Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "عبدالوهاب، طارق عابدين إبراهيم"
Sort by:
المدلول الرمزي في التصوير التشكيلي السوداني المعاصر
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف علي واقع الرموز الفنية كمفردات تشكيلية عند الفنانين التشكيلين السودانيين، ومدي استخدامها وتوظيفها أسلوباً وفكرا معاصرا، بجانب تتبع أصولها واحتواء الصيغ الجمالية الفنية التي تبدو عليها. تمثلت المشكلة في مدى توظيف المفردة التشكيلية السودانية في أعمال الفنانيين المعاصرين وآلية استدعائها وترميزها وفهم وتذوق مدلولها الرمزي. اهتمت بتحليل العمل الفني عبر إجراء أسلوب الوصف واستخلاص المدلولات والمعاني الرمزية لنماذج فنية مختارة بصورة عشوائية منتظمة؛ فتوصلت إلى: المحاولة الجادة من التشكيلي السوداني في إعادة تمايزه عبر منتوجه الفني. وإن الرموز في أعماله تهتم بالشكل الفني أو القالب الذي تظهر فيه وتكون جاذبة للانتباه وشادة للحواس وممتعة في مضمونها وتحقيق أغراضها. وتوصي بتعزيز قدرات الفنان والمتلقي في ترميز المفردات التشكيلية بسلاسة وشفافية تسهل قراءتها والتنقيب عن الرموز غير المكتشفة.
الواقع والمأمول في إدارة الدارسات المیدانیة لطلاب الفنون التشكیلیة
تهدف هذه الدراسة إلى ما يلي: تقديم وصف عن واقع إدارة الدراسة الميدانية لطلاب الفنون التشكيلية، ومحاولة تحليل وتقويم طبيعة التجربة التدريبية السائدة ومدى انعكاسها عليهم. وتأتي أهميتها في تسليط الضوء على برنامج دراسة الفنون الميداني النوعي لتقصي واقع الممارسة وأسس التطبيق، وذلك عبر جمع وتحليل الحقائق واستخدام أدوات المنهج الوصفي في المسح وتحليل العمل والمضمون. وتجمل النتائج في التالي: * هناك تزايد مضطرد في متوسط أعداد الطلاب المتخلفين عن حضور برنامج الدراسة الميداني، وعلى وجه الخصوص بين الطالبات، الأمر الذي أثر جزئيا في التحصيل العلمي. * إن الصيغة الاختيارية للدراسة الميدانية ووضعها في المنهج، من واقع المتابعة، لا تتضمن أية إشارة تلزم الطلاب بضرورة حضور هذا البرنامج أو لتطويره بشكل مقنن ومضطرد من خلال الممارسة. * الموافقة الإدارية والتصديق بالذهاب للتدريب غير كاف وحده لإيجاد بيئة تدريب ميدانية مناسبة، ما لم يتم تحديد منهجية المتابعة والجودة. إن التنوع والتحول في الفلسفات والنظم والبرامج التدريبية والمواقف أوجد واقعا مهنيا جديدا يقتضي من المشرف ضرورة استدعاء الخبرة والفطنة والمواكبة في إدارة التدريس وتنفيذ البرنامج المعد بجودة، كما يتطلب من الطالب استثارة مشاعره وعقله نحو التجريب والاكتشاف، وربط ذلك بما يحتاجه، ودفعه إلى الممارسة التشكيلية النشطة بفاعلية واقتدار. إن التدريب المستمر للأساتذة والطلاب على العمل الميداني التطبيقي بطرق متنوعة، يقلل من صورة العمل التقليدي وأسلوب التدريس داخل القاعات. كما أن الدراسة الميدانية تقودنا لاكتشاف وفهم الحياة السودانية ومعرفة أجزاء الوطن وحبه والشعور بعظمة الانتماء إليه. وعليه، أقترح على الباحثين والمهتمين بإجراء المزيد من الدراسات وتأليف الكتب المنهجية حول موضوع الدراسة بالتطرق إلى الجوانب التفصيلية والمكملة ودراستها عن كثب.
قراءة الصورة التشكيلية بين الحقيقة والإيحاء
تهدف هذه الدراسة إلى تقديم تمهيد نظري وتحليل متسق عن الصورة التشكيلية، بغية محاولة فهم وتفهيم المشاهد بلغة الصورة وقيمتها الإنسانية، ومعرفة حقيقتها ومشكلة إيحاءاتها. بإتباع خطوات إجرائية اعتمدت أدوات المنهج الوصفي. لحصر وتحليل بعض المكونات، والعناصر الظاهرة والخفية الملائمة للقراءة التشكيلية. والنتائج كما يلي: الصورة التشكيلية حقيقة بصرية كونية، تنتظم الحياة وتعرض بطرق وأساليب متعددة. يختلف الناس في مستوى إنتاجها ودرجة استخدامها وآلية قراءتها، حسب الثقافة والخبرة الفنية، ومداخل الرؤية والتفكير والمران. تساهم في استثارة الإحساس الجمالي للمتلقي، وفي تفجير طاقته؛ مع ما تحمله من معلومات في الوقت ذاته، وما تتضمنه من إيحاءات ومعاني، مقبولة أو مستهجنة. يتفاعل المتلقي مع الصورة التشكيلية، بصدق، وألفة، وبصورة متكررة؛ عندما تستدعي ذاكرته وتسترعي ثقته، بالإثارة والانجذاب أثناء المشاهدة. الصورة التشكيلية دائما في حالة جديدة؛ تعكس روح المجتمع والعصر، وتحكي عن تسارع أنماط الحياة من حولنا، وتعدد رؤى المدارس الفنية. الفنان التشكيلي هو أساس التحكم في الإيحاء داخل الصورة بخبرته الفنية ومهنيته. الصورة، وبخلاف وسائل التواصل الثقافي والإنساني الأخرى، فهي قابلة للإدراك والقراءة، بمستويات متفاوتة، من كل الفئات العمرية، وهي تؤثر فيهم جميعا بدرجات متباينة. كما يوصي ويقترح الباحث إجراء مزيد من الدراسات في هذا المجال الحيوي من جوانب علمية أخرى، وفي البيئة المحلية.
تقنيات التصوير الجداري
هدفت الدراسة إلى التطرق لدور التقنية في إنتاج اللوحة الجدارية، وإلى تطوير مفهوم اللوحة الجدارية لدى المشاهد ،من خلال تحقيق الرؤية الجمالية والوظيفية للوحة الجدارية . ومن خلال الدراسة تم التعرف على بعض أنواع هذه التقنيات، والتي ترتبط عضوياً بالعمارة. يضم التصوير الجداري كم هائل من التقنيات، والأساليب ، عرض الباحث من خلال الدراسة خمسة تقنيات هي: التمبراء، الفريسك، الاكريك وهي تعتبر من الملونات. أما الفسيفسا وفن الزجاج، فهي تأخذ الطابع المعماري. وقد أسفرت الدراسة عن نتائج نجملها في: - 1- اتساع المفهوم العام بالنسبة لتقنيات التصوير الجداري , والذي يشمل جوانب تشكيلية , ومعمارية متداخلة مع بعضها. 2- استفاد الفنانون الجداريون من الخامات، والتقنيات، والظروف البيئية، والاجتماعية المحيطة بهم في ابتكار وتصميم أساليب ومعالجات مختلفة باختلاف البيئة والفترة الزمنية, ونوع التقانة المعمارية السائدة.
تطبيقات اللون وأثرها الجمالي في تصميم العمارة الداخلية للمباني التقليدية والحديثة في مدينة دبي
هدفت هذه الدراسة إلى دراسة تطبيقات اللون وأثرها الجمالي في تصميم العمارة الداخلية للمباني التقليدية (التراثية) والحديثة في مدينة دبي، وكيفية توظيفها بما يحقق الناحية الجمالية، الوظيفية، والنفسية، تطبيقا على العمارة الحديثة والتقليدية، وبغرض الحفاظ على الهوية التراثية والثقافية للمسكن الإماراتي، تطرقت الدراسة إلى دراسة مفهوم اللون وبيان نظرياته وتطبيقاته وطرق توظيفها والانسجام، كما تطرقت إلى دراسة فلسفة اللون بتوضيح علاقة الألوان بعناصر التشكيل في الفراغ وتأثيراتها. مشكلة الدراسة تمثلت في عدم وجود معرفة علمية وعملية كافية عن تطبيقات اللون وآثر إستخداماته في الفضاءات الداخليةً بما يحقق ويخلق الآثر الإيجابي، إعتمد الباحث على المنهج الوصفي التحليلي والمنهج المقارن بإتباع الإسلوب التطبيقي، أدوات الدراسة تمثلت فى المسح الميداني، الملاحظة، الإستبيان، والمقابلة، وتمثل مجال الدراسة في العمارة الداخلية للمباني التقليدية والحديثة في مدينة دبي، ومثل مجتمع الدراسة العام سكان مدينة دبي بمختلف جنسياتهم، بلغ عدد أفراد العينة (250). من أهم النتائج التى توصلت إليها الدراسة لأ بد من تحديد أهم الإعتبارات والخطوات الواجب مراعاتها عند دراسة أي منظومة لأي فراغ داخلي بما يحقق البعد الجمالي، الشكلي، الوظيفي، وخلق الأثر الإيجابي عند إستخدام اللون وتطبيقاته. أوصت الدراسة بأهمية إعتماد مرجعية لدراسة اللون، النظرية والتطبيق للإستفادة منها وتوظيفها في التصميم الداخلي المعاصر، كما أوصت الدراسةبالإهتمام بالألوان في التخطط المستقبلي للعمارة الداخلية لتحقيق التفاعل الإيجابي مع متغيرات المجتمع ودورات تطوره الحضاري في مدينة دبي.