Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
13 result(s) for "عبد الجبار، فالح مؤلف"
Sort by:
معالم العقلانية والخرافة في الفكر السياسي العربي
يضم هذا الكتاب ثلاثة مباحث الأول، حول الحداثة واللاهوت في الفكر السياسي العربي وبالذات عملية نزع العلمنة في الميدان السياسي والثاني حول \"الدولة المركزية\" والثالث هو عرض حال للخرافات الشعبية، التي شارك بها بعض الوضعيين وكل الأصوليين حول مآل حرب الخليج والمقالات الثلاث، بمعنى من المعاني، مستقل بعضها عن بعض، في أنها تعالج مواضيع منفصلة لها خصوصيتها أو منطقها الدافعي الخاص.
الاستلاب : هوبز، لوك، روسو، هيغل، فويرباخ، ماركس
اكتسب مفهوم الإستلاب (الإغتراب)، حق الوجود الفكري الراسخ، منذ أواخر القرن الثامن عشر، ولا يزال بين المفاهيم الفكرية البارزة في الفلسفات الحديثة، والمعاصرة، كما في علم الإجتماع، وعلم النفس. تبلور المفهوم بروح إحتجاج ونقد للإنسان في إطار الدين - اللاهوت دفاعا عن الإيمان، ثم خرج من جبتهما، لا لشيء إلا ليعود هذه المرة بروح إحتجاج ونقد للدين واللاهوت دفاعا عن الجوهر الإنساني المستلب.
كتاب الدولة : اللوياثان الجديد
كتاب \"كتاب الدولة\" من يقرأ هذا الكتاب لن يكفر في العراق ثانية بالطريقة التي اعتادها من قبل إنه تتمة ضرورية لكل ما سبق وأعجبت كثيرا بتحليل أصول التوتاليتارية فهو بديع شأن بحث الصلة بين الربعية النقطية والدكتاتورية أما بقية الفصول الأيديولوجي والقرابي واستقلالية الدولة وخضوع المجتمع وصولا إلى التفكك والأزمة حيث أن هذا نص مثير ذو أصالة مميزة تبعث على الإعجاب.
كتاب اللادولة
يتحدث المؤلف عن الواقع العراقي الاجتماعي والسياسي بأدق تفاصيله، وخصوصا بعد عام 2003، مع ذكر مقدمات اللادولة والتي بدأت –حسب رأي المؤلف- من عام 1991 إلى عام 2003، وهي مدة الحصار والعقوبات الاقتصادية، والتي جاءت بسبب تصرفات الطاغية، الذي يصف حكمه \"بالتوتاليتارية القرابية\" والتي ساهمت بتمزيق نسيج الأمة. الكتاب عبارة عن مجموعة أبحاث، كتبت بفترات متفرقة، تم تحريرها وترجمتها من قبل الدكتور حسن ناظم، والدكتور علي حاكم صالح،بشكل منظم ورائع، تحدثت الأبحاث الأولى عن نظام البعث، والعقوبات التي فرضت على الشعب، وعقيدة بوش الأب تجاه العراق. أما باقي الأبحاث ؛ فقد أرخ المؤلف بشكل دقيق لكل القضايا العراقية من بعد عام 2003 إلى عام 2009، فكانت البداية عن الاحتلال الأمريكي وخطواته التي يصف الكثير منها بالحماقات، لأن الولايات المتحدة الإمريكة – حسب رأي المؤلف – لم تستطيع أن تفهم طبائع النظام التوتاليتاري القديم، ولا كان لديها تصور كامل عن تعقيدات المرحلة الانتقالية، ثم يتطرق المؤلف إلى مجلس الحكم الانتقالي وما تلاه من مراحل سياسية وأمنية وعسكرية واجتماعية، إلى عام 2008 يجدها القارئ في أجزاء الكتاب السبعة وفصوله الثمان والعشرين التي حللها المؤلف بشكل علمي مهني نقدي شجاع بذل المؤلف جهد كبيرا، بحيث يشدك الفصل الذي تقرأه إلى الفصل الذي يليه بأسلوب سردي نقدي تحليلي. ويطرح الباحث موضوعة السيادة بشكل أكاديمي مستشهدا بآراء \"جان بودان\" و\"ماكس فيبر\" وكذلك آراء أستاذه الدكتور \"بول هيرست\"، ومن ثم يحدد الباحث خمسة أوجه كبرى لسيادة الدولة الحديثة، وهي امتلاك مجال وطني، والسيطرة على الموارد، والسيطرة على الجهاز الإداري، وامتلاك جهاز قانوني، وتمثيل المجتمع الوطني تجاه المجتمع الدولي، وأخيرا السيطرة على وسائل العنف الشرعية.
رحلة إيطالية 1786-1788
تعتبر هذه اليوميات واحدة من أعظم النصوص الأوروبية التي وضعت في هذا اللون الممتع من الأدب، بقلم شاعر وكاتب مخضرم عاش في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر ودون فيها تجربته في السفر والمعرفة والمغامرة نحو ما كان يعتبر مستودع الفنون ومجمع الآثار العظيمة لعصر النهضة. دون غوتة يومياته هذه إستنادا إلى رحلتين إلى إيطاليا، الأولى قام بها في أيلول / سبتمبر 1786، واستمرت حتى شباط / فبراير من العام 1787، فقضى خمسة شهور في فيرونا، البندقية، روما، والرحلة الثانية بدأها في حزيران / يونيو من العام 1787 واستمرت حتى نيسان / إبريل من العام 1788، قضاها هذه المرة كلها في روما عازما على التمتع بمعالمها وآثارها ومتاحفها.
ما العولمة : الاقتصاد العالمي وإمكانات التحكم
أثار هذا الكتاب ضجة كبيرة في الأوساط الأكاديمية، ولا يزال يعالج المؤلفان (بول هيرست، وجراهام طومبسون) وهما من الوجوه اللامعة في عالم البحث النظري، حدود ومعنى العولمة، من ناحية علاقة هذه الظاهرة بالدولة القومية (nation-state) : هل تختفي هذه الدولة وتزول كما يريد ويبشر الاتجاه الليبرالي الجامح في مدرسة العولمة ؟ أم أنها تبقى ولكن عاجزة عن التخطيط والرعاية الاجتماعية، كما يعتقد آخرون ؟ لا هذا ولا ذاك. يدرس المؤلفان مختلف العمليات الاقتصادية العالمية من تجارة، واستثمار، وأسواق مال، وإنتاج فيجدان أن العولمة في مطلع القرن العشرين، كانت \"أقوى\" مما هي عليه في نهايته. ويعاين المؤلفان نشاط الشركات \"العابرة\" للقوميات فيجدان أنها عاجزة دون قاعدة قومية. ويدقق الكتاب في تأثير العمليات الاقتصادية المعولمة في الدولة، فيرى أن هذه التأثيرات متضاربة، ومتناقضة : فهي تقلص دور الدولة كجهاز مستقل قيم على الاقتصاد القومي، لكنها تتطلب تعزيز دور الدولة كوسيط بين المجالات ما فوق القومية (الكتل الاقتصادية والمؤسسات الدولية) والمجالات ما دون القومية. وإذ يعرض المؤلفان سير تطور الاقتصاد العالمي وسير تطور الدولة، ثم تفاعل الاثنين، فإنهما يكرسان في ثنايا ذلك جانبا من الجهد النظري لنقد النظريات الليبرالية واليسارية الجامعة، التي تقود إما إلى دفع \"العولمة\" كواقع، أو الإذعان السلبي لتيارها. وبهذا يفتح البروفسور بول هيرست والبروفسور جراهام طومبسون الباب للأمل بإمكان التحكم في العمليات التي يقال إن العولمة أطلقتها من القمقم بلا ضابط! وبعد، فالطبعة الحالية هي ترجمة للطبعة الثانية، المنقحة والمزيدة، من الكتاب الأصلي، بعدما أثارت طبعته الأولى جدلا متواصلا في الأوساط العلمية والفكرية.
الطائفية والتسامح والعدالة الانتقالية من الفتنة إلى دولة القانون = Sectarianism, tolerance and transitional justice from sedition to the state of law
يتضمن الكتاب ثمانية فصول يتناول الفصل الأول \"المشكلة الطائفية في الوطن العربي\" والفصل الثاني \"ما معنى الطائفية وكيف ندرسها اليوم ؟\" والفصل الثالث \"الطائفية والمذهبية وآثارهما السياسية\" والفصل الرابع \"من التسامح إلى التعددية الثقافية\" والفصل الخامس \"في الحاجة إلى التسامح\" والفصل السادس \"في الحاجة إلى التسامح ثقافة القطيعة والتواصل\" والفصل السابع \"العدالة الانتقالية مقاربات عربية للتجربة الدولية\" والفصل الثامن \"العدالة الانتقالية المفهوم والنشأة والتجارب.