Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
64 result(s) for "عبد الله، عبد الحليم محمد مؤلف"
Sort by:
معالم التفكير في الجملة عند الفراء المتوفي سنة 207 هـ : مفهوما وإعرابا وأقساما
هذا الكتاب دراسة نحوية ذكر فيها المؤلف معالم اهتمام القراء بالجملة فذكر مصطلحات الجملة عند الفراء وإعراب الجمل ذوات المحل وإعراب الجمل التي ليس لها محل في الأعراب ورغم صغر الكتاب إلا أنه نال أهمية في ميدان الدراسات النحوية إذ صحح كثيراً من المفاهيم الخاطئة بموضوع الجملة وأثبت أن الفراء هو أول من استخدم مصطلح الجملة والموضوع بمعناها الاصطلاحي وغير ذلك.
لقاء بين جيلين
هذا الكتاب يضم محاورات قليلة أجراهن محمد عبد الحليم عبد الله مع بعض أبرز أدباء الجيل الذي يسبقه فكان عنوان الكتاب منطلقا من هنا المؤلف ممثلا لجيله في مقابل أولئك الأعلام، وهم في هذا الكتاب العقاد، وطه حسين، والحكيم، ويحيى حقي، ومحمود تيمور، ومحمد فريد أبو حديد، ومحمد كامل حسين، وحسين فوزي.
لقيطة : ليلة غرام
((هي طفلة ولدتها الرذيلة! )) هذا ما تهامست به الأفواه في الصباح الباكر في ملجأ ج. ملجأ اللقطاء، لما دخلته طفلة جديدة في يومها الثاني. وفتح السجل وكتب اسم ليلى بعد آخر نزيل، ولم يكن في الخرقة التي لفت فيها، والتي كانت نصيبها مما تستقبل الدنيا به المواليد إلا خصلة من شعر أصفر جعلت سوارا ذهبياً على معصمها الأيمن، لكنه سوار رخيص لا يشترى ولا يباع. وسميت ليلي ولم يكن لأبويها في اسمها رأي ووجدت في قرية من قرى الريف على مقربة من القاهرة، وعلي جانب من طريق سابلة تحت شجرة على رأس مزرعة خضراء ولابد أنها نامت تحتها طول الليل، أو على الأقل شهدت في هذه البقعة انجياب الغسق قبل أن يشرق عليها أول شعاع من أشعة الشمس.
شمس الخريف
تشكل العلاقات الزوجية العالم المرجعي الذي يمتح منه \"محمد عبد الحليم عبد الله\" في روايته \"شمس الخريف\" فيرصد حياة عائلة مصرية في سبعينيات القرن العشرين تمتحن المقادير حياتها فتتحول من سيئ إلى أسوأ كلما تبدلت ظروف الحياة. جاءت الرواية على لسان الابن وهو يقص علينا ما أخبرته ما أخبرته والدته ذات يوم : \"أب من دمنهور، وأم من المنصورة، وبيت زوجية في الإسكندرية التقى فيه رجل وامرأة ثم كان وليد أطلقوا عليه اسم\" مختار \"وذلك هو أنا!\" كان الأب قبل الزواج أحد تجار المنسوجات في مدينة \"دمنهور\" مسقط رأسه وكان لرونق شبابه وجمال صورته وعذوبة حديثه ما يجلب السارين، تفتحت له أبواب الرزق واتسعت تجارته وامتلأ كيس بالذهب فأشير إليه أن يرتحل إلى الإسكندرية.. وهناك التقى ب \"أم مختار\" وبعد بضعة شهور تزوجها وأنجب مختار، واستوت للزوجين حياة زوجية كانت حافلة في عامها الأول بما تحفل به بيوت الأعراس من حب وتسامح وإغفاء عن العيوب إلى حين.. وبعد حين من الزمن تتبدل الطباع نتيجة فقدان الزوجة أباها وأخاها في عام واحد، حاول الزوج احتوائها، ولكن عبثا حتى بدأ الوسواس يسيطر على فكر الزوجة \"فتوهمت أنه يحب\" غيرها، فأصبح الزوج هو من الذين يحتاجون إلى المواساة والترفيه.. \"شمس الخريف\" مرآة للواقع الحي، تقول لقارئها إن التبدل في الظروف والطباع من الصفات الملازمة للبشر، وان تبدلها لا بد من النظر إليه بميزان العقل وليس العاطفة لكي يحافظ الجميع على \"الأسرة\" وحمايتها من الضياع.
شجرة اللبلاب
\"شجرة اللبلاب\" تدور الأحداث في أربعينيات القرن الماضي حول الصبي الصغير حسني الذي عاش في الريف في ظل أب قاس ومغرور عانى منه مرؤوسوه في العمل من شدته وطبعه السيئ وعدم احترامه لهم وتوفيت والدته وهو في الخامسة من عمره ليتزوج أبوه لاحقا وبعد عام واحد فقط من وفاة الأم من شابة لعوب لا يتناسب شبابها مع كبر سنه الذي تجاوز الخمسين والذي أثر على صحته تهافته الجسدي عليها.