Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "عثمان، أمين محمد الطاهر"
Sort by:
أهمية حضور النص الجامع واختلاف أبعاده ودلالاته في الشعر السعودي المعاصر
يفتتح هذا المقال بمدارسة مبحث علمي يتعلق بدراسة أهمية النص الجامع واختلاف أبعاده ودلالاته في الشعر السعودي المعاصر باعتبار ما للتبئير على النص الجامع أو جامعية النص من قيمة بما هو مكون من مكونات مفهوم التعالي النصي الذي اقترحه جيرار جينيت من خلال بحثه الدائم عن الشعرية (البويطيقا)، وكذلك لأن النص الجامع يعدل عن الاهتمام بمقولة الجنس الأدبي الذي يراه قاصرا عن الإحاطة بالدلالة العميقة المنشودة، ليسبر أغوار التفاعلات بين بنيات النص المتعددة المعجمية والتركيبية والدلالية وبين عتباته المؤطرة له، تفاعلات عمقت النظر في الدواوين الشعرية السعودية المعاصرة وأوصلت إلى نتائج وتوصيات مهمة وذات قيمة وجدوى.
شعرية التشكيل الفني في بعض الروايات النسائية السعودية
يفتتح هذا المقال بدارسة مبحث علمي يتعلق بتناول موضوع شعرية التشكيل الفني في الرواية النسائية السعودية من خلال اعتماد عينة من النصوص الروائية النسائية السعودية وذلك في إطار العناية برصد وجوه الشعرية والإبداعية في هذه الأعمال الروائية المدروسة وما تعكسه من قضايا تتعلق بالدلالة على واقع المجتمع والمخيال الاجتماعي والجانب الحضاري كذلك. تتنوع الأهداف التي تحرص هذه الدارسة إلى تجسيدها من خلال البحث وتتعدد، ولعل من أبرزها: 1- التعرف عبر النظر النقدي المحقق والمدقق في رواياتنا المدروسة على نماذج من الرواية السعودية قد تلتقي في بعض التفاصيل وقد تباعد بينها الشقة في حيثيات أخرى، ولكنها في تنوعها تأتلف وفي أنساقها الجمالية وسماتها الإبداعية تتفرد وتتحدد ملامحها. ٢- تركيز النظر من خلال مدونتنا الروائية فيما نحت حداثة الرواية السعودية ومحضها لبلوغ درجة عالية من النضج الفني في مستوى تنامي التجارب الأدبية والفنية، واستواء الوعي الجمالي والتنويع الإبداعي على سوقه من حيث طرق لتشكيل والتمثيل والإفادة من فنون القول الأخرى ومن التراث. 3- الوقوف على انطوت عليه الروايات من علامات تحول وظواهر فارقة وسمات مخصوصة من حيث الدلالة والبنية والفكرة.
إنشائية المقدمة في كتابات توفيق بكار
إن بحثنا في إنشائية المقدمة النصية في كتابات توفيق بكار المذكورة يتنزل ضمن السياقات النظرية للمقدمة، قبل أن يتخطى حدودها فيجسد نموذجا تطبيقيا إجرائيا لها، خاصة وقد استحالت التشكيلات البصرية للعتبات دالا رمزيا مهما من دلائل الإنشائية المعاصرة، أسهمت التقنيات الحديثة في تثبيته. وهو مبحث نقدي بالاهتمام جدير، لما للعتبات من قيمة مركوزة في فضاء المتون النصية، نصوصا مصاحبة تجلو بعمق مرآة النص الصقيلة، وتغوص في لجته العميقة لتيصد شادن المعاني وعميق الدلالات الغائرة في أصقاع المتن وفي قيعان تضاريسه الواقعة تحت نوء التهميش والإقصاء والنسيان. لكن لا مندوحة لنا من التأكيد أنه لا قيمة للعتبات بشكل عام ولا للمقدمة باعتبارها إحدى أجزائها أو مفرداتها المصطلحية إن لم تقرأ ولم يتم تلقيها، فالكاتب وهو ينشئها لا تغرب عن ذهنه مقصدية إرسالها إلى قارئ مفترض Lecteur Virtuel)) أو محتمل (Potentiel). فالنص يعاد إنتاجه مرات ومرات ويتم ترسيخ وجوده في الذاكرة الأدبية بتعدد قرائه، وبتعدد منطلقاتهم المعرفية والثقافية والإيديولوجية... إلخ. وعليه فالعتبات لا تمتح قيمتها من ذاتها، ولكن من خلال ما يصلها بالمؤلف والقارئ والنص من صلات نسب ووشيج علاقات، وكذلك فهي من خلال ما تنهض به من وظائف متنوعة: إغرائية وإشهارية وإيديولوجية وشعرية.
أهمية حضور النص اللاحق واختلاف أبعاده ودلالاته في الشعر السعودي المعاصر
إن تناولنا للنص اللاحق بالدراسة يدخل في إطار ما شهدته الدراسات النقدية من عناية بالغة بالتجاوز النصي أو التعالي النصي باختلاف الترجمات، كما استعمله جيرار جينيت (Gerard Genette)؛ للتعبير عن نوع من أنواع التفاعل النصي يتجاوز مفهوم التناص الذي طرحته جوليا كريستيفا، ليكتسب دلالة أوسع من خلال طرحه لمصطلح (النص الجامع)، حيث ذهب فيه إلى أن \"موضوع الشعرية ليس النص وإنما النصية الجامعة\"، ثم تجاوز في كتابه \"أطراس\" مقترحاته السابقة لمفهوم الشعرية، لتصبح عنده \"عبارة عن مقولة أكثر تجريدا، تهتم بالتعالي النصي، أي كل ما يجعل النص يدخل في علاقة ظاهرة أو خفية مع باقي النصوص...\". ويتحدد هذا التعالي في خمسة أنماط هي: التناص، والمناص، والميتانص، والنص اللاحق، والنص الجامع. ‏ويحتل النص اللاحق بوصفه نمطا من أنماط التعالي النصي أهمية خاصة في قراءة النص الأدبي، فهو عبارة عن مداخل للنص، تشرع أمام المتلقي الطريق لاقتحام أسواره، وسبر لجته العميقة، ومعرفة مختلف أصقاعه وطبقاته، ومعاينة تضاريسه وحيزاته الدقيقة، ومن خلالها يبني أفق انتظارته، وهذا التعالي له وظائف عديدة ومختلفة و\"سياقات توظيفية تاريخية ونصية ووظائف تأليفية\"، وهو الخريطة التي يسير على هديها القارئ وهو يرتاد مفاصل النص، باحثا عن جمالياته ومعانيه.