Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
4
result(s) for
"عبدالمجيد، ليلى أمين"
Sort by:
جابر بن عبدالله الخراشي ( شاد جدة ) ( 756 هـ - 816 هـ ) ودوره الاقتصادي والحربي خلال الفترة ( 806 - 816 هـ ) / ( 1403 - 1413 م )
2018
يهدف هذا البحث إلى دراسة وتحليل الدور الذي أداه جابر بن عبد الله الحراشي كأحد رجال الدولة، في عهد الشريف حسن بن عجلان، وعلى الرغم من قصر الفترة الزمنية التي أشارت فيها المصادر التاريخية إلى دوره، والتي بلغت عشر سنوات، إلا أنه أسهم خلافها بدور فاعل في تعمير ميناء جدة، وتنظيم المكوس، من حيث جمعها وصرفها، وكذلك ضبط المعاملات الجمركية، والتعاملات التجارية خاصة أن الشريف حسن بن عجلان أعطاه صلاحيات واسعة، لتحقيق ازدهار ميناء جدة، والذي كان أحد أهم أهداف شريف مكة. ولما أثبت جابر كفاءته وجدارته في إدارة وتنظيم الأمور المالية في ميناء جدة، اعتمد عليه في بعض المهام العسكرية. وقد تزامن نشاط جابر في تطوير ميناء جدة، مع حدوث متغيرات خارجية، جعلت ميناء جدة ميناء تجاري دولي لبضائع الشرق الأقصى، هذا النشاط الاقتصادي لجابر الحراشي جعله يمن بما فعله لمخدومه، ولذلك قام الشريف حسن بن عجلان بسجنه، ثم أطلق سراحه، وكان هذا بداية تصدع العلاقة بينهما حيث سعى جابر بعد ذلك في الوشاية بحسن بن عجلان، وما يتحصل عليه من أموال في ميناء جدة لدى السلاطين في مصر الناصر فرج، ثم المؤيد شيخ، ثم ذهابه إلى سلطان اليمن الناصر الرسولي، ورغم أن الشريف حسن بن عجلان عفا عنه، وأوكل إليه أمر ميناء جدة إلا أن جابر لم يكن مطلق التصرف كما كان من قبل، فقد عين الشريف حسن بن عجلان مسعود الصبحي نائب لميناء جدة، الذي لم يستطيع أن يحتوي الأشراف، ومطالبتهم بالمكوس، وحدثت الفتنة بين أحمد بن محمد ورميثة بن محمد وعمهما الشريف حسن بن عجلان، وعانت مكة المكرمة في هذه الفترة من انعدام الأمن والاستقرار، وحاول جابر أن يتدخل لحل الخلاف، ولكنه اتهم بالانحياز إلى رميثه، وانتهى الأم بشنقه في ذي الحجة من عام 816 ه/ 1413م وكان يتوجب عليه أن يكون أكثر وفاء واخلاصا لمخدومه، ولكن جابر الحراشي لم يستطع أن يتحكم في تقديره وقياسه للأمور بما يخدم مصلحته.
Journal Article
عرب ربيعة فى الشام ودورهم الحربى فى عصر المماليك البحرية 648 - 784 هـ. = 1250 - 1381 م
2018
ساهم عرب ربيعة في الشام، بدور مهم في حماية وحراسة طرق الحج والتجارة، التي تمر بأرتضيهم نظرا لما تميزوا به من قوة حربية. كذلك كان لهم دور مؤثر في التصدي للأخطار الخارجية، التي هددت دولة المماليك البحرية، والمقصود بذلك خطر الصليبيين وخطر المغول. وقد أدرك السلاطين المماليك أهمية دور عرب ربيعة في الشام في التصدي لهذه الأخطار فأغدقوا عليهم الأموال والإقطاعات، وأصبح عرب ربيعة في الشام جزءا لا يتجزأ من الجيش المملوكي، وأمير العرب له مرتبة عسكرية ضمن الجهاز الحربي في العصر المملوكي.
Journal Article
المحمل عبر العصور التاريخية
2014
الهدف من هذا البحث هو دراسة المحمل عبر العصور التاريخية، وهي ظاهرة امتدت عدة قرون، ويرجع الاهتمام بتجهيز المحمل إلى أهمية وعظم الجهة التي يقصدها وهي مكة المكرمة، وإلى ما يحمله حيث يتقدم الجمال الحاملة لكسوة الكعبة، التي ترسل سنويا إلى مكة المكرمة، وكذلك الصدقات والأموال والهدايا، إلى مكة المكرمة وأهلها وحكامها والمجاورين بها، كما كان يحمل في بعض السنين الكسوة الداخلية للكعبة وكسوة مقام إبراهيم وكسوة الحجرة النبوية بالمدينة المنورة، وكان المحمل الرئيسي يخرج من المدينة المنورة ثم من دمشق في العصر الأموي، وفي العصر العباسي من بغداد، وفي فترة الخلافة الفاطمية من القاهرة، واستمر ذلك في العصر المملوكي، ومن اليمن كانت تصل محامل في بعض السنين، وتكون التقدمة في المشاعر للمحمل الذي يمثل الدولة صاحبة السيادة السياسية، على مكة المكرمة، واختلف ذلك عبر العصور التاريخية، وقد حظي المحمل عبر سنوات طويلة باهتمام الخلفاء والحكام والسلاطين، مع حرصهم على تمهيد طريق المحمل وحفر الآبار وبرك المياه وتعمير الخانات وتوفير حراسة لحماية الحجاج، وقد ارتبط بالمحمل بروز اسم أمير المحمل وهو القائد الرسمي له وعليه مهام ومسئوليات عديدة، ويرافقه عدد كبير من الموظفين، لكل منهم دور أساسي في سير المحمل حتى الوصول إلى مكة المكرمة. فالمحمل عبارة عن مجتمع متكامل يتحرك عبر طريق بري شاق بإعداد محكم وترتيب منظم، وكانت الدولة صاحبة التقدمة، تدفع أموالا للعربان الذين تقع منازلهم على طريق المحمل، مقابل أن يتعهدوا بحماية الركب، وكان الخطر حين يتحول العربان من حماة مهاجمين عندما تنقطع العوائد المالية عنهم. كما تضمنت الدراسة وصفا للمحال التي كان يخرج معها أحدا من الخلفاء أو السلاطين أو أمهاتهن أو زوجاتهم أو أخواتهن. وفي النهاية فإن المحمل ظاهرة امتدت عدة قرون، وهو لا يشكل جزء أساسيا من طقوس الحج، ولا من متطلبات القافلة، ومع ذلك فقد حظي باهتمام الخلفاء والحكام والسلاطين.
Journal Article
الأسبلة والمطاهر في مكة المكرمة في العصر المملوكي 667 - 923هـ / 1268 - 1517م
تهدف هذه الدراسة إلى إبراز أهمية الأسبلة والمطاهر في مكة المكرمة في العصر المملوكي (667ه- 923ه / 1268م- 1517م) وهي من الموضوعات المهمة التي وجدت أنها تحتاج إلى إلقاء الضوء عليها لارتباطها بتاريخ مكة المكرمة، قبلة المسلمين، وحرم الله، وموطن نبيه، وأهميتها الدينية والسياسية على امتداد العصور. والأسبلة والمطاهر من المنشآت الاجتماعية التي ازدهرت في العصور الإسلامية الوسطى، والغرض منها تيسير الحصول على المياه للشرب والوضوء. ونظراً لأهمية مكة ومكانتها الدينية المتميزة، اهتم الحكام والسلاطين والأعيان والوجهاء بإنشاء الأسبلة والمطاهر لسكان مكة والمجاورين بها ومن يقصدها من حجاج بيت الله الحرام، وأوقفوا عليها عقارات ودوراً وأراضي زراعية حتى يتسنى لهم الصرف على هذه الأسبلة والمطاهر، لما قد تحتاج إليه من تعمير أو ترميم، بالإضافة إلى الصرف على الأفراد العاملين في خدمتها والمحافظة على نظافتها وذلك حسب ما يحدده من أوقف المنشأة، وتوفير الأدوات اللازمة لاستخدامها. ولا شك أن إنشاء هذه الأسبلة والمطاهر وتوفير الماء لها، كان أمراً شاقاً في مدينة كمكة المكرمة؛ تقع في واد غير ذي زرع، تحيط بها الجبال القاحلة، قال تعالي (رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ).
Journal Article