Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
2 result(s) for "عبدالواحد، أحمد مصطفى جمعة"
Sort by:
التركيب التعليمي والزواجي لسكان إثيوبيا
يهدف هذا البحث إلى دراسة التركيب التعليمي والزواجي لسكان إثيوبيا من منظور جغرافي سكاني، من خلال تحليل أنماط التوزيع المكاني للمستويات التعليمية وحالات الزواج، وبيان علاقتها بالتحولات الاجتماعية والاقتصادية والديموغرافية في البلاد. ينطلق النص من فرضية أن التباينات التعليمية والزواجية تعكس فروقًا مكانية واضحة بين الأقاليم الريفية والحضرية، وتعد مؤشراً مهماً لفهم ديناميات التنمية البشرية في المجتمع الإثيوبي. اعتمد الباحث المنهج الوصفي التحليلي مستندًا إلى بيانات التعداد العام للسكان (2022) وإحصاءات وزارة التعليم والإحصاءات الصحية والاجتماعية، مع توظيف نظم المعلومات الجغرافية (GIS) في رسم خرائط توضح التوزيع المكاني لمعدلات التعليم والزواج المبكر. أظهرت النتائج ارتفاع معدلات الأمية في الأقاليم الريفية النائية، خصوصاً في الجنوب الشرقي والغرب، مقابل تحسن نسبي في المناطق الحضرية مثل أديس أبابا ودير داوا، كما لوحظت علاقة عكسية بين مستوى التعليم وظاهرة الزواج المبكر خاصة لدى الإناث. وتبين أن ارتفاع معدلات الزواج المبكر في الريف الإثيوبي يرتبط بعوامل ثقافية واقتصادية مثل الفقر، وضعف الوعي المجتمعي، ونقص الفرص التعليمية للفتيات. كما خلص البحث إلى أن التحولات الاقتصادية الأخيرة وتوسع التعليم الإلزامي قد ساعدت في تقليص الفجوة بين الجنسين في المدن الكبرى، مع استمرار التحديات في المناطق النائية. ويوصي الباحث بضرورة توجيه السياسات التعليمية نحو المناطق الريفية المهمشة، وتكثيف برامج التوعية الأسرية لخفض معدلات الزواج المبكر، بما يسهم في تحقيق تنمية سكانية متوازنة ومستدامة. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025، باستخدام.AI
التنمية البشرية ومستقبل التركيب العمري والنوعي في كينيا
يواجه معظم دول العالم العديد من التحديات الناشئة في ظل عالم متغير، ولذلك تلعب التنمية البشرية دورا هاما في مواجهة تلك التحديات، بل وتساعد على التخطيط الجيد لكافة الخطط التنموية التي تنشدها معظم الدول، وبالتالي حماية سكانها من كافة المخاطر والصدمات الناتجة عن سوء هذا التخطيط، ولذلك عرفها البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة بأنها عملية توسيع خيارات للسكان من حيث المبدأ، ومن الممكن أن تكون هذه الخيارات غير محدودة وتتغير بمرور الزمن، وذلك على جميع مستويات التنمية، وتضم تلك المستويات ثلاثة عناصر أساسية، تتلخص في أن يعيش السكان حياة طويلة وصحية، واكتساب المعرفة، والحصول على الموارد اللازمة لمستوى معيشي لائق، ولذلك تهتم هذه الدراسة بالتنمية البشرية والتحديات التي تواجهها بالإضافة إلى مستقبل السكان والتركيب العمري والنوعي في دولة كينيا. وتعددت مصادر الدراسة ما بين المصادر الإحصائية والبيانات المكانية والمراجع والأبحاث العلمية، واتبعت الدراسة المنهج التاريخي والمنهج الإقليمي، واستعانت بالمنهج الوصفي التحليلي بالإضافة إلى الأسلوب الكمي والإحصائي والأسلوب الكارتوجرافي. وتوصلت الدراسة إلى أهمية وتأكيد الاهتمام بجميع برامج التنمية البشرية بالدولة والعمل على مواجهة التحديات التي تواجه التنمية البشرية مثل: الزيادة السكانية، والفقر بجميع أشكاله، وقصور الخدمات التعليمية والصحية، وعدم المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، ووضعت رؤية مستقبلية لمستقبل السكان عن طريق التنبوء بالوضع المستقبلي للسكان وكذلك مستقبل التركيب العمري والنوعي وشكل الأهرامات السكانية المستقبلية بالدولة.