Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
Is Full-Text AvailableIs Full-Text Available
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
2
result(s) for
"عبد اللاه، زينب مؤلف"
Sort by:
في بيوت الحبايب : الأبناء يفتحون خزائن الأسرار
في بيوت تحمل رحيق العمالقة والمبدعين، بحثنا عن الأبناء والأحفاد ليحدثونا عن الجوانب التي لا نعرفها عن «الحبايب»، تفاصيل البدايات ومحطات النجاح والأضواء، وأسرار فترات العزلة والانزواء. كيف كانت الحياة في بيت الشيخ رفعت، وأسرار سنوات مرضه وعزلته، وسر وصية الشيخ النقشبندي وكيف توقع وفاته، ولماذا تعرض محمد عبد المطلب للاعتقال، وما لا يعرفه الكثيرون عن السندريلا عقيلة راتب، وقصة سعاد محمد مع زوجين و10 أبناء، وعلاقة الشيخ الشعراوي بعماد حمدي وحسن عابدين واعتزال مديحة كامل وحجابها. حكايات القهر والألم في حياة ملوك الضحك زينات صدقي، وعبد الفتاح القصري، وعبد المنعم إبراهيم، ومحمد رضا، وعبد المنعم مدبولي، وفؤاد المهندس، وعلاء ولي الدين، ومغامرات حمدي وعبد الله غيث مع الفن والحياة، وحكايات عبد الناصر والسادات مع أهل الفن. في بيوت الحبايب نرى وجوه من غابوا، ونعرف كيف عاشوا، نشاهد الصور والمقتنيات ونعرف تفاصيل الأسرار والحكايات.
المعالجة الدرامية لمشكلات المرأة المعيلة في المجتمع
by
عبد الرحمن، زينب فرغل عبد اللاه مؤلف
in
التليفزيون والمرأة جوانب اجتماعية مصر
,
المسلسلات التليفزيونية والنساء جوانب اجتماعية مصر
,
المرأة المعيلة في وسائل الإعلام مصر أحوال اجتماعية
2024
يتناول الكتاب كيفية تناول الأعمال الدرامية لمشكلات المرأة المعيلة في المجتمع، وهي المرأة التي تتحمل مسؤولية إعالة أسرتها نتيجة غياب الزوج أو وفاته أو التخلي عن المسؤولية. تحلل المؤلفة صورة هذه المرأة في الدراما التلفزيونية والسينمائية، موضحة كيف تعكس هذه الأعمال الواقع الاجتماعي والاقتصادي والنفسي الذي تعيشه المرأة المعيلة، بما فيه من تحديات تتعلق بالفقر، ونظرة المجتمع، والتوازن بين الأدوار الأسرية والمهنية. كما ينتقد الكتاب بعض الصور النمطية السلبية التي تقدم المرأة المعيلة كضحية دائمة أو كعنصر هش، داعيا إلى معالجات درامية أكثر واقعية وإنصافا، تبرز قوتها وكفاحها. ويؤكد الكتاب على دور الدراما كأداة توعوية قادرة على التأثير في اتجاهات الجمهور وتغيير الصورة الذهنية تجاه هذه الفئة المهمشة في كثير من الأحيان.