Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
11 result(s) for "عبدالله، محمد حسن عطا المنان"
Sort by:
الظواهر النقدية في شعر صدر الإسلام
تأتي أهمية البحث في أنها دراسة نرجو أن تؤتي أكلها، في استقراء اجتهادات النقد المعاصر في دراسة شعر صدر الإسلام، وقراءة الظواهر النقدية، حوله، ويهدف البحث إلي جمع تلك القراءات والتأليف بينها، بغية استعراض الفهم المتجدد، وفقا للأسس، والمعايير العلمية، والفنية والموضوعية للنقد الأدبي، استنادا علي تساؤلات، تدور حول ما أثير حول شعر صدر الإسلام، من ضعف، الغلو، والمبالغة في شعر صدر الإسلام ومسألة الشكل، والمضمون، في الصياغة الشعرية، والأدبية و إلي أي مدي استفاد النقاد، والأدباء، في العصر الحديث، من ذلك، ثم ما هو دور الاتجاه الخلقي، لشعر صدر الإسلام، في التأسيس لنقد إسلامي ؟ وكانت نتائج الدراسة: أن شعر صدر الإسلام في معظم كتابات المحدثين لم يكن ضعيفا فنيا، وكان صادقا، لا يفصل بين الشكل، والمضمون، ولا بين الدين، والأخلاق، وتمت التوصية بضرورة تعميق دراسة شعر صدر الإسلام.
الفردوس المفقود للشاعر السوداني (محمد أحمد المحجوب)
يعد الشعر السوداني واحدا من أهم ركائز الحضارة السودانية- خاصة الشعر المحافظ على عمود الشعر العربي القديم، -المرتبطة بالحضارة العربية الإسلامية، يعبر الشعر السوداني خلالها عن أفراح وأتراح الأمة الإسلامية بصفة عامة والسودانية بصفة خاصة، بقوة لا تتزعزع ويقين راسخ، ومن بين الشعر السوداني المتواشج تماما مع تلك الحضارة قصيدة الفردوس المفقود لمحمد أحمد المحجوب التي بصدد دراستها من خلال ورقة بعنوان: «قصيدة الفردوس المفقود لمحمد أحمد المحجوب- مقاربة سيميائية» حيث إن في تحليلها أهمية كبرى لدارسي وناقدي الأدب السوداني، يقفون خلالها على دلائل التعبير وإشاراته، لاسيما قصيدة الفردوس المفقود، كما تهدف الدراسة إلى استقراء الدلالات التاريخية والدينية بغية معرفة أهداف الشاعر الإسلامية التي تتلخص في استنهاض الأمم المسلمة وعزتها، ولقد تسنى للباحث أن يخرج وفقا لمنهج سيميائي تفصيلي تحليلي، معروف لدى السيميائيين بنتائج أهمها أن القصيدة تحمل علامات وأيقونات توحي بهم مشترك بين المسلمين في كل بقاع العالم، يتمحور حول ضياع الأندلس، وفلسطين وضرورة تحريرهما.
الخطاب الديني للإمام محمد أحمد المهدي
اهتمت الورقة بتحليل خطاب المهدي الديني بلاغيا ونقديا، بغرض الوقوف على إمكانات المهدي البلاغية والفكرية التي أستند عليها لنشر مبادئ دعوته. ولتحقيق ذلك أتبع الباحث المنهج الاستقرائي لمنشورات المهدي التي قام بتحقيقها الدكتور محمد إبراهيم أبو سليم (1979 م) وبعد الدراسة تحقق الباحث أن المهدي كان يتمتع بثقافة بلاغية عالية، فهو يعرف كيف يؤدي النص القرآني والحديثي، والشعري حسب الموقف الشعوري لأتباعه وذلك من خلال ما يعرف بلاغيا بحسن الاستهلال والمؤثرات الصوتية اللفظية كالجناس والطباق والفصل والوصل والسجع. ولقد بدا للباحث أيضا أن المهدي لم يستعمل المجاز ولا الكناية ولا التشبية إلا نادرا جدا مراعاة لحال أتباعه على وجه العموم، إذ أن تلك الفنون تحتاج إلى روية وعقل وفكر لا تتوافر لكثير من أتباعه.
القيم الإسلامية في خطاب الشيخ فرح ود تكتوك
يهدف البحث إلى دراسة بلاغية في النصوص الشعرية والنثرية لفرح ود تكتوك وفقا لعلم البيان وعلم المعاني، والمحسنات اللفظية والمعنوية، ووفقا لمنهج استقرائي، وتحليلي وصفي لنصوص فرح ودكتوك بلاغيا بناء على تعريف بفرح ودكتوك، واستقراء القيم الإسلامية في خطابه شعرا كان أو نثرا، واستكناه جماليات التعبير فيها، إن الباحثين في نهاية البحث خرجا بنتائج أهمها الكشف عن قدرة فرح ود تكتوك في توظيف الفكر الإسلامي والديني مستعينا بفنون البلاغة المختلفة في كسوة نصوصه الشعرية ذات القيم الأخلاقية بجمالية أخاذة دون تكلف.
إستراتيجية البناء والسرد في قصة مهمة صعبة لعماد الدين خليل
تأتي أهمية هذه الورقة في أنها دراسة لفنيات القصة القصيرة عند عماد الدين خليل لتضاف إلي فنياته في كتابة الرواية والقصة القصيرة خاصة وأن فنيات القصة القصيرة تختلف تماما عنها في الرواية حيث الشخصيات الكثيرة والأفكار المتعددة كما نهدف من خلال ورقتنا استراتيجية البناء والسرد في قصة مهمة صعبة لعماد الدين خليل إلي معرفة تقنيات السرد والبناء التي التزم بها عماد الدين خليل في قصته القصيرة مهمة صعبة وتميز بها عن غيره في تقديرنا. ولقد تسني للباحث أن يبحث عن تلك التقنيات وفقا لمنهج وصفي تحليلي ونتج عن ذلك أن السارد في جميع مشاهد القصة قد التزم بالتقنيات الحديثة في البناء السردي في الأسلوب الذي احتشدت فيه حزمة لا بأس بها من الشعرية أضافت للنص جمالا وبهاء وفي الحوار حيث لم يبعد كثيرا عن الالتزام باختيار عبارات سهلة ومألوفة، وتصوير الشخصيات فكرا وروحا وفي العقدة التي جاءت في فضاءين، مما أكسب القصة تميزها وروعتها بحسب النقاد المعاصرين هذا بالإضافة إلي تأثر عماد الدين خليل بالقرآن الكريم والحديث النبوي اللذين كان لهما دور كبير في صياغة بعض تعبيراته من خلال ما يعرف بالتناص.
دور المحسنات المعنوية في الحديث النبوي التعليمي
تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على المحسنات المعنوية في الحديث النبوي التعليمي، بغرض الوقوف على المعاني التي كان المحسن المعنوي جسرا لها إلى قلب المتلقي للتعليمات والإرشادات النبوية مستصحبين بلاغة النص حينها عن طريق المحسن المعنوي -كما وجد الباحثان- تكون أقوى في نفس المتلقي من أن تكون بدونه، ولعل هذا ما قصد إليه سيد المرسلين النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وجاءت الدراسة وفقا لمنهج تطبيقي استقرائي نصي للمحسنات المعنوية التي صنفها علماء البلاغة ضمن علم البديع في الحديث النبوي الصحيح التعليمي، غير متجاهل للدراسات السابقة في هذا المجال مثل: دراسة الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بودرع \"نحو قراءة نصية في بلاغة القرآن والحديث\"، لقد توافر لدى الباحثين أن الحديث النبوي التعليمي لم يخل من مثل المحسنات المعنوية كالطباق، والمقابلة، ومراعاة النظير، والأرصاد، والمشاكلة، والمزاوجة وما يعرف عند البلاغيين بتجاهل العارف، والمذهب الكلامي، ولقد وجدها الباحثان بصورة لافتة في الحديث النبوي مما يسمح بوصفها ظاهرة جمالية في النص التعليمي.
مظاهر الوحدة البنائية فى القصيدة العربية القديمة
البحث يهدف إلي مظاهر الوحدة البنائية في القصيدة العربية، واثر ذلك في تقييم العمل الأدبي بغرض وضعها لتكون أساسا ومنهجا يحتذي أثره الأدباء والنقاد في نقدهم وكتابتهم للشعر، وذلك من خلال جهود ابن الأثير الأدبية والنقدية خاصة كتابة المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر، ومن خلال منهج تطبيقي تحليلي توصل الباحث - حسب جهده إلي مظاهر الوحدة البنائية في القصيدة العربية في فكر ابن الأثير متأثرا بالقرآن والموروث الشعري، وكانت كما يلي 1//المطالع2/التضمين3/حسن التخلص 4/حسن المقطع والانتهاء 5/الاقتضاب، ثم أشار إلي أن ذلك كان له أثره في اتجاهات ابن الأثير في نقده للشعر ثم في خاتمة البحث وصل الباحث إلي النتائج الآتية: 1/ يبدو للباحث أن ابن الأثير بهذا لم يقف عند وحدة البيت بتناسب ألفاظه وحسن نظمها، لكن تعدي بالأمر إلي علاقة البيت المتماسكة ألفاظه بالبيت الذي يليه إما عن طريق التضمين علي خلاف ما هو الحال عند ابن رشيق، أو عن طريق براعة الاستهلال كما هو الحال في القرآن الكريم. 2/ لا مانع من تنوع الأفكار في فكر ابن الأثير النقدي في النص الأدبي إذا كانت من شعور متدفق تجاه مناسبة واحدة بعينها \"فخر\" هجاء، مدح، وصف، غزل. إلخ لكنه يشترط الربط بينها لتسلسلها تسلسلا منطقيا يوحي بالترابط بينها في وحدة بنائية متماسكة عن طريق ما أوضح من التقنيات الأسلوبية مما يساعد في تحقيق ذلك التسلسل المنطقي مثل التخلص اللطيف والاقتضاب غير المخل بوحدة الشعور في النص الأدبي الواحد.
الآثار السالبة للعولمة في اللغة العربية \ تشخيص و مقترحات و علاج \
استهدف هذا البحث توضيح الآثار السالبة للعولمة في اللغة العربية، ومن خلال استعراض المنهج الدراسي، أظهرت نتائج البحث أن للعولمة آثار سلبية في اللغة العربية، تهدد مشروع النهوض باللغة من حيث الفكر، والقراءة. والكتابة، والرغبة في تعلمها، ثم ختم البحث بوصايا أهمها ضرورة التصدي لكل أشكال الهيمنة الغربية، ومن ثم امتلاك ناصية الإبداع الذاتي بعيدا عن التقليد، وضرورة تسخير العولمة لخدمة اللغة العربية كتابة وقراءة.
بلاغة الخطاب الإسلامي المعاصر والعولمة
استهدف هذا البحث: توضيح وضع الخطاب الإسلامي في عصر المعلومات (العولمة) واستقراء آثارها السالبة والموجبة في الخطاب الإسلامي وتحديد متطلبات الدور المنتظر للتخلص من الآثار السالبة، واستخدم الباحث المنهج الاستعراضي المنهجي، \"Systemic Review\" وتكون البحث من: المبحث الأول: بعنوان مفهوم العولمة، والمبحث الثاني: واقع أزمة الخطاب الإسلامي، والمبحث الثالث: عن الدور المنتظر لحل تلك الأزمة الناتجة عن العولمة، وعن مقومات النهوض. وأظهرت نتائج البحث أن للعولمة آثاراً إيجابية حين تعني العولمة الانتشار التقني والتبادل المعرفي المتكافئ (Globalization) وأخرى سلبية حين تعني العولمة الهيمنة الغربية من خلال تقنية الانتشار والتأثير (Globalization/Westernization) في الخطاب الإسلامي، وإن كانت الآثار السالبة أكثر من الإيجابية، وهي تهدد مشروع النهوض بالخطاب الإسلامي من حيث الفكر، والدين واللغة. ختم الباحث بوصايا، أهمها: امتلاك ناصية الإبداع الذاتي بعيداً عن التقليد، وضرورة تسخير آليات العولمة لخدمة الخطاب الإسلامي.