Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
7 result(s) for "عبد الله عبد الرحيم معوض"
Sort by:
القيم الإبداعية في تصوير القرن العشرين
لعل أهم ما في الفن الحديث، هو تخلص الفنان من القوالب القديمة والتحرر من الالتزام بنقل العالم الخارجي كما يبدو له من الرؤية العادية، والبحث عن كيفية خلق نتاج خاص وجديد، وعلى هذا اكتسب العمل الفني في فترة الحداثة قيمة ذاتية وتخطي النموذج المثالي لعصر النهضة، فالفنان يحمل العالم في داخله فيعيد صياغته ويقيمه ويخرجه للعالم بشكل جديد يخصه، وحتى أن حاول الفنان استنساخ ما يراه أمامه في الطبيعة فلا يستطيع منع نفسه من الإضافة والحذف وترك بصمته الخاصة، وأن أهم شيء هو الإبداع والإبداع هو كل شيء. وقد وقع الاختيار على هؤلاء الأسماء \"بيكاسو وسيزان وماتيس\" لما لهم من بصمات قوية في عالم الفن والتصميم، حيث كان لكل منهم معالجات مختلفة عن الواقع المألوف، فقد بحثو في جوهر الأشياء والبعد عن مصدر الإلهام من خلال الانفعالات الداخلية العميقة للفنان، الذى يكتشف علاقات جمالية وقيم تشكيلية جديدة من خلال المساحات والخطوط والتنوعات اللونية، فقد استطاعوا على مدى سنوات من إنتاجهم الفني ما يسمى \"بالموجز الشكلي\"، ويأتي عن ذلك التجريد البليغ لمخزونات الرؤية، بحيث يبدو الشكل لديه وكأنما فقد صلته بالأصل، وتوالدت من أشكال جديدة داخل عوالم جديدة، وهى محصلة خبرات الفنان ولغته الخاصة المنفردة، فالفن مهما تنوعت أصنافه ومدارسه فهو يعبر عن تصورات الفنان وانفعالاته ومجمل تجربته وخبراته وما يحمله في داخله من تجارب وخبرات الفنانين السابقين عليه، وتكون أصالة الفنان نسبية لا تنحصر في ابتكار أفكار جديدة بقدر ما تنحصر في التوليف بين أفكار قديمة أو إدخال بعض التعديلات على ما انحدر إليه من طراز أو طرز فنية.
الواجهات كعامل من العوامل المؤثرة في العمارة الشمسية
حبى الله مصر موقعا جغرافياً مميزا فهي تقع في قلب الحزام الشمسي.. وتتميز مصر بأن أراضيها ذات طبيعة شمسية بل انها من أغنى الأراضي ذات الطبيعة الشمسية، وبما أن الواجهات المعمارية جزء أصيل من العمارة الشمسية فمن هنا تبرز أهمية موقع مصر الجغرافي وللاستفادة منه في مجال العمارة كان لزاما أن ندرس مسار أشعة الشمس بشكل دقيق للحصول على أكثر التصاميم ملائمتا وتميزا. أما الطاقة الشمسية فهي طاقة يمكن تعريفها وتوصيفها باعتبارها الطاقة الكهربائية الناتجة عن أشعة الشمس باستخدام الخلايا الشمسية والكهروضوئية وهي تعتبر من أهم مصادر الطاقة المتجددة. ومن المعروف أنها ذات كفاءة عالية للطاقة بالإضافة إلى تعدد استخداماتها في المباني السكنية أو الخدمية أو البيئات الداخلية عمتا فهي مريحة وموفرة للاستخدام في الإنارة والتكييف الحرارى والخلايا الشمسية عبارة عن مواد كهروضوئية يمكن استعملها كبديل عن مواد البناء التقليدية في بعض أجزاء المبنى الخارجي وكما أن العمارة الشمسية تستعمل في إنارة الواجهات والمباني والفراغات الداخلية فإنها أيضا تستعمل في تدفئة المباني وتسخين المياه مشكلة البحث: تواجد وبناء العديد من المباني المعمارية الغير مستدامة والتي تستهلك الكثير من الطاقة الغير متجددة. أهمية البحث: دراسة الاتجاهات الحديثة المستخدمة في العمارة الشمسية على الواجهات المعمارية. أهداف البحث: الاستفادة من الطاقة الشمسية في الواجهات المعمارية منهجية البحث المنهج التحليلي.
تصميم الزيرسكيب كحل لمشاكل المنطقة
يعد نسق الزيريسكيب من أنواع التصميم الحديثة للمواقع، وهو من الحلول العملية لأزمات المنطقة العصرية كأزمة المياه وأزمة الطاقة والاحتباس الحراري، يعرف بأنه عملية تنسيق الموقع بطريقة تحافظ على المياه وتقلل من استخدام الأسمدة والمبيدات وأعمال الصيانة مع الحفاظ على تحقيق الأهداف الجمالية والوظيفة والبيئية المطلوب للاندسكيب المصمم. مشكلة البحث: أصبحت مشكلة ندرة المياه والاحتباس الحراري من مشاكل البيئة الرئيسية التي تؤثر على حياة الإنسان وباقي المخلوقات على كوكب الأرض ويجب أن تتكاتف كل المجالات العلمية والتطبيقية في حل هذه المشاكل، لذلك وجب على مصمم اللاندسكيب استخدام طرق وأساليب خضراء عند وضع تصميماته. أهداف البحث: التحقق من أن نسق الزيريسكيب يمكن أن تسهم في حل مشكلة تغير المناخ ونقص المياه والطاقة وأنه يمكن تحقيق التوازن بين جوانب التصميم الجمالية والوظيفية مع عدم الإضرار بالبيئة. أهمية البحث: يهتم البحث بإبراز دور نسق الزيريسكيب في الحد من تفاقم مشاكل المناخ وندرة المياه وأخذ تصميم اللاندسكيب كأداة لتحقيق الاستدامة والمحافظة على كوكب الأرض. فروض البحث: يستطيع نسق الزيريسكيب الإسهام في حل مشكلة تغير المناخ ونقص المياه والطاقة. وأيضاً يمكن تحقيق التوازن بين جوانب التصميم الجمالية والوظيفية مع عدم الإضرار بالبيئة. منهجية البحث: المنهج الوصفي التحليلي. وقد توصلت الدراسة إلى أن هناك ميزات هامة للزيروسكيب مثل توفير المياه. وخلق بيئة مناسبة للحياة البرية والنباتات المحلية وتحسين خواص التربة والتقليل من استخدام الكيماويات من أسمدة ومبيدات. وكذلك فإن من مميزاته الاقتصادية: توفير تكاليف الصيانة والطاقة. وتوفير تكلفة استهلاك المياه وتوفير الجهد والوقت المطلوب للصيانة. وميزاته الجمالية (aesthetic): استخدام خامات متنوعة في تصميم اللاندسكيب مما يغني التصميم ويجعله جذاب وتحسين المظهر المرئي للموقع (visual quality). والإبقاء على الهوية البيئية باستخدام النباتات المحلية والمواد الطبيعية قدر الإمكان. كما حددت الدراسة المبادئ السبعة الأساسية للزيريسكيب وهي: التصميمDesign : تصميم اللاندسكيب بعد التحليل الدقيق لكل ظروف الموقع. وتجهيز التربة soil preparation: تحسين التربة الفقيرة لتحسين خواص امتصاص المياه والتهوية بها. اختيار النبات المناسبة appropriation plant-selection: اختيار النباتات المتأقلمة طبيعياً مع البيئة المحيطة للموقع. مناطق النجيلة Turf areas: الحد من استخدام النجيلة واستبدالها بالعشسب وواقيات التربة المناسبة للبيئة. واقيات التربة Mulches: استخدام واقيات التربة للحد من تبخر المياه والحفاظ على درجة حرارة متوازنة للتربة. كفاءة نظم الري:Efficient irrigation استخدام نظم ري واستشعار حديثة للحفاظ على أكبر قدر من المياه. الصيانة :Maintenance الاختيارات الصحيحة في مراحل التصميم تحد من الاحتياج للصيانة.
التكامل المعماري بين التشكيل القديم والحديث في معالجات واجهات المباني ومدى تأثيره في العمارة الحديثة
تعد العمارة أحد أنواع الفنون التي تتميز بطبيعتها الخاصة بتعبيرها عن العصر الذى تتواجد فيه بما فيه من متغيرات سياسية واقتصادية وفكرية إلى جانب واقعها المادي البصرى الذى يتأثر به الإنسان، في العمارة الحديثة على مختلف مدارسها وفلسفاتها نرى أن العمارة تتسم بالهياكل الثابتة التي تتصف بعدم المرونة، فلا تسمح بالإضافة أو الحذف منها، وذلك يتنافى مع مفهوم الاستدامة الذى يهدف الى تلبية احتياجات المستخدمين وقابلية التطوير لتغطية المتطلبات المتجددة والتي تطرأ مستقبلا بعد البناء، فنجد نفسا أمام مباني تحتاج لتوسيعات في الفراغات أو لإضافة ملحق للمبنى الأصلي كما في المتاحف أو المسارح والمستشفيات، ومن هنا تم اللجوء للحلول التصميمية التي تسمح بإضافة مبنى أو أدوار أو فراغات داخلية أو خارجية باستخدام خامات خفيفة كالأخشاب والهياكل المعدنية مستوحى تصميمها من نفس روح المبنى للوصول إلى حلول تصميمية لها صفة التوافق مع المبنى الأصلي وتكون مكملة للشكل العام للمبنى، وتعبر عن صفات العصر الموجودة فيه بصيغة جديدة لربط القديم بالحديث. الظاهرة موضوع البحث: التكامل المعماري بين العناصر التشكيلية البنائية القديمة وبين الإضافات المستجدة عليها من خلال رصد الطابع والطراز والتشكيل الأصلي للمباني القديمة وما طرأ عليها من توسعات سواء لغرض وظيفي أو جمالي.