Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "عبدالنعيم، أسامة طلعت"
Sort by:
العمائر الحربية بالمغرب الأقصى
تعد التحصينات الدفاعية من أهم الوسائل المستخدمة من قبل السلطات الحاكمة للدفاع عن المدن الإسلامية وحمايتها، والمدن بالمغرب الأقصى تحتفظ بتراث ضخم من الحصون والقلاع والأسوار والقصاب التي اهتم بها حكام الدول المتعاقبة علي حكمه فقد قاموا ببناء الاستحكامات العسكرية أو التحصينات الدفاعية بغرض الدفاع عن ممتلكاتهم وحماية مدنهم من غارات الدول المهاجمة لهم، ودرء الخطر وضمان العيش في أمن واستقرار، إذ أن الدول لا تعيش في أمان إلا إذا ضمنت جيشا قويا في حصون منيعة يحميها من غارات المغيرين واعتداءات المعتدين، ومع قيام جل الدول التي تعاقبت علي حكم هذه البلاد وما قامت به من حروب أثراً كبيراً في الاهتمام ببناء الأسوار، والأبراج، والقصاب، والحصون، وغيرها من المنشآت الدفاعية، وبدأ ظهور القصبات بالمغرب الأقصى في عصر حكام الموحدين والمرينيين والسعديين إلا أنها في العصر العلوي وخاصة في عهد المولي إسماعيل اتخذت طابعا جديدا في التحصين فتم استخدامها لمراقبة القبائل، وضبط وتأمين الطرق التجارية في جميع المدن المغربية، فالقصبة في بلاد المغرب هي بناية محصنة بأسوار متينة تقابلها القلعة في بلاد المشرق العربي والغرض منها التحصين، وهي تعتبر أهم بناء في المدينة وتمثل النواة الأولي التي ينطلق منها عمران المدينة، وتمثل المركز الإداري والسكني للحكام بما تشتمل عليه من مرافق متنوعة، وتم بناء القصبات المغربية باستخدام مواد محلية متوفرة في البيئة المحيطة ومنها التراب الذي يتم خلطه مع مواد أخري مكونا تقنية استخدمت في مختلف العمائر بالمغرب الأقصى وهي تقنية الطابية. وتأتي إشكالية البحث متمثلة في صعوبة حصر جميع القصبات بالمغرب الأقصى عبر الحقب الزمنية المختلفة، ويهدف البحث إلى إلقاء الضوء علي القصبات كنموذج للعمائر الحربية في المغرب الأقصى والتعرف علي مواد بناءها وتخطيطها المعماري، وإبراز الهدف الرئيسي من إنشائها والمتمثل في تحصين المدن المغربية من أي أخطار خارجية.
مقام مزار أبي موسى الأشعري بمدينة حمص السورية \قبل عام 1105هـ.= 1693م.\
تكمن أهمية مدينة حمص في أنها ثالث مدينة في الجمهورية السورية من حيث المساحة والأهمية التاريخية، فقد لعبت دوراً هاماً في التاريخ الإسلامي بشكل مباشر، وذلك لموقعها الجغرافي كقاعدة دفاعية محصنة ضد الهجمات الخارجية من قبل الصليبيين والتتار، أو من الأخطار الداخلية كثورات البدو، أو بشكل غير مباشر لمشاركتها في دعم الحملات بشكل كامل لمواجهة الاعتداءات. تمثل مدينة حمص نقطة تقاطع الطريق بين المدن السورية الرئيسية حيث يحدها من الشمال مدينة حلب، من الجنوب مدينة دمشق، من الشرق تدمر وحماه، من الغرب البحر المتوسط، ومن الشمال الغربي مدينة مصياف. كما كان للنشاط الاقتصادي نتيجة لموقعها الجغرافي، وطبيعة تربتها، ومناخها أثره في الثراء المعماري بها، والدليل على ذلك هو ارتفاع القيمة السنوية للخراج الذي كانت تدفعه إلى الدول التابعة لها على مر العصور، والذي أثر بدوره على حركة البناء والعمران سواء بمدينة حمص أو بسوريا ككل، تمثلت هذه الحركة في كثرة المنشآت المعمارية سواء الدينية أو المدنية أو الجنائزية. تتمثل العمارة الجنائزية بمدينة حمص في المزارات سواء المستقلة أو الملحقة بالمنشآت الدينية - المسجد، المدرسة، جاء البحث ليلقي الضوء على عمارة كل منها وما تتضمنه من وحدات وعناصر معمارية ذات الخصائص والمميزات المختلفة من خلال منهج بحثي يعتمد على محورين على الوجه التالي: المحور الأول: المنهج التوثيقي القائم على الدراسة الميدانية. المحور الثاني: المنهج الاستقرائي التحليلي.
عمارة المزارات بمدينة حمص السورية: مدرسة البازرباشي نموذجا
تكمن أهمية مدينة حمص في إنها ثالث مدينة في الجمهورية السورية من حيث المساحة والأهمية التاريخية، فقد لعبت دورا هاما في التاريخ الإسلامي بشكل مباشر، وذلك لموقعها الجغرافي كقاعدة دفاعية محصنة ضد الهجمات الخارجية من قبل الصليبين والتتار، أو من الأخطار الداخلية كثورات البدو، أو بشكل غير مباشر لمشاركتها في دعم الحملات بشكل كامل لمواجهة الاعتداءات. تمثل مدينة حمص نقطة تقاطع الطريق بين المدن السورية الرئيسية حيث يحدها من الشمال مدينة حلب، من الجنوب مدينة دمشق، من الشرق تدمر وحماه، من الغرب البحر المتوسط، ومن الشمال الغربي مدينة مصياف. كما كان للنشاط الاقتصادي نتيجة لموقعها الجغرافي، وطبيعة تربتها، ومناخها أثره في الثراء المعماري بها، والدليل على ذلك هو ارتفاع القيمة السنوية للخراج الذي كانت تدفعه إلى الدول التابعة لها على مر العصور، والذي أثر بدوره على حركة البناء والعمران سواء بمدينة حمص أو بسوريا ككل، تمثلت هذه الحركة في كثرة المنشآت المعمارية سواء الدينية أو المدنية أو الجنائزية. تتمثل العمارة الجنائزية بمدينة حمص في المزارات سواء المستقلة أو الملحقة بالمنشآت الدينية -المسجد، المدرسة-، جاء البحث ليلقي الضوء على عمارة كل منها وما تتضمنه من وحدات وعناصر معمارية ذات الخصائص والمميزات المختلفة من خلال منهج بحثي يعتمد على محورين على الوجه التالي: - المحور الأول: المنهج التوثيقي القائم على الدراسة الميدانية. المحور الثاني: المنهج الاستقرائي التحليلي.