Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
32 result(s) for "عبيات، عاطي"
Sort by:
دراسة عناصر \رواية القرصان\ التاريخية للروائي عبدالعزيز آل محمود
وجدت الرواية جنسا أدبيا لها قواعدها ومزاياها التي تختلف بها عن بقية الأجناس السردية قبل أقل من أربعة قرون، وعلى الرغم من ذلك فإنها شهدت انقلابات عديدة في مستويات وطرق السرد والبناء، والرواية كجنس أدبي تقسمت إلى أنواع من أهمها الرواية التاريخية التي هي سرد نثري يرتكز على وقائع تاريخية تنسج حولها كتابات ذات بعد إيهامي معرفي، ومن أهم أنواع الروايات هي الرواية التاريخية حيث تنح الرواية التاريخية غالبا إلى إقامة وظيفة تعليمية، وهي نسيج لحياة الإنسان، ولعواطفه، وانفعالاته في إطار تاريخي، وهي تتحد مع التاريخ في مواد وتختلف عنه في مواد أخرى، حيث أنها جنس أدبي يسيطر عليها في أغلب الأحيان الخيال والعاطفة اللذان هما جنسان أدبيان بحتان. ومن أبرز الروائيين التاريخيين في عهدنا الحاضر، عبد العزيز آل محمود والذي كرس اهتمامه للرواية التاريخية فقط ومن أبرزها وأشهرها صيتا رواية القرصان، حيث اخترناها موضوعا لدراستنا واتبعنا في ذلك المنهج الوصفي التحليلي، حيث وصلنا بدراستنا لهذه الرواية أن الروائي القطري وظف عناصر عدة كالزمان والمكان والشخصيات والسرد، التي تشكل بناء الرواية عموما والرواية التاريخية على وجه الخصوص، وعمل كروائي بامتياز في نقل الوقائع التاريخية ممزوجة بالعنصر التخييلي والتي اتصلت بأيام المستعمر البريطاني لهذه البقعة من العالم، في محاولة لتسليط الضوء على فترة مجهولة ومهمة من تاريخ الوطن العربي بصياغة درامية خيالية وأسلوب أدبي شيق.
دراسة الرموز الطبيعية لتنمية الأطفال في أشعار سليمان العيسى
Suleiman Al-Isa is one of the contemporary Arab poets. The research aimed at studying in his poems based on the descriptive-analytical approach and aims to address the symbols and display critical image of the level of the poet's skill to use symbolic features in his poetry to express his thoughts and emotions. The important reason that led to this research is the symbolic character of the most important elements of the social and political factor to educate children and calls to activity, play, revolution, freedom and makes nature a measure of the completion of the symbol of the homeland, resistance and takes advantage of the words simple and distant purpose has a profound impact in the soul , tone and rhythm. The bird is symbol of activity, longing, freedom. Mountain carries different meanings, such as elevation, ability, integrity, resistance and strength. The peak of the mountain is symbol of elevation and elation. The sun in fact refers to the heat of the love of God. The Light is symbol of truth and guidance. The spring is symbol of redefinition of life and refers to the restored. Winter is symbol of suffocation. The Wind is symbol of revolution, change and movement.
المدن المقدسة في الشعر العراقي المعاصر
اهتم الشاعر العراقي المعاصر مدينة النجف الأشرف اهتماما كبيرا؛ فأعطاها من القداسة ما لا يعطيها لأي مدينة مقدسة أخرى. وكان لاهتمامه هذا نتاجا شعريا واسعا. قل إن نجد له مثيلا في شعر المدن المقدسة الأخرى. لكن مع كثرته لم يأخذ حقه كما يجب؛ من البحث، ولم يدرس دراسة مستقلة. كما لم تدرس البيئة الأدبية النجفية دراسة كاملة وكل ما درس منها هو في دائرة ضيقة لا يفي بالغرض المطلوب ولا يقوم إلا لإحصاء محدد لبعض ما قيل في هذه المدينة (مدينة النجف) من أدب وشعر ومن جميع شعراء العرب دون الاهتمام اللازم والكافي بالأدب والشعر العراقي المعاصر في هذه المدينة؛ ليعم النفع ويكثر الاطلاع على فترة ذهبية من فترات الأدب والشعر في هذه المدينة وعند كبار شعراء العراق المعاصرين. فلذا رصدنا كثير من المجاميع الأدبية والدواوين الشعرية وأخرجنا أمثلة من الشعر العراقي المعاصر حول قدسية النجف الأشرف؛ وعكفنا على دراستها دراسة وصفية تحليلية للوقوف على الصورة الكاملة لهذا النوع من الشعر بتراكيبه الفنية وأوصافه الجميلة. وقد توصل البحث على أن شعراء العراق المعاصرين قد أكثروا من قدسية النجف في أشعارهم؛ فأبدعوا في وصفها وإبراز مكانتها فأعطوها من الصور الشعرية الجميلة ما لم نجد لها مثلا في شعر المدن المقدسة الأخرى.
التأصيل اللغوي في اللهجة العربية الخوزستانية
تناولت هذه الدراسة اللهجة العربية السائدة في محافظة خوزستان [جنوب غرب الجمهورية الإسلامية الإيرانية] بوصفها إحدى اللهجات العربية الزاخرة بالصفات والخصائص اللغوية الموغلة في القدم والتي تضم بين دفتيها ألوفا مؤلفة من المفردات والتراكيب والعبارات الفصحى التي ترقى إلى العصر الجاهلي، فإذا ما تمحصها الباحث وتمعن بدقة فيها يجد جمهرة كبيرة من العبارات والمفردات وخصائص صوتية بحكم طبيعتها النطقية، والشكلية، وطبيعتها التركيبية، وسماتها الدلالية، والسياقية في هذه اللهجة المدروسة دون أن يكون شيء منها ثقيلا على ألسنتهم ودون أن يعرض لها لحن أو تصحيف أو تشويه وغير ذلك وكل ذلك يشكل حافزا في أن يتريث الباحث ويتعمق في خفاياها وأن يعمل على انتشال كل ما هو ثمين ومفيد من ورائه تقديم خدمة للغة العربية الفصحى وتصحيح كل ما يمكن تصحيحه ورده إلى أصوله وإزالة غبار العامية عنه. فهذه الدراسة تهدف إلى التأصيل اللغوي في اللهجة المدروسة وعرض أصولها من حيث الاستعمال على اللغة العربية الفصحى وسائر اللهجات (لغات) العربية القديمة. بهدف التأصيل والكشف عن هوية الألفاظ وعن أصولها التاريخية وبيان مدى احتفاظها بدلالتها القديمة والتركيز على مدى ترابطها الوثيق والقرب الدلالي من لغة الأم (العربية الفصحى) وبناء على ذلك اكتسبت هذه الدراسة أهمية بالغة؛ لأنها تلقي الضوء على لهجة قديمة منسية وحديثة، فقدمتها تأتي من حيث تواصلها وصلتها بالقبائل الكبرى العربية القديمة التي عاشت على ربوع الجزيرة العربية، وتكلمت بالاستنطاء وتسهيل الهمز والكشكشة والعجعجة والتلتلة، وما يزال بعضها ماثلا حتى يومنا هذا، وحديثة باعتبارها لم يسلط الضوء عليها من قبل الباحثين لا قديما ولا حديثا. فاعتمدت هذه الدراسة منهجين: أولا: المنهج الوصفي: \"وهو عملية وصف للظواهر اللهجية وتحديد خصائصها المتمثلة بلغة التخاطب فيما بينهم على جميع الأصعدة\". ثانيا: المنهج المقارن: \"يعتمد على عرض أصول مفردات اللهجة المدرسة من حيث الاستعمال على اللغة العربية الفصحى وسائر اللهجات [لغات] العربية القديمة\".
دور الإمام علي عليه السلام واسهاماته في إثراء اللغة العربية وعلومها
لقد بذل أميرة المؤمنين الإمام على (عليه السلام) جهوداً كثيرة في سبيل توسعة مختلف جوانب علوم اللغة العربية والملاحظ في أسلوب التصحيح للإمام على (عليه السلام) يختلف بحسب الظروف المحيطة به بحيث يكون مرة بالإشارة الصريحة أو بالاكتفاء ببيان طريقة التصحيح وباختيار أسلوب مناسب وقد اتسع اتساعاً بحثي يستوعب كل جوانب علوم اللغة العربية، حتى قام بدور نشط وفعال في حقل اللغويات كشافً وشرحاً وتفسيراً وإنتاجاته في هذا الحقل كانت ثرية حافلة استقى منها اللغويون كما عالج ما استصعب من الإبهامات أو التعقيدات اللغوية ولا شك بأن الإمام (عليه السلام) هو الأقدر على إدراك مضامين ومفاهيم القرآن الحكيم وفهم دقائقه وأبعاد معانيه وللإمام على (عليه السلام) إسهامات كثيرة في مجال التصحيح اللغوي وبعد توسع الفتوح الإسلامي واختلاط العرب بغيرهم من الأقوام وشيوع اللحن على الألسن قام الإمام بدور عظيم ليقوم ما فسد من اللسان وحتى أملي أصولاً لتلميذه أبا الأسود الدؤلي ولم يكن أحد أوفر سهماً في إنشاء هذا العلم من سهمه وثبت التاريخ إن الإمام (عليه السلام) هو واضع علم النحو، وقد وجدنا في كلام الإمام على (عليه السلام) كل الأبواب البلاغة العربية وكان ذا فضل في كونه نشر اللغة وما فيها من جمال وهي مدرسة بلاغية عربية، وللإمام (عليه السلام) فقد تهيأت جميع الوسائل التي تعده لهذا المكان بين أهل البلاغة، وأن (عليه السلام) كان ينظم الشعر ويحسن النظر فيه، وله الكثير من استخدام للأبيات الشعرية والأمثال العربية حين نتابع رسائله وخطبه ولعلي (عليه السلام) آراء نقدية راقية في الشعر، ما زالت معايير يعتمد عليها النقاد في عصرنا الحاضر وهذا يدل على فطنة وذكاء الإمام (عليه السلام) وعلمه النافذ بالنقد، وأيضا كان (عليه السلام) أول المتكلمين بعلم الكلام وأنه يبادر إلى ضبط العربية بأصول وقواعد تستند إلى الدليل والبرهان، مما يشير إلى مقدرته العقلية على الوزن والسياق، فهو بحق واضح الأساس في علوم العربية وبفصاحة لسانه وجودة بيانه فأصبحت كلماته درراً وجمله حكماً أعجبت ذوي العقول ولقد جمع نهج البلاغة خطب أمير المؤمنين (عليه السلام) وأقواله وحكمه وهو يعد تراثا أدبياً إسلامياً ودستوراً جامعاً للقيم والمبادئ الإسلامية والإنسانية العليا. فجاءت هذه الدراسة عبر المنهج التاريخي لتسليط الضوء على إسهامات الإمام على (عليه السلام) في مجالات مختلفة، منها: اللغة، والنحو، والبلاغة، والتفسير... وعملت على تبين تلك المساعي الحميدة وأثرها في تطور اللغة العربية وعلومها
النخلة ودلالاتها في الشعر الفلسطيني المعاصر
يعتبر الرمز الطبيعي من المصادر الفنية الذي أسهم توظيفه في إثراء النصوص الشعرية وتخصيبها وتعميق دلالاتها، كما أن هذا التوظيف للطبيعة ورموزها وإسقاطاتها في النص الشعري الفلسطيني قد ساهم بشكل لافت في إشراقة النصوص ورونقها وأبعد كل أنواع السطحية والخطابية المباشرة والتعتم عنها وهذا الأمر حدا بالشاعر الفلسطيني على توظيف واستدعاء الطبيعية (كشجرة النخيل) وفق رؤيته المعاصرة، تمهيدا للتعبير عن أفكاره وقضاياه الوطنية الراهنة. فهذا المقال وفق المنهج التوصيفي التحليلي يرمي لبيان أهمية الرمز الطبيعي ومدى أثره على التجربة الشعرية، كما يعالج الدلالات الوليدة من الرمز المستدعاة (النخلة) وبيان أثرها وفاعليتها على المتلقي ودورها في النزاع الدائر بين الصهاينة والفلسطينيين.
تناص القصة القرآنية في الشعر الفلسطيني المعاصر
يعد التناص (intersexuality) من أبرز التكنيكات الفنية والوسائل الإثرائية التعبيرية الذي كثر توظيفه في الشعر العربي المعاصر عامةً والشعر الفلسطيني خاصةً، بوصفه ضرباً من تقاطع النصوص الذي يعمل على تخصيب الرؤية الفنية وتعميقها ويسهم بقوة في عملية التطور الداخلي للقصيدة ويدحض عنها الخطابية وأوحال السطحية. فالتشكيل بالتناص لاسيما \"تناص القصص القرآنية\"، كان له الأثر البالغ في بنية الخطاب الشعري الفلسطيني المعاصر، فمعظم شعراء فلسطين قد أفادوا منه، ووظفوه في أعمالهم الأدبية؛ لخلق عالم شعري مشحون بالدلالات الفنية وبلورة الحاضر من خلال تجربة الماضي. فهذا الأمر حدا بالشاعر الفلسطيني على إعادة بناء النص الغائب وفق رؤيته المعاصرة، تمهيداً للتعبير عن أفكاره وقضاياه الوطنية المعاصرة ومن ثم الانتقال بالنص الشعري إلى آفاق دينية أكثر رحابة بغية تفجير طاقات النص وإضفاء عليه جانب من القداسة الدينية لتوليد دلالات جديدة تخدم تطلعات الشعب الفلسطيني نحو الثورة والتحرر، والصبر والتشبث بالأرض ومقارعة العدو الصهيوني وإن طال أمد الصراع. فهذا المقال عبر المنهج التوصيفي التحليلي بصدد معالجة ظاهرة التناص القصصي القرآني ودلالاتها في الشعر الفلسطيني المعاصر وبيان مدى تأثير التناصات القرآنية في تخصيب وإثرائها النصوص الشعرية والكشف عن مدى فاعليتها الفنية في توليد دلالات جديدة من شأنها أن تدعم قضية الشعب الفلسطيني في نضاله ضد المحتل.
الحقول الدلالية للمصطلحات والتعابير الأدبية في وسائل الإعلام
اللغة، كما يقرر أكثر علمائها، لا تقتصر وظيفتها على التفاهم بين الأفراد، وإنما تتجاوز ذلك إلى أنها الأداة التي يتعلم ويفكر بها الإنسان. فهي تقود عقله وتوجهه، وبها يستدل على السلوك القويم مع الآخرين فهي فضلا عن ذلك تحفظ التراث الثقافي للمجتمعات. فهي إذن منظمة العلاقات الاجتماعية، ووسيلة التعامل والتعاون بين أفراد المجتمع وأهم أدوات الحفاظ على كيانه. فهي قلب الأمة النابض وجهازها المحرك. فالمصطلحات العربية والتعابير المأثورة تعتبر رافدا من روافد نمو اللغة والخيط السري الذي يمكن من خلاله الوصول إلى بعض الخفايا والأسرار وقراءة ما بين السطور التي تختفي خلف الجدار المعرفي. فالأخبار وصياغتها تمثل جانبا مهما في عالم المعرفة في عصرنا الراهن وتبقي على الدوام السبيل الفاعل في متابعة الأحداث والتطورات التي تعصف بعالمنا اليوم. فالمصطلحات المستخدمة في الخطاب الإعلامي ليست كلمات عشوائية، أو جمل مرصوصة تقال كيفما اتفق، بل هي كلمات مفتاحية، تحمل مضامين عميقة، ومفاهيم محددة، وأفكار مركزية، وهي ذات أهمية كبيرة، ومكانة مؤثرة في صلب الخطاب الإعلامي. فلا شك إن الإعلامي القدير إذا أراد التواصل مع جمهوره، فعليه توظيف اللغة المرنة والصورة الفنية القائمة على الترابط اللغوي والإيحائي المشحونة بالتأثير والتعبير لنقل الخبر والمعلومة إليهم دون تعقيد أو أطناب.nتسعي هذه الدراسة عبر المنهج التحليلي معرفة قيمة الصورة الفنية بعناصرها الأربعة (المجاز، التشبيه، الاستعارة، الكناية) للمصطلحات الإعلامية لتبين مدي فاعليتها في صياغة الخبر وتحريره باعتبارها وسيلة مهمة من وسائل التعليم ونقل المعلومات، لأنها تختصر المسافة الطويلة في الفهم وإدراك المعنى، وتغني عن كثير من الكلام في الشرح والتوضيح والتفسير. فإن فهمها وادراك قيمتها يعد جزءا أساسيا من الوعي الإعلامي.nونظرا لأهمية المصطلحات والتعابير الإعلامية في العملية الإعلامية عكفت هذه الدراسة للإجابة عن الأسئلة التالية:n أولا: ما هي اللغة الإعلامية؟ وماهي العلاقة بين اللغة والأعلام؟ nثانيا: ماهي الصورة الفنية؟ وما مدي أثرها في تخصيب الفكرة الإعلامية.nثالثا: ماهي المصطلحات والتعابير الأدبية الإعلامية؟ وما أثرها في تحرير الخبر وصياغته؟nكشفت الدراسة عن زيادة توظيف المصطلحات من قبل الإعلاميين بهدف الإيحاء بأفكار واتجاهات معينة عبر الإيجاز والدقة التعبيرية الكامنة في المصطلحات بهدف الالتقاء جمالية سحر الأسلوب والفكرة المنقولة لتغيير المواقف أو كسبها أو تبديلها لاسيما في المناطق غير المستقرة في العالم، أو التي تشهد صراعات مسلحة، حيث تتنافس الأطراف ذات العلاقة بتصنيع ونحت المصطلحات الإعلامية، وتسويقها ونشرها، للتأييد فكرة صاحبه ومؤازرة مواقفه ضد الطرف الآخر.
التناص القرآني في الشعر المنسوب للإمام جعفر الصادق عليه السلام
يهدف هذا البحث عبر المنهج الوصفي-التحليلي الوقوف على ظاهرة التناص القرآني ودلالاتها في مجموعة الأشعار المنسوبة للإمام جعفر الصادق عليه السلام والمتناثرة في الكتب التالية (وسائل الشيعة - الكافي - بحار الأنوار - زهر الآداب - ديوان أهل البيت عليهم السلام- ديوان الإمام جعفر الصادق عليه السلام - العقد الفريد - آمالي الصدوق - التحفة المهدوية، من شعر المعصومين - مناقب آل أبي طالب وغيرها) بوصفها تقنية فنية تأخذ بناصية الشعر إلى آفاق دينية أكثر رحابة بهدف تفجير طاقات النص وإضفاء عليه جانب من القداسة الدينية لتوليد دلالات جديدة.nفالدراسة ستتجه إلى استبطان نصوص الشعرية المنسوبة للإمام عليه السلام واستنطاقها من خلال كشف علاقات تقاطعها مع النصوص السابقة، لها وربط تلك العلاقات بالنص الكلي، وعلاقته بالمتناص معه، وهو المحور الذي تدور حوله الدراسة بشكل رئيس، معتمدين بذلك على التناص نفسه بوصفه عملية انتاجية. لأن القرآن الكريم منذ نزوله إلى الآن شكل المصدر الديني الوحيد الذي يرتاده الأدباء والشعراء على امتصاص الثراء الدلالي لهذا الكتاب المعجز عبر آليات قوامها التلميح والترميز ولغتها الإيجاز والتكثيف المشعة بالإيحاء والظلال وراحوا يستثمرون معانيه ومفاهيمه وقيمه وإيحاءاته في إبداعاتهم.nفقد عكف الإمام جعفر الصادق عليه السلام في النص الشعري المنسوب له على توظيف الثراء الدلالي لهذا الكتاب العظيم في نصه الأدبي فكانت هذه المعطيات بالمحصلة لها الأثر المشهود في تطوير وتخصيب تجربة الإمام الفنية في إنتاج الدلالة الشعرية.
الأزمة وطرق المعالجة في القرآن الكريم : سورة يوسف عليه السلام أنموذجا
إن العصر الذي نعيش فيه حافل بالأزمات والمحن الاقتصادية والاجتماعية وأزمات الحروب والنزاعات وغيرها وما أن تنتهي أزمة في بلد ما تنتشب ثانية في بلد آخر وعلى إثر هذه الأزمات تتفشى المجاعة والبطالة والفقر والحرمان وكل هذه الأزمات التي تعصف بالعالم تختلف بطبيعتها وحجمها وعوامل نشأتها وآليات الخلاص منها. لذلك من الضروري عدم الاكتفاء بالانتظار حتي حدوثها ولذلك لابد على كل من يتولى القيادة وفق المنظور القرآني المتمثل في سورة يوسف (عليه السلام)، أن يكون لديه خطط وبرامج واستعدادات مسبقة للتعامل مع أي طاري لاحتواء أضراره والحد منها حتى يستطيع الإبحار بالسفينة نحو شاطئ الأمان. فهذه السورة حملت في طياتها الكثير من أسس الإدارة وإدارة الأزمات والمحن التي يتعرض لها الإنسان وما تعرض له يوسف (عليه السلام) خاصة فاستطاع هذا النبي بصبره وحنكته وفضل قيادته الرشيدة، بعد ما من الله عليه وأكرم مثواه عند عزيز مصر أن يتجاوز أزمة طاحنة حلت بالبلاد والعباد. فهذا المقال عبر المنهج التحليلي الاستنباطي يحاول التعريف بالأزمة ومسبباتها وأنواعها وطرق إدارتها وعلاجها وقيادتها عبر الرؤية القرآنية في سورة يوسف (عليه السلام) والقياس عليها في الأزمات المعاصرة التي تتشابه معها في الأسباب والاستفادة من هذا الطرح القرآني المثمر في مواجهة المحن.