Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
11 result(s) for "عبد مهلهل، نعيم مؤلف"
Sort by:
الآلهة والجواميس في مديرية الأمن : رواية
تلك الرواية (الآلهة والجواميس في مديرية الأمن) أبقت في الحنين إلى تلك الأمكنة وإلى صبر الأمهات والأخوات يوم يساق الأباء والأبناء إلى محارق الحروب أو زنزانات الاعتقال وربما هاشمية بطل روايتي والمرأة التي أبقت عشقها وحنينها لأخيها في غربة منفاه وتحملت بدله سني الاعتقال في زنزانة في مديرية الأمن لتسجل بدلا عنه، موقفا يسجله هذا المخاض العسير الذي عاشته نساء الأهوار مع دوي القنابل والتهجير وحرق القرى من قبل الافواج القادمة لتبحث وتطارد من بدؤوا يحاربون الحكومة ويفرون من الجيش ويذهبون تحت جنح الظلام صوب اهوار مدينة الأهواز.
رحلة ابن بطوطة : عولمة البعير والدبابة
أقرأ في جغرافيا المغرب. كتيب صغير لمؤلف ضاع اسمه من الورقة الأولى. بلاد تتنوع فيها بيئات الله. ووصفها المختصر (يختلف مناخ المغرب حسب المناطق، فهو متوسطي بالشمال، محيطي بالغرب، صحراوي بالجنوب. أما في الداخل فيتميز بكونه مناخا قاريا، ويتأثر بعامل الارتفاع في منطقة جبال الأطلس). إذن أنا ذاهب للشمال المتوسط، ولفم المحيط الأطلسي الذي يدفع أمواجه الغامقة بكفين هائلين على مدن صنعت أساطيرها من روح المكان وناسه ومقادير التواريخ التي مرت عليها. ولأنني لا أملك في مقصدي غير طنجة، دفعت أصيلة ببياضها العسلي ورائي وعدلت من استقامة الرؤية في عيوني لأرى أفق جبال متوشمة بخضرة قاتمة قال عنها محيي الدين المهاوش: تلك طنجة قادمة إليك.
ترابط الحضارات : الآشوريون والفراعنة والفرس
الكتاب هو رؤيا المؤلف لحضارة عراقية عريقة هي الحضارة الآشورية، والحديث عن تأثيرها وحضورها الثقافي والاجتماعي والروحي والعمراني في العالم القديم. مثلت تلك الحضارة واحدة من المحطات المضيئة والمحيرة في التأريخ البشري، فقد بدأت عظيمة وشاسعة الجغرافية وقوية الجيوش ثم انطفأت بشكل سريع ومفاجئ. هنا نلقي الضوء على آشور الدولة والمملكة والحضارة برؤى ما أخذنا فيه من القليل من المصادر التي تداخلت في داخل النصوص مع الإشارة إليها، متخذين من علاقة آشور والمؤثر المتبادل بينها وبين الحضارتين الفارسية والفرعونية المصرية نموذجا، مع إشارات لحضارات كانت متواجدة معها أو قبلها، حيث عرجنا قليلا على بابل وغيرها من الحضارات ضمن متن النص.
توراة المتنبي : رواية
تختبئ الأزمنة في واحد من شوارع بغداد العريقة، تنزوي في ثنايا كتب طبعت منذ أن حمل الوالي العثماني مدحت باشا مطبعته الحجرية التي صنعت في برلين واستخدمت لعامين في إسطنبول وهي تنجز تصاميم ومخطوطات خطاط عثماني شهير اسمه عزة أبدي، ثم جلبت إلى بغداد لتطبع أول صحيفة عراقية والمسماة الزوراء.
أنبياء الأهوار : قصص
في رواية الهبوط من العلى إلى الأرض، نزل آدم وزوجته حواء تحت ظل سدرة خضراء، قرب مكان يلتقي فيه نهرا ميزوبوتاميا (دجلة والفرات) في مدينة القرنة جنوب العراق. وفي أديم النص السماوي والأسطوري والحكائي الشعبي لقصة النزول تنشر الرؤية في خيال البشر، ومنها يأخذ البشر العبر والرسامون الصور. وتبقى قصة التفاحة من بعض أسباب هذا النزول، وثيمة أول الروايات الكونية، لهذا حين نوى أحد المعلمين إكمال نصف دينه، جلب صندوق تفاح للمعلمين والتلاميذ ليوزعه عليهم بمناسبة خطوبته، فوجدتها مناسبة لأزرع في ذهن التلاميذ البدايات الروحية والقصصية لقصة نزول أبي البشر آدم، في مكان قد لا يبعد سوى أربعين ميلا عن قرية أم شعثة حيث تقع مدرستنا.
عراق رومي شنايدر : نصوص ورؤى وتواريخ
عندما شرعت في كتابة الفصل الأول من حكاية وطن من خلال عيون ممثلة سينمائية والموسوم (عراق رومي شنايدر) كنت أعيد نسيج رواية البلاد في واحدة من تفاصيل دهشتها ومحنتها وشهوتها في اختيار فصول حياتها وتواريخها عبر ذاكرة الأجيال ومذاهب الثقافة والتحضر، وما يمنحه لنا بريق تيجان الملوك وعمائم السلاطين وسودارات الوزراء وبيريان وخوذ حروب الرؤساء حاملي لقب المهيب والزعيم والمشير. وكان علي أن أجعل الحكاية بمثابة الوثيقة والشاهد لعصر أحلامنا وأشواقنا وسعادتنا المتشحة بحزن الفقر والقراءة والرغبة بصناعة أساطيرنا الفطرية والبريئة في المكان الذي صنع الأنبياء والشهداء وكتبة اللوح ومعلمي مدارس الحرف والموسيقى ونصوص الكتب السماوية. وهكذا بدأ الكتاب معي في تحد للسرد ومصداقيته والأمانة في كتابة كل هواجس شخصيات المكان وتواريخه من خلال عيون الممثلة النمساوية (رومي شنايدر) التي سحرت طفولتنا وصبانا ومراهقتنا بأفلامها الملونة والمثيرة والمجنونة. تكاد الطبعة الأولى تنفد في الأسواق، وأكاد أعيش فصول الروي الآخر الذي لم أكتبه في الطبعة الأولى لكتاب (عراق رومي شنايدر) وتكاد رسائل الأصدقاء على صفحتي على الفيس بوك تغرقني من كل العالم تتمنى اقتناء الكتاب بثمن أو بدونه. ولهذا فإن الخمسين نسخة التي أرسلها لي صديقي ناشر الكتاب مازن لطيف من بغداد قد نفدت عدى نسخة واحدة ظلت معي لتوثق لزائر بيتي ما اكتبه وأصدره في مكتبة متواضعة تحوي بعض الكتب التي جلبتها من العراق وجابت معي مدن الأرض كلها من دمشق إلى طنجة إلى برشلونة إلى بومباي وحيدر أباد إلى قرطاج وبيروت وأخيرا نزلت بي طائرة اللوفت هونزا في مطار فرانكفورت أنا وعائلتي والعراق الحالم في دهشة حقيبة خبأت فيها كل كتبي التي كتبتها من مراهقة معهد المعلمين وحتى حصولي على جائزة دبي للرواية عن روايتي جينكيزخان لأسمع قاضي التحقيق يقول لي : من يحمل هكذا عناوين وأرث لا يحتاج لنسأله كي نمنحه لجوءا سياسيا وسنمنحك الظل والحديقة أنت وأطفالك لتكتب هنا بجوار بيت غوته ما تحلم فيه من روايات وقصص وقصائد وأحلام أصدقاءك المندائيين.
أحزان النبي السومري
يقدم هذا العمل الأدبي نصاً سردياً يمزج بين الشعر والنثر، حيث يستحضر المؤلف نعيم عبد مهلهل الرموز الأسطورية والتاريخية لبلاد ما بين النهرين في سياق حديث؛ وتتمحور نصوص الكتاب حول شجون الذات العراقية وارتباطها بالجذور السومرية القديمة، مستخدماً لغة استعارية مكثفة لربط أوجاع الحاضر بملاحم الماضي، مع التركيز على تيمات الفقد، الاغتراب، والبحث عن الخلاص في ثنايا الذاكرة الحضارية والوطنية.