Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
90 result(s) for "عبدالوهاب، أسامة"
Sort by:
تعبيرات الإمام علاء الدين المرداوي في كتبه الفقهية
الهدف: بيان معاني مصطلحات الإمام علاء الدين المرداوي في مقام تصحيح المذهب، وفي مقام التعبير عن تصحيحات الأصحاب في المذهب. المنهج: سَلَكَ الباحث في بحثه المنهج الاستقرائي، بتتبع جزئيات الألفاظ المستعملة في مقام التصحيح والتعبير عن تصحيحات الأصحاب، والمنهج التحليلي بدراسة معاني هذه المصطلحات والكشف عن المقصود منها. النتائج: ألفاظ الإمام علاء الدين المرداوي في مقام تصحيح المذهب تنقسم إلى ثلاثة أقسام: منها الصريح في تصحيح المذهب، ومنها ما فيه الإشارة إلى ما ينبغي أن يكون هو الصحيح، ومنها ألفاظ في اختياراته الفقهية غير متعلقة بمقام التصحيح، وأما الألفاظ في مقام التعبير عن تصحيحات الأصحاب فهي كثيرة ولكل واحدة منها استعمال خاص. التوصيات: العناية بدراسة ألفاظ التصحيح عند الأصحاب، لا سيما المعتمدين في التصحيح، وتحليل معانيها والمقصود منها واستقراء المسائل التي وقع فيها اختلاف في التصحيح بين الأصحاب بسبب الاختلاف في فهم كلام متقدميهم.
تطبيق النظرية الكلية في العمارة والتصميم الداخلي
الكل أكبر من مجموع أجزائه (مرجع 3)، فــــ \"\"التصميم الناجح للمبنى الكلي هو حل أعظم من مجموع أجزائه\"\" (مرجع 2)؛ فالتصميم الكلي يتوقع أن يلبي المتطلبات الأكثر تعقيدا، فدائما ما يقال عن التصميم إنه عمل كلي، ومن هذا المفهوم فإن المعماري والمصمم الداخلي هما جزئين من المتخصصين الذين يشاركون في عملية نجاح تصميم وتنفيذ المشروع. (مرجع 5). كما أن لمبادئ النظرية الكلية الفضل الأكبر في نجاح كل تصميم معماري داخليا وخارجيا. وفي هذا البحث يتم استعراض كل متطلبات تنفيذ النظرية الكلية بنظرة معمارية، وأيضا أهم احتياجات المصمم والمستخدم للفراغات المعمارية من وجهة نظر النظرية الكلية؛ وكذلك الدمج الواضح بين النظرية الكلية والتصميم المعماري والتصميم الداخلي مما يطلق عليه \"\"التصميم الكلي\"\". تلزم النظرية الكلية المصمم في عملية التصميم دراسة المبنى من جوانب متعددة وهي: الفراغ، المبنى، الاحتواء، سهولة الحركة، قلة الزمن، التقنية، البيئة الفكرية، البيئة الجغرافية وأيضا تحقيق النظم. كما يتم اختبار التصميم الكلي معماريا داخليا وخارجيا وذلك من خلال: نمط منظم، علاقات الفراغات، الوضوح، تحديد النشاط، التدرج وكذلك خصائص الشكل، الهيئة، الاتجاهية، الحجم، المادة، الملمس، الضوء، اللون، التوازن، التناغم، الهيمنة والحيوية. تكمن أهمية البحث في دراسة نواحي الربط بين النظرية الكلية والتصميم المعماري داخليا وخارجيا. وتشمل حدود البحث: فترة ما بعد الثورة الصناعية إلى أوائل القرن 21 بحيث تكمن مشكلة البحث في استنباط العلاقة بين مبادئ وأساسيات النظرية الكلية وبين مراحل تصميم وتنفيذ بيئة داخلية ذات تصميم كلي، ويفترض البحث أن النظرية الكلية هي النظرية التصميمية الواجب اتباع مبادئها عند عمل تصميم داخلي متكامل. ويهدف البحث إلى دراسة تحليلية للنظرية الكلية وعلاقتها بالعمارة والتصميم الداخلي ويتبع البحث المنهج الوصفي والمنهج التحليلي والتطبيقي.\"
رسالة في التكرار الواقع في القرآن الكريم للشيخ أبي حفص محمد عمر بن عبدالغني الشهير بابن الغزي الدمشقي: ت: 1277 هـ
يعنى هذا البحث بدراسة وتحقيق رسالة لطيفة للشيخ محمد عمر الشهير بابن الغزي (ت1277ه)، تناول فيها المصنف قضية مهمة من قضايا الإعجاز البياني للقرآن الكريم، وتهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن أسرار التكرار الواقع في القرآن الكريم، وبيان أوجهه والنكت والفوائد التي سيق لأجلها، وسد الباب أمام الطاعنين والمشككين بمصدرية القرآن الكريم الذي اتهموه بالتناقض والحشو والإطناب المجرد، وقد سلكت في هذا البحث المنهج المعتبر في دراسة وتحقيق المخطوطات فقمت بدراسة حياة المؤلف والمؤلف من جوانب عدة، ثم ضبطت النص وعلقت عليه بما يزيده بيانا ووضوحا، وخلصت في هذا البحث إلى عدة نتائج من أهمها: أن التكرار اللفظي في القرآن الكريم هو موطن الفصاحة والبلاغة، وأنه جاء لأغراض عدة منها التأكيد والتأسيس وغيرهما، وأن وقوع التكرار في أربعة أنواع: الأحكام، والقصص، والمواعظ، والمتشابه، وعلل المصنف وقوع التكرار في الأحكام بأنه كان تأكيدا واستظهارا في الموافق، وناسخا ومنسوخا في المغاير، وأن وقوعه في المواعظ جاء من قبيل تعداد النعم، أو لفائدة الردع والتخويف، أو لفائدة الاختصاص والتعطف. وغير ذلك من العلل التي ذكرت في أثناء البحث. ومن أهم توصيات البحث: تبني تحقيق محطوطات التراث الإسلامي التي تعني بهذه القضية المهمة من قضايا البلاغة القرآنية والتي تكشف لنا عن بعض من أسرار التعبير القرآني، والتكفل بمشاريع بحثية في هذا الموضوع على مستوى الدراسات العليا أو الأبحاث المحكمة والتي تسلط الضوء على هذه القضية المهمة، كدراسة التكرار في الأحكام وأسراره، والتكرار في المواعظ والحكمة منه، والتكرار في القصص القرآني والفوائد المستنبطة منه.
قواعد التدبر الأمثل للقرآن الكريم عند الإمام أبى حامد الغزالى، ت. 505 هـ
كشف البحث عن قواعد التدبر الأمثل في للقرآن الكريم عند الإمام أبي حامد الغزالي (ت 505 ه). اعتمد البحث على المنهج الاستقرائي التحليلي لما أورده الإمام الغزالي. واقتضى العرض المنهجي للبحث تقسيمه إلى تمهيد ومبحثين. تناول التمهيد حياة الإمام الغزالي وكتابه إحياء علوم الدين، وتضمن مطلبين وهما، حياته الشخصية وعرضها من خلال (اسمه ولقبه، ولادته، ونسبه، ونشأته ووفاته)، وكتابه إحياء علوم الدين. وعرض المبحث الأول مفهوم التدبر في القرآن الكريم، واشتمل على مطلبين هما، المعنى اللغوي والاصطلاحي للتدبر، والتدبر في الاستعمال القرآني. وعرض الثاني قواعد التدبر عند الإمام الغزالي، وتكونت من عشرة قواعد وهي، تعظيم الكلام، وتعظيم المتكلم، والتخلي عن موانع الفهم، وحضور القلب وترك حديث النفس، والفهم، والتفكير، والتخصيص، والتبري، والتأثر، والترقي. وأختتم البحث بتأكدي أن الإمام الغزالي جاء بأسلوب جديد في آداب وتلاوة القرآن الكريم مبني على التحليل المعمق والغوص في أسس فهم القرآن الكريم وتدبره، وأن الإمام الغزالي لم يكن مجرد ناقل للآثار والقصص الواردة في موضوع فهم القرآن فقد كان يعتمد مع التدليل لما يقول على الأسلوب التحليلي المنطقي العقلي، وان القواعد أو الآداب التي ذكرها الغزالي تخص في بعض منها الخواص دون العوام. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
تعليل ظواهر الرسم العثمانى
كشف البحث عن آراء واتجاهات تعليل ظواهر الرسم العثماني. اقتضى العرض المنهجي للبحث تقسيمه إلى مبحثين. تناول الأول التعريف برسم المصحف وظواهره، واشتمل على مطلبين وهما، تعريف رسم المصف لغة واصطلاحاً، وظواهر رسم المصحف. وعرض الثاني اتجاهات العلماء في توجيه ظواهر الرسم، وتضمن على ستة مطالب وهي، الاتجاه اللغوي والنحوي، والمنهج التاريخي، والاتجاه الصوتي، والاتجاه الدلالي، والاتجاه القائل بأن ظواهر الرسم من سوء هجاء الأولين، والاتجاه القائل بأن ظواهر الرسم جاءت موافقة للقراءات القرآنية. واختتم البحث بتأكيد أن اتجاهات تعليل ظواهر الرسم يُكمل بعضها بعضاً، وأن تنوع آراء العلماء في تفسير الرسم يعكس تنوع الثقافة والبيئة والعصر، وبين أن ما حمله رسم المصحف من ظواهر كتابية يدل على اجتهاد عظيم من الصحابة على استثمار خصائص الكتابة العربية في تمثيل ظواهر القراءة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
القراءات القرآنية في تفسير تأؤيلات أهل السنة للإمام أبي منصور الماتريدي ت. 333 هـ : عرض وتحليل
يُعنى هذا البحث بدراسة استقرائية تحليلية للقراءات القرآنية عند الإمام الماتريدي، وتكمن أهميته في دراسة هذه القراءات في تفسير متقدم لم ينل حظه من البحث والتنقيب، وتهدف هذه الدراسة إلى الكشف عن منهج الماتريدي في عرض القراءات وتوظيفه لها في تفسيره توجيها واحتجاجا وبيانا، وقد سلكت في هذا البحث المنهج المعتبر في البحث العلمي فاعتمدت منهجين: الأول: المنهج الاستقرائي فقمت بتتبع القراءات واستخراجها وبيان أنواعها وطريقة عرضها، والثاني: المنهج التحليلي الذي يقوم على تخريج القراءات من مصادرها الأصيلة وعزوها إلى قرائها، ومن ثم تحليل هذه القراءة ببيان كيفية الاحتجاج بها وكيفية اختيارها. وخلص البحث إلى أن تفسير الماتريدي من المصادر المهمة للقراءات القرآنية المتواترة والشاذة، بل إن الماتريدي انفرد بذكر قراءات شاذة لم يُسبق لها فيما يتوافر لدينا من مصادر مطبوعة. ومن أهم توصيات البحث: دراسة القراءات القرآنية عند الماتريدي في أطروحة دكتوراه، يتناول فيها الباحث ويستقرئ القراءات جميعها وتوجيهها وتعليلها، وإعادة تحقيق تفسير الماتريدي تحقيقا علميا دقيقا وضبط نصه وفق قواعد التحقيق العلمي المعروفة؛ لأن النسخة المطبوعة والمتداولة فيها أخطاء وتصحيفات كثيرة ولا سيما في ضبط القراءات الواردة في التفسير.