبتها أدى فيها الحوار السردي دوره متخذا نمطين له: حوار خارجي، وآخر داخلي. واتخذ الشاعر في الحوار الخارجي نمطا واحدا هو الحوار المباشر والذي تجلى بوضوح في صوتين: صوت الشاعر، وصوت أميمة، وهو حوار ميز القصيدة، ولكنه لم يشبع هذه الحالة من الصراع الداخلي. والحوار الداخلي خلق من خلاله أبو ذؤيب خيطا مشهديا متصلا من خلال جملة من المشاهد معتمدا فيها على تقنية حوارية جديدة تتكرر مع كل مشهد. وكان أبو ذؤيب متفننا مبدعا في اختيار لغة حوارية، نطقت عبرها الشخوص واستند إليها العمل، فنهضت به وأخذت المتلقي إلى أجواء ما وراء النص. ومن ثم يبدو للقارئ منذ الوهلة الأولى وكأنه أمام بناء هرمي مثير يرتفع فيه الصراع إلى الذروة، وينحدر انحدارا سحريا تشعر معه بالرضا، وذلك من خلال جملة المشاهد التي ضمنت للقصيدة أن تكون واحدة من القصائد الذكية والتي أدى فيها الحوار السردي دورا وصل بها إلى مستوى عال من الشعرية.
بناء الشخصيات في رواية \الحمام لا يطير في بريدة\ ليوسف المحيميد
الرواية تكشف خبايا المجتمعات، وتستلهم تاريخها الثقافي والاجتماعي، وكاتبها حامل ثقافة المجتمع وقيمه. والشخصية الروائية أحد عناصر البنية السردية التي تقوم عليها الرواية، لذلك فإن للشخصية داخل العمل الروائي دورا مهما لا يتأتى العمل بدونها، وقد اتخذها الروائيون أداة؛ لكشف المسكوت عنه في المجتمع، وطرح ما تعجز الحقيقة عن طرحه من أسئلة تدور حول الثقافة والهوية. وقد حاولت هذه الدراسة تسليط الضوء على بناء الشخصية في \"رواية الحمام لا يطير في بريدة\" للكاتب (يوسف المحيميد) أحد الروائيين الذين يمتلكون زمام لغة سردية جذابة، وجرأة تكشف خفايا المجتمع، وتبحر في خفاياه. حاولنا أن نتلمس طريقته في بناء الشخصيات ورسمه لملامحها وتكويناتها ومعرفة أنواعها وأنماطها، وأصنافها الرئيسة والثانوية وأبعادها النفسية والاجتماعية والفسيولوجية ودلالتها الفنية، وعلاقة ذلك كله بدورها في حركة سير الأحداث وتطورها وارتباطها بالعناصر الأخرى كالحدث والمكان والزمن وأثر ذلك في السياق السردي.
البنية السردية في شعر عروة بن حزام
اتسم شعر عروة بن حزام بنفس سردي مميز، وكان كاشفًا عن تجربة شعرية، ذاتية، ثرية، خاصة. وقامت هذه الدراسة على رصد العناصر السردية، وبنيتها، وتقاطعاتها، ومعالجتها في شعر عروة بن حزام من خلال عناصر ثلاثة: الحدث، والشخصيات، والحوار. قدم لنا عروة بن حزام سرداً تسلسلياً مطعماً بالإضافات المتداخلة في بنية الحدث الرئيس، وهو القرب من عفراء، والارتباط بها، والرغبة في الزواج منها. وأنارت الدراسة وظيفة الشخصية في العملية السردية في شعر عروة من خلال الشخصيات المساعدة والشخصيات المضادة، وقد اتخذت بناء الشخصيات طريقين: بناء الملامح الخارجية وبناء الملامح الداخلية. واستطاع الحوار في هذه الدراسة بوصفه واحداً من مكونات البنية السردية أن يتبوأ مكانة مهمة في الخطاب السردي، ويسهم في عجلات السرد، فأضاء جوانب العمل الأدبي من خلال الحوار الخارجي )التناوبي والترميزي) والحوار الداخلي)الارتجاع ومناجاه النفس).
البنية الإيقاعية في شعر الطبيعة
هذه الدراسة بعنوان: \"البنية الإيقاعية في شعر الطبيعة، شعر الصنوبري وكشاجم أنموذجا\". والطبيعة أوسع منابع الكون غنى؛ فهي ملهمة الفنان، ومصدر الوحي، ومنبع الإلهام. وشعر الطبيعة واحد من الموضوعات المهمة في أدبنا العربي. والصنوبري وكشاجم من شعراء العصر العباسي الثاني؛ جمعهما مكان واحد في كنف سيف الدولة، وزمان واحد وعلاقة إنسانية أضفت على شعر الطبيعة في شعرهما غنى وتنوعا، يتيح دراسة البنية الإيقاعية في شعرهما بما يفي بغرض الدراسة. وفي عصور متأخرة عرف النقاد الشعر بالكلام الموزون المقفى، الذي تحكمه هندسة صوتية لا تقبل الخلل، وما أن انتقل مفهوم موسيقى الشعر إلى مفهوم الإيقاع حتى أضحت البنية الإيقاعية ذات مفهوم أشمل يسعى إلى استثمار كل الطاقات الصوتية والدلالية والبلاغية بدافع التجربة وعمقها. ومن ثم تناولت هذه الدراسة البنية الإيقاعية من خلال مبحثين: الأول: موسيقى الحشو وتناولت فيه الصوت واللفظ وما يتولد عنهما من إيقاع شعري متميز من خلال خصائصهما، وصفاتهما، ونسبتهما. والآخر: موسيقى الإطار، وتناولت فيه البحر الشعري، والقافية وأظهرت فيه نسب كل منهما في شعر الطبيعة عند الصنوبري وكشاجم.
الوعي بالمصطلح السيميائي عند العقاد
يعد الوعي بالمصطلح السيميائي أمر ضروري لفهم آليات إنتاج المعنى وتحليل الخطاب، إذ إن المصطلح السيميائي لا يقتصر على كونه أداة إجرائية في دراسة العلامات، بل يمثل مدخلا لفهم البنية العميقة للغة والرموز ودلالاتها، فالوعي بالمصطلح السيميائي يمكن الباحث من تجاوز الاستخدام السطحي للمفاهيم إلى توظيفها النقدي والتحليلي الدقيق، بما يعزز القدرة على قراءة النصوص، واستكشاف الأنساق الدلالية الكامنة فيها، وفهم الأبعاد الثقافية والاجتماعية التي تتأسس عليها العلامات اللغوية. الوعي بالمصطلح السيميائي يشير إلى دراية الفرد بالمصطلحات والمفاهيم المتعلقة باللغة واستخدامها بشكل صحيح وفعال، كذلك فهم القواعد والمبادئ التي تحكم اللغة واستخدامها بشكل صحيح وفعال في النصوص الأدبية، وقد تعامل النقاد مع قضية المصطلح بأبعادها المختلفة بكثير من الحرية والجرأة، فلم يترددوا في استقبال المصطلحات الوافدة واستعمالها وتوظيفها في العلوم المختلفة. ومصطلح السيميائية مصطلح يرد في هذا البحث طبقا للنظرية السيميائية وتطبيقها بتقنياتها على شعر العقاد، والسيميائية في الأدب العربي موضوع قديم حديث؛ قديم في تجاربه واحتكاكه بالكون والطبيعة ونظر العلماء في أطرافه المتنوعة، ولكنه مستحدث في اصطلاحاته العديدة ومجالاته المتنوعة وميادينه المتسعة والمتشعبة، إنه حقل علمي واسع متنوع، هدفه إدراك العلاقات بين العلامات، ومن أجل ذلك يستند إلى علوم مختلفة من الطبيعة إلى السحر إلى الكيمياء إلى الفلسفة وعلم النفس والرياضيات والعلوم اللسانية؛ لذا يرى البعض أنه لم يستقر بعد علما خاصا له أدواته المعرفية وأجهزته المميزة برغم خوض الكثيرين لغماره.
الحوار السردي في قصيدة الرثاء العربية
المتتبع لقصائد الشعر العربي يجد ظاهرة سردية القصيدة الحكائية قد تجلت بوضوح عند شعراء تعددت انتماءاتهم، ومعها لعب الحوار السردي دورًا بارزًا قاد خلالها الأحداث. والقصيدة التي انتخبتها لعب فيها الحوار السردي دوره متخذًا نمطين له: حوار خارجي، وآخر داخلي. واتخذ الشاعر في الحوار الخارجي نمطًا واحدًا هو الحوار المباشر والذي تجلى بوضوح في صوتين: صوت الشاعر، وصوت أميمة، وهو حوار ميّز القصيدة، ولكنه لم يشبع هذه الحالة من الصراع الداخلي. والحوار الداخلي خلق من خلاله أبو ذؤيب خيطًا مشهديًا متصلاً من خلال جملة من المشاهد معتمدًا فيها على تقنية حوارية جديدو تتكرر مع كل مشهد. وكان أبو ذؤيب متفننًا مبدعًا في اختيار لغة حوارية، نطقت عبرها الشخوص واستند إليها العمل، فنهضت به وأخذت المتلقي إلى أجواء ما وراء النص. ومن ثم يبدو للقارئ منذ الوهلة الأولى وكأنه أمام بناء هرمي مثير يرتفع فيه الصراع إلى الذروة، وينحدر انحدارًا سحريًا تشعر معه بالرضا وذلك من خلال جملة المشاهد التي ضمنت للقصيدة أن تكون واحدة من القصائد الذكية والتي لعب فيها الحوار السردي دورًا وصل بها إلى مستوى عالٍ من الشعرية.
الطفل في أدب نجيب محفوظ
يمتلك عالم نجيب محفوظ سحرا من الإغراء والإمتاع لا يقاوم، على نحو شغل معه العقل الأدبي؛ شغله بعالمه القصصي والروائي، وبمستوياته المتعددة، وشخصياته المتنوعة. ووقفت هذه الدراسة أمام واحد من أعمال نجيب محفوظ الفريدة، وهو أصداء السيرة الذاتية كنتاج فريد مميز لكاتب لم يقصد إلا كتابة تفاصيل حياته، واخترنا مرحلة الطفولة فيها لما تحمله من قيمة نفسية وأدبية، وحاولنا استجلاء هذا التداخل الفني البديع بين السيرة الذاتية بصورها الملتقطة في أصداء السيرة الذاتية، وبين فن الرواية وعالم نجيب محفوظ؛ لنرصد صورة الطفل نجيب في الأصداء وكيف تجلت في نظيرتها من رواياته الأخرى، التي حملت بعض شخصياتها ملامح شخصية نجيب؛ وذلك من خلال منهج تحليلي وصفي حاولنا خلاله تحليل المعطيات واستخلاص النتائج.
البنية الإيقاعية في شعر الطبيعة
هذه الدراسة بعنوان: (البنية الإيقاعية في شعر الطبيعة، شعر الصنوبري وكشاجم أنموذجا). والطبيعة أوسع منابع الكون غنى؛ فهي ملهمة الفنان، ومصدر الوحي، ومنبع الإلهام. وشعر الطبيعة واحد من الموضوعات المهمة في أدبنا العربي. والصنوبري وكشاجم من شعراء العصر العباسي الثاني؛ جمعهما مكان واحد في كنف سيف الدولة، وزمان واحد، وعلاقة إنسانية أضفت على شعر الطبيعة في شعرهما غنى وتنوعا، يتيح دراسة البنية الإيقاعية في شعرهما بما يفي بغرض الدراسة. وفي عصور متأخرة عرف النقاد الشعر بالكلام الموزون المقفى، الذي تحكمه هندسة صوتية لا تقبل الخلل، وما أن انتقل مفهوم موسيقى الشعر إلى مفهوم الإيقاع حتى أضحت البنية الإيقاعية ذات مفهوم أشمل يسعى إلى استثمار كل الطاقات الصوتية والدلالية والبلاغية بدافع التجربة وعمقها. ومن ثم تناولت هذه الدراسة البنية الإيقاعية من خلال مبحثين: الأول: موسيقى الحشو وتناولت فيه الصوت واللفظ وما يتولد عنهما من إيقاع شعري متميز من خلال خصائصهما، وصفاتهما، ونسبتهما، والآخر: موسيقى الإطار، وتناولت فيه البحر الشعري، والقافية وأبنت فيه نسب كل منهما في شعر الطبيعة عند الصنوبري وكشاجم.