Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
15 result(s) for "عبد العزيز المبدل"
Sort by:
موقف الأئمة الأربعة من علم الكلام
تضمن البحث تمهيدا وأربعة مباحث وخاتمة كما هو مبين في خطة البحث، وقد تبين من خلال البحث اتفاق الأئمة الأربعة وهم أبو حنيفة ومالك بن أنس والشافعي وأحمد بن حنبل رحمهم الله تعالى على تلقي العقيدة من مصادرها الأصلية وترتب على هذا اتفاقهم على أصول الاعتقاد وسلامتها من البدع والأهواء ولما ظهر علم الكلام وهو العلم الذي يقوم على إثبات العقائد الدينية عن طريق الأدلة العقلية، بادر الأئمة الأربعة إلى بيان خطره على دين الأمة وعقيدتها وكشف حقيقته لما يشتمل عليه من مقدمات وقواعد ومناهج منحرفة فتكاثرت أقوالهم في بيان أمره وإظهار مفاسده وسوء عاقبته والتحذير من صحبة أهله وضرورة هجرهم والنكال بهم حتى يتوبوا منه، فكان لموقفهم هذا آثاره الطيبة وعواقبه الحميدة حيث أدرك الناس فساد علم الكلام وسوء مآلاته فأعرضوا عنه وهجروا أهله وسلكوا سبيل السنة وجادتها، ولم يكن بحمد الله أي من الأئمة الأربعة دخل في شيء من علم الكلام أو استحسنه أو رخص فيه، وما ينسب إليهم من الدخول فيه فهو كذب وبهتان عليهم، فهذا إجمال ما تضمنه البحث وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.
الأقوال المروية عن التابعين في تفسير الآيات الواردة في الثناء على أصناف معينة من الصحابة \رضي الله عنهم\
يستقرئ البحث أقوال التابعين رحمهم الله المسندة في تفسير الآيات الواردة في الثناء على أصناف معينة من الصحابة رضي الله عنهم. وقد تم تقسيم البحث إلى ثلاثة مباحث المبحث الأول: في الأقوال المروية عن التابعين في تفسير الآيات الواردة في الثناء على المهاجرين والأنصار رضي الله عنهم. والمبحث الثاني: في الأقوال المروية عن التابعين في تفسير الآيات الواردة في الثناء على آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم. والمبحث الثالث: في الأقوال المروية عن التابعين في تفسير الآيات الواردة في الثناء على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم. وكان من أهم نتائج البحث أن التابعين فسروا الآيات الواردة في الثناء على المهاجرين والأنصار وآل البيت وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم بما يقرر فضائلهم ومناقبهم حسبما نطقت به نصوص الكتاب والسنة النبوية، وبعد تفسير التابعين عن المسالك المنحرفة التي سلكها الرافضة أو النواصب في الطعن على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عموما أو خصوصا.
القوادح العقدية في مناهج البحث الغربية
نشأت مناهج البحث الغربية في بيئة طغي عليها الصراع الفكري بين العلم والدين النصراني المحرف فنتج عن ذلك ظهور مجموعة من الاعتقادات والآراء والأفكار المنحرفة كان لها أثرها البالغ في نشر الالحاد والكفر، ومحاربة الأديان، والتدهور الأخلاقي والاجتماعي والسلوكي، وقد افتتن طائفة من أبناء المسلمين بهذه المناهج فسلكوا سبيلها واتخذوها طريقا للوصول إلى المعارف والحقائق العلمية من غير أن يتبينوا ما تضمنته تلك المناهج من مناقضة لعقيدة الإسلام الصحيحة فجاء هذا البحث ليجلي أبرز ما تضمنته هذه المناهج من قوادح عقدية تناقض العقيدة الصحيحة والفطرة القويمة، وقد اشتمل البحث على تمهيد ومبحثين وخاتمة، وكان أهم ما توصلت إليه من مناهج بيان الصلة الوثيقة بين العقيدة الصحيحة والمنهج، واضطراب المناهج الغربية في بحثها للمطالب الإلهية وقيامها على تقديس العقل وتاليهه، وتقرير الالحاد والتعطيل، وإنكار الوحي والخلط في مناهج البحث بين المفاهيم المتصلة بالإنسان، والمفاهيم المتصلة بالكون، والله أعلم وصلي الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
الأقوال المروية عن التابعين في تفسير الآيات الواردة في الثناء على أفراد من الصحابة رضي الله عنهم
يستقرئ البحث أقوال التابعين رحمهم الله تعالى المسندة في تفسير الآيات الواردة في الثناء على أفراد من الصحابة رضي الله عنهم، وقد تم تقسيم البحث إلى ثلاثة مباحث: المبحث الأول: الأقوال المروية عن التابعين في تفسير الآيات الواردة في الثناء على الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم. المبحث الثاني: الأقوال المروية عن التابعين في تفسير الآيات الواردة في الثناء على العشرة المبشرين بالجنة رضي الله عنهم. المبحث الثالث: الأقوال المروية عن التابعين في تفسير الآيات الواردة في الثناء على أحاد الصحابة رضي الله عنهم. وكان من أهم النتائج أن التابعين فسروا الآيات الواردة في الثناء على الخلفاء الراشدين، والعشرة المبشرين بالجنة وأحاد الصحابة رضي الله عنهم بما يقرر فضلهم ومناقبهم حسبما نطقت به نصوص الكتاب والسنة النبوية، وبعد تفسير التابعين عن المسالك المنحرفة التي سلكها الرافضة والنواصب والفرق الضالة في الطعن على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عموما أو خصوصا.
المسائل العقدية المتعلقة بالأسماء والصفات في التفاسير المختصرة
يتناول هذا البحث المسائل العقدية المتعلقة بأسماء الله تعالي وصفاته في ثلاثة من التفاسير المختصرة، هي: التفسير الصحيح المختصر لحكمت بشير ياسين، والمنتخب في تفسير القرآن الكريم الصادر عن المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بمصر، والتفسير المبين لمحمد جواد مغنية. ويهدف إلى بيان منهج كل تفسير في تناول قضايا الأسماء والصفات، وتحليل أوجه الاتفاق والاختلاف بينها، من حيث التفسير والإثبات والتأويل، ومدى التزامها بمنهج السلف أو اعتمادها على التأويل العقلي. وقد أظهر البحث أن التفسير الصحيح المختصر التزم بمنهج أهل السنة والجماعة في إثبات الصفات من غير تعطيل ولا تمثيل، بينما اتجه المنتخب إلى أسلوب وسط يميل إلى الإجمال وتغليب الجانب الدعوي، في حين اعتمد التفسير المبين على منهج التأويل بما يوافق أصول المذهب الإمامي. ويخلص البحث إلى أن هذه التفاسير المختصرة - رغم طابعها الموجز - تحمل بصمات عقدية واضحة أثرت في عرضها لمسائل الأسماء والصفات، مما يبرز أهمية دراستها دراسة مقارنة تكشف أثر الخلفية العقدية للمفسرين في مناهجهم التفسيرية.
الأقوال المروية عن التابعين فى تفسير الآيات الواردة فى الثناء على عموم الصحابة رضي الله عنهم : جمعا ودراسة
يتحدث البحث في مطلعه عن تعريف التابعي لغة واصطلاحا، وبيان منزلة تفسير التابعين عند العلماء، وتعريف الصحابي في اللغة والاصطلاح، وبيان فضل الصحابة رضي الله عنه ومنزلتهم في الأمة. ثم شرع الباحث في سياق الأقوال المروية عن التابعين في تفسير الآيات الواردة في الثناء على عموم الصحابة رضي الله عنه في القرآن ، وجعلها في مبحثين ، المبحث الأول في السبع الطوال ، والمبحث الثاني في بقية سور القرآن الكريم ، وقد جاءت تلك الأقوال منوهة بشأن الصحابة رضي الله عنه، مقررة لفضائلهم، مبرئة لهم من مطاعن الزائغين وافتراءات المضلين ، وكان عددها (20) قولا تئم تخريجها من مصادرها الأصلية، ودراسة أسانيدها، والترجمة لرواتها، والحكم على كل إسناد وفق القواعد العلمية المتبعة في مصطلح الحديث ، كما قام الباحث بدراسة تلك الأقوال عقديا، ببيان ما فيها مما يقرر الثناء على الصحابة رضي الله عنه، وما خصهم الله عز وجل به من إيمان وتقوى، وعلم وعمل، ونصر وتمكين، وعزة وجهاد، وقد قام التابعون رحمهم الله تعالى بإظهار هذه الفضائل وبثها في الأمة، إجلالا للصحابة رضي الله عنه، وقياما بحقهم، وحفظا لحرمتهم، ثم ختم البحث بخاتمة تضمنت أهم نتائج البحث. والحمد لله أولا وآخرا وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.