Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
19
result(s) for
"عبد الرحمن، طه، 1944- مؤلف"
Sort by:
في أصول الحوار وتجديد علم الكلام
2014
يتناول كتاب (في أصول الحوار وتجديد علم الكلام) والذي قام بتأليفه (الدكتور طه عبد الرحمن) ويقع في حوالي (175) صفحة من القطع المتوسط موضوع (تحليل الخطاب) مستعرضا المحتويات التالية : الفصل الأول : الخطاب ومراتب \"الحوارية\" : \"الحوار\"، و\"المحاورة\"، \"التحاور\"، الفصل الثاني : في مراتب الحوارية ونظريات الخطاب، الفصل الثالث : مرتبة المحاورة والنظرية الاعتراضية للحوارية.
العمل الديني وتجديد العقل
2014
إن اليقظة الدينية على انتشارها في الآفاق وتأثيرها في النفوس تفتقر إلى سند فكري محرر على شروط المناهج العقلية، والمعايير العلمية المستجدة، وقد حرص المؤلف في هذا الكتاب على المساهمة في بيان الشروط التكاملية والتجديدية التي تجب في تيقظ هذه اليقظة الدينية، وتتولى هذه المساهمة النظر في صنفين اثنين أساسيين من هذه الشروط، يدخل أحدهما تحت مسمى (التجربة) والآخر تحت مسمى \"العقل\"، وقد جاء الكتاب ضمن أبواب وفصول.
العمل الديني وتجديد العقل
1997
قد حرص المؤلف في هذا الكتاب على المساهمة في بيان الشروط التكاملية والتجديدية التي تجب في تيقظ هذه اليقظة الدينية. وتتولى هذه المساهمة النظر في صنفين اثنين أساسيين من هذه الشروط، يدخل أحدهما تحت مسمى (التجربة) والآخر تحت مسمى \"العقل\". وقد جاء الكتاب ضمن أبواب وفصول اختص الباب الأول منها بالنظر في العقل المجرد وحدوده ؛ فتناول الفصل الأول منه المقدمتين اللتين يستند إليهما العقل المجرد، بينما تولى الفصل الثاني توضيح الحدود الخاصة للعقل المجرد من خلال الممارسة النظرية الإسلامية، بينما تولى الفصل الثالث بيان الحدود العامة لهذا العقل. واختص الباب الثاني بالنظر في العقل المسدد وآفاقه ؛ فعالج الفصل الأول فيه المقدمتين اللتين يستند إليهما العقل المسدد، وبحث في الفصل الثاني الآفات الخلقية من تظاهر وتقليد من خلال الممارسة الفقهية، بينما بحث الفصل الثالث الآفاق العلمية من تجريد من خلال الممارسة السلفية. أما الباب الثالث، فقد خصص للعقل المؤيد وكمالاته. تناول الفصل الأول منه المقدمتين التي يستند إليهما هذا العقل، وتطرق الفصل الثاني إلى الكمالات التحقيقية، بينما تعرض الفصل الثالث للكمالات التحليقية. يتبين من محتوى هذا الكتاب أن العقل درجات، وأن أبلغ الدرجات في العقلانية ما أخذ بالتجربة الإيمانية الحية.
ثغور المرابطة : مقاربة ائتمانية لصراعات الأمة الحالية
ظل الفيلسوف طه عبد الرحمن يحمل هموم الأمة على طريقته الفلسفية الخاصة، متقلبا في تأملاته تقلب التحديات التي ما فتئت تواجهها ؛ وها هو، في الكتاب الذي بين يديك، يتأمل، بتأن وعمق، في ثلاثة صراعات مصيرية راهنة قد تقضي في نظره على مفهوم \"الأمة\" ؛ وهي بحسب إصطلاحه \"الصراع الإسلامي الإسرائيلي\" و\"الصراع الإسلامي الإسلامي\" و\"الصراع العربي العربي\" ؛ وتوسل، في هذا التأمل غير المسبوق، بنظريته الأخلاقية التي سماها \"النظرية الانتمائية\"، مجددا النظر في جوانب من تاريخ الأمة السياسي، ومتوصلا إلى نتائج تتسم بالفرادة والإبداع وحقائق تصادم المعهود من المسلمات والادعاءات، ومقترحا مبادرات رباطية مستمدة من قيم التداول الإسلامي العربي ائتمانا وإيمانا.
شرود ما بعد الدهرانية : النقد الائتماني للخروج من الأخلاق
الكتاب تغلب عليه النزعة النقدية الائتمانية، ويجسد عمليا، آخر أعمال طه المخصصة لنقد الحداثة من منظور الفلسفة الائتمانية، والتي افتتحها في غضون العام 2000 مع كتابه سؤال الأخلاق : مساهمة في النقد الأخلاقي للحداثة الغربية، وشاءت الظروف أن يكون العلم الذي يتعرض للنقد الائتماني هو التحليل النفسي، وقد خص لاكان بالذات، وغيره من رموز هذا العلم، فاتحا الباب لكتاباته المقبلة التي ستكون مؤسسة لمشروع الفلسفة الائتمانية.
تجديد المنهج في تقويم التراث
لقد نحا المؤلف د.طه عبد الرحمن في تقويم التراث الإسلامي العربي منحى يتصف إجمالا بوصفين أساسيين : أحدهما، أنه منحى غير مسبوق، لأن المؤلف يأخذ بالنظرة الشمولية والتكاملية إلى التراث وليس بالنظرة التجزيئية والتفاضلية؛ فبعد أن بين كيف أن الاختيار التجزيئي في تقويم التراث ينبني أساسا على النظر في مضامينه من دون الوسائل التي تم بها إنشاء هذه المضامين وتبليغها، اشتغل باستخراج الآليات الإنتاجية التي تحكمت في بناء التراث وزودت أجزاءه بأسباب التداخل والتكامل فيما بينها، مستخدما في ذلك مفهومين متفردين هما: مجال التداول والتقريب التداولي. والثاني، أنه منحى غير مألوف، لأن المؤلف توسل فيه بأدوات مأصولة وليس بأدوات منقولة ؛ فبعد أن وضح كيف أن الاختيار التجزيئي في تقويم التراث يتوسل عند النظر في مضامينه بمناهج منقولة مع الغفلة عن صبغتها التجريدية وقلة المكنة من دقائقها التقنية، تولى بيان الأوصاف الآلية والعملية والاعتراضية للمنهجية الخاصة بالتراث، مستثمرا لها فيما أبطله من دعاوى التفاضل وفيما أثبته من دعاوى التكامل، حتى كأن كتابه هذا كله ممارسة حية لمنهاج التراث الصحيح، لا مجرد خطاب نظري في هذا المنهاج.
الحق العربي في الاختلاف الفلسفي
2014
إنه من المعلوم أنه ليس في شعب المعرفة الإنسانية واحدة اختلف فيها أصحابها اختلاف الفلاسفة في شعبتهم ؛ فما أن يدعي أحدهم دعوى حتى يقوم إليه من يعترض وعليها، وما أن يسلك في فكره طريقا حتى يبرز من يعارضه بطريق غيرها، وما أن يقيم بناء نظريته على قواعد معينة، حتى يأتي من بعده من يتولى هدم هذا البناء من أساسه، وما زالت الدعاوي المتعارضة والمسالك المتضاربة والنظريات المتنازعة تستبد بالممارسة الفلسفية كلها، حتى عد بعضهم هذا الاختلاف بين المشتغلين بالفلسفة مثلبة في باب المعرفة لا تعد لها مثلبة، استهزأ منها البعض أو استنكرها البعض الآخر، فإذا جاز أن يقدم الاختلاف الشديد بين الفلاسفة المتعاطين للنموذج الفلسفي الغربي، فلم لا يجوز أن يبلغ هذا الاختلاف الفلسفي الغاية في الاشتداد، حتى أنه لا ينفع معه إلا قطع الصلة بهذا النموذج والدخول في إنشاء نموذج فلسفي يضاهيه! ولعل هذا هو وضع المتفلسف العربي الذي يرى أن ثقافته القومية تكتسب من الصفات الإيجابية الخاصة ما يستوجب أن تتميز فلسفتها عن فلسفة الغير تميز ثقافته عن ثقافة هذا الغير، والذي يعلم على وجه القطع أيضا أن القدرة على الإبداع الفلسفي لا يمكن أن ترد على الثقافة القومية من خارجها، وإنما لابد من أن تنبعث من داخلها. وبناء على ذلك فإنه لا بد من الاجتهاد في إنشاء فلسفة خاصة بنا نحن العرب تختلف عن فلسفة أولئك الذين يسعون بشتى الدعاوى إلى أن يحولوا بيننا وبين ممارستنا لحريتنا الفكرية.
الحوار أفقا للفكر
يمثل هذا الإصدار للفيلسوف المغربي طه عبدالرحمن مجموعة من المقابلات التي أجراها المؤلف في فترات متباينة، وهو إسهام من المؤلف في دعوته للمفكرين والمثقفين في أن \"يفكروا ويطيلوا التفكير\" في المشهد الذي نشهد فيه \"تيه عظيم في عالم الأفكار\" الذي لا سبيل من الخروج منه إلا بالتفكير الجماعي نحو توليد \"الأفكار الكبرى\" والاهتداء إلى \"الأفكار الطولى\"، وهي التي انشغل بها المؤلف في إنتاجه المعرفي.
التأسيس الائتماني لعلم المقاصد /
by
عبد الرحمن، طه، 1944- مؤلف.
in
مقاصد الشريعة فلسفة
,
الفلسفة الإسلامية
2022
بعد كتاب \"المفاهيم الأخلاقية بين الائتمانية والعلمانية\" الذي وضع فيه الفيلسوف المغربي المعروف طه عبد الرحمن أصولَ نظريته في الأخلاق الائتمانية، ها هو في هذا الكتاب الذي بين يديك- يقوم بتطبيق هذه النظرية في مجال \"علم المقاصد\". إذ يرى أن هذا العلم ينبني على مبدأ ادعاء الاختصاص بالبت في مقاصد الشارع ؛ فعندما يقول المقاصدي: \"هذا مراد الشارع من حكمه\"، فإنه لا يدعي معرفة حكم الشارع فحسب، بل يدعي أيضا الحكم على حكمه، مما يجعل المقاصدي لا عالما فحسب، بل حاكما أيضا؛ وإذا كانت معرفته بالحكم الشرعي تجعل علمه يحصل \"الشرعية\"، فإن حكمه على الحكم الشرعي.