Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
2
result(s) for
"عبدالله، نسرين رياض"
Sort by:
تأثير بيئة العمل على أداء ممارسي العلاقات العامة في الجامعات الأردنية
by
الروسان، لقاء محمد
,
عبدالله، نسرين رياض
in
الاستقرار الوظيفي
,
الحوافز والمكافآت
,
العلاقات العامة
2024
الأهداف: هدفت الدراسة إلى التعرف على تأثير عوامل بيئة العمل على الأداء الوظيفي لممارسي العلاقات العامة في الجامعات الأردنية، والتعرف على تأثير تلك العوامل من خلال (الاستقرار الوظيفي، مكان العمل، المركز الوظيفي، والدخل المادي، وعلاقة الرؤساء والمرؤوسين وزملاء العمل) على أداء ممارسي العلاقات العامة في الجامعات الأردنية الحكومية والخاصة. المنهجية: وتصنف هذه الدراسة ضمن البحوث الوصفية، وتم الاعتماد على منهج المسح، حيث أجريت الدراسة على (68) مفردة كحصر شامل لجميع مفردات مجتمع الدراسة المتمثل بممارسي العلاقات العامة في الجامعات الأردنية الحكومية والخاصة، ولتحقيق أهداف الدراسة اعتمدت الباحثة على الاستبانة كأداة لجمع البيانات. النتائج: وقد توصلت الدراسة إلى عدة نتائج، أهمها: أن عوامل بيئة العمل المادية والمالية والاجتماعية والنفسية تؤثر على الأداء الوظيفي لممارسي العلاقات العامة في الجامعات الأردنية بدرجة \"متوسطة\"، وبينت الدراسة أن أهم العوامل المادية والمالية التي تؤثر على مستوى الأداء الوظيفي لممارسي العلاقات العامة في الجامعات الأردنية هي مستوى الهدوء الازم في إنجازي العمل، وكشفت الدراسة أن تأثير موقع دائرة العلاقات العامة في الهيكل التنظيمي على الأداء الوظيفي جاء بدرجة \"متوسطة\"، وكشفت الدراسة أن أبرز العناصر التي تؤثر في مستوى الأداء الإبداعي لممارسي العلاقات العامة في بيئة العمل هي الحرية في تحديد الأسلوب المناسب لإنجاز العمل، وأظهرت الدراسة وجود علاقة قوية (طردية) دالة إحصائياً بين مدى تأثير العوامل الوقائية وتأثير العوامل الدافعية لدى أفراد عينة البحث عند مستوى الدلالة (α ≤ 0.01).
Journal Article
سبل إعداد الكفاءات الصحفية العربية وفقا للمنظور الحضاري للأمة في ظل تداعيات الربيع العربي
2023
تعالج هذه الدراسة موضوع سبل إعداد الكفاءات الصحفية في ظل تداعيات ما يسمى بظاهرة الربيع العربي في الأردن كنموذج، من خلال تقييم أنشطة التدريب المقدمة للصحفيين وخاصة برامجها وكيفية القيام بها والمشاكل التي تواجهها. حيث هدفت إلى تحديد أبرز احتياجات الصحفيين في المؤسسات الصحفية الأردنية المختلفة، وتحديد طبيعة المهارات التي تركز عليها مؤسسات التدريب الصحفية المختلفة داخل المملكة كنموذج، ومقارنة مستوى التوافق بين مضامين هذه البرامج واحتياجاتنا الصحفية وثقافتنا، من خلال منهج وصفي تشخيصي وبالاعتماد على أسلوب المقابلة المتعمقة مع قيادات ومدراء تدريب في مؤسسات تدريب أردنية، إضافة إلى استطلاع آراء عدد من القائمين بالاتصال الذين تلقوا برامج تدريب بالإضافة إلى مراجعة عينة مما نشر في الصحف حول مستويات المهنية الصحفية أو دراسات ومؤلفات الباحثين في هذا الموضوع، وكذلك في جانب تطبيقي اعتمدت الباحثة على وسيلة الملاحظة بالمشاركة في أجزاء من برامج تدريبية وتدوين أبرز ما جاء فيها. وقد أظهرت الدراسة أن ذلك لا يتم وفق استراتيجيات تخاطب الاحتياجات الفعلية للكفاءات المطلوبة كما أننا نحتاج إلى تطوير مهارات التفكير الإعلامي أي بناء الرواية الإخبارية وفقاً لقيم خبرية متناسبة مع طبيعة مجتمعاتنا العربية والإسلامية، قيم تحترم قيمة الإنسان، وحقوقه. كما تبين الدراسة أن ظاهرة الربيع العربي لم تترك أثراً يذكر في هذه الأنشطة إضافة إلى أن الحاجة قد ظهرت واضحة للتأكيد على أهمية تحديد وإدخال معايير سلوكية ومهنية تعلي من سبل إعداد الكفاءات الصحفية، وإغناء ذلك بمجموعة القيم الإنسانية التي تنطوي عليها الحضارة العربية الإسلامية والتي تضمن نجاح عملية بناء الكفاءات الصحفية القادرة على التعامل مع ما هو قائم وما يستجد من تطورات وذلك إضافة إلى أهمية تزويد الكفاءات الصحفية ببرامج ذات طبيعة تخصصية تناسب مختلف الأنشطة التي يمارسها الإعلاميون في مختلف المواقع وخاصة منها ما يتصل بالقوانين النافذة التي تنظم مستويات الحرية وحقوق الإنسان. كما أظهرت الدراسة أن إن هناك اختلافا حول بعض المفاهيم بحاجة للتحديد كمفهوم الحرية المسؤولة والرقابة الذاتية خاصة بعد الربيع العربي حيث تعطي وسائل الإعلام أولوية لطرح الموضوعات التي تنسجم مع سياسة التحرير التي ترتبط بشكل وثيق بنمط الملكية وتوجهات مالك المؤسسة، وأننا نحتاج إلى وجود بيئة ناظمة للعمل الإعلامي بحيث تتولى متابعة العمل الإعلامي لضمان مستوى مهني أفضل في الأداء بعيداً عن القيود ووفق تأصيل نظري منسجم مع طبيعتنا الإنسانية وظروفنا وفق معيار ثابت لا يتغير بل يواكب المتغيرات الزمنية والمكانية، وهو القرآن الكريم.
Journal Article