Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
414 result(s) for "عبدالله، مصطفى أحمد"
Sort by:
أدوار مقترحة للتعليم الجامعي لمواجهة بعض التحديات العالمية المعاصرة
في ظل ما تموج به المجتمعات من تحديات عالمية أثرت في كل جوانبها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتعليمية والعلمية والتكنولوجية، برزت ضرورة مواجهة هذه التحديات للاستفادة من آثارها الإيجابية والتصدي لآثارها السلبية، وبذلك وجب على المجتمع المصري أن يواجه هذه التحديات من خلال كافة مؤسساته المجتمعية وفى مقدمتها التعليم الجامعي، بوصفه يمثل رافدا أساسيا يزود المجتمع بالكوادر المؤهلة علميا، والقادرة على التعامل مع التحديات العالمية المعاصرة ومواجهتها. ويأتي البحث الحالي كمحاولة للإسهام في هذا السياق، لذا سعى البحث إلى تحديد أبرز التحديات العالمية المعاصرة، التي تمثلت في العولمة، والغزو الثقافي، والتقدم العلمي والتكنولوجي، والثورة المعرفية وبزوغ مجتمع المعرفة، والمعلوماتية وثورة الاتصالات، وقام البحث بعد ذلك باستنتاج انعكاسات هذه التحديات على التعليم الجامعي، وتوصل البحث في النهاية إلى اقتراح مجموعة من الأدوار التي يتعين أن يقوم بها التعليم الجامعي لمواجهة التحديات التي سبق تحديدها، وقد نبعت هذه الأدوار من انعكاسات هذه التحديات على التعليم الجامعي.
التشريعات الإعلامية وانعكاساتها التربوية على تنمية الوعي الصحي لدى طفل ما قبل المدرسة
لوسائل الإعلام المسموعة والمرئية وبخاصة التليفزيون العديد من المزايا والإيجابيات في حياة كل فرد من أفراد المجتمع، وعلى الرغم من ذلك إلا أنها تشتمل على بعض المخاطر المؤثرة في تشكيل وعي واتجاهات الأفراد وخاصة أطفال ما قبل المدرسة، ويظهر ذلك في ضوء ما يتم تناوله إعلاميا من برامج وإعلانات وأناشيد وما تشتمل عليه من منتجات وخدمات وتوجيهات إرشادية يومية تخص الطفل، والتي تؤثر بشكل أو بآخر على شخصية الطفل وتكوينه العقلي والجسماني والصحي السليم. لذا اهتمت الكثير من الدول المتقدمة والنامية بإصدار قوانين وتشريعات تنظم من محتوى تلك الإعلانات والبرامج حتى يتحقق من خلالها الانعكاس التربوي الإيجابي على تنمية الوعي الصحي لطفل ما قبل المدرسة، بغية الوصول بالنهاية إلى المحافظة على صحة الطفل وحمايته من الأمراض والسلوكيات المضرة غير السليمة.
تطوير الإعداد المهني للطالب المعلم بكليات التربية بمصر في ضوء معايير التنمية البشرية
هدفت الدراسة الراهنة إلى تطوير الإعداد المهني للطالب المعلم بكليات التربية بمصر في ضوء معايير التنمية البشرية. وتكونت عينة الدراسة من(415) طالباً من طلاب الفرقتين الثالثة والرابعة بكليتي التربية عام وطفولة وتعليم أساسي بجامعتي أسيوط والسادات. واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي واعتمدت على استبانة تكونت من 12 معياراً، تم عرضها في(82) مؤشرا. وقد توصلت الدراسة إلى عدة نتائج، قدمت بعدها التصور المقترح، ومن أهم هذه النتائج: تحقق معايير الدراسة من وجهة نظر الطلبة المعلمين أفراد عينة الدراسة بدرجة متوسطة لمعايير (مهارات الاتصال اللفظي، التقييم والتقويم، الوسائل والتقنيات التعليمية، التنمية المهنية الذاتية، تنمية شخصية الطالب، إدارة الصف الدراسي). في حين تحققت باقي المعايير وفي مقدمتها (التخطيط للدرس، الإلمام بالمعارف اللازمة للتخصص) بدرجة مرتفعة.
نظام مقترح لجامعة الابتكار بمصر على ضوء خبرة كل من جامعة بنسلفانيا ومعهد كاليفورنيا للتكنولوجيا
هدفت الدراسة الحالية إلى وضع نظام مقترح لجامعة الابتكار بجمهورية مصر العربية على ضوء خبرة جامعة بنسلفانيا ومعهد كاليفورنيا للتكنولوجيا، ونظراً لطبيعة الدراسة استخدم البحث المنهج الوصفي للوقوف على الأسس الفكرية لجامعة الابتكار في الأدبيات التربوية المعاصرة، وتشخيص واقع الجهود المبذولة لإنشاء جامعة الابتكار في مصر، كما استند البحث إلى أسلوب تحليل النظم؛ لتحليل خبرات بعض الجامعات الابتكارية الرائدة على المستوى العالمي في الولايات المتحدة الأمريكية، والتي تمثلت في جامعة بنسلفانيا ومعهد كاليفورنيا للتكنولوجيا، ولتحقيق أهداف الدراسة قام الباحث بإعداد أداة الدراسة الميدانية وهي استبانة متطلبات إنشاء جامعة الابتكار بجمهورية مصر العربية، والتي تم توجيهها إلى عينة بلغ عددها (۱۱۷) من الخبراء من أساتذة التخطيط التربوي، والمتخصصين من مديري وأعضاء مكاتب دعم الابتكار في بعض الجامعات المصرية، وتوصلت الدراسة إلى المتطلبات الواجب توافرها لإنشاء جامعة الابتكار في مصر، وقد تمثلت تلك المتطلبات في: متطلبات بشرية، ومتطلبات إدارية وتنظيمية، ومتطلبات مالية ومتطلبات تشريعية ومتطلبات إعلامية، وأخيرًا عرضت الدراسة للنظام المقترح لجامعة الابتكار بمصر على ضوء خبرة جامعة بنسلفانيا ومعهد كاليفورنيا للتكنولوجيا.
منصات التمويل الجماعي كصيغة مقترحة لتنويع مصادر تمويل التعليم الجامعي المصري على ضوء تجربة بعض جامعات المملكة المتحدة
هدفت الدراسة الحالية إلى تعرف الأسس النظرية للتمويل الجماعي في الأدبيات التربوية المعاصرة، والكشف عن تجارب بعض جامعات المملكة المتحدة في استخدام منصات التمويل الجماعي كصيغة للتمويل الجامعي، وتحديد آليات إنشاء منصة تمويل جماعي للجامعات المصرية في ضوء آراء الخبراء، وتقديم تصور مقترح لإنشاء منصة التمويل الجماعي كصيغة مقترحة لتنويع مصادر تمويل التعليم الجامعي المصري على ضوء تجربة بعض جامعات المملكة المتحدة، واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي لمناسبته لطبيعة الدراسة، واستخدمت الدراسة استبانة قائمة على أسلوب دلفي (Delphi) بجولاته الثلاثة، وذلك لاستطلاع آراء (٣٦) خبيرا من أساتذة اقتصاديات التعليم، وتكنولوجيا التعليم حول آليات إنشاء منصة تمويل جماعي للجامعات المصرية ومتطلبات بناءها، وقد توصلت الدراسة إلى وضع تصور مقترح لإنشاء منصة التمويل الجماعي كصيغة مقترحة لتنويع مصادر تمويل التعليم الجامعي المصري على ضوء تجربة بعض جامعات المملكة المتحدة في ضوء ما أسفرت عنه نتائج الدراسة النظرية والميدانية. وللدراسة مساهمة من ناحيتين، من ناحية: تقدم رؤى للمسؤولين حول تجاوز مشكلات التمويل للجامعات المصرية، والاستجابة لدعوات تنويع مصادر دخل التعليم الجامعي، واعتماده على التمويل الجماعي كتمويل بديل بجانب التمويل الحكومي وغيره من مصادر تمويل الجامعات المصرية، ومن ناحية أخرى: تقدم دليل شامل لخطوات بناء وتشغيل منصة تمويل جماعي بالجامعات المصرية، بداية من تحديد الرؤى والأهداف وانتهاء بتقديم ضمان نجاح المنصة في تحقيق الغايات التي أنشأت من أجلها.
اثر النسب المالية على الأداء المالي للشركات المساهمة العامة الصناعية المدرجة في بورصة عمان المالي ( 2005 - 2011 )
هدفت هذه الدراسة التعرف على أثر النسب المالية على الأداء المالي للشركات المساهمة العامة الصناعية الأردنية من عام ٢٠٠٥ إلى عام ٢٠١١ مقاسا بالعائد على الأصول، والعائد على حقوق الملكية، والعائد على القيمة السوقية، والعائد على المبيعات. تم استخدام البرنامج الإحصائي (E-VIEWS) للبيانات المقطعية، وتكونت عينة الدراسة من (٦٥) شركة، منها (١٧) شركة مدرجة في السوق الأول و (٤٨) شركة مدرجة في السوق الثاني. أشارت نتائج الدراسة إلى وجود أثر معنوي إيجابي للمتغيرات المستقلة مجتمعة على الأداء المالي للشركة، ووجود علاقة سلبية ذات دلالة إحصائية بين الأداء المالي والمتغير المستقل المستثمر المؤسسي.
الصحة النفسية وطلبه الجامعات المصرية
هدف البحث إلى التعرف على الصحة النفسية وطلبه الجامعات المصرية. وانقسم البحث إلى عدد من النقاط، تناولت الأولى الصحة النفسية وما يؤدي إليها وما يحققها وما يعوقها، فالصحة النفسية هي حالة يكون فيها الفرد متوافقاً نفسياً، ويشعر بالسعادة مع نفسه ومع الآخرين، ويكون قادر على تحقيق ذاته واستغلال قدراته وإمكاناته لأقصى حد ممكن ويكون قادراً على مواجهة مطالب الحياة، والرضا النفسي هو من العوامل التي تساعد على تكوين صحة نفسية سوية ومتكاملة، والشيء الثاني الذي يؤدي إلى الصحة النفسية هو الانبساط، في حين تعد العصبية من العوامل التي تعوق الصحة النفسية. وأشارت الثانية إلى الحاجات تساعد الفرد على البقاء وتساعد على تنميته جسدياً ونفسياً، ومنها، الحاجات الفسيولوجية، وحاجات الأمن، والحاجة إلى الانتماء والحب، والحاجة الذاتية، والحاجة إلى تحقيق الذات. وتحدثت الثالثة عن الصحة النفسية في الأسرة والجامعة والمجتمع، فالصحة النفسية في الأسرة تتطلب مناخاً أسرياً، يحقق الحاجات النفسية وتنمية القدرات وتعليم التفاعل الاجتماعي، والتوافق النفسي والأدوار الاجتماعية، وتكوين الاتجاهات ومعايير السلوك والعادات السلوكية السليمة، كما أن الجامعة مؤسسة تربوية رسمية يستكمل فيها الفرد نموه وهو يتفاعل مع معلميه وزملائه ويتأثر بالمنهج الدراسي، وتنمو شخصيته من كوافة جوانبها، ومن العوامل التربوية المؤثرة في الصحة النفسية للطالب العلاقات الاجتماعية بين الطالب والمعلم وبينه وبين زملائه، والمجتمع الذي يعيش فيه الفرد بمؤسساته المختلفة يؤثر في الصحة النفسية للأفراد والجماعات. وعرضت الرابعة مناهج الصحة النفسية، وهما المنهج الإنمائي، والمنهج الوقائي، والمنهج العلاجي. كما تحدثت الخامسة عن التوافق النفسي، فالصحة النفسية في جوهرها عملية توافق نفسي. واختتم البحث بالتأكيد على العلاقة بين الصحة النفسية والعقلية والجسدية ودورها الذي تلعبه في الطلاب الجامعيين. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018