Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
50 result(s) for "عبدالمعطي، حسن مصطفى"
Sort by:
بعض المتغيرات المرتبطة بمستوى العلاقات الإيجابية مع الأقران لدى طفل الروضة
هدف البحث الحالي إلى معرفة مستوي العلاقات الإيجابية مع الأقران لدي طفل الروضة، وكذلك التعرف على تأثير متغيري النوع (ذكور/ إناث)، والبيئة السكنية (المدينة/الريف) على مستوى العلاقات الإيجابية مع الأقران لدى طفل الروضة، حيث أجريت الدراسة علي عينة قوامها (73) طفلا وطفلة من أطفال مرحلة رياض الأطفال بواقع (35 ذكور، 38 إناث)، طبق عليهم مقياس العلاقات الإيجابية مع الأقران المصور للطفل. وأظهرت النتائج وجود مستوي مرتفع من العلاقات الإيجابية مع الأقران لدي طفل الروضة علي جميع أبعاد المقياس، كما أوضحت النتائج عدم وجود فروق دالة إحصائيا ترجع لمتغيري النوع (ذكور/ وإناث)، والبيئة السكنية (المدينة/الريف) والتفاعل المشترك بينهما علي مستوي العلاقات الإيجابية مع الأقران لدي طفل الروضة، وتوصي الدراسة بضرورة توجيه اهتمام المعنيين بأهمية تنمية العلاقات الإيجابية للطفل مع أقرانه في الروضة لما لها من أهمية بالغة في حياة الطفل في مرحلة الطفولة المبكرة وتأثيرها علي مراحل حياته اللاحقة، كما توصي الدراسة بتوجيه الاهتمام نحو تقديم برامج إرشادية وتدريبية للطفل لتنمية العلاقات الإيجابية مع الأقران، وتقديم برامج إرشادية أيضا للأمهات والمعلمات لزيادة الوعي لديهن بالأساليب المختلفة لتنمية علاقات الطفل الإيجابية مع أقرانه.
معدل انتشار اضطراب الاكتناز القهري في ضوء الجنس ونوع الدراسة لدى طلبة جامعة الزقازيق
هدف البحث إلى التعرف على معدل انتشار اضطراب الاكتناز القهري لدى طلبة جامعة الزقازيق، بالإضافة للتعرف على اختلاف معدل انتشار اضطراب الاكتناز القهري باختلاف كل من الجنس (ذكور- إناث)، ونوع الدراسة (كليات عملية- كليات نظرية)، وتم الاعتماد على مقياس التخزين المعدل (إعداد/ فروست، 2004، وتعريب: هشام مخيمر، 2014)، وتم تطبيق المقياس على عينة بلغت (475) طالبا وطالبة من طلبة جامعة الزقازيق (71 طالبا- 404 طالبة)، منهم (434) من الكليات العملية و(41) من الكليات الأدبية، بمتوسط عمري بلغ (20.6) سنة، وانحراف معياري (1.4)، وباستخدام الأساليب الإحصائية من خلال البرنامج الإحصائي (SPSS v.26) مثل المتوسط الحسابي والانحراف المعياري، واختبار (ت) لمجموعتين مستقلتين تم التوصل إلى توافر معدل منخفض من اضطراب الاكتناز القهري لدى طلبة الجامعة، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث في صعوبة التخلص من الأغراض، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث في كل من الفوضى والتجميع والتخزين والدرجة الكلية لصالح الذكور، وكذلك عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في درجات اضطراب الاكتناز القهري ترجع إلى نوع الدراسة (نظرية-عملية).
التوافق النفسي وجودة الحياة الصحية لدى الأطفال المصابين بالمتلازمة الكلوية
هدف البحث إلى التعرف على مستوى التوافق النفسي وجودة الحياة الصحية لدى الأطفال المصابين بالمتلازمة الكلوية، بالإضافة للتعرف على الفروق بين الذكور والإناث في مستوى التوافق النفسي وجودة الحياة الصحية، وتحقيقا لهذا الغرض تكونت عينة البحث من (٤٠) طفلا وطفلة من المصابين بالمتلازمة الكلوية والمترددين على مستشفى الأطفال بصيدناوي التابع لمستشفيات جامعة الزقازيق، تراوحت أعمارهم بين (6: 12) عاما، وذلك بمتوسط عمري (9.35) سنة، وانحراف معياري (1.237) سنة، وبعد تطبيق أدوات البحث المتمثلة في مقياس التوافق النفسي (إعداد/ الباحثة)، ومقياس جودة الحياة الصحية PedsQLTM (تقرير الوالد للطفل، إعداد/ فارني، سيد، رود، 1999)، أسفرت أهم النتائج عن أن مستوى درجات الأطفال المصابين بالمتلازمة الكلوية على مقياس التوافق النفسي (الأبعاد والمقياس ككل) مستوى متوسط، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات رتب درجات الذكور والإناث من الأطفال المصابين بالمتلازمة الكلوية على مقياس التوافق النفسي، وأن مستوى درجات الأطفال المصابين بالمتلازمة الكلوية على بُعد (جودة الأداء البدني)، وبُعد (جودة الأداء المدرسي) على مقياس جودة الحياة الصحية مستوى مرتفع، في حين أن مستوى درجات الأطفال المصابين بالمتلازمة الكلوية على بُعد (جودة الأداء العاطفي)، وبُعد (جودة الأداء الاجتماعي)، وجودة الحياة الصحية ككل على نفس المقياس مستوى متوسط، بالإضافة إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات رتب درجات الذكور والإناث من الأطفال المصابين بالمتلازمة الكلوية (الأبعاد والمقياس ككل).
الخصائص السيكومترية لمقياس الوقاية من التنمر في رياض الأطفال من وجهة نظر المعلمات
هدف البحث إلى إعداد مقياس الوقاية من التنمر في رياض الأطفال من وجهة نظر المعلمات، احتوى المقياس في صورته النهائية على (۳۳) عبارة، موزعة على عدد (۳) أبعاد على التوالي (وعي المعلمة بالتنمر، إجراءات الوقاية من التنمر داخل القاعة الدراسية، أساليب الوقاية من التنمر داخل الروضة) ويقاس إجرائيا بالدرجة التي تحصل عليها المعلمات عند إجابتهن على فقرات المقياس، وقد طبق المقياس للكشف عن خصائصه السيكومترية على عينة مكونة من (۱۰۰) معلمة من معلمات مرحلة رياض الأطفال، تم اختيارهن بطريقة عشوائية، وتمتد أعمارهن الزمنية من (٣٠) إلى (٤٥) عاما بمتوسط عمري (٣٧,٥٧) وانحراف معياري (٤,٥١)، وبعد التحقق من صدق المحكمين وقياس المفردات لما وضعت لقياسه تم حساب الاتساق الداخلي من خلال ارتباط كل عبارة بالبعد الذي تنتمي إليه وارتباط درجات كل بعد بالدرجة الكلية للمقياس، وتم حساب ثبات المقياس عن طريق ألفا كرونباخ Cronbach's Alpha، وطريقة التجزئة النصفية لـ \"سبيرمان/ براون\"، وطريقة جتمان، وتم حساب الصدق عن طريق التحليل العاملي التوكيدي. كان من أهم نتائج الدراسة التأكد من صدق وثبات مقياس الوقاية من التنمر في رياض الأطفال من وجهة نظر المعلمات وصلاحيته للقياس، وهذا ما يمكن أن يقدم دعما إضافيا لصالح هذا المقياس لاستعماله في البيئة المصرية.
الخصائص السيكومترية لمقياس إدمان الألعاب الإلكترونية لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية
هدفت الدراسة الحالية إلى بناء مقياس إدمان الألعاب الإلكترونية لدي تلاميذ المرحلة الابتدائية، والتحقق من خصائصه السيكومترية، وأجريت الدراسة على عينة قوامها (۲۰۲) تلميذا وتلميذة من تلاميذ المرحلة الابتدائية من الجنسين الذكور والإناث تتراوح أعمارهم بين (۱۰-۱۲) عاما بمتوسط عمري ١٠,٦٠، وانحراف معياري ٠,٥١٦، ويتكون المقياس من (٤٢) مفردة، وموزعة على سبعة أبعاد: واعتمدت الدراسة على بعض الأساليب الإحصائية للتحقق مثل (معامل الارتباط، ومعادلتي سبيرمان/ براون، وجتمان، معامل ألفا كرونباخ، التحليل العاملي التوكيدي..)، تم التحقق من ثبات المقياس باستخدام ألفا كرونباخ وتراوحت قيم معاملاته بين (٠,٥٦٤، ۰,۷۰٨)، وباستخدام التجزئة النصفية حيث كانت الدرجة الكلية لثبات المقياس ككل بمعادلة (سبيرمان/ براون) 0.793 الثبات بمعادلة (جتمان) ۰,۷۹۰، وتراوحت قيم معاملات الارتباط في الاتساق الداخلي للدرجة الكلية (٠,٦٣٣،٠,٨٤٢)، وتراوحت قيم معاملات الارتباط للأبعاد بين (٠,٤١٦، ۰,۷۳۲)، كما تم حساب الصدق العاملي، وأسفرت النتائج عن وجود عدة عوامل هي (الاستخدام المفرط للألعاب الإلكترونية، التحمل، التقلب المزاجي، الانتكاسة، الأعراض الانسحابية، صراعات أسرية ومدرسية، مشكلات مصاحبة للألعاب الإلكترونية)، مما يؤكد صدق وثبات المقياس وصلاحيته للاستخدام على عينات مماثلة.
جودة الحياة الجامعية لدى طلبة الجامعة في ضوء بعض المتغيرات الديموغرافية
هدف البحث الحالي إلى التعرف على مستوى جودة الحياة الجامعية لدى طلبة الجامعة، بالإضافة للتعرف على الفروق في جودة الحياة الجامعية الأبعاد والدرجة الكلية وفقا لمتغيرات (النوع والتخصص العلمي المستوى الدراسي)، وتحقيقا لهذا الهدف أجري البحث على عينة قوامها (٦٥٠) طالبا وطالبة من طلبة جامعة الزقازيق بمتوسط عمري (20,5) عاماً وإنحراف معياري (١,٤١) ، وبعد تطبيق أداة البحث المتمثلة في مقياس جودة الحياة الجامعية (إعداد: الباحثة، ۲۰۲٤) ، وأسفرت النتائج عن وجود مستوى مرتفع من جودة الحياة الجامعية (الأبعاد والدرجة الكلية) ، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الذكور والإناث من طلبة الجامعة في بعدي (الرضا الجامعي، والمساندة الجامعية) لصالح الإناث، وأيضا وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات الذكور والإناث من طلبة الجامعة في بعد (جودة إدارة الوقت) لصالح الذكور، وكذلك وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات جودة الحياة الجامعية وفقا للتخصص العلمي (الكليات النظرية والعملية) من طلبة الجامعة في بعدي (الرضا الجامعي، والكفاءة الدراسية) لصالح الكليات العملية عدا بعد المساندة الجامعية بالإضافة إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات جودة الحياة الجامعية وفقا للمستوى الدراسي لطلبة الفرقتين (الأولى والرابعة) من طلبة الجامعة لصالح المستوى الدراسي للفرقة الرابعة (الأبعاد والدرجة الكلية)، وقدم البحث بعض التوصيات في ضوء نتائجه.
التنمر الإلكتروني وعلاقته باستراتيجيات تقديم الذات لدي طلبة كلية التربية النوعية
يهدف البحث الحالي إلى الكشف عن العلاقة بين التنمر الإلكتروني واستراتيجيات تقديم الذات، والتعرف على الفرق بين الذكور والإناث في التنمر الإلكتروني، ومعرفة أكثر استراتيجيات تقديم الذات المنبئة بالتنمر الإلكتروني، وتحقيقا لهذا الهدف أجري البحث على عينة مكونة من (۳۱۱) طالبا، وطالبة، (۱۳۳) من الذكور، (۱۷۸) من الإناث تخصص (تربية موسيقية، اقتصاد منزلي، تربية فنية، معلم فصل، تكنولوجيا التعليم، الإعلام التربوي) باستخدام مقياس استراتيجيات تقديم الذات، ومقياس التنمر الإلكتروني، وقد أسفرت النتائج عن وجود علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين والتنمر الإلكتروني واستراتيجيات تقديم الذات عدا العلاقات الارتباطية مع درجات استراتيجيات: (تعويق الذات، والتخويف، وتجميل الذات، والهجوم)، فقد كانت الارتباطات سالبة وغير دالة إحصائيا، كما أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث في التنمر الإلكتروني في اتجاه الذكور، في حين لا يوجد فروق ذات دلالة إحصائية ترجع للتخصص، كما توصلت النتائج إلى إمكانية التنبؤ بالتنمر الإلكتروني من خلال درجات استراتيجيات تقديم الذات وكانت استراتيجيات (الأعذار، وإخلاء المسئولية، والتوسل) أكثر الاستراتيجيات المنبئة بالتنمر الإلكتروني لدي طلبة كلية التربية النوعية.
الوحدة النفسية وعلاقتها بالرضا عن الحياة لدى المسنين والأطفال بدور الإيواء في ضوء بعض المتغيرات الديمغرافية
يهدف البحث الحالي إلى الكشف عن طبيعة العلاقة بين الوحدة النفسية والرضا عن الحياة لدى كل من المسنين والأطفال بدور الإيواء، وذلك في ضوء بعض المتغيرات الديموغرافية، وتم إجراء البحث بعدد من دور إيواء المسنين والأطفال في (5) محافظات وهي (القاهرة - الشرقية - الغربية - الدقهلية - الإسماعيلية)، وتكونت عينة البحث من (120) من المسنين، و(202) من الأطفال بدور الإيواء، واعتمد البحث على المنهج الوصفي الارتباطي المقارن، وجمعت البيانات من خلال استمارتي البيانات الأساسية ومقاييس الوحدة النفسية والرضا عن الحياة للمسنين والأطفال بدور الإيواء \"إعداد الباحثون\"، وتوصل البحث إلى عدد من النتائج تمثلت في ارتفاع مستوى الشعور بالوحدة النفسية لدى المسنين والأطفال بدور الإيواء، ووجود علاقة ارتباطية سلبية بين الوحدة النفسية والرضا عن الحياة لدى المسنين والأطفال بدور الإيواء، وكذلك أسهمت بعض المتغيرات الديموغرافية مثل \"النوع، العمر، وسبب التواجد\" بدور وسيط في تحديد مستوى الوحدة النفسية لدى كل من المسنين والأطفال بدور الإيواء، وقد كان لمتغيرات \"المكانة الاجتماعية، الحالة الصحية، والمستوى التعليمي\" دورا وسيطا في تحديد مستوى الرضا عن الحياة لدى المسنين بدور الإيواء.