Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
13 result(s) for "عبيد، عماد رسام"
Sort by:
غطاء
يزود المستوى 1+ من قصص عدنان وموفق وليلى مجموعة غنية من القصص التي تهدف إلى تمكين الطفل مهارات القراءة وسلامة النطق، بل تصر على بناء شخصية طفل تتمتع بالفكر النقدي، إذ تبنى على مستويات تصاعدية، تسهم في تطور مستوى الطفل القرائي واللغوي. فهي تستمد شخصياتها من واقع الحياة الأسري، لتبدو إنموذجا حيا يعبر عن عالم الطفل الثري، والغني بالأحداث الدرامية، والسيناريوهات المشوقة، كما تسعى إلى تعزيز منهج اللغة العربية الأكاديمي تعزيزا غير مباشر، وتشارك في إثرائه إذ تمكن الطفل لفظ المقاطع الصوتية القصيرة والطويلة وتشجع على ضبطها، فتسهم في تطور مستوى الطفل القرائي، وتقدمه من غير مواجهة عثرات. فلابد أن تمكن الطفل الناطق باللغة العربية القراءة بيسر، وتحثه على التفكير، والمشاركة في ابتكار الجديد، وتلح على إعداد الطفل الناطق بغير اللغة العربية قارئا مستقلا، ومؤهلا فهم اللغة العربية واستيعابها. واللافت أنها تحتوي على غلاف داخلي يسهل على الراشد توجيه الطفل كيفية قراءة القصة، ويوضح له الهدف منها ؛ لغة وفكرا، ويمده بأسئلة تقيس جوانب الفهم والاستيعاب عند الطفل، وتحدد مستواه القرائي.
نعيش
يزود المستوى 1+ من قصص عدنان وموفق وليلى مجموعة غنية من القصص التي تهدف إلى تمكين الطفل مهارات القراءة وسلامة النطق، بل تصر على بناء شخصية طفل تتمتع بالفكر النقدي، إذ تبنى على مستويات تصاعدية، تسهم في تطور مستوى الطفل القرائي واللغوي. فهي تستمد شخصياتها من واقع الحياة الأسري، لتبدو إنموذجا حيا يعبر عن عالم الطفل الثري، والغني بالأحداث الدرامية، والسيناريوهات المشوقة، كما تسعى إلى تعزيز منهج اللغة العربية الأكاديمي تعزيزا غير مباشر، وتشارك في إثرائه إذ تمكن الطفل لفظ المقاطع الصوتية القصيرة والطويلة وتشجع على ضبطها، فتسهم في تطور مستوى الطفل القرائي، وتقدمه من غير مواجهة عثرات. فلابد أن تمكن الطفل الناطق باللغة العربية القراءة بيسر، وتحثه على التفكير، والمشاركة في ابتكار الجديد، وتلح على إعداد الطفل الناطق بغير اللغة العربية قارئا مستقلا، ومؤهلا فهم اللغة العربية واستيعابها. واللافت أنها تحتوي على غلاف داخلي يسهل على الراشد توجيه الطفل كيفية قراءة القصة، ويوضح له الهدف منها ؛ لغة وفكرا، ويمده بأسئلة تقيس جوانب الفهم والاستيعاب عند الطفل، وتحدد مستواه القرائي.
نفست العجلة
يزود المستوى 1+ من قصص عدنان وموفق وليلى مجموعة غنية من القصص التي تهدف إلى تمكين الطفل مهارات القراءة وسلامة النطق، بل تصر على بناء شخصية طفل تتمتع بالفكر النقدي، إذ تبنى على مستويات تصاعدية، تسهم في تطور مستوى الطفل القرائي واللغوي. فهي تستمد شخصياتها من واقع الحياة الأسري، لتبدو إنموذجا حيا يعبر عن عالم الطفل الثري، والغني بالأحداث الدرامية، والسيناريوهات المشوقة، كما تسعى إلى تعزيز منهج اللغة العربية الأكاديمي تعزيزا غير مباشر، وتشارك في إثرائه إذ تمكن الطفل لفظ المقاطع الصوتية القصيرة والطويلة وتشجع على ضبطها، فتسهم في تطور مستوى الطفل القرائي، وتقدمه من غير مواجهة عثرات. فلابد أن تمكن الطفل الناطق باللغة العربية القراءة بيسر، وتحثه على التفكير، والمشاركة في ابتكار الجديد، وتلح على إعداد الطفل الناطق بغير اللغة العربية قارئا مستقلا، ومؤهلا فهم اللغة العربية واستيعابها. واللافت أنها تحتوي على غلاف داخلي يسهل على الراشد توجيه الطفل كيفية قراءة القصة، ويوضح له الهدف منها ؛ لغة وفكرا، ويمده بأسئلة تقيس جوانب الفهم والاستيعاب عند الطفل، وتحدد مستواه القرائي.
أتذكر
يزود المستوى 1+ من قصص عدنان وموفق وليلى مجموعة غنية من القصص التي تهدف إلى تمكين الطفل مهارات القراءة وسلامة النطق، بل تصر على بناء شخصية طفل تتمتع بالفكر النقدي، إذ تبنى على مستويات تصاعدية، تسهم في تطور مستوى الطفل القرائي واللغوي. فهي تستمد شخصياتها من واقع الحياة الأسري، لتبدو إنموذجا حيا يعبر عن عالم الطفل الثري، والغني بالأحداث الدرامية، والسيناريوهات المشوقة، كما تسعى إلى تعزيز منهج اللغة العربية الأكاديمي تعزيزا غير مباشر، وتشارك في إثرائه إذ تمكن الطفل لفظ المقاطع الصوتية القصيرة والطويلة وتشجع على ضبطها، فتسهم في تطور مستوى الطفل القرائي، وتقدمه من غير مواجهة عثرات. فلابد أن تمكن الطفل الناطق باللغة العربية القراءة بيسر، وتحثه على التفكير، والمشاركة في ابتكار الجديد، وتلح على إعداد الطفل الناطق بغير اللغة العربية قارئا مستقلا، ومؤهلا فهم اللغة العربية واستيعابها. واللافت أنها تحتوي على غلاف داخلي يسهل على الراشد توجيه الطفل كيفية قراءة القصة، ويوضح له الهدف منها ؛ لغة وفكرا، ويمده بأسئلة تقيس جوانب الفهم والاستيعاب عند الطفل، وتحدد مستواه القرائي.
انطلق
يزود المستوى 1+ من قصص عدنان وموفق وليلى مجموعة غنية من القصص التي تهدف إلى تمكين الطفل مهارات القراءة وسلامة النطق، بل تصر على بناء شخصية طفل تتمتع بالفكر النقدي، إذ تبنى على مستويات تصاعدية، تسهم في تطور مستوى الطفل القرائي واللغوي. فهي تستمد شخصياتها من واقع الحياة الأسري، لتبدو إنموذجا حيا يعبر عن عالم الطفل الثري، والغني بالأحداث الدرامية، والسيناريوهات المشوقة، كما تسعى إلى تعزيز منهج اللغة العربية الأكاديمي تعزيزا غير مباشر، وتشارك في إثرائه إذ تمكن الطفل لفظ المقاطع الصوتية القصيرة والطويلة وتشجع على ضبطها، فتسهم في تطور مستوى الطفل القرائي، وتقدمه من غير مواجهة عثرات. فلابد أن تمكن الطفل الناطق باللغة العربية القراءة بيسر، وتحثه على التفكير، والمشاركة في ابتكار الجديد، وتلح على إعداد الطفل الناطق بغير اللغة العربية قارئا مستقلا، ومؤهلا فهم اللغة العربية واستيعابها. واللافت أنها تحتوي على غلاف داخلي يسهل على الراشد توجيه الطفل كيفية قراءة القصة، ويوضح له الهدف منها ؛ لغة وفكرا، ويمده بأسئلة تقيس جوانب الفهم والاستيعاب عند الطفل، وتحدد مستواه القرائي.
أرى
يزود المستوى 1+ من قصص عدنان وموفق وليلى مجموعة غنية من القصص التي تهدف إلى تمكين الطفل مهارات القراءة وسلامة النطق، بل تصر على بناء شخصية طفل تتمتع بالفكر النقدي، إذ تبنى على مستويات تصاعدية، تسهم في تطور مستوى الطفل القرائي واللغوي. فهي تستمد شخصياتها من واقع الحياة الأسري، لتبدو إنموذجا حيا يعبر عن عالم الطفل الثري، والغني بالأحداث الدرامية، والسيناريوهات المشوقة، كما تسعى إلى تعزيز منهج اللغة العربية الأكاديمي تعزيزا غير مباشر، وتشارك في إثرائه إذ تمكن الطفل لفظ المقاطع الصوتية القصيرة والطويلة وتشجع على ضبطها، فتسهم في تطور مستوى الطفل القرائي، وتقدمه من غير مواجهة عثرات. فلابد أن تمكن الطفل الناطق باللغة العربية القراءة بيسر، وتحثه على التفكير، والمشاركة في ابتكار الجديد، وتلح على إعداد الطفل الناطق بغير اللغة العربية قارئا مستقلا، ومؤهلا فهم اللغة العربية واستيعابها. واللافت أنها تحتوي على غلاف داخلي يسهل على الراشد توجيه الطفل كيفية قراءة القصة، ويوضح له الهدف منها ؛ لغة وفكرا، ويمده بأسئلة تقيس جوانب الفهم والاستيعاب عند الطفل، وتحدد مستواه القرائي.
حيوانات غريبة
يزود المستوى الثاني (2) من قصص عدنان وموفق وليلى مجموعة غنية من القصص التي تهدف إلى تمكين الطفل مهارات القراءة وسلامة النطق، بل تصر على بناء شخصية طفل تتمتع بالفكر النقدي، إذ تبنى على مستويات تصاعدية، تسهم في تطور مستوى الطفل القرائي واللغوي. فهي تستمد شخصياتها من واقع الحياة الأسري، لتبدو إنموذجا حيا يعبر عن عالم الطفل الثري، والغني بالأحداث الدرامية، والسيناريوهات المشوقة، كما تسعى إلى تعزيز منهج اللغة العربية الأكاديمي تعزيزا غير مباشر، وتشارك في إثرائه إذ تمكن الطفل لفظ المقاطع الصوتية القصيرة والطويلة وتشجع على ضبطها، فتسهم في تطور مستوى الطفل القرائي، وتقدمه من غير مواجهة عثرات. فلابد أن تمكن الطفل الناطق باللغة العربية القراءة بيسر، وتحثه على التفكير، والمشاركة في ابتكار الجديد، وتلح على إعداد الطفل الناطق بغير اللغة العربية قارئا مستقلا، ومؤهلا فهم اللغة العربية واستيعابها. واللافت أنها تحتوي على غلاف داخلي يسهل على الراشد توجيه الطفل كيفية قراءة القصة، ويوضح له الهدف منها ؛ لغة وفكرا، ويمده بأسئلة تقيس جوانب الفهم والاستيعاب عند الطفل، وتحدد مستواه القرائي.
لص بحري
يزود المستوى الثاني (2) من قصص عدنان وموفق وليلى مجموعة غنية من القصص التي تهدف إلى تمكين الطفل مهارات القراءة وسلامة النطق، بل تصر على بناء شخصية طفل تتمتع بالفكر النقدي، إذ تبنى على مستويات تصاعدية، تسهم في تطور مستوى الطفل القرائي واللغوي. فهي تستمد شخصياتها من واقع الحياة الأسري، لتبدو إنموذجا حيا يعبر عن عالم الطفل الثري، والغني بالأحداث الدرامية، والسيناريوهات المشوقة، كما تسعى إلى تعزيز منهج اللغة العربية الأكاديمي تعزيزا غير مباشر، وتشارك في إثرائه إذ تمكن الطفل لفظ المقاطع الصوتية القصيرة والطويلة وتشجع على ضبطها، فتسهم في تطور مستوى الطفل القرائي، وتقدمه من غير مواجهة عثرات. فلا بد أن تمكن الطفل الناطق باللغة العربية القراءة بيسر، وتحثه على التفكير، والمشاركة في ابتكار الجديد، وتلح على إعداد الطفل الناطق بغير اللغة العربية قارئا مستقلا، ومؤهلا فهم اللغة العربية واستيعابها. واللافت أنها تحتوي على غلاف داخلي يسهل على الراشد توجيه الطفل كيفية قراءة القصة، ويوضح له الهدف منها ؛ لغة وفكرا، ويمده بأسئلة تقيس جوانب الفهم والاستيعاب عند الطفل، وتحدد مستواه القرائي.
ماما الحنونة
يزود المستوى الثاني (2) من قصص عدنان وموفق وليلى مجموعة غنية من القصص التي تهدف إلى تمكين الطفل مهارات القراءة وسلامة النطق، بل تصر على بناء شخصية طفل تتمتع بالفكر النقدي، إذ تبنى على مستويات تصاعدية، تسهم في تطور مستوى الطفل القرائي واللغوي. فهي تستمد شخصياتها من واقع الحياة الأسري، لتبدو إنموذجا حيا يعبر عن عالم الطفل الثري، والغني بالأحداث الدرامية، والسيناريوهات المشوقة، كما تسعى إلى تعزيز منهج اللغة العربية الأكاديمي تعزيزا غير مباشر، وتشارك في إثرائه إذ تمكن الطفل لفظ المقاطع الصوتية القصيرة والطويلة وتشجع على ضبطها، فتسهم في تطور مستوى الطفل القرائي، وتقدمه من غير مواجهة عثرات. فلا بد أن تمكن الطفل الناطق باللغة العربية القراءة بيسر، وتحثه على التفكير، والمشاركة في ابتكار الجديد، وتلح على إعداد الطفل الناطق بغير اللغة العربية قارئا مستقلا، ومؤهلا فهم اللغة العربية واستيعابها. واللافت أنها تحتوي على غلاف داخلي يسهل على الراشد توجيه الطفل كيفية قراءة القصة، ويوضح له الهدف منها؛ لغة وفكرا، ويمده بأسئلة تقيس جوانب الفهم والاستيعاب عند الطفل، وتحدد مستواه القرائي.
بنت بدوية
يزود المستوى الثاني (2) من قصص عدنان وموفق وليلى مجموعة غنية من القصص التي تهدف إلى تمكين الطفل مهارات القراءة وسلامة النطق، بل تصر على بناء شخصية طفل تتمتع بالفكر النقدي، إذ تبنى على مستويات تصاعدية، تسهم في تطور مستوى الطفل القرائي واللغوي. فهي تستمد شخصياتها من واقع الحياة الأسري، لتبدو إنموذجا حيا يعبر عن عالم الطفل الثري، والغني بالأحداث الدرامية، والسيناريوهات المشوقة، كما تسعى إلى تعزيز منهج اللغة العربية الأكاديمي تعزيزا غير مباشر، وتشارك في إثرائه إذ تمكن الطفل لفظ المقاطع الصوتية القصيرة والطويلة وتشجع على ضبطها، فتسهم في تطور مستوى الطفل القرائي، وتقدمه من غير مواجهة عثرات. فلابد أن تمكن الطفل الناطق باللغة العربية القراءة بيسر، وتحثه على التفكير، والمشاركة في ابتكار الجديد، وتلح على إعداد الطفل الناطق بغير اللغة العربية قارئا مستقلا، ومؤهلا فهم اللغة العربية واستيعابها. واللافت أنها تحتوي على غلاف داخلي يسهل على الراشد توجيه الطفل كيفية قراءة القصة، ويوضح له الهدف منها ؛ لغة وفكرا، ويمده بأسئلة تقيس جوانب الفهم والاستيعاب عند الطفل، وتحدد مستواه القرائي.