Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
4 result(s) for "عبد الساتر، عباس مؤلف"
Sort by:
القصة الشعرية في الأدب العربي الحديث
يظهر في كل عصر شعراء كثر تذهب أسماء معظمهم بذهابهم، ويبقى خالدا منهم عدد قليل، فلا يخلو خلود هؤلاء من سبب لم يتوافر لأولئك. فما هو المراد بالقصة الشعرية ؟ ... يرى دارسو الأدب العربي أن باب القصص الشعرية \"يشمل القصة العادية، والمسرحية، والملحمة، والرحلات الخيالية وبما أن شعراءنا-خلال نصف قرن من الزمن، امتدت بين عامي 1875 و 1925 م قد نظموا في النوع القصصي، لذلك فإن دراستنا ستتناول القصة العادية بنوعيها : الأقصوصة والقصة. ولذلك كان لزاما علينا أن نلجأ إلى تحديد شيئين : أولهما : تحديد الحقبة الزمنية التي هي موضوع الدراسة، ثانيهما : تحديد الشعراء اللبنانيين الذين تطرقوا إلى نظم القصة الشعرية، وذلك عن طريق العودة إلى دواوينهم الشعرية. وسيبدو لنا من خلال هذه الدراسة أن فجر القصة الشعرية قد ظهرت تباشيره في لبنان في أواخر القرن الماضي على يدي شاعرنا خليل الخور وبخاصة في ديوانه الموسوم ب \"الشاديات\" المطبوع عام 1875 م، ثم تابعه بعد ذلك تلميذه الشيخ عبد الله البستاني عام 1893 م. ولا يفوتنا أن نذكر انطلاق حركة الشعر المنثور وخواطره المعبرة عن روح الجيل والسرعة وتمازج الفنون، إلى ما هنالك من طرائق جديدة لقول الشعر، لم تكن بعد قد توضحت معالمها في الربع الأول من القرن العشرين، وقد بدأت هذه الطرائق والأساليب التجديدية تأتي أكلها من الأربعينات عند شعراء الشباب.
عيار الشعر
يتحدث ابن طباطبا في هذا الكتاب للعديد من القضايا النقدية التي لها صلة بالشعر، ومن أهمها : مفهوم الشعر، الطبع والصنعة، اللفظ والمعنى، السرقات وغيرها. يبدأ بتعريف الشعر على أنه : كلام منظوم بائن عن المنثور الذي يستعمله الناس في مخاطباتهم، ويذكر ابن طباطبا الأدوات التي يجب إعدادها قبل نظم الشعر ومنها التوسع في علم اللغة، والبراعة في فهم الإعراب، والمعرفة بأيام الناس وأنسابهم، والوقوف على مذاهب العرب في تأسيس الشعر.