Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Full-Text Available
      Is Full-Text Available
      Clear All
      Is Full-Text Available
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
15 result(s) for "عبد الحي، رمزي أحمد مؤلف"
Sort by:
البحث العلمي في الوطن العربي : ماهيته ومنهجيته
يقع هذا الكتاب في قسمين أساسين كل قسم يشتمل علي خمسة فصول وقد جاء القسم الأول تحت عنوان (الإطار النظري أو الدراسة النظرية) أو (الماهية) وقد اشتمل على الفصول التالية الفصل الأول حمل عنوانا (البحث العلمي والجامعة) ويناقش هذا الفصل مجموعة من المحاور هي علاقة البحث العلمي بالعلوم الاجتماعية والإنسانية والفصل الثاني حمل عنوانا \"أزمة البحث العلمي في الوطن العربي\" حيث تناول مجموعة من المحاور كان أهمها أسباب أزمة البحث العلمي في الوطن العربي أما الفصل الثالث فجاء تحت عنوان (استراتيجية مقترحة لتطوير البحث العلمي في الوطن العربي) أما الفصل الرابع فقد حمل عنوانا (أخلاقيات البحث العلمي وموقف الباحث العربي منها) والفصل الخامس جاء بعنوان (مصادر تمويل البحث العلمي) أما القسم الثاني من الكتاب فقد جاء تحت عنوان (الدراسة التطبيقية) باعتبار هذا الجزء عبارة عن جزء عملي تطبيقي.
الإعلام التربوي في ظل ثورة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات
يعتبر الإعلام في عالمنا اليوم من أحد أهم العلوم الحديثة، وعلى الرغم من حداثة هذا العلم ألا أنه أخذ أهمية كبيرة بالمقارنة مع غيره من العلوم الأخرى، وذلك ربما يرجع لعدة أسباب منها قوة تأثير وسائل الإعلام على الأفراد وكذلك لكثرة تعرض وإستخدام الأفراد لوسائل الإعلام. ونظراً للأهمية الكبرى التي بدأت تحتلها وسائل الإعلام في عالمنا اليوم قامت بعض العلوم الأخرى بالإستفادة من هذه الوسائل الإعلامية المتعددة وذالك لتحقيق الهدف المطلوب، ولذلك نجد أنواع متعددة من الإعلام مثل الإعلام الديني والإعلام السياسي والإعلام العسكري والإعلام الرياضي والإعلام التربوي وغيرها من الأنواع الأخرى. ولعل من أبرز العلوم التي بدأت تستفيد من وسائل الإعلام الحديثة هي العلوم التربوية، فنجد اليوم أن الكثير من العلوم التربوية بدأت تستفيد من أهمية وسائل الإعلام ذلك عن طريق بث ونشر علومها عبر هذه الوسائل الإعلامية سواء كانت هذه الوسائل مقروءة أو مسموعة.
التربية العربية وبناء مجتمع المعرفة
إن العصر الذي نعيشه يوسم بعدة مسميات أهمها أنه \"عصر العولمة، وما بعد الحداثة، وعصر المعرفة واللايقين، وعصر العلم والنسبوية، وعصر الترابط الكوني وصدام الحضارات، وعصر الاعتراف بالآخر وإذابة هويته، وعصر التحرر والهيمنة، إنه عصر المتناقضات. إن المجتمعات والإقتصادات الحديثة هي اليوم مبنية على المعرفة، وقد أصبحت القيمة المضافة لكل منتج أو نشاط هي العامل الأهم للفوز سواء على مستوى السوق أو على مستوى التحدي الحضاري، كما بات نظام الإبتكار العلمي والتكنولوجي والتجديد العلمي والتكنولوجي في كل مجتمع هو الركيزة الأساسية لبناء المستقبل والشرط الأساسي لتقدمه. إلا أن مؤشرات نشر المعرفة وإنتاجها وخواتيمها، في غالبية البلدان العربية، تشير إلى تبديد حقيقي لموارد الإستثمار في البنى التحتية ورأس المال الثابت خاصة الصناعية منها، حيث أن الزيادات المتحققة في القدرات الإنتاجية نتيجة لتلك الاستثمارات المرافقة لنقل وامتلاك وسائل الإنتاج وتقاناتها سرعان ما تتعرض للتقادم فتصبح منتجاتها غير قادرة على المنافسة حتى في السوق المحلية، أمام تطور تقاني مستمر نتيجة نظم الإبتكار في الدول المتقدمة وهذا يعني إستمرار شراء البلدان العربية للقدرات الإنتاجية مع التقادم المستمر لتقاناتها. عن الهموم والأشجان العربية وتطلعاتها تجاه بناء مجتمع وتأسيسا على ما تقدم، جاء هذا الكتاب معبرا المعرفة وحظ هذه المجتمعات من المعرفة المطلوبة للألفية الثالثة، وما ينبغي لهذه البلاد من متطلبات هذا العصر، وقد قسم الكتاب لعدة فصول كانت على النحو التالي : الفصل الأول : \"مفهوم العولمة وماهيتها\"، الفصل الثاني : \"التربية والعولمة\"، الفصل الثالث : \"واقع التربية العربية في ظل العولمة\"، الفصل الرابع : \"التحديات التي تواجه التربية في ظل العولمة\"، الفصل الخامس : \"مفهوم مجتمع المعرفة وماهيته\"، الفصل السادس : \"مكونات البنية الإجتماعية والاقتصادية لإقامة مجتمع المعرفة في الوطن العربي\"، الفصل السابع : \"دور الجامعات العربية في بناء مجتمع المعرفة\"، الفصل الثامن : \"مجتمع المعرفة العربي : عوائقه وآماله\"، الفصل التاسع : \"بناء مجتمع المعلومات، تحد عالمي في الألفية الجديدة\"، الفصل العاشر : \"الإستراتيجية العربية العامة لتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات بناء مجتمع المعلومات\"، الفصل الحادي عشر : \"مجتمع المعرفة والتنمية البشرية في العالم العربي.
التربية العالمية أحد متطلبات الألفية الثالثة
دعا المؤلف في هذا الكتاب إلى وضع تصور لتشكل التربية الجديدة أو ما أطلق عليها التربية العالمية فهي تربية عالمية من ناحية المنهج ومن نحاية الأهداف ومن ناحية الأدوات حتى يمكن أن نجد لنا مكانا في العالم الجديد وعليه فقد جاء الكتاب في عدة فصول تتناول واقع التربية العربية ومستقبلها والتربية وتحديات العولمة والمعرفة البشرية أساس التربية العالمية ومفهوم مجتمع المعرفة وماهيته ومكونات البنية الاجتماعية والاقتصادية لبناء مجتمع المعرفة في الوطن العربي واقتصاد المعرفة من ضرورات التربية العالمية ودور المدرسة في التربية المعرفية.