Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
13 result(s) for "عبد المجيد، محمد ممدوح، 1982- مؤلف"
Sort by:
تنمية القدرات وقهر الصعوبات
يتناول كتاب (تنمية القدرات وقهر الصعوبات) والذي قام بتأليفه (د. محمد ممدوح عبد المجيد) في حوالي (221) صفحة من القطع المتوسط موضوع (القدرات) مستعرضا المحتويات التالية : الفصل الأول بعنوان لا يوجد شئ أسمه المستحيل، لماذا التفوق، كيف تقهر المستحيل، إدراك قيمة ذاتك، العزيمة والإرادة، الفصل الثاني بعنوان كيف تكون مديرا ناجحا، الفصل الثالث بعنوان العقل واللسان، الفصل الرابع بعنوان قيم النجاح، الفصل الخامس بعنوان لمحات سريعة.
فلاسفة ملائكيون
من تحت أمواج العالم السحيق ننظر في عمق قاعة في فجر تاريخه ثم نصعد البصر فوق السطح ليطفو مع المياه الهائجة وقد انعكست عليها أشعة فوق ضوئية وفوق موجية وفوق بنفسجية وفوق صوتية من إنتاجات القرن الحادي والعشرين، وحيث احتل البشر القمر وطوعت التكنولوجيا وذللت في يد الإنسان، وأصبح الكون كله بين يديه، وظن أنه صار قادرا عليه وأصبح مستقبله في مهب الريح أو ربما في مهب الكلمات أو في سن قلم ينتظر من صاحبه همسات أو زفرات حقد أو غيظ أو تنهيدة غضب أو كراهية ليتحول مصير الإنسان إلى حيث المجهول إلى حيث لا شيء إلى الغموض والفناء المطلق ليعود كل شيء إلى طبيعته، وليخيم السكون مرة أخرى على العالم كشأن ذاك السكون الذي كان أول مرة، وليصبح الكل تحت تراب التاريخ، ليعيد التاريخ اكتشافاته من جديد، وليصبح هذا المخلوق مجرد حفريات في باطن البحار وعمق المحيطات، أو ليصبح مجرد ذكرى لمن يسكنون هذا الكوكب من بعدنا، أو ربما ليصبح الفناء هو واقع العالم، فليس ذلك منا ببعيد وليس مايقدمه إنسان القرن الحادي والعشرين بصانع لغير تلك النهاية، أو بمبشر بشيء سواها وعلى امتداد هذا التاريخ عمقا وطولا وعرضا نسمع أصوات الحالمين من بني البشر، الملائكيين بأجساد بشرية، ينادون بالسلام بالأمن لهذا المخلوق الذي فضله ربه على جميع خلقه بالأمان للإنسانية المعذبة عالم واحد إله واحد عدل مطلق سلام مطلق تلك هي أمنيات الملائكيين الذين علت أصواتهم ضد الحروب ووقفوا في صف الإنسانية ينتظرون لحظة الانتصار فسجلوا أسمائهم بحروف من نور في سجلات لطخت بالدماء.
مقاصد الشريعة الإسلامية عند ابن تيمية
مقاصد الشريعة الإسلامية من الدراسات التي أهملت طويلا حتى وضع الإسلام موضع الشبهة، وبات عليه أن يقدم أدلة براءته لكل متطاول من الغرب أو الشرق على حد سواء، كما وضع الأئمة جميعا موضع الهجوم الشديد، ولعل أبرز أولئك الأئمة الإمام أحمد بن تيمية (رحمه الله)، فقد ناله الحظ الوافر من التهم بالتشدد والتعصب للدين، فكان لزاما علينا توضيح الحقائق وتبيين الغوامض لإعادة وضع الأمور في نصابها الصحيح. إن مقاصد الشريعة الإسلامية بمثابة طوق النجاة إذا التزم به المسلمون، فهي التي تحمى حياتهم الخاصة والعامة، وهي التي تحمى أعراضهم ونسلهم وأموالهم، وهي التي تضمن تحقيق العدل بين الرعية، فحيثما كان العدل حيثما كان شرع الله، وحيثما كانت المقاصد قائمة، لنؤكد بذلك أن المقاصد هي طوق النجاة للمسلمين أنفسهم لنفض غبار التبعية والتخلف من ناحية، ولإثبات أن الإسلام دين السلام والأمن للجميع، دين الحرية والكرامة الإنسانية، وأنه لم يكن يوما ما داعيا إلى القتل أو إبادة البشر، وإنما كانت تلك التهم غير ذات أسس من عند أعدائه اللدودين وخصومه المنافقين من الداخل والخارج على حد سواء، بل سيظل الإسلام مدرسة للسلام لكل من يدخل تحت مظلته كدين، أو تحت مظلة دولته كآخر عقائدي، وكم يحفل التاريخ بصدق هذا وذاك.
العرب من الفناء إلى البقاء : الحلم العربي واقعيا عند مصطفي النشار
قدم هذا الكتاب دراسة بعنوان \"العرب من الفناء إلى البقاء : الحلم العربي واقعيا عند مصطفى النشار\"، والكتاب أمنيات مؤلفه وسط الأحداث العربية والإسلامية الدامية، على المستوى العربى الأزمة السورية، ومن ورائها الأزمة اليمنية، ومن أمامهما الأزمة الليبية، ومن قبل الجميع الأزمة الفلسطينية، ويأخذ بتلابيب ذلك كله أزمات طاحنة لا حد لها أينما وجهت وجهك شطر أى قطر عربى، أزمات اقتصادية، ومشكلات اجتماعية، وخلافات سياسية قد تصل أحيانا-بل عادة ما تنتهي في غالب الأحيان.
سقراط : اغتيال العقل
جبلت النفوس علي حب الأعراض التي لا قيمة لها كلما جبلت أيضا علي الكبر والغطرسة وكثير منها جبل علي حب الذات والركود والسجود في محرابها لكن نفوسها قليلة للغاية هي التي تخلصت من تلك الآفات فاهتمت بجواهر الأمور دون سفاسفها وتواضعت عن علم ويقين للبشر وسخرت أنفسها لاتقارء بالبشر إلى ما يليق بهم ويرفعوا فوق الدنايا والخطايا ولم ينظروا إلى ذواتهم علي أنهم النجباء أو أصحاب الحقيقة المطلقة بقدر ما نظروا نظرات حانية تغزوها الرحمة وتملوهازالشفقة علي هذا الإنسان الذي شل طريقه فقرقت به السبيل القويم وضلت به عن غايانه ورسالته فغوى معه العالم وانحرف به الطريق.
من النقد الفلسفي إلى فلسفة النقد : قراءة في مؤلفات مصطفى النشار الفلسفية
يتناول الكتاب حيث يبقى فعل التفلسف في النهاية هو الإطار الأكمل الذي يمتاز به المبدعون، ويتفردون به على غيرهم، ليصبح التفلسف ليس مجرد فعل إجرائي، ولكنه دليل وجود وبقاء وخلود النوع الإنساني، ولأن الإجراء يؤثر في التاريخ والتاريخ يصنع الإجراء، فقد جاءت فلسفة المفكر العربي الكبير الدكتور مصطفى النشار ذات أبعاد ثلاثة، البعد الهوياتي، حيث الصبغة الإسلامية التي تفهم المضامين الصحيحة لهذا الدين، والبعد الإقليمي الذي يضرب الأعماق في الأمة العربية المكلومة، والبعد الإنفتاحي الذي لا ً على العقل والفكر، بل التكامل بين الإثنين، تكامل الذات والموضوع، أو بالإصطلاح تكامل يضع قيودا البنذاتية الفكرية لا تصارعها.
المقاومة في الفكر السياسي من النظرية إلى التطبيق : دراسة في المنجز الفلسفي في السوفسطائيين حتى آرسطو
\"المقاومة\" فعل إنساني نبيل يدل بإستمرار على مدى قدرة الإنسان ورغبته الدائمة في التطور وصنع التقدم، وللمقاومة بوصفها فعلا إنسانيا صورا عديدة ؛ فمنها المقاومة السلبية التي قد يكتفي فيها الإنسان بالإستنكار الداخلي (أي بقلبه) ومنها الإيجابي الذي يبدأ بالجهر برفض أي أفعال أو أقوال لا يرضى عنها وقد يتطور به الحال إلى الإحتجاج بصور شتى قد يكون من بينها التظاهر أو الإعتصام أو الثورة... إلخ. وداخل هذا الإطار العام للمقاومة نجد أنواعا لها ؛ فهناك المقاومة السياسية وهناك المقاومة الإجتماعية والإقتصادية، كما أن هناك المقاومة الفكرية، أي المقاومة بالأفكار حيث يمكن للفيلسوف بأفكاره أن يقاوم الصور السلبية التي يراها في مجتمعه وينقدها بعد رصدها وتحليلها، كما يمكنه مقاومة هذه السلبيات بالدعوة إلى صورة جديدة للحياة الإجتماعية والأخلاقية والسياسية والإقتصادية وهذا ما عرف في تاريخ الفلسفة باليوتوبيات. من هنا، تأتي أهمية هذا الكتاب الذي بين يديك عزيزي القارئ ؛ فهو يلقي الضوء على البدايات الأولى للفلسفة بوصفها دعوة للتغيير والمقاومة ؛ حيث تعاظم دور فلاسفة اليونان في صنع حضارتهم الفتية وذلك بما حفلت به فلسفاتهم من دعوة دائمة إلى التطور والتجديد ومقاومة كل الصور السلبية في مجتمعهم سواء في مجال الفكر النظري أو في مجالات الحياة المختلفة. ولعل ما يقدمه لنا هذا الكتاب يكون دعوة حقيقية إلى مقاومة من يقاومون الفلسفة ودورها الخطير في نهضة مجتمعنا وأمتنا، وإن الأسلوب السلس الذي انتهجه المؤلف يكون أشبه بحجر ألقي في تلك المياه الراكدة في حياتنا لتحركها شيئا فشيئا نحو تغيير أسلوب حياتنا الغارق في الرتابة والجمود إلى أسلوب مقاوم لهذه الرتابة وذلك الجمود بالمزيد من التفكير المبدع الخلاق والمزيد من العمل والإنتاج المتقن حتى يتحقق لنا التقدم الذي نصبوا إليه والرخاء الذي نسعى إلى تحقيقه.