Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
17 result(s) for "عبود، عبدالله صبار"
Sort by:
تقدير حجم الجريان السطحي لحوض وادي أبو مريس في بادية العراق الجنوبية
كشفت الدراسة عن تقدير حجم الجريان السطحي لحوض وادي أبو مريس في بادية العراق الجنوبية. تمثلت أدوات الدراسة في استخدام نفاذية التربة وطريقة صيانة التربة الأمريكية، وتم تطبيقها على حوض وادي أبو مريس في بادية العراق الجنوبية امتدادًا من حدود محافظة المثني محافظة النجف. وأشارت نتائج الدراسة إلى تأثر الجريان السطحي بالغطاء الأرضي والتربة؛ إذ أن اختلاف نفاذية التربة يؤدي إلى اختلاف قيم ((CN لكل نوع من التربة فانخفاض قيم (CN) يشير إلى نفاذية التربة والعكس، وأن المناخ عامل مؤثر في نشوء الجريان السطحي؛ حيث أن تباين تساقط الأمطار وتوزيعها واتجاه العاصفة المطرية في منطقة الدراسة ينتج عنه اختلاف في توزيع الجريان السطحي. واقترحت الدراسة إقامة محطات هيدرولوجية في مناطق الأحواض ذات التصاريف المائية؛ لمعرفة الكميات الحقيقية لتلك التصاريف، ومن ثم تحديد إمكانية استثمارها في تنمية المنطقة خاصة في مجال الحصاء المائي. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
استخدام المعطيات المورفومترية والهيدرولوجية للتنبؤ بالفيضانات المحتملة في حوض وادي الظليمي
يعد حوض وادي الظليمي من الأودية الموسمية التي تصب مباشرة في بحيرة الرزازة، إذ ينحدر من الغرب باتجاه الشرق نحو مصبه. ويتشكل الحوض من منطقة يصل ارتفاعها إلى ٢١٤ مترا فوق مستوى سطح البحر، إذ يبلغ طوله الإجمالي 41.6كم. ويتكون الحوض نفسه من أحواض ثانوية هي الحوض الغربي والحوض الجنوبي. تشترك في تباين الخصائص المورفومترية والهيدرولوجية للحوض مجموعة من العوامل الطبيعية منها التكوينات الجيولوجية التي يعود أقدمها إلى تكوينات الزمن الجيولوجي الثلاثي وأحدثها ترسبات الزمن الرباعي، أما مناخيا فيسود المناخ شبه الجاف الذي يتسم بتذبذب التساقط المطري. وقد اعتمدت الدراسة على أنموذج سنايدر Snyder Model في تقدير حجم السيول وتحليل مخاطرها اعتمادا على الخصائص المورفومترية والهيدرولوجية للحوض.
التحليل المكاني للخصائص المورفومترية لحوض وادي المهاري في محافظتي النجف والديوانية
يعد التحليل المورفومتري مدخلا لدراسة وفهم العمليات الهيدرولوجية والجيومورفولوجية، إذ يوفر وصفا هندسيا لأحواض وشبكات التصرف المائي على أسس كمية من خلال تطبيق المعادلات أو القرائن الرياضية، من أجل تحديد شكل الحوض النهري وخصائصه التضاريسية والمساحية وشبكة الصرف النهري وأنماطها، والتي تعكس أثر العوامل الطبيعية للأحواض النهرية كالبنية الأرضية وطبيعة الصخور والخصائص المناخية والتضاريس وكثافة النبات الطبيعي فضلا عن العوامل البشرية، إذ أن لهذه العوامل تأثيرا كبيرا في نشاط عمليات التعرية المائية والترسيب المائي المسؤولة عن صفات وخصائص الحوض نفسه من حيث توسيع الحوض وزيادة مساحته وتحديد شكله والمرحلة الجيومورفولوجية التي وصل إليها والأشكال الأرضية. تم استخلاص الخصائص المورفومترية لأحواض التصرف المائي بالاعتماد على نموذج الارتفاع الرقمي DEM وبدقة (30) متر، وبرنامج (Arc Gis 10.8). وبعد تحديد الحوض وحساب خصائصه والشبكة النهرية باستعمال المعادلات الرياضية ووضعها في جداول لابد من تحليلها للإفادة منها هيدرولوجيا وجيومورفولوجيا.
التحليل الرقمي للخصائص المورفومترية لبعض أحواض وديان بادية السماوة
يعد حوض وادي أبو غار والأحواض المرتبطة به من الأحواض النهرية التي تتسم بجفافها في اغلب أيام السنة، كنتيجة لوقوعها ضمن المنطقة الصحراوية في الجزء الجنوبي الغربي من العراق والتي تكون جافة في معظم أيام السنة، إذ تجري فيها المياه في موسم التساقط المطري فقط على أثر سقوط الأمطار أولا، وعلى إثر حدوث السيول التي تنتج بسبب وصول كميات كبيرة من المياه من المناطق الأكثر ارتفاعا وانحدارا، وعليه فإن الخصائص المورفومترية سواء كانت الخصائص المساحية والشكلية والتضاريسية والتصريفية لها الدور الكبير في بيان طبيعة الخصائص الطبيعية من ارتفاع وانحدار ووعورة وإلى غيره، والذي بدوره يؤدي إلى حدوث جريان مائي يساهم في تشكيل عمود طباقي ترسيبي، كما أن الخصائص المورفومترية تتباين في تأثيرها على الناتج الرسوبي المكون للعمود الطباقي للأحواض النهرية، ويتم ذلك باستعمال التقنيات الجغرافية الحديثة، فضلا عن الاستفادة من الخرائط الطوبوغرافية والمرئيات الفضائية. وتم استعمال أكثر من منهج علمي، وتم استعمال المنهج الرياضي من خلال استعمال المعادلات الرياضية في معرفة القيم الشكلية والتضاريسية والتصريفية، فضلا عن استعمال المنهج الوصفي، وكذلك المنهج التحليلي لتحليل البيانات المساحية والتضاريسية، والتي تم استخراجها من تطبيق المعادلات الرياضية.
الخصائص الهيدرولوجية لحوض الشرهاني وأحواضه الثانوية باستخدام برنامج \HEC-HMS\
تفتقر الأودية في المناطق الجافة إلى مزيد من الدراسات والأبحاث التي تمكن أصحاب القرار من التعرف على جوانبها وخصائصها المختلفة تمهيدا لاستغلالها وتنمية مصادر المياه ومشاريع التنمية وذلك في المناطق التي لا تتوفر فيها محطات هيدرولوجية لقياس الجريان السطحي، إذ يتم الاعتماد على التخمين لتقدير الجريان السطحي، لذلك سيتم استخدام أنموذج (HEC- HMS) الهيدرولوجي وهي من افضل الطرق وأدقها إذ تثبت العلاقة بين المطر والجريان السطحي، حيث وضعت هيئة المهندسين في الجيش الأمريكي هذه الطريقة لقياس تساقط الأمطار والمأخوذة من جداول خاصة، وهي من اهم العوامل في أعداد خريطة المجاميع الهيدرولوجية لتربة حوض الشرهاني وأحواضه الثانوية.
الحساسية البيئية لتقييم الملائمة والقابلية لترب شرق كربلاء
جاء هدف هذه الدراسة في تحديد ملاءمة وقابلية الأراضي الزراعية في شرق ترب كربلاء لزراعة المحاصيل الزراعية الحساسة من خلال التوظيف الأمثل للتقنيات الجغرافية الحديثة (الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية) في توزيع وتحديد ملاءمة وقابلية الأراضي والكشف عن التغيرات التي حصلت عليها. إذ بلغت مساحة منطقة الدراسة (84.655 كم2)، اعتمدت الدراسة على المعطيات الطبيعية والبشرية لمنطقة الدراسة (مثل الموقع والتكوين الجيولوجي والمناخ وخصائصه، في الكشف عن مدى قابلية وملاءمة التربة. إذ اشتملت الدراسة على مستويات في تقسيم التربة في شرق المحافظة للكشف عن حساسيتها ومدى قابليتها للإنتاج إذ جاءت بما يأتي: المستوى الأول لملاءمة حدية القابلية المحاصيل تتحمل الملوحة، المستوى الثاني، ملاءمة قليلة، المحاصيل السكرية، المستوى الثالث، ملاءمة متوسطة، المحاصيل الحقلية، المستوى الرابع، ملاءمة، الخضروات، المستوى الخامس، ملاءمة عالية، أشجار النخيل وبساتين الفواكه. وتوحي الدراسة بالاستفادة من التقنيات الجغرافية الحديثة في الكشف والرصد عن التغيرات الحاصلة في الغطاء النباتي والاستعمالات الأرضية الأخرى في منطقة أخرى.
النباتات الطبية ( الاقتصادية ) في بادية السماوة وطرائق استثمارها
جاء البحث ليعرفنا ما هي أهم النباتات الطبية في بادية السماوة والتي يمكن استغلالها بصورة اقتصادية، وبطرائق مثالية لا يمكنها أن تسبب بخسائر في المشروع، وذلك بسبب البساطة في التكاليف التي يحتاجها المشروع أو الخطة الاستثمارية التنموية للمنطقة، فتمت الإفادة من طرق النقل في رسم خريطة تنموية للمنطقة، فضلاً عن مواقع مراكز الاستيطان في المنطقة، والتي تزود المشروع باليد العاملة، وجاءت الخطة التنموية على مرحلتين، أحداهما يكمل الآخر، ويمكننا عد هذا المشروع بداية لمشاريع أخرى في المنطقة بشكل خاص والبلد بشكل عام.
تقدير حجم الجريان السطحي لأحواض غرب بحيرة دربندخان
تناول البحث دراسة تقدير حجم الجريان السطحي ومخاطر السيول لوديان غرب حوض بحيرة دربندخان البالغ عددها (11 وادياً) والتي تقع جنوب شرق محافظة السليمانية بمساحة بلغت (133.148 كم2)، وقد تم التحديد المكاني لدرجة هذه المخاطر عن طريق دراسة بعض المعاملات الهيدرولوجية لأحواض منطقة الدراسة ذات الصلة المباشرة بعمليات الجريان السيلي وحدوث مخاطر السيول على سطح الأرض.
تغير مسارات نهر دجلة القديم عبر التاريخ بين محافظتي واسط وذي قار
يقع مجرى نهر دجلة القديم بين ثلاث محافظات (واسط - ميسان- ذي قار) إذ يحيط بها من الشرق والشمال نهر دجلة الحالي، ومن الغرب نهر الغراف ومن الجنوب نهر الفرات، وتبلغ مساحة منطقة الدراسة (16473.2كم2)، وامتاز نهر دجلة في منطقة الدراسة المحددة بعدم استقراره في مجراه عبر الزمن، منذ البلايستوسين وحتى العهد الساساني. وكان أخر تغير له في أواخر العهد الساساني، حيث انتقل المجرى من مجراه الأصلي الذي كان يجري فيه عبر الكوت إلى الناصرية إلى مجراه الحالي من الكوت إلى العمارة.
هيدرولوجية حوض وادي جدعة في بادية السماوة بإستخدام التقانات الجغرافية
يعد حوض وادي جدعة أحد الأحواض النهرية الجافة، والتي تتسم بجريان مائي موسمي يتزامن مع موسم التساقط المطري في فصل الشتاء، إذ أن سقوط الأمطار ضمن هذه المنطقة يتسم بالتذبذب وعدم الانتظام في أوقات سقوطه، فضلاً عن التذبذب في مقدار كمياته الساقطة، وغالباً ما تسقط الأمطار بشكل غزير وخلال فترة زمنية قصيرة، ولغرض معرفة حجم الجريان السطحي، وكمية المياه الجارية على السطح، وهل أن بالإمكان الاستفادة منها، وتوظيفها بالشكل الذي يخدم منطقة الدراسة، تم الاعتماد على قرينة صيانة التربة الأمريكية والمعروفة بقرينة (SCS - CN)، والتي تختص بتقدير عمق الجريان السطحي، ومعامل الجريان من خلال عاصفة مطرية مؤثرة، إذ أتبين أن المنطقة تتمير بتنوع الغطاء الأرضي، أما فيما يتعلق بالترب الهيدرولوجية فقد تم كشف ثلاثة أصناف منها ضمن منطقة الدراسة، والتي تمثلت بالترب ذات الأصناف (A, B, C).