Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
5 result(s) for "عبده، وسيم حسن مترجم"
Sort by:
خديعة مخطوطات البحر الميت
كتاب خديعة مخطوطات البحر الميت تأليف مايكل بيجنت وريتشارد لي فكرة الكتاب تؤكد أن هناك أصلا مشتركا للأديان الثلاثة اليهودية والمسيحية والإسلامية، من خلال سرد أحداث عن الطريقة التي تم التعامل بها مع مخطوطات قمران يريد الكاتب التأكيد على أن اللجنة الدولية التي اختصرت على أعضاء من الكاثوليك كانت وعلى مدى أربعين عاما تريد التكتم على محتوى هذه المخطوطات واحتكارها.
يسوع المسيح خارج العهد الجديد : مدخل إلى الأدلة القديمة
لقد شغلت الباحثين لفترة طويلة قضية شخصية المسيح التاريخية ومدى تطابقها أو اختلافها مع مسيح العقيدة وانقسموا في تصورهم لشخصية المسيح إلى تيارات متباينة، كان منهم من يقول إنه كان من الأنبياء المنذرين بنهاية العالم وآخرون يرون فيه مجرد شخصية خيالية مختلقة ومنهم من يراه حكيما زاهدا من أتباع الفلسفة الكلية، لكن معظمهم يعتقد بأن المسيح التاريخي هو غير مسيح العقيدة ولأن يسوع المسيح لم يترك أي أثر مباشر وكل ما يعبر عنه هو الأناجيل التي كتبت بعد حياته بزمن طويل ولم تكتبها الأسماء التي تنسب إليها، فحتى الكنيسة الآن تستخدم عبارة \"وفقا لمتى\"، أو \"وفقا لمرقص\" أي أنها منقولة عنهم. لذلك فإن الدراسات التي تتناول حقيقة يسوع غالبا ما تثير خلافات حادة تشمل، إضافة للباحثين، رجال الكنيسة وعامة الناس وتستمد هذه الخلافات إشكاليتها الخطرة من كونها تلامس بشكل مباشر قضايا أساسية من الإيمان المسيحي ويأتي هذا الكتاب، معتمدا على المصادر القديمة من خارج العهد الجديد، ليتناول كل تلك الإشكاليات ويخضعها لطرائق النقد العلمي، فيخرج بنا إلى نتائج في غاية الأهمية، إن كان على مستوى عقائد الإيمان المسيحي أو على المستوى التاريخي لشخصية يسوع المسيح.
تخصيص التعلم : (اعتبار الشخصية الذاتية في التعليم) : النظام التعليمي المطور والداعم للمتعلم كفرد مستقل حسب إمكاناته واحتياجاته الفردية
يعتبر هذا الكتاب بمثابة رؤية جديدة تنادي بتغيير أسلوب التعليم الحالي الذي يعامل طلاب العلم جميعا (والأطفال تحديدا) بطريقة واحدة مثل ذواكر إلكترونية نحشوها بالمعلومات، واستبداله بآخر يراعي الحاجات والقدرات الفردية الخاصة لكل طالب، إنه نقل التركيز من الكم إلى الكيف، ويبدأ الكتاب بالتعريف بمصطلح \"تعريف التعلم\" والتمييز بينه وبين نظام التعليم الحالي، ثم ينتقل إلى وضع أسس عامة لاتباعها في المدارس للحصول على أفضل تفاعل يناسب الطلاب وتنوع طرق تحصيلهم العلمي السمعية والبصرية والحسية... وصولا إلى غرس مفهوم التعلم الذاتي داخل الطلاب ونجاحهم باعتبارهم طلاب علم.
نهاية الدولة العثمانية وتشكيل الشرق الأوسط
يتعلق الكتاب بمرحلة من أخطر مراحل تاريخنا، وأكثرها مشكلات فعلى الأقل لنقرأ لنعرف ماذا صنعوا بنا ؟ لأننا بذلك قد نتمكن من معرفة ماذا سيصنعون مستقبلا ؟ لنعرف كيف كان العرب عندما نظرت إليهم الدول الكبرى غنيمة حرب ؟ واقتسمتهم ومزقت أواصر آلاف السنين، فهل كان العرب واعين لما كان يحصل ؟ فإن كانوا يعون ذلك فماذا فعلا ؟ أو ماذا كان يمكن أن يفعلوا ؟ وإن لم يكن لنا دور في صياغة هذا الواقع فهل نستطيع صياغة مستقبل أفضل في ظل هذا الواقع؟ خاصة إذا كانت نظرة العالم وتعامله مع العرب على أساس أنهم شتات قبائل، ودلهم أجزاء أقاليم، وأنهم قاصرون وضعفاء، وحتى للمستقبل فإنهم غير قادرين على أن يتوحدوا، ومن المؤلم أن هذا ينطبق على معظم واقع العرب، إن لم يكن عليه كله، فمعظم العرب اليوم يروجون بفرح لإخفاق المشروع الوحدوي القومي، فقط ليلقوا عن كاهلم الشعور بالإلتزام القومي.
نهاية الدولة العثمانية وتشكيل الشرق الأوسط
يتعلق الكتاب بمرحلة من أخطر مراحل تاريخنا، وأكثرها مشكلات فعلى الأقل لنقرأ لنعرف ماذا صنعوا بنا ؟ لأننا بذلك قد نتمكن من معرفة ماذا سيصنعون مستقبلا ؟ لنعرف كيف كان العرب عندما نظرت إليهم الدول الكبرى غنيمة حرب ؟ واقتسمتهم ومزقت أواصر آلاف السنين، فهل كان العرب وأعين لما كان يحصل ؟ فإن كانوا يعون ذلك فماذا فعلا ؟ أو ماذا كان يمكن أن يفعلوا ؟ وإن لم يكن لنا دور في صياغة هذا الواقع فهل نستطيع صياغة مستقبل أفضل في ظل هذا الواقع ؟ خاصة إذا كانت نظرة العالم وتعامله مع العرب على أساس أنهم شتات قبائل، ودلهم أجزاء أقاليم، وأنهم قاصرون وضعفاء، وحتى للمستقبل فإنهم غير قادرين على أن يتوحدوا، ومن المؤلم أن هذا ينطبق على معظم واقع العرب، إن لم يكن عليه كله، فمعظم العرب اليوم يروجون بفرح لإخفاق المشروع الوحدوي القومي، فقط ليلقوا عن كاهلم الشعور بالإلتزام القومي.