Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
16
result(s) for
"عبدالنبي، سامية محمد صابر محمد"
Sort by:
مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي
by
عبدالنبي، سامية محمد صابر محمد
in
التواصل الرقمي
,
المحادثات عبر الإنترنت
,
مواقع التواصل الاجتماعي
2025
الإيموجي، مصطلح ياباني الأصل، ظهر لأول مرة في أواخر التسعينيات، إلا أن انتشاره الواسع بدأ مع تطور الهواتف المحمولة، وازداد استخدامه بشكل كبير مع ظهور الهواتف الذكية وتطبيقات التواصل الاجتماعي مثل «واتساب»، «تويتر»، «إنستغرام» و«فيسبوك». ومع مرور الوقت، أصبحت الرموز التعبيرية وسيلة أساسية وسريعة للتعبير عن المشاعر والأفكار، لكنها في الوقت نفسه تحمل تفسيرات مختلفة قد تختلف من فرد إلى آخر حسب الخلفيات الثقافية، مما قد يسبب أحيانا سوء فهم. ورغم ذلك، باتت هذه الرموز جزءا لا يتجزأ من التواصل الرقمي، والتي تعكس المشاعر وتختصر الكثير من الكلمات، وتعد اليوم من أبرز ملامح ثقافة العصر الرقمي. ونظرا لاختلاف استخدام الرموز التعبيرية وتفسيرها باختلاف الفئات العمرية فإن استخدام الرموز التعبيرية يحتاج إلى الحذر في عملية التواصل. وتبرز الحاجة الماسة إلى الدراسة والبحث ومزيد من الفهم، والتحليل والتفسير، وتحديد الوظائف العملية للرموز التعبيرية وتقليل الغموض والارتباك والوصول إلى فهم أعمق للمعاني الدلالية للرموز التعبيرية، وكذا تبين الآليات النفسية والدوافع النفسية الكامنة وراء الرموز التعبيرية، والتي تشكل جزءا مهما في فهم شخصية الفرد. تلك كانت محاولة ونأمل أن تفتح آفاقا بحثية جديدة أمام الباحثين، ونقدم الدعوة إلى الباحثين والمتخصصين في مجال الصحة النفسية للبحث والتناول، وأعمال العقل والفكر، والقيام بالبحوث السيكومترية والكلينيكية حول استخدام الرموز التعبيرية المستخدمة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
Journal Article
تدوين اليوميات
علم النفس الإيجابي هو فرع من علم النفس يركز على دراسة نقاط القوة، والفضائل، والسعادة والرضا، والمعنى في الحياة، بهدف تعزيز الرفاه النفسي والنجاح الشخصي والاجتماعي. ومن أهم التقنيات المبنية على علم النفس الإيجابي التي يمكن استخدامها لتحسين الصحة النفسية والرضا عن الحياة: ممارسة الامتنان، اليقظة العقلية، كتابة وتدوين اليوميات. وفي هذه الورقة البحثية نتناول مصصلحاً مهماً وهو تدوين اليوميات Journaling. وهذه العملية تتضمن كتابة الأفكار والمشاعر بشكل يومي أو على فترات. ويمكن أن تكون ممارسة تدوين اليوميات تقنية وأداة جيدة لفهم والوعي بالذات والمشاعر، وتدخلا واعدًا وعلاجا فعالا لإدارة التوتر والتنفيس عن الأفكار المقلقة، وتخفيف الضغوط النفسية، وبناء المرونة النفسية وتعزيز وتحسين الصحة النفسية على المدي الطويل. وقد أثبتت عديد من نتائج الدراسات الأجنبية الحديثة فعالية تدوين اليوميات الإيجابية في تحقيق الصحة النفسية. وعلى النقيض من ذلك هناك بعض النتائج للدراسات الأجنبية التي أشارت إلى أنه لم يتأكد فعاليتها. ونظراً لأن الأدبيات النفسية قليلة ويوجد ندرة في البحوث العربية، وكذلك نتيجة إلي أن هناك حاجة إلي تطوير تقنيات وعلاجات حديثة لعلاج الاضطرابات النفسية، هدفت هذه الورقة البحثية إلى دعوة الباحثين والمهتمين بمجال الصحة النفسية والإرشاد النفسي خاصة في البيئة العربية؛ لإجراء البحوث المستقبلية وإعداد البرامج الإرشادية والعلاجية؛ لفحص وتبين فعالية تدوين اليوميات في الإرشاد والعلاج النفسي، ومدي إمكانية الاعتماد عليها، وتبين التأثيرات الإيجابية طويلة المدى والاستمرارية لها ومدي ملاءمتها للفئات والمراحل المختلفة، وإظهار فعالية تدوين اليوميات كتقنية لإدارة التوتر ومقارنتها بتقنيات أخري. وكذا تحديد كيفية الاستخدام الصحيح والمفيد والأمثل لها، والتغلب على التحديات والعقبات والسلبيات عند تطبيقها، وتبين هل هي مجرد تقنية يمكن أن تستخدم بمفردها في بعض جلسات العلاج النفسي أو تطبيقها مقترنة مع تقنيات أخري أثناء العلاجات النفسية المختلفة.
Journal Article
القصف العاطفي
نتناول في هذا المقال مصطلح مهم وهو القصف العاطفي، أو القصف بالحب، ويوصف أيضا بالتلاعب النفسي، والإساءة العاطفية، والعنف النفسي. وفي عام 2011، أشار عالم النفس السريري أوليفر جيمس Oliver James إلى مصطلح القصف العاطفي في كتابه «القصف العاطفي». والقصف بالحب هو علاقة سامة مع شخصية نرجسية تسيطر وتتلاعب بمشاعر الآخر، ثم تختفي أو يتم التجاهل والاختفاء والهجر. ويعد تناول تجارب «قصف الحب» و«التجاهل» في العلاقات أمرا بالغ الأهمية، إذ يمكن أن تخلف هذه السلوكيات آثارا سلبية متنوعة على كل من الفرد والمجتمع. أن فهم هذين المفهومين وتناولهما يمكن أن يساعد في إرساء ديناميكيات صحية سوية في العلاقات والحفاظ عليها - سبق وأن تناولت الباحثة مفهوم سيكلوجية الاختفاء في العلاقات، متلازمة صدمة الحب، الإدمان العاطفي، 2025 - ولذا هناك أهمية لزيادة وعي الأفراد بمفهوم قصف الحب. والتوعية بكيفية حماية صحتهم العاطفية في العلاقات الرومانسية. وإعداد برامج إرشادية، وكذا إنشاء آليات لدعم الضحايا؛ مما يسهم في تطوير ثقافة تواصل أكثر صحة وجودة بين الأفراد داخل المجتمع. وعلى الرغم من انتشار هذا السلوك، ونظرا لعدم وجود دراسات عربية حول هذا الموضوع، فلا شك في أن هناك حاجة إلى مزيد من الفهم، والتحليل والتفسير. ومن ثم هذه كانت المحاولة ونأمل أن تفتح أفاقا بحثية مستقبلية جديدة أمام الباحثين، وتلك دعوة الباحثين والمتخصصين في مجال الصحة النفسية والإرشاد النفسي للبحث والتناول، وإعمال العقل والفكر، والقيام بالبحوث السيكومترية والكلينيكية، وإعداد البرامج الإرشادية والعلاجية؛ من أجل فهم أعمق، والإرشاد والتوجيه، ومحاولة خفض والوقاية من هذه الظاهرة وآثارها السلبية على الشباب وبخاصة طلاب الجامعات.
Journal Article
المرونة الرقمية
by
الشافعي، نهلة فرج علي
,
عبدالنبي، سامية محمد صابر محمد
in
البرامج الإرشادية
,
البيئة الرقمية
,
الجرائم الإلكترونية
2025
Journal Article
السايبركوندريا
by
الشافعي، نهلة فرج علي
,
عبدالنبي، سامية محمد صابر محمد
in
الإرهاق النفسي
,
الرعاية الصحية
,
الصحة النفسية
2024
هدفت الورقة البحثية إلى تناول مصطلح\" السايبركوندريا \"، التعريف، التأثيرات السلبية، القياس، العلاج، وكذلك تقديم نتائج بعض الدراسات العربية والأجنبية التي تناولته، والتي كانت بعضها ارتباطية، وأخري تجريبية، بينما ركز البعض الآخر على دراسة الفروق بين الجنسين، والتي أظهرت تضاربا واضحا في النتائج؛ فجاء بعضها مشيرا إلى عدم وجود فروق بين الجنسين في السايبركوندريا والبعض الآخر مسفرا عن وجود فروق في اتجاه الإناث، كذلك جاءت الدراسات شاملة لعينات مختلفة سواء من طلاب الكليات النظرية وطلاب الطب، وكليات التمريض، ومن الملفت للنظر أن الممرضات وطلاب الطب، وطلاب الأسنان، كانوا أكثر عرضه للإصابة بالسايبركوندريا، بالرغم من الوعي الكبير الذي لديهم بالمعلومات الطبية والصحة، مقارنة بالأفراد الذين ليس لديهم معارف ومعلومات طبية، وحيث إن الأبحاث علي السايبركوندريا لا تزال في بدايتها؛ لذا فهناك حاجة إلى مزيد من البحث؛ لتعميق الفهم للسايبركوندريا، ومعرفة الأسباب ومن ثم تطوير التدخلات المناسبة لخفض وتقليل هذا السلوك، والذي يؤثر سلبا على حياة الأفراد، وكذلك تبين واختبار فعاليتها واستمرارها، ونقدم الدعوة إلى الباحثين والمختصين في الإرشاد النفسي والصحة النفسية؛ لتقديم الأبحاث النظرية والتجريبية، والكلينيكية، فالمجال خصب وينفتح إلى الكثير والكثير من المحاولات الجادة.
Journal Article
التدخلات النفسية الإيجابية القائمة على الامتنان
by
الشافعي، نهلة فرج علي
,
عبدالنبي، سامية محمد صابر محمد
in
الاضطرابات النفسية
,
البرامج الإرشادية
,
تنمية التفكير
2024
إن تعظيم السمات الإيجابية لدى الفرد لها دور إرشادي وعلاجي، وعلى ضوء ذلك ظهر ما يطلق عليه الإرشاد النفسي الإيجابي أو ما يعرف بالإرشاد بالسمات الإيجابية والتي يمكن أن تكون كل سمة منها طريقة إرشادية وعلاجية فعالة في تحسين حالة المسترشد وعلاجه، كما في حالة الإرشاد بـ (الإرادة- الأمل- التفاؤل- العفو- الامتنان)، وتتناول الورقة البحثية الحالية التدخلات النفسية الإيجابية القائمة علي الامتنان، مع عرض لنتائج بعض البحوث العربية وهي قليلة؛ فقد أجريت بحوث محدودة في البيئة السعودية والمصرية -في حد علم الباحثتين - وكذلك تم عرض بعض البحوث الأجنبية التي استخدمت هذا التدخل وبينت فعاليته مع عديد من المشكلات والاضطرابات النفسية والعقلية، ومع عينات وأعمار مختلفة، وبالرغم من ذلك هناك من يتشكك في جدوي هذا التدخل، واستنادا لما سبق هدفت هذه الورقة البحثية إلى دعوة الباحثين خاصة في البيئة العربية؛ لإجراء المزيد من البحوث وإعداد البرامج الإرشادية والعلاجية باستخدام التدخلات القائمة علي الامتنان بشكل تقليدي أو عبر الإنترنت ؛ لفحص فعاليتها في الإرشاد والعلاج النفسي، وتبين التأثيرات طويلة المدى لهذه التدخلات ومدي ملاءمتها للفئات والمراحل المختلفة.
Journal Article