Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
17 result(s) for "عبد الرؤوف أحمد الطلاع"
Sort by:
فاعلية برنامج معرفي سلوكي لتغيير اتجاهات الشباب الفلسطيني نحو مقاطعة المنتجات الإسرائيلية
هدفت الدراسة إلى التحقق من فاعلية برنامج معرفي سلوكي في تغيير اتجاهات الشباب نحو مقاطعة المنتجات الإسرائيلية، وبلغت عينة الدراسة (36) شابا من الشباب الفلسطيني، تم اختيارهم بطريقة قصدية، وتم توزيع العينة إلى مجموعتين بالتساوي، الولي: تجريبية، والثانية: ضابطة، وقد قام الباحثان بتصميم أدوات الدراسة، والمتمثلة في (برنامج معرفي سلوكي لتغيير اتجاهات الشباب نحو مقاطعة المنتجات الإسرائيلية، ومقياس الاتجاهات نحو مقاطعة البضائع الإسرائيلية). وقد بينت نتائج الدراسة أن هناك فروقا دالة إحصائيا بين أفراد المجموعة التجريبية والضابطة في القياس البعدي ولصالح المجموعة التجريبية، كما أظهرت وجود فروق دالة إحصائيا في القياس القبلي والبعدي لدى أفراد المجموعة التجريبية على مقياس الاتجاه نحو مقاطعة المنتجات الإسرائيلية ولصالح القياس البعدي، كما أشارت النتائج عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات أفراد المجموعة التجريبية في كل من القياس البعدي والتتبعي على مقياس اتجاهات الشباب نحو مقاطعة المنتجات الإسرائيلية.
التفكير الإيجابي وعلاقته بجودة الحياة لدي العاملين بالمؤسسات الأھلية بمحافظات غزة
هدفت إلى التعرف على مستويات التفكير الإيجابي وعلاقته بجودة الحياة لدي العاملين بالمؤسسات الأهلية بمحافظات غزة، واستخدم الباحثان المنهج الوصفي التحليلي، ولتحقيق أهداف الدراسة تم تطبيق أداتي الدراسة وهما: مقياس التفكير الإيجابي إعداد: عبد الستار، إبراهيم (2008)، ومقياس جودة الحياة إعداد الباحثين، وتكونت عينة الدراسة من (100) فرد من العاملين بالمؤسسات الأهلية بمحافظات غزة منهم (64) من الذكور، و(36) من الإناث، وأشارت النتائج أن التفكير الإيجابي حصل على درجة 73%، وقد حظي مجال الشعور بالرضا على المرتبة الأولى بدرجة 84.1%، بينما حظي مجال المجازفة الإيجابية على المرتبة التاسعة والأخيرة بدرجة 48.5%، وكما أظهرت النتائج أن الشعور بجودة الحياة حصل على 73.6%، وقد حظي المجال الاجتماعي بالمرتبة الأولى بدرجة 85.1%، بينما حظي المجال الوظيفي على المرتبة الرابعة والأخيرة بدرجة 64.8% كما بينت النتائج وجود علاقة ارتباط دالة إحصائية بين التفكير الإيجابي والشعور بجودة الحياة، كما توصلت النتائج أن هناك وجود فروق دالة إحصائية في مجالات مقياس التفكير الإيجابي تعود لمتغير النوع الاجتماعي لصالح الذكور، ولمتغير الدخل لصالح أصحاب الدخل أكثر من (1500) شيقل، ولمتغير الخبرة لصالح أصحاب الخبرة أكثر من خمس سنوات مقارنة بأصحاب الخبرة أقل من خمس سنوات، كما أشارت النتائج لوجود فروق دالة داله إحصائية على مقياس الشعور بجودة الحياة تبعا لمتغير النوع الاجتماعي لصالح الذكور، وتبعا لمتغير الدخل لصالح أصحاب الدخل أكثر من (1500) شيقل، وتبعا لمتغير الخيرة لصالح الخبرة أكثر من خمس سنوات مقارنة بالخبرة أقل من خمس سنوات، وأوصت الدراسة العاملين على المؤسسات الأهلية على تنمية التفكير الإيجابي لدي العاملين بالمؤسسات الأهلية وإكسابهم أساليب التعامل الإيجابي مع الآخرين بما يؤدي إلى تحسين جودة الحياة لديهم.
الإساءة الزوجية لدى المرأة الفلسطينية في ضوء بعض المتغيرات في محافظة غزة
هدفت الدراسة الحالية إلى فحص العلاقة بين الإساءة الزوجية ودرجة المعاناة من الأعراض المرضية لدى المرأة الفلسطينية في محافظات غزة، كما هدفت إلى تعرف الفروق في الدرجة الكلية وأبعاد مقياس الإساءة الزوجية التي تعزى لمتغيرات (عمر الزوجة، والمستوى التعليمي للزوجة، وعمل الزوجة) لدى المرأة الفلسطينية المتعرضة للإساءة الزوجية في محافظات غزة، وتكونت عينة الدراسة الأصلية من (272) زوجة، ولتحقيق أغراض الدراسة، تم استخدام مقياس الإساءة الزوجية من إعداد الباحثين، وقائمة الأعراض المرضية (SCL-90-R). وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن نسبة الإساءة إلى المرأة في محافظات غزة بلغت (36,76%)، وأن مجالات الإساءة الزوجية للمرأة هي بالترتيب: الإساءة النفسية (40,82%) والإساءة الجنسية (37,70%)، والإساءة الجسمية (31,58%)، كما أوضحت النتائج معاناة المرأة الفلسطينية المساء إليها من: الوسواس القهري، والاكتئاب، والأعراض الجسمانية، والحساسية التفاعلية، والبارانويا التخيلية، والقلق، والعداوة، وقلق الخوف، والذهانية. كما توصلت النتائج إلى وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين الدرجة الكلية لمقياس الإساءة الزوجية مع الدرجة الكلية ومجالي: الاكتئاب، والذهانية لقائمة الأعراض المرضية، ولم تظهر النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الدرجة الكلية وأبعاد مقياس الإساءة الزوجية تعزى للمتغيرات السابقة، باستثناء متغير عمل الزوجة، حيث وجدت فروق في مجال الإساءة الجسمية لمصلحة المرأة غير العاملة.
اضطراب ضغوط ما بعد الصدمة (PTSD) وعلاقته بالكفاءة الاجتماعية بعد العدوان الإسرائيلي (2014) لدى سكان قطاع غزة
ـ هدفت الدراسة الحالية إلى معرفة مستوى اضطراب ضغوط ما بعد الصدمة والكفاءة الاجتماعية لدى سكان قطاع غزة بعد عدوان الإسرائيلي 2014. والعلاقة بين اضطراب ضغوط ما بعد الصدمة والكفاءة الاجتماعية لديهم، ومعرفة درجة اختلاف الفروق في اضطراب ضوء ما بعد الصدمة، والكفاءة الاجتماعية تبعا لمتغيرات (الجنس - الظرف - الصادم). وتكونت عينة الدراسة من (141) فلسطينيا ممن تعرضوا للصدمة خلال العدوان الأخير في قطاع غزة، وباستخدام مقياس اضطراب ضغوط ما بعد الصدمة والكفاءة الاجتماعية، من إعداد الباحث، توصلت الدراسة إلى أن درجة اضطراب ضغوط ما بعد الصدمة (65.70%) وهي درجة متوسطة والكفاءة الاجتماعية لديهم بنسب مئوية (46.84%) وهي درجة منخفضة. كما أوضحت الدراسة وجود علاقة ارتباط سلبية ذات دلالة إحصائية بين درجات كل من اضطراب ضغوط ما بعد الصدمة والكفاءة الاجتماعية لدى أفراد العينة، كما بينت النتائج عدم وجد فروق دالة إحصائياً على مقياس اضطراب ضغوط ما بعد الصدمة تبعا لمتغيرات (الجنس - الظرف الصادم)، بينما أظهرت النتائج عدم وجود فروق في مقياس الكفاءة الاجتماعية تبعا لمتغير الجنس، ووجود فروق في مقياس الكفاءة الاجتماعية تبعا لمتغير الظرف الصادم، لصالح الفئات المدمرة بيوتهم والجرحى مقابل استشهاد أحد أفراد الأسرة.
دراسة قلق المستقبل وعلاقته بفاعلية الذات لدى المهجرين من سوريا إلى قطاع غزة
هدفت الدراسة الحالية إلى معرفة مستوى قلق المستقبل وفاعلية الذات لدى المهجرين من سوريا إلى قطاع غزة، والعلاقة بين قلق المستقبل وفاعلية الذات لديهم، ومعرفة الفروق في قلق المستقبل وفاعلية الذات تبعا لمتغيرات (العمر - الجنس - عدد الأبناء - الحالة الاجتماعية) وأجريت الدراسة على عينة من (90) مهجرا من سوريا إلى قطاع غزة. وباستخدام مقياس قلق المستقبل ومقياس فاعلية الذات، من إعداد: الباحث، وتوصلت الدراسة إلى: ارتفاع درجة قلق المستقبل وفاعلية الذات لدى أفراد العينة، كما أوضحت الدراسة وجود علاقة ارتباط ذات دلالة إحصائية بين درجات كل من قلق المستقبل وفاعلية الذات لدى المهجرين من سوريا إلى قطاع غزة، كما بينت النتائج وجود فروق دلالة على مقياس قلق المستقبل تبعا لمتغيرات (العمر - الجنس - عدد الأبناء - الحالة الاجتماعية)، كما أظهرت النتائج عدم وجود فروق في فاعلية الذات تبعا للمتغيرات الديمغرافية المستخدمة في الدراسة.
الآثار النفسية والاجتماعية الناجمة عن عدم صرف الرواتب للموظفين بمحافظات غزة
تهدف الدراسة الحالية إلى معرفة الآثار النفسية والاجتماعية لدى الموظفين بمحافظات غزة الناجمة عن ظاهرة عدم صرف رواتبهم، ومعرفة درجة اختلاف الفروق في هذه الآثار باختلاف كل من النوع، وقيمة الراتب، والميل التنظيمي، وأجريت الدراسة على عينة من (120) من الموظفين بالسلطة، وباستخدام مقياس الآثار النفسية والاجتماعية للعقم من إعداد عسلية توصلت الدراسة إلى: أن أكثر الآثار النفسية والاجتماعية التي تترتب على عدم صرف الرواتب كان: الضغوط النفسية، القلق، فقدان الاستمتاع بالحياة، والاكتئاب، ثم الاضطرابات السيكوسوماتية، والوحدة النفسية، وفقدان المعنى واللامبالاة، والاتجاه نحو الجريمة، كما أظهرت نتائج الدراسة وجود فروق دالة بين الموظفين في مجال الاكتئاب، والاضطرابات السيكوسوماتية، والاتجاه نحو الجريمة لصالح الذكور، كما بينت النتائج أنه كلما زادت مدة عدم صرف الرواتب زادت الحالة النفسية سوءا، وكانت الآثار النفسية والاجتماعية سلبية، حيث يوجد الإحساس بالأسى والضيق والتوتر والاكتئاب والقلق ومن ثم فقدان المعنى واللامبالاة والوحدة النفسية، وكذلك كما أظهرت نتائج الدراسة وجود فروق دالة إحصائيا تبعا لمتغير الميل التنظيمي في مجالات: فقدان الاستمتاع بالحياة، والقلق، والاكتئاب، والاضطرابات السيكوسوماتية، والاتجاه نحو الجريمة، والدرجة الكلية للآثار لصالح ذوي الميول لحركة فتح، في حين لم توجد فروق في المجالات الأخرى، وأشارت النتائج إلى عدم وجود فروق دالة في جميع المحالات تبعا لمتغير قيمة الراتب.