Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
8 result(s) for "عبدالمختار، أحمد محمد علي"
Sort by:
توظيف تقنيات إنترنت الأشياء في تقديم خدمات المعلومات بالمكتبات الأكاديمية المصرية
تعد تقنيات إنترنت الأشياء أحدي التطورات التكنولوجية الهائلة التي يشهدها العصر الحالي. ومن ثم اتجهت العديد من الدول نحو الإفادة من تلك التقنيات في مختلف جوانب الحياة، ولا شك أنها تزخر بمجموعة هائلة من الإمكانات التقنية التي يمكن الاستفادة منها في المكتبات ومؤسسات المعلومات، لذا تسعى الدراسة الحالية لمناقشة سبل الإفادة منها في تطوير وترقية خدمات المكتبات الأكاديمية المصرية، والتحول بها إلى مؤسسات معلومات ذكية، وكذلك التعرف على مدي جاهزيتها لتبني وتطبيق تقنيات إنترنت الأشياء. وقياس مدى استعداد العاملين بها نحو تبني مفهوم المكتبات الذكية. واعتمدت الدراسة في ذلك على المنهج الوصفي التحليلي، باستخدام مجموعة من الأدوات أهمها، الاستبانة وقائمة المراجعة. وشمل مجتمع الدراسة مجموعة من المكتبات الأكاديمية بالجامعات الحكومية المصرية والممثلة لقطاعات القاهرة الكبرى والدلتا ووسط وشمال الصعيد، بالإضافة إلى بعض مكتبات الجامعات الأجنبية الخاصة بمصر وهي (مكتبة الجامعة الألمانية-مكتبة الجامعة البريطانية-مكتبة الجامعة الكندية).
توظيف تقنيات معالجة اللغة الطبيعية \NLP\ في تحليل المشاعر لآراء القراء باستخدام Orange Data Mining
تهدف الدراسة إلى بحث سبل تعزيز الإفادة من تقنيات التعلم الآلي، ومعالجة اللغة الطبيعية وأدوات تحليل المشاعر في فهم تفضيلات القراء، وتحليل سلوكهم وآرائهم تجاه مصادر وخدمات المعلومات. وذلك من خلال بناء وتصميم سير عمل (Workflow) قائم على تقنيات التعلم الآلي باستخدام Orange Data Mining لتحليل مراجعات القراء للكتب. واعتمدت الدراسة في تحقيق ذلك على المنهج الوصفي التحليلي. وأجريت الدراسة التطبيقية على مراجعات القراء حول كتب علوم المكتبات والمعلومات في Library thing والتي بلغت (١٦٥٤) مراجعة. وتم استخدام برنامج Orange Data Mining والذي يتكامل مع لغة البرمجة الشهيرة Python، ويدعم العديد من مكتباتها؛ NumPy، NLTK بالإضافة لبعض الخوارزميات الأخرى مثل؛ Vader، (TF-IDF)، (LDA). وتوصلت الدراسة إلى العديد من النتائج أبرزها؛ أن كتاب جاء في المرتبة الأولى من Information Representation and Retrieval in the Digital Age حيث المشاعر الإيجابية حيث سجل مؤشر compound (0.6114). وإن المشاعر الإيجابية هي السائدة في مراجعات القراء للكتب، حيث بلغت (۱۲۸۳) مراجعة إيجابية بما يمثل (77.6%)، في حين بلغ عدد المراجعات السلبية نحو (۲۰۲) مراجعة سلبية، بنسبة (۱۲%) من إجمالي مراجعات القراء. كما أثبتت الدراسة أن نموذج Plutchik يعد هو الأكثر دقة في تصنيف مراجعات وتعليقات القراء وفقا للمشاعر والعواطف التي تعبر عنها، مقارنة بنموذج Ekman. وأوصت الدراسة المكتبات ومؤسسات المعلومات بضرورة التوسع في استثمار تقنيات معالجة اللغة الطبيعية، في معالجة العديد من القضايا بما يضمن تلبية احتياجات وتوقعات المستفيدين منها. كما أوصت الباحثين بإجراء المزيد من الدراسات المستقبلية البينية بالاشتراك مع المتخصصين في علوم الذكاء الاصطناعي لإعداد خوارزميات مناسبة، وبناء نماذج التعلم الآلي التي تسهم في تطوير وتحسين تجربة المستخدم في المكتبات ومؤسسات المعلومات.
التجارب العالمية والعربية لتطبيقات إنترنت الأشياء في المكتبات ومؤسسات المعلومات
تعد تقنيات إنترنت الأشياء إحدي التطورات التكنولوجية الهائلة التي يشهدها العصر الحالي. ومن ثم اتجهت العديد من الدول نحو الإفادة من تلك التقنيات في مختلف جوانب الحياة، وتعد المكتبات العربية من المؤسسات التي ينبغي عليها مواكبة أحدث التطورات التقنية والعمل على توظيفها والإفادة منها بما يلبى احتياجات روادها، وذلك لضمان وجودها واستمراريتها بكفاءة. لذا تسعي الدراسة الحالية لعرض بعض تجارب المكتبات ومؤسسات المعلومات الرائدة نحو تطبيق تقنيات إنترنت الأشياء والإفادة منها في تطوير خدمات المعلومات، سواء على المستوى العالمي أو العربي، فضلاً عن مناقشة سبل الإفادة الممكنة من تقنيات إنترنت الأشياء؛ تقنية iBeacon، وتقنية RFID، وتقنية GPS، وتقنية Blochchain في تقديم وتطوير خدمات المعلومات بالمكتبات الأكاديمية المصرية.
إنترنت الأشياء
تعد تقنيات إنترنت الأشياء إحدى التطورات التكنولوجية الهائلة التي يشهدها العصر الحالي. ومن ثم اتجهت العديد من الدول نحو الإفادة من تلك التقنيات في مختلف جوانب الحياة، ولا شك أنها تزخر بمجموعة هائلة من الإمكانات التقنية التي يمكن الانتفاع بها في المكتبات ومؤسسات المعلومات. وتسعى هذه الدراسة إلى رصد أبرز الدراسات العربية والأجنبية التي تطرقت لموضوع إنترنت الأشياء في المكتبات ومراكز المعلومات، مع تقديم رؤية تحليلية نقدية للتعرف على نقاط القوة والضعف في هذا الإنتاج. ورسم صورة لملامح الإنتاج الفكري المنشور، وخصائصه، وسماته الموضوعية، والزمنية، والشكلية. وتحديد القطاعات الرئيسية والفرعية لهذا المجال. وتحديد أوجه القصور في الدراسات السابقة والتي مازالت تطلب البحث والدراسة بشكل أعمق من جانب الباحثين. ورصدت الدراسة نحو (102) دراسة حول موضوع، إنترنت الأشياء من مراصد الإنتاج الفكري العربي والأجنبي، وأثبتت الدراسة أن الإنتاج الفكري الأجنبي يفوق الإنتاج العربي في هذا المجال. وقد اشتملت المراجعة العلمية على (43) دراسة عربية مقابل (59) دراسة أجنبية. وتضمنت المراجعة العلمية أشكال مختلفة من مصادر المعلومات، بما في ذلك المقالات والأوراق البحثية وأوراق المؤتمرات، والأطروحات، والمراجعات العلمية، والكتب من (2010) حتى أوائل (2021 م).
تعزيز الإفادة من إنترنت الأشياء لتطوير الخدمات المعرفية والمعلوماتية بالمكتبات الأكاديمية
تعد تقنيات إنترنت الأشياء أحدي التطورات التكنولوجية الهائلة التي يشهدها العصر الحالي. ومن ثم اتجهت العديد من الدول نحو الإفادة من تلك التقنيات في مختلف جوانب الحياة، وتعد المكتبات العربية من المؤسسات التي ينبغي عليها مواكبة أحدث التطورات التقنية والعمل على توظيفها والإفادة منها بما يلبي احتياجات روادها، وذلك لضمان وجودها واستمراريتها بكفاءة. لذا تسعى الدراسة الحالية لمناقشة الاستخدامات الممكنة لإنترنت الأشياء في تطوير وترقية الخدمات المعرفية والمعلوماتية التي تقدمها المكتبات في البيئة العربية، والتحول بها إلى مؤسسات معلومات ذكية، ورصد المتطلبات اللازمة لتطبيقها في البيئة العربية. واستعراض أبرز التحديات التي يمكن مواجهتها وسيل تخطيها، وذلك بهدف التخطيط لاستثمار هذه التقنيات في تطوير وتحسين كفاءة ونوعية خدماتها المعلوماتية بما من شأنه توسيع شريحة روادها من المجتمع الأكاديمي. معتمدة في ذلك على المنهج الاستشرافي لتوافقه مع طبيعة الموضوع. وأوصت الدراسة المكتبات العربية بضرورة تبني تقنيات إنترنت الأشياء لتطوير خدماتها الرقمية، كما أوصت المكتبات بعقد ورش العمل التدريبية للعاملين بها لرفع الوعي بتقنيات إنترنت الأشياء ودورها في تعزيز خدمات المكتبات المعلوماتية.
توظيف إنترنت الأشياء في تقديم خدمات المعلومات بالمكتبات الأكاديمية المصرية
تعد تقنيات إنترنت الأشياء إحدى التطورات التكنولوجية الهائلة التي يشهدها العصر الحالي. ومن ثم اتجهت العديد من الدول نحو الإفادة من تلك التقنيات في مختلف جوانب الحياة، ولا شك أنها تزخر بمجموعة هائلة من الإمكانات التقنية التي يمكن الانتفاع بها في المكتبات ومؤسسات المعلومات، لذا تسعى الدراسة الحالية لمناقشة سبل الإفادة منها في تطوير وترقية خدمات المكتبات الأكاديمية المصرية، والتحول بها إلى مؤسسات معلومات ذكية، وكذلك التعرف على مدى جاهزيتها لتبني وتطبيق تقنيات إنترنت الأشياء. وقياس مدى استعداد العاملين بها نحو تبني مفهوم المكتبات الذكية. واعتمدت الدراسة في ذلك على المنهج الوصفي التحليلي، باستخدام مجموعة من الأدوات أهمها: الاستبانة وقائمة المراجعة، وشمل مجتمع الدراسة مجموعة من المكتبات الأكاديمية بالجامعات الحكومية المصرية والممثلة لقطاعات القاهرة الكبرى والدلتا ووسط وشمال الصعيد، بالإضافة إلى بعض مكتبات الجامعات الأجنبية الخاصة بمصر وهي (مكتبة الجامعة الألمانية- مكتبة الجامعة البريطانية- مكتبة الجامعة الكندية). وتوصلت الدراسة لعدة نتائج من أبرزها: أن نسبة الوعي لدى العاملين بالمكتبات الأكاديمية المصرية بتقنيات إنترنت الأشياء وتطبيقاتها في المكتبات ضعيفة، حيث سجل مستوى المعرفة ضعيف برصيد (72) بنسبة بلغت نحو (44.4%) من إجمالي أفراد عينة الدراسة. كما بلغ إجمالي العاملين الذين ليس لديهم معرفة بتقيات إنترنت الأشياء نحو (٣٣) فردا بنسبة (20.4%) من إجمالي أفراد عينة الدراسة. وأثبتت الدراسة أن الغالبية العظمى من العاملين بالمكتبات الأكاديمية المصرية لديهم استعداد تام نحو تبني تقنيات إنترنت الأشياء في تطوير خدمات المعلومات، والبالغ عددهم نحو (١٥١) فردا بما يمثل (93.2%) من إجمالي أفراد عينة الدراسة. وأن جميع المكتبات الأكاديمية محل الدراسة لا تقوم بتوظيف أية من تقنيات إنترنت الأشياء في تقديم خدماتها، عدا مكتبة الجامعة البريطانية التي تقوم بتطبيق تقنية RFID. كما خرجت الدراسة بتصور مقترح للتخطيط لتطبيق تقنيات إنترنت الأشياء في المكتبات الأكاديمية المصرية. وأوصت الدراسة المكتبات الأكاديمية المصرية بضرورة الاهتمام بمسايرة المستجدات التكنولوجية الحديثة والإفادة من تطبيقاتها في تطوير خدماتها المعرفية والمعلوماتية، وعقد الدورات والورش التدريبية للعاملين بالمكتبة، والمستفيدين منها، لرفع الوعي بتقنيات إنترنت الأشياء ودورها في تعزيز خدمات المكتبات المعلوماتية. كما أوصت الدراسة الجهات المعنية بشئون المكتبات بتدشين مشروع توظيف تقنيات إنترنت الأشياء بالمكتبات الأكاديمية المصرية، كما أوصت الدراسة جمعيات المكتبات والاتحادات المهنية المتخصصة بضرورة عقد المؤتمرات العلمية لبحث سبل الإفادة الممكنة لتكنولوجيا إنترنت الأشياء في تطوير خدمات المعلومات بالمكتبات العربية بشكل عام، وبالمكتبات الأكاديمية بشكل خاص.\"